بدأت محاولاتها الأدبـية وهي عـلى مقاعد الدراسة، ثم بدأت النشر في الصحـف المحلية منذ عام 1965 في القـضايا الأدبية والاجتماعية والتزمت منذ ذلك الحين ببعـض الزوايا الأسبوعـية واليومية في الصحـافة المحلية والعـربية وماتـزال. لها ستة أبناء 4 بنات وولدين، ولها خمسة أحفاد 3 بنات وولدين.
أعـدت وقـدمت عددا من البرامج الأدبية والاجتماعية في أجهزة الإعلام إذاعة وتلفزيون تـولت مهـام أمين سر رابطـة الأدباء الكويـتية لدورتـين لـمدة أربع سـنوات تواصل كـتابة القصة القصيرة والرواية والنشاطات الثقافية داخل الكويت وخارجها اختيرت روايتها وسمية تخرج من البحر ضمن أفضل مائة رواية عربية في القرن الواحد والعشرين. تحولت الرواية المذكورة إلى عمل تلفزيوني شاركت به دولة الكويت في مهرجان الإذاعة والتلفزيون – القاهرة قدمت الرواية ذاتها على المسرح ضمن مهرجان المسرح للشباب عام 2007.
( - هل تذكر يا معيوف ؟ - أذكر . - كنت أستلقي على الفراش بانتظارك - خرجت أنا من الحمام - قلت لي إنّك متعب - قلت لكِ جسمي مكسّر . أريد أن أمارس بعض التمارين ..... - كان ضوء الغرفة الخافت يضاعف حجم ظلك . كل شيء فيك بدا أكبر من حجمك بحيث لم أتمنّ أن يكون حجمك الطبيعي . ..... - حدثت المفاجأة حين دفع سلوم الباب ودخل . هممت لأحوش عينيه عن المنظر لكنهما سبقاني . وصرخ . - صرخته " أبوي طلع له عصعص " أفزعتني . تكومت بسرعة على الأرض . ) من يومها وسلوم يقص عصاعص الحيوانات حتى قصّ آخر الرواية " عصعص " أبو هوّاش . ربما تصرف على هذا المنوال بسبب هذا المشهد الذي رآه أيّام الطفولة وربما أيضاً بسبب كون عصعصه صغيراً كما فهمت . نهاية الرواية مبهمة .