Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإسلام والمناهج الإشتراكية

Rate this book
تعد دراسة الكاتبة هذه سبقاً لكل علماء عصره، ففي هذا الكتاب تعديل وضبط لموقف الإسلام من أوضاع الملحدين، فهو يعد دراسة فقهية لكثير من الأسئلة التي ضجت بها لجان وصفحات الفتوي في المؤسسات الدينية، فنجد فيه رفضًا لتسمية الاشتراكية ونقاشًا لقضايا التمليك ونظام الملكية، مع عرض لنظم الفساد وسرد لأدق البحوث في مجال الربا والخصخصة والتأمين، والعلاقة بين صاحب العمل والمسكن الصحيح، كما يتعرض لأنواع الأوقاف الإسلامية التي بدأت تتلاشي بالعالم الإسلامي.. هذا ويعد الكتاب تكملة لكتاب سابق لذات الكاتب وهو الإسلام والأوضاع الاقتصادية.

222 pages, Paperback

First published January 1, 2007

11 people are currently reading
488 people want to read

About the author

محمد الغزالي

119 books6,787 followers
See Mohammed al-Ghazali al-Saqqa

في قرية نكلا العنب التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ) ونشأة في أسرة كريمة وتربى في بيئة مؤمنة فحفظ القرآن وقرأ الحديث في منزل والده ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي وظل به حتى حصل على الثانوية الأزهرية ثم انتقل إلى القاهرة سنة 1937م والتحق بكلية أصول الدين وفي أثناء دراسته بالقاهرة اتصل بالأستاذ حسن البنا وتوثقت علاقته به وأصبح من المقربين إليه حتى إن الأستاذ البنا طلب منه أن يكتب في مجلة "الإخوان المسلمين" لما عهد فيه من الثقافة والبيان.

فظهر أول مقال له وهو طالب في السنة الثالثة بالكلية وكان البنا لا يفتأ يشجعه على مواصلة الكتابة حتى تخرج سنة 1941م ثم تخصص في الدعوة وحصل على درجة العالمية سنة 1943م وبدأ رحلته في الدعوة في مساجد القاهرة.

توفي في 20 شوال 1416 هـ الموافق 9 مارس 1996م في السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول الإسلام وتحديات العصر الذي نظمه الحرس الوطني في فعالياته الثقافية السنوية المعروفة بـ (المهرجان الوطني للتراث والثقافة ـ الجنادرية) ودفن بمقبرة البقيع بالمدينة المنورة. حيث كان قد صرح قبله بأمنيته أن يدفن هناك.

