ليس الحديث عن الحجاج حديثا لينا هينا، ولا هو من الذين يمضي اسمهم في التاريخ فلا يثير ضجة، ولا يستدعي خصومة مستمرة، قد تنتهي الى شيء من العنف ليس بقليل.
اذن نحن امام ظاهرة عظيمة الخطورة بعيدة الاثر في دراسة التاريخ الاموي و تقديمه للقراء على الوجه الاكمل و الاحسن.
و المؤرخ المعاصر لا يستطيع ان يساير احد المذهبين في الحجاج دون ان يتلطف في درسهما لان من حق قرائه حين يعرض لهذين المذهبين ان يسألوه فيما يختصم انصار الحجاج و خصومه، و أن يحدد له موضوع الخصومه حتى يكون القارىء على بينة من أمره.
أما ان الحجاج كان شديدا ظالما مستبدا فليس في ذلك شك ولا ريب.
و اما انه اغرق في سياسة القمع و البطش إغراقا نعتقد بحق انه لم يكن له ما يبرره في كثير من الأحيان فهذا ايضا ليس فيه شك ولا ريب.
ولكننا أمام ذلك لا نستطيع ان ننكر عليه خدماته للدولة الاسلاميه في عهده، فإذا لم يكن هو الذي وحد الناس على خليفة واحد في امبراطورية عربية واحدة فقد كان عاملا فعالا عظيما في هذا التوحد
ولد في بيروت سنة 1888، وعمل في الصحافة في لبنان ومصر وسورية. ألف كماً كبيراً من الأعمال الأدبية والتاريخية والروائية، وكان له الفضل في الإشراف على طباعة الكتاب في بيروت. توفي سنة 1960.
قمة العجب انك تجيب كتاب اسمة الحجاب بن يوسف تلاقى الكاتب بيتكلم فى كل حاجة و اي حاجة الا الحجاج !!! الكاتب حكالنا قصص من الدولة الاموية بتفاصيل مملة جدا جدا و بتسلسل غير جيد و كل صفحة تتنظر انة هيجيب سيرة الحجاج و مفيش ...هي كلها كام صفحة ذكر معلومتين عنه على استحياء معتقدش فية كاتب ممكن يفشل انة يكتب كتاب بالشكل دا
.كيف أصبحَ هذا الإعرابي كـ الحنَّاء اليابسة على الجُدران المقدَّسة؟ كانَ ظالماً حدّ الفُحش، يدهُ كـ قريةٍ مُلطخةٍ بالقبور! قصفَ البيتَ الحرام بالمنجنيق وصلبَ ابن الزّبير، وأهانَ أهل المدينة وشتمَ الصَّحابي أنس بن مالك وقتل التابعي سعيد بن جبير، أدخل الرعب في قلوب العراقيين، وغدر وقتل منهم بعد ثورة ابن الأشعث أحد عشر ألفاً بعد أنْ أعطاهم الأمان. أيُّ قلبٍ يحملهُ هذا الرجل..؟ يبدوا أنّ المآسي والمِحنْ هو قدر العراق مُنذ الأزل، سيرة الحجّاج تجعلكـ تشعر بالكراهية تجاه حكّام بني أميَّة، فخلفاء الله في الأرض غضوا الطرف عنْ كثيرٍ من الدّماء البريئة، الحجاّج شخصيَّة إنفصاميّة غريبة الأطوار، ومع كلّ هذا الطغيان إلاّ أنّ الفتوحات الإسلامية في عهده وصلت حدود الهند والصين، سفّاح قاتل ومع ذلك كان مُخلصاً في عمله الإداري، متعفّفاً عن المال العام والحرام!
