فتحي رضوان زعيم سياسي وصحفي ومفكر مصري، كان وزير للإرشاد القومي (الإعلام) في بدايات عهد الثورة كما كان عضو مؤسس في حزب مصر الفتاة مع أحمد حسين. أنشأ مجلس حقوق الإنسان المصري.
مقدمة طوييييلة جدا عن الأديان وتطورها وتغير النظرة لها من عصر لآخر ثم الحديث عن السيرة النبوية بطريقة عكسية بدأت بأحداث وفاة الرسول وانتهت بنزول الوحي أسلوب المؤلف بسيط ومحبب للقلب مما أضفى بهاءً ورونقاً على الكتاب
كتاب فوق الرائع يعرفك ان الدين فى حد ذاته كان ثورة على الاعراف القديمة الباليه جاء ليبنى مجتمعا جديدا بأسس جديدة و لكنه وجد تمسك بالقديم و رغبة فى عدم التغيير الدين الذى يدعو للتأمل و إعمال العقل و لم يكن ابدا كما يدعى البعض مناقضا للعلم بل كان يحث عليه
و النبى محمد عليه أفضل الصلاة و اتم السلام يعد الثائر الأعظم فى التاريخ فثار على اعراف المجتمعة البالية ليرسى قيم الدين التى تحض على العدل و المساواة و لا تكره الانسان على عقيدة و تعرض للايذاء الشديد لينشر افكار الدعوة الجديدة و جمع الفرقاء و كان سلاحه هو الحب
و ضرب الرسول مثل باستعانته بالشباب فى نشر الدعوة لمن يستنكرون ان الشباب لا يصلحون
كما تحدث الكتاب عن فكرة الحكومة الدينية و رجال الدين الذين يعملون لخدمة الحكام الطغاة و احالة الدين لأفيون يتعاطاه الناس للهروب من الحياة
كما لك أن تتوقّع: هو كتاب آخر يحدّثك عن سيرة خير الخلق وحيب الحقّ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لكن هذه المرة بأسلوب أقرب للأسلوب البحثي، بعيد عن ابتذال المؤسسات الدينية الرسمية على الأقل من ناحية الشكل الأدبيّ.
يبتدئ المؤلّف في الثلث الأول من الكتاب من أساس الأساس، وهو حقيقة الأديان والأصل العلمي والاجتماعيّ لها، بلهجة غير محايدة وإن كانت موضوعية إلى حد ما، يقتبس من الكتب المراد الاقتباس منها بأمانة ثم يعلّق على ما هو مذكور بلهجة هادئة، لم يُغرق في الاقتباس في الكتاب، وبشكل عام الكتاب واقتباساته ليسا موجهين كدراسة أو عمل بحثي قد يستفيد منه الكثير باحث محايد، إلا أن الكتاب لم يقصد به ذلك بالتأكيد، وهو في مجاله موضوعيّ أمين إلى حد كبير.. أما بالنسبة للثلثين الآخرين فهما يدوران حول عبارة واحدة قالها أبو بكر رضي الله عنه: طِبْتَ حيّاً وميّتاً.. حكي مطوّل للأيام الأخيرة في حياة النبي، ثم انتقال بالذكريات إلى بداياتها ببعض تفصيل، وهي كلها تفاصيل مهمة تدور في قالب الرسالة التي يريد المؤلف إيصالها: أن ذلك الرسول محمد لم يكن مجرد مفكر وفيلسوف ومعلّم وقائد حربي، وإنما كان الإنسان الكامل، الإنسان الثائر بحقّ على واقع كامل خاطئ كان يستحقّ الثورة عليه، بدعم وتأييد ووحي وأمر من الله، لم يهزم ولم يهن حتى أتاه اليقين، صلى الله عليه وسلم..
هذه هي حقاً وصدقاً الثورة، ليست مجرّد شعارات وليست خطابة جوفاء وليست حتى عنفاً دائماً، وإنما هي فقط إرادة قويّة لدفع الباطل وفرض الحقّ.
أنا منحاز الصراحة فيمكن التقييم أعلى مما كان المستوى الفنى للكتاب يستحق,الكتاب أحلى مافيه سهولته حجمه لغته جميل فلا لكن هو عبارة عن تلت وتلتين الصراحة تلت يبدأ يتكلم عن الدين فى مواجهة الفكر الجديد فى الدنيا-واضح ان الكتاب يافى الخمسينات يالستينات اتكتب-وتلتين يمكن أوجز ماكتب عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وأنا كنت متأثر جدا فى قرايته الحكاية دى قسمت الكتاب اللى مش قادر أحدد ده مجموعة مقالات ولالأ عجبنى اشارته للشباب وتجديد الاسلام بشكل يقرب كتير من دلوقتى كتاب مش وحش أبدا