Sheikh Muhammad Al-Ghazali lived from 1917 to 1996 in Egypt. Born Ahmad Al-Saqqa, his father nicknamed him Muhammad Al-Ghazali after the famous ninth century scholar, Abu Hamid al-Ghazali. In 1941, Muhammad Al-Ghazali graduated from al-Azhar University in Egypt, and became a leading figure in the Egyptian Muslim Brotherhood before his dismissal from its constituent body. His subsequent rise in the Egyptian Muslim jurisprudence system was accompanied by the publication of more than fifty of his works, ensuring popularity for his approaches to tafsir and his responses to modernity across the Muslim world. In the 1980s, he spent time as the head of the Islamic University academies in Mecca, Qatar, and Algeria.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (25%)
4 stars
20 (29%)
3 stars
21 (30%)
2 stars
9 (13%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Moatazz Nawwarah.
73 reviews25 followers
September 14, 2012
كل مشكلتى مع الطرح اللى فى الكتاب ، إنّ الكاتب يحاول أن "يُديّن" ما هو " علمانى " من الأصل
ألا و هو النهج الاشتراكى
يعنى الكاتب عايز يطبّق النقاط ( اللى هو شايف إنها تتفق مع الشرع الإسلامى ) من النهج الاشتراكى ، و يتمّ هذ التطبيق من قبيل الدافع و الوازع الدينى البحت
و هذا قولٌ لا يستقيم إلاّ فى مجتمع من المواطنين ذوى التديّن ( الفطرى و النقى ) الذى لم نره تقريبا سوى فى عهد النبوّة الأول و عهد الخلافة الراشدة
كما أن الشرع الإسلامى يتضمنّ الكثر من الأمور الفضفاضة و التى تتميّز بتعدد الخيارات بناءً على مدى التزام ولىّ الأمر ( أو الحاكم ) بالأوامر الشرعيّة فى القرآن و السنة النبويّة ، كما يتعلّق الاختيار بتفسير ( قد يختلف من مذهبٍ لآخر و من عالم دين إلى عالمٍ آخر ) لأحكام الشريعة الإسلامية و لتأويلها و تفسيرها
و لكن لا ننكر أن أسلوب الكاتب ، يتميّز بالفصاحة الشديدة و الكثير من الموضوعيّة فى عرضه للنظام الاشتراكى إلى جانب ذلك القدر الكبير من الشجاعة الذى تحلّى به الكاتب فى حديثه عن الفقراء و توزيع المِلكيّات و البناء الطبقى للمجتمعات العربيّة المسلمة
بكل بساطة أستطيع أن أقول أن صفات و الأسلوب فى الدعوة الذى ينتهجه الشيخ الغزالى ( رحمه الله ) فى هذا الكتاب فى كثير من المواضع هو ذلك الطرازالذى نحتاجه من العلماء و الدعاة فى هذه الأيام ، من موضوعيّة و حياد و شجاعة فى الحق .
Profile Image for Marwa Assem Salama.
142 reviews31 followers
November 30, 2012
على مائدة الغذاء دار نقاش مولع بالاشتراكية مفتون بمدينتها الفاضلة و استمر لحن الشغف هذا يعزف ابتداءا من كارل ماركس حتى فرانسوا هولاند ...واكتشفت أني لا أعلم عن الإشتراكية والشيوعية إلا تعريف (ويكيبيديا)غير أني أومن أن الرأسمالية غريزة إنسانية تقومها التربية ويكبح جماحها الدين.. وكان سيبقى لي من الأمر أذن المنصت وهمهمة المجامل لولا أن ألقي إليّ بنرد الحديث فاقتبست في مهارة حيلة من أبغض قائلة : لو كان في الاشتراكية خيرا ما سبقونا إليها !!...لو كان في الاشتراكية خير لنزل الوحي بأمرها!! ...بل وأخذت أثرثر بضع دقائق عن حكمة الزكاة وفضل الصدقة والحث على الوقف الخيري واطعام الطعام وافشاء السلام واكرام الضيف والحق المعلوم للسائل والمحروم ...حتى ارتسمت بوجه محدثي ابتسامة من اضطر لسماع طفل مزعج يتمنى لو كان يملك بعض حلوى لإسكاته ، فلملمت فتات الحديث عن الطاولة مع أطباق الطعام وتمتم لي عقلي هامساً: لم يكن مدحا إذن حينما قيل لي أني أحفظ من الشعر ما يكفي لكتابة الاناشيد الوطنية ورسائل المحبين ..وقررت أن أقرأ هذا الكتاب.
- برغم أسلوب الإمام الغزالي الشديد التناغم إلا ان الصفحات الأولى من الكتاب كانت بطيئة نوعا ما الى أن وهب للدين تعريفا جديدا عليّ ..يقول رحمه الله: ((كلمة الدين في حقيقته المجردة تساوي كلمة (الإنسانية) في نسقها الأعلى وقد سلح الله الإنسانية بجناحين تحلق بهما وتهبط هما الفطرة والعقل ، والرجل الذي تتم فيه معالم الأنسانية تتم فيه معالم الدين .والنظام الاجتماعي أو السياسي المعتمد في وسائله وأهدافه على احترام الانسان وصيانة قلبه ولبه هو نظام ديني وان فقد هذا العنوان والعكس بالعكس)) وأكد رحمه الله في معرض حديثه أن ((القاعدة التي يجب أن تكون نصب أعيننا هي أن كل أمرقطع العقل الإنساني بصحته وأيقن بصوابه فلن يوجد في الدين ما يقف ضده )) وعليه ((يكون الاسلام هو الاخوة في الدين والاشتراكية في الدنيا)).