شخصية الحجاج بن يوسف الثقفي شخصية مثيرة للجدل كما انها شخصية محورية في التاريخ الاسلامي الكتاب هو عبارة عن نقولات كثيرة من كتب التاريخ والادب دون ان يعيد صياغتها الكاتب ودون ان يعزو نقولاته الى المصادر واذا اشار الى المصادر لا يذكر الصفحة الا قليلا وهذا اسلوب غير علمي البتة الكتاب اعتمد كثيرا على كتب الادب وهي ليست مراجع تاريخية معتمدة وبنى عليها استنتاجات واحكام محل نظر ترتيب الكتاب سيء جدا وليس فيه لا تسلسل بحثي ولا تسلسل تاريخي وتكرار كثير دليل الفوضى التي عمت الكتاب
أثناء قراءتي لكتاب الحجاج بن يوسف الثقفيّ حاكم العراقيّين، علمتُ حينئذٍ أن هناك فرق بين الحروب التي بدأها الحجاج بنفسه وبين الغزوات الي حدثت في عهد رسول الله(ص). عندما ينظر الشخص الغير مسلم لشخصية الحجاج ولتاريخه فإنه يعتقد وينظر لهذه الشخصية أنها شخصية تمثل الإسلام بحكم أنه كان خليفة ذاك الزمان، ولذلك يُنظر على أنه مُختار وبذلك يمثل الإسلام والمسلمين. ومن هنا نتوقع من الباحث أن يتيقن من المعلومات من العجيب أن الحجاج لم يكن من الشخصيات المرموقة في ظل عهد الدولة المروانية، فهو كان أحد الجنود الذين كانوا تحت لواء روح بن زنباع، ومن هنا بدأ ظهور الحجاج بسبب استشارة استشارها عبدالملك لروح. الحجاج الذي استمرت فترة حكمه من عهد عبدالملك بن مروان إلى عهد الوليد بن عبدالملك التي كانت مملوءةً بالحروب التي ابتدأها، سواء كانت بينه وبين الخوارج وهذه أغلب حروبه التي كانت مستميتة بشكل كبير، والحروب التي كانت بينه وبين باقي فرق المسلمين الذين اختلفوا معه أو مع الدول التي كان يريد أن يسيطر عليها.
أعتاد الناس في عهده المشؤوم أن لا يذكروه بخير، حتى وصل بهم الحال إذا جلسوا في المجالس أن يسألوا من قتل ومن صُلب، كما يذكره الكاتب:(وكان الناس في أيام الحجاج إذا تلاقوا في المجالس والمجامع والمساجد والأسواق، تساءلوا من قتل ومن صلب ومن جلد ومن قُطع). وكان يتفنن في التعذيب، يقول الكاتب: (وانتهى به الإمعان في الظلم إلى أن يأمر الناس بحلق لحاهم، ويعاقب المخالف له بذلك بتسميره في الحائط، فيموت جوعًا وألمًا، وهو لا يستطيع سبيلاً إلى الحراك). وكذلك دعني أخبرك عن عدد القتلى وعدد السجناء، ومن العجيب أن في فترة عهده كان السجناء من النساء والرجال كما ينقله الكاتب:(ولقد أُحصيَ مَن قَتَلَ الحجّاجُ صبرًا، سوى من قُتِل في عساكرهِ وحروبِهِ فوُجِد مائة وعشرون ألفًا ومات في حبسهِ خمسونَ ألفَ رجل، وثلاثونَ ألفَ امرأة، منهنّ ستة عشر ألفًا مجردة، وكان يحبس الرجال والنساء في موضعٍ واحد، ولم يكن للحبس ستر يستر الناس من الشمس في الصيف، ولا من المطر في الشتاء، وكان له غير ذلك من العذاب.) حقيقةً الكتاب كان متعمق في تاريخ بني مروان من عهد عبدالملك إلى عهد ابنه، وتطرّق إلى ذكر الحجّاج، وغالب ما تطرق إليه له علاقة سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر بالحجّاج. الكتاب وسرده القصصي جميل بالنسبة إليّ، وفيه من المعلومات ما يزيد من الحصيلة التاريخية لتلك الحقبة.
لم يعجبني الكتاب ابدا اول ٩٠ صفحة يتحدث بها عن بني أمية بعد ذلك يبدأ بالحديث عن الحجاج يكتب كثيرا يقول المؤرخين و كأنه فير واثق من ما يكتب و يعود مرة اخرى للكتابة عن بني أمية الكتاب ضعيف جدا جدا
قيمة الكتاب في نظري تكمن في دراسته القيّمة لفكر الخوارج الذي كان أساس شهرة الحجاج حين قضى عليهم … و في الكتاب شذرات من الأراء الحكيمة في رجال الدولة الأموية .. اما الجزء التأريخي فقد جاء مكررا و منقولاً من الكتب الكبيرة في تاريخ الدولة الأموية .
ليس الحديث عن الحجاج في الواقع حديثاً ليناً هيناً، ولا هو من الذين يمضي إسمهم في التاريخ فلا يثير ضجة، ولا يستدعي خصومه مستمرة، قد تنتهي إلى شيء من العنف ليس بقليل...رجل في الواقع شغل الناس في عصره، وشغلهم بعد عصره، وما بيرح الناس يختصمون في أمره، ويلجون
أسلوب الكاتب جميل، لا أبخسه حقه.. لكن لو كان اختار غير عنوان للكتاب لكان أصوب، اعتماداً على المحتوى المكتوب. توقعت أن أقرأ فيه سيرة كاملة عن الحجاج، و لكنه تكلم بتفصيل عن كل شيء، إلا الحجاج نفسه!
خيبة أمل كبيرة العنوان رنان مجلجل ولكن دون مضمون حقيقي
الانتقادات: ١-عدم توثيق المصادر بشكل بحثي ممتاز: -خلط الحابل بالنابل واستعمل مصادر موثوقة ومشبوهة ولكن لا تعد مشكلة طالما أن وثق كل معلومة وذكر مصدرها، لكن مع الأسف أن التوثيق يكاد يكون معدومًا وبذلك يفقد القارئ الثقة بالباحث.
٢-التحيز وفقدان الموضوعية: -لا أعلم مرجعية الكاتب وخلفيته ومذهبه ولكن الكتاب فيه الكثير من التحامل والتحيز على بعض الصحابة رضوان الله عليهم، أن تُنتقد إدارة وقيادة صاحبي شيء وأن يُنتقد ويساء له شخصيًا شيء مختلف تمامًا. -يكاد الكتاب يخلو من المعلومات المجردة، فالكاتب يغلب عليه إبداء رأيه بكل معلومة حتى وصل الأمر إلى عدم الوضوح هل ما طرح رأي أم حقيقة!
٣-تضارب المعلومات وغياب”التفنيد”: -يوجد الكثير من المعلومات التي تناقض بعضها في الكتاب (والتناقض طبيعي لأن المصادر مختلفة)، ولكن دور الباحث أن يصنف الأفكار ويفند المعلومات حتى تتضح للقارئ. -أيضًا غياب ترتيب الأحداث بحسب التسلسل الزمني لها، وكأن الكاتب يقفز بين السنين ذهابًا وإيابًا.
٤-عدم التركيز على الموضوع الرئيسي: -الكتاب يفترض يكون حول الحجاج ولكن نصف الكتاب كان عن بني أمية وربعه عن الخوارج والربع المتبقي عن القادة في زمن بني أمية ‘من ضمنهم الحجاج’
*أخيرًا أود التنويه على نقطة وهي غياب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكره، وغياب الترضي عن الصحابة رضوان الله عليهم عند ذكرهم يعد منقصة لاسيما أن الكاتب أورد ذكرهم كثيرًا في شرحه آرائه وأفكاره الشخصية.
المميزات: أسلوب الكاتب سهل ومبسط ومشوق يجذب القارئ لإكمال ��لكتاب ويسهل عليه فهم التاريخ.