- ولم يكتفي الإمام بأن ينسب المبادئ الاشتراكية إلى الاسلام فقط بل تعدى ذلك إلى التماس العذر لهم في ابتكار مثل هذه النظم الحديثة في عهد ((قام فيه رجال الدين بدور من الارهاب المنظم فألحد العلم وكره العلماء الدين وساء ظنهم بالعقائد كلها على الاطلاق..ثم العيب كذلك على طوائف المتدينين فلا ترى مواطن العبادة إلا في مواطن المسكنة والدمامة والقلق .. وكأن الله لم يخلق الراحة والجمال والمتاع إلا ليحتكرها الإلحاد والملحدون!! )) وهنا وجدت نفسي أتضرع إلى الكتاب قائلة : لم تكن تلك بغيتي منك.. كنت أروم حجة داحضة اجتث بها شجرة الاعجاب من ذهن محدثي والقي بها على نفس الطاولة هازئة بعد يوم أو اثنين ..ولكان وهبني مثل هذا الانتصار الصغير نوما باسماً لليلة أو ليلتين .ولكن مثل هذه الطموحات البائسة ليست لإمام كالغزالي الذي سجن من قبل من أجل اعتراضه على بعض التعديلات الدستورية ومنع من قبل من الخطابة في عهد السادات.ثم نفي بعدها قسرا من البلاد.. فلمثل هؤلاء بطولات تكفيهم.

- ثم بدأ بتوضيح أوجه الإشتراكية في الإسلام ويؤكدها بالدليل من الكتاب والسنة وسير الصالحين والتي تجلت في مجتمع المهاجرين والانصار بالمدينة وهو جزء موفور أزعم أن هذا الحديث يلخصه..يقول رسول الله (ص) : ((لن تؤمنوا حتى ترحموا فقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه : يا رسول الله كلنا رحيم. قال: ((انه ليس برحمة أحدكم صاحبه ولكنها رحمة عامة الناس)) ثم هذه القصة لعمر ابن الخطاب عن مسؤلية الدولة عن التأمين الاجتماعي لأفرادها حيث أنه رأى ذميا يسأل (أي من أهل الكتاب) فقال له : ما أنصفناك ، أخذنا منك الجزية وأنت قادر ونتركك ألآن؟ وأجرى عليه راتبا يغنيه.

- يرى الإمام أنه حيث تحارب الاشتراكية الاسلامية ما أسماه النبي (ص) : ((الفقر المنسي)) و((الغنى المطغي)) يأتي الاستبداد السياسي ليفسد كل محاولاتها وذكر في خضم ذلك بعض من قصص التاريخ المؤلمة كمثل شهادة أحمد عرابي في مذكراته عن أول مظلمة كبيرة حدثت في عهد الخديوي اسماعيل الذي أعلن سروره من ضباط الجيش والواءات بعد مأدبة ضخمة على ظهر سفينته الخاصة وامر لكل واحد من الباشوات بخمسامئة فدان من أخصب الاراضي وأحال المالكون الضعفاء على اراضي في حيضان أخرى ...ثم تطور هذا الفساد الى البيع للمحتل الانجليزي والمستعمرين وهو ما نهج على أثره (الأفندية ) وهم أصحاب الثراء والجاه في فلسطين والذين كانوا يفضلون البيع لليهود النازحين من أوروبا الشرقية على البيع لأبناء وطنهم الذين ظلوا بأراضيهم الصغيرة حتى قتلوا فيها أو طردوا منها .

- ثم بدأ الكتاب بفصل دسم عن الفروقات بين كلا من الرأسمالية والشيوعية ذكرني حينها بانتقاد قرأته للعقاد عن مثل هذه النظم قائلا على ما أذكر: أن الرأسمالية تجعل الكون كله حذاء للفرد والشيوعية تجعل الانسان حذاء للمجتمع والنازية تجعل الكون والفرد حذاء للحاكم .. فبينما تبيح الرأسمالية حرية العمل والتملك حتى لو أدى ذلك إلى تضخم الثروات او أحتكار السلع عند فئة دون أخرى من المجتمع ..تمنع في المقابل الشيوعية مجتمعها من تملك الاراضي وتلغي حقوق الوراثة ويقول كارل ماركس : ((أن الديكاتورية هي شرط لازم للمبادئ الشيوعية)) بنما يقر الاسلام المواريث ويبيح ملكية الارض للفرد بشرط احياءها كقول رسول الله (ص) : ((عادي الأرض لله وللرسول ، ثم لكم من بعد ، فمن أحيا أرضا فهي له ، وليس لمحتجز حق بعد ثلاث سنين))