قرأت تعليقات بأن الكتاب لم يتحدث عن الحجاج كثيرا وعندما بدأت بالقراءة توقعت بأنها فقط مبالغة لكن بعد انهائي للكتاب استطيع القول بأن الكلام صحيح، يعني الكتاب عبارة عن الخوارج والخلفاء اكثر من الحجاج، لو الكتاب كان اسمه الاوضاع السياسية في الفترة المروانية لما كانت مشكلة، لكن اسم الكتاب الحجاج والصفحات التي تتحدث عنه بطريقة مباشرة لا تتعدى ال50 صفحة فهذه كارثة. وايضا يوجد امر غريب في الكتاب اعتبرته بيني وبين نفسيa running joke وهي ان الكاتب لم يترضى على اي شخصية من الخلفاء وحتى النبي لم يصلي عليه كثيرا، لكن سوى علي ابن ابي طالب في كل ذكر له يترضى او يقول كرم الله وجهة، حتى شكيت في نهاية قرائتي للكتاب بأنه ربما علوي، وبصراحة كلما رأيته يترضى ضحكت، لاني كما قلت اعتبرتها بيني وبين نفسي نكتة مستمرة، فكيف بالنسبة له الترضى على علي ابن ابي طالب ولا يصلي على الرسول مع ان مكانة النبي واضحة وبديهية بأنها اكبر من علي ابن ابي طالب
أنا ابن جلا وطلاّع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني "
الحجاج بن يوسف الثقفي سيف عبدالملك بن مروان الذي لولاه لتغير تاريخ الأمويين ، بدايةً بقتاله لعبدالله بن الزبير ثم حكمه للعراق وتطويع العراقيين وقتاله للخوارج ونهايةً بأخماده لثورة أبن الأشعث ثم تسيير جيش قتيبة بن مسلم ومحمد بن يوسف الثقفي وفتح بلاد الصين والهند وماوراء خرسان.
الكتاب يناقش فترة الحجاج أكثر من التطرق للحجاج نفسه ، من عبدالملك بن مروان والخوارج والمهلب بن أبي صفرة وعبدالله بن الزبير وبناءً على هذه الشخصيات والاحداث يذُكر الحجاج في تفاصيلها ومدى تأثيره وتأثره بها.
طبعاً كان بودي أن الكاتب ركز على شخصية الحجاج وسرد تفاصيل أكثر من اللي ذكره ، لإن الذي قرأته مجرد رؤوس أقلام وأحداث معروفة بالنسبة لي ، هذا غير انه ضيعني في السرد التاريخي لمواضيعه.
جميع كتب التاريخ تقريبا تستهويني، ولكن يوجد في هذا الكتاب شيئا مميزا. اسلوب الكاتب اسلوب شيق و الجميل انه لا يتكلم عن الشخصيه بشكل مباشر بحيث تكون منفصله عن الاحداث التي حواليها و هنا نرى بان الكاتب تكلم عن جميع الظروف المحيطه بالشخصيه حتى يستطيع القارئ فهم التفكير الذي كان يدور في بال تالك شخصيه. كما نرى انه يستمد معلوماته من مصادر تاريخيه معروفه و موثقه كما انه لم ينسى وجهه نظر المستشرقين في الشخصيه كذلك. ان مؤاخذتي الوحيده عن الكتاب في عدم الصلاه على النبي محمد صلى الله عليه و سلم بعد ذكر اسمه و احب ان اظن بان ذلك كان خطا مطبعي و لم يكن مقصودا.
الكتاب جيد عدا العنوان البعيد عن تفاصيل الكتاب، كان يستطيع الكاتب تسليط الضوء على الأحداث المؤدية لخروج الحجاج وما قام به وذلك ضمن سياق سرد سيرته. أيضا ذكره للرسول صلى الله عليه وسلم بالاسم كثيرا دون الصلاة عليه ودون لقب نبي او رسول الله واجد في ذلك ليس من الأدب الواجب. اخيرا بعض المعلومات التاريخيه حول شخصية عبدالله ابن الزبير التي تحتاج التأكيد مثل دوره في فتنة بين علي بن أبي طالب ومعاوية رضي الله عن الجميع
يسرد الأحداث بطريقة جذابة بشكل عام سردا سريعا تاريخياً ولكن بدون الإحالة إلى المراجع إلا نادراً جداً الحديث عن الحجاج لا يتجاوز ربع الكتاب تقريباً بينما تجد أكثر من ربع الكتاب للحديث عن الخوارج بالتفصيل الترتيب التاريخي للأحداث غير متناسق وفيه تكرار تحامل على عبد الله بن الزبير فيه بعض التناقض -- دائماً يستخدم مصطلحات مثل : الامبراطورية العربية عوضاً عن الدولة الأموية أو الإسلامية مثلاً -- سوريا عوضاً عن بلاد الشام في حينه -- أمية عدم الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في موضعها أبداً ولا الترضي على الصحابة - وليس كبعض مؤلفاته - مع العلم أن النفَس العام للكتاب إسلامي طبعاً بصبغة تاريخية مع بعض الشعر وآراء للمؤلف هنا وهناك
في صفحات هذا الكتاب، حاول الكاتب أن يرسم لنا صورة كاملة عن الحجاج بن يوسف، تلك الشخصية التي لا تخلو من جدل، بكل ما فيها من قسوة وطموح. لكن، وكأن الكاتب غاص في تفاصيل عصر الحجاج أكثر من شخصية الحجاج نفسها، حتى شعرت أن الكتاب يليق أن يُسمى "عصر الحجاج" بدلًا من اسمه الحالي.
أما عن بداية حياة الحجاج، فكانت مُختصرة بشكل سريع، كأن الكاتب لم يرد التوقف كثيراً عند تلك المرحلة، لكنه حاول في النهاية أن يعوض هذا النقص برسم صورة واضحة لنهاية الحجاج، وكان ذلك جيداً إلى حد ما.
أنصح بقراءة الكتاب لمن يريد أن يلمّ بفكرة عامة عن حركة الخوارج والأحداث التي رافقت زمن الحجاج، لكن إذا سألتني عن أفضل كتاب يتحدث عن الحجاج نفسه، فلن يكون هذا هو الأول في قائمتي.
اسم الكتاب هو "الحجاج بن يوسف: حاكم العراقين" يوهم القارئ بأن الكتاب سيكون سيرة ذاتية غيرية لهذه الشخصية، لكن حينما تبدأ بالقراءة ترى أنه بدأ بذكر قصص بنو أمية بتسلسل بطيء جدا وممل، والكاتب يعلم أن القارئ يريد الحجاج لا سواه، وعندما نصل إلى الحجاج نرى أنه لم يذكر سيرته ومعلومات عنه بل كأنه شخصية ثانوية أدخلها لأجل التسلسل الزمني للأحداث، وأعطانا معلومات بسيطة جدا في آخر الصفحات.
للأسف الكتاب ماتطرق للحجاج من ناحية شخصيته ونشأته وعقليته وقدراته او حتى حواراته على قدر ماتكلم عن نشأة الدولة الاموية والشيعه والخوارج والزبيرية وعلاقته بعبدالملك والوليد والاوضاع السياسيه والقادة المهمين لتلك الفترة وحروبهم لدرجة خشيت في فقرة فرق الخوارج أنه يذكر كل العشرين فرقة، أعطيته النجمتين لأن المعلومات الاخرى كانت نوعا ما جميلة لكنني خائبة الأمل لأن كان بودي لو قرأت عن الحجاج.
الكتاب لا أستطيع أن اقول انه جيد او غير جيد .. يعيبه بعض الاسهاب والتنقل في المواضيع واحيانا يُفقد القارئ التركيز عن أي موضوع كان يتحدث .. يميزه ميله للوسطية ومحاولة عدم الحكم على الأشخاص وابراز الجوانب الإيجابية والسلبية في الشخصيات التاريخية التي تحدث عنها بالكتاب اللغة جميلة ومميزة بالكتاب وتناسب العصر الذي تتحدث عنه
كنت أتمنى أن اقرأ للحجاج، وعن سيرته، ومعرفة اللغط فيه. لكن الكتاب كان بالكاد يحوم حلو دور الحجاج ولم يعطيه حقه. ثلاث او اربع قصص للحجاج فقط وجدتها وأعطتني صورة عن ما كان يصنع. لم يكن الكتاب بحجم التطلعات.