- ثم عاد الى بيت النبوة الذي وصفه بقوله : ((انه بيت حافل بالاشتراكية))وتحدث عن الهدي النبوي الذي جرم الاحتكار والربا واوصى بالعمال خيرا . بينما يغرق في النقيض من ذلك امم الغرب فيما يعرف بعصور الظلام كمثل هذه القصة : ((حكي أن نبيلا فرنسيا قال لخادمه : هات كذا . فأومأ الخادم بالإيجاب فاستوقفه النبيل في غضب قائلا: تقول نعم ؟؟ ان الذي يملك أن يقول نعم يملك أن يقول لا ، فاصدع بالامر في صمت)) لا ادري ما الذي جعل تصريحات الاخوان الأخيرة عن استفتاء الدستور تقفز ببالي حينها ..وبدا للمفارقة طرافة الأسى.!!

تم تأليف هذا الكتاب في عام 1947 .. فاين يا ترى تقع العلة التي تجعل ما فيه محض نداء حتى عامنا هذا ؟؟ ربما كان مكمن الداء هو هذا الهامش الذي يقول المحقق فيه : ((لقد ندم الامام بعد ذلك على استخدام لفظ الاشتراكية ونسبته إلى الاسلام )) .ثم أخذ يكرره ما تكرر من الصفحات حتى قلت في نفسي: كفاك ! أيسأل الجائع من أي دقيق صنع رغيفه؟؟ أو يهتم العاري من أي الخيوط كان كساءه ؟؟ لما أعدمنا في سبيل حروب المصطلحات والعناوين اعمارا فمات الفقراء جائعون؟؟ فصرنا أشبه ما نكون بالرجل العاطل في قصيدة محمود درويش و الذي قتل أخاه في حرب متخيلة لا لشئ إلا لأنه ((يبحث عن حربه الخاصة منذ لم يجد سلاما يدافع عنه)) فرحماك يا رب الجميع.