كتاب تاريخي عن حياة الحجاج بن يوسف الرجل المشهور في الدولة الاموية ببطشه و سفكه للدماء و تناول تاريخ نشاته حتي اصبح احد اهم اعمدة الدولة الاموية في عهد عبد الملك ابن مروان و فترة توليه شئون العراق التي استمرت ٢٠ سنة يستحق ٤ نجوم
اتفق مع الكثير من المراجعات .. على أن الكتاب غطى بشكل معقول فترة الحجاج الى ان سيرة الحجاج لم تكن مركزية في الكتاب .. ازعجتني بعض الالفاظ التي تصف بعض الصحابة او حتى عندما يشير الرسول عليه السلام ب"محمد"
انا شريت الكتاب عشان أقرأ سيرة الحجاج مو عشان وجهة نظرك يالكاتب، ١٠٠ صفحة ولا زال يطرح رؤيته عن حقبة العصر الإسلامي هذاك الوقت، كان اختصرت الوقت وحطيت بالعنوان "من وجهة نظري" وفكيتنا
•اقتباس: "ولقد اشتد كره الحجاج للعراقيين بعد ثورة الاشعث، وأخذ يخشى غوائهم عليه، بعد أن قتل كبارهم، ومزق أوساطهم، وادمى قلوبهم، فرأى أن يعمد إلى بناء مدينة خاصة له، يقيم فيها مع جند الشام، خصوصاً بعد أن أخذت تكثر الحوادث بين بعض الجنود الشامية وبعض العراقيين."
•تعريف بالكتاب: يبدأ المؤلف بالاحداث المؤدية إلى ظهور الحجاج من موت يزيد بن معاوية ثم انتقال الحكم إلى معاوية الثاني واعتزاله الحكم فينقسم الحكم بين مروان بن الحكم وخالد بن يزيد الذي تأبى العرب مبايعته لصغره، فينقسم بين مروان بن الحكم من بني أمية وابن الزبير حاكم الحجاز. إلى أن يظهر الحجاج عام ٦٥ للهجرة في جيش مروان بن الحكم لمهاجمة ابن الزبير في مكة، ثم توليه الحكم على العراق لما يرى عبدالملك بن مروان من شدة الحجاج في عدة معارك اخرى مناسباً لأهل العراق وثوراتهم. يكتب الكاتب في سياسة مروان بن الحكم وابنه عبدالملك، كذلك سياسة ابن الحجاج، وثورة الاشعث، والخوارج وشخصيات ذات صلة. ينتهي الكتاب بمخاوف الحجاج من موت وليد بن عبدالملك على حكمه وانقلاب أهل العراق عليه وذله، وعرض لجرائمه في ١٠ صفحات، ثم موته وقليل عن حياته وزوجاته.
تعليق: يعيب الكتاب الإسهاب في الشخصيات الأخرى إلى أني اقترح تغير إسم الكتاب إلى: 《مروان بن الحكم وأبنائه: شخصيات ذات صلة》، كما أنه يتحدث بشكل شمولي عام كأن الكتاب اختصار عام لتلك الفترة الزمنية. في بعض المواقف القليلة يبرر الكاتب ما فعله الحجاج لإخماد الفتن وفي بعض المواقف يذكر جرائمه. لا يذكر المصادر إلا قليلاً والباقي في نهاية الكتاب بدون ترميز إلى الجزئية فلا أعلم اي مصدر لأي جزء؟ كما أنه لا يشرح بعض الموقف ويكتفي بالإشارة إلى كتابه السابق عند مواقف معينة، اي انه يعتمد على قراءة القارىء لكتبه السابقة او علمهم المسبق للموضوع. شخصياً ماعجبني اسلوب الكاتب واكتفي بهذا الكتاب له ولا انكر الفائدة، ولكن اتمنيت تخصيص أكثر وتعميم أقل.