Profile Image for Ahmed Haamed.
810 reviews8 followers
February 10, 2023
يفرق الكاتب تفرقة صريحة ما بين الإقتصاد في الإسلام والإقتصاد في المناهج الإشتراكية ويبين أوجه الشبه والإختلاف ما بين كلا النظريتين الإقتصاديتين عند تطبيقهما على أرض الواقع.
ومن المفارقات اللطيفة التي وجدتها بين ثنايا الكتاب أنه قد كان في حقبة معينة من التاريخ كان يوجد عدة أنواع من الأوقاف الجميلة ألا وهي :
وقف الزبادى :
وقف تشترى منه صحاف الخزف الصينى فكل خادم كسرت أنيته وتعرض لغضب مخدومه له أن يذهب إلى إدارة الوقف فـيترك الإناء المكسور ويأخذ إناء صحيحا بدلا منه وبهذا ينجو من غضب مخدومه عليه .
وقف الكلاب الضالة :
وقف فى عدة جهات ينفق من ريعه على إطعام الكلاب التى ليس لها صاحب استنقاذا لها من عذاب الجوع حتى تستريح بالموت أو الاقتناء .
وقف الاعراس :
وقف لإعارة الحلى والزينة فى الأعراس والأفراح يستعير الفقراء منه ما يلزمهم فى أفراحهم وأعراسهم ثم يعيدون ما استعاروه إلى مكانه ، وبهذا يتيسر للفقير أن يبرز يوم عرسه بحلة لائقة ولعروسه أن تجلى فى حلة رائقة حتى يكتمل الشعور بالفرح وتنجبر الخواطر المكسورة
وقف الغاضبات :
وقف يؤسس من ريعه بيت ويعد فيه الطعام والشراب وما يحتاج إليه الساكنون تذهب إليه الزوجة التى يقع بينها وبين زوجها نفور وتظل أكلة شاربة إلى أن يذهب ما بينها وبين زوجها من الجفاء وتصفو النفوس فتعود إلى بيت الزوجية من جديد .
وقف مؤنس المرضى والغرباء :
وقف ينفق منه على عدة مؤذنين من كل رخيم الصوت حسن الأداء فيرتلون القصائد الدينية طول الليل بحيث يرتل كل منهم ساعة حتى مطلع الفجر سعيا وراء التخفيف عن المريض الذى ليس من يخفف عنه وإيناس الغريب الذى ليس له من يؤنسه .
وقف خداع المريض :
وقف فيه وظيفة من جملة وظائف المعالجة فى المستشفيات وهى تكليف اثنين من الممرضين أن يقفا من المريض بحيث يسمعهما ولا يراهما فيقول أحدهما لصاحبه: ماذا قال الطبيب عن هذا المريضى ؟ فيرد عليه الآخر : إن الطبيب يقول إنه لا بأس به مرجو البرء ولا يوجد فى علته ما يشغل البال وربما نهضى من فراشى مرضه بعد يومين أو ثلاثة أيام.
Profile Image for الخزامى.
29 reviews1 follower
October 3, 2022
توقعت نظرة سياسية أقتصادية من الجانب الإسلامي للإشتراكية، ولكن الكاتب تحدث من المنظور الإسلامي فقط ولم يشرح الإشتراكية في أيّ جوانبها
الحقيقة أن كلامه ليس ما طمحت لمعرفته خصوصاً في نقده الحاد للحضارات الإسلامية، ولو كان محقاً
ولكني لم أرَ ما يميز الكتاب في هذا المجال خصوصاً أنه يشبه خطبة الجمعة أكثر من كونه كتاباً.
قد يعتري كلامي النقص والدقة وقد أكون مخطئة لكن هذا رأيي.
Profile Image for Mohamed Farouk  Abdalla .
4 reviews
April 10, 2016
كتاب ممتع وعميق يحتاج للتأمل والتفكير فى كل أجزاءه .. يوضح كيف أن الإسلام نظام اجتماعى شامل يضمن الحياة الكريمة والعدل والمساوة وتقليل الفوارق بين الطبقات الاجتماعية مع الاحتفاظ أيضا بوجود الأثرياء فهذه سنة الله فى الكون ... لكن مع تنفيذ الواجبات والفروض وتعاليم الإسلام نتحول إلى مجتمع متجانس بدون
أحقاد طبقية .. ويرد على تهم وإفتراءات الاشتراكيين فى الهجوم على الإسلام
المقطفات هحطها بكرة لسه مصورتهاش :)
Profile Image for Kawther.
38 reviews9 followers
December 20, 2012
بالنسبة للغة الكتاب فهي كعادة الغزالي سهل ممتنع..بحبها
بالنسبة للمضمون ده بأه اللي تقييمه صعب شية لآني عاوزة اوصل لنظام اقتصادي اسلامي متكامل بيغطي كل المعاملات والجوانب الاقتصادية ورغم ان الشيخ _الله يرحمه_ اتكلم عن الفوائد والاحتكار والتأمين وهي القضايا المحورية بس انا حسيت في حاجة ناقصة معرفش ايه هي!
Profile Image for Belal Wahb.
103 reviews147 followers
February 26, 2012
من الكتب التي ألفها مولانا الشيخ محمد الغزالي في بدايات كتاباته .. وإن اختلف بعد ذلك مع لفظة ( الاشتراكية ) ورجع عنها فيما كتب من بعده .. الكتاب شبه مقارنة رائعة بين المنهج الاسلامي والمنهج الاشتراكي .. ومن فضول القول أن أصف ما يكتب الغزالي بالروعة :)
Profile Image for Samy.
166 reviews24 followers
May 10, 2013
أثارنى أسم الكتاب وودت أن أعرف ما به وتناول الكتاب الأفكار الإشتراكية من الناحية الإقتصادية وبين أنه ليس بينها وبين الإسلام حرب معها لذاتها ووضح أنه توجد أتفاقات كما بين أيضا مناطق الإختلاف ورؤية الإسلام فيه باسلوب وحجة قوية وبين الكتاب بعض الأسس الإقتصادية فى الإسلام بشكل بسيط وواضح وبحجة قوية
Profile Image for Nermy.
89 reviews13 followers
June 29, 2012


"لا تقدس أمة لا يقضى فيها بالحق ولا يأخذ الضعيف حقه من القوي غير متعتع " صحيح رواه البيهقي
2 reviews6 followers
March 17, 2013
كتاب اكثر من رائع يروي الجانب الاقتصادي العظيم من الاسلام و يوضح بطلان حجج الملحدين و الشيوعين في كثير من الامور
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.