Jump to ratings and reviews
Rate this book

فوكو صحافياً؛ أقوال وكتابات

Rate this book
هذا الكتاب هو عرضٌ آخر لفلسفة فوكو الصحافي الذي يتحدَّث بمفاهيم الفلسفة، والفيلسوف الذي تستهويه السياسة فيتحدَّث لغتها محلِّلًا الإسلام، وآليات السلطة، والجنسانية والثورة الإيرانية. ملخِّصًا ومستدركًا لبعض القضايا الفلسفية التي فاتته الإشارة إليها في مؤلفاته الكبرى مثل "آركيولوجيا المعرفة وتاريخ الجنسانية"، وناقدًا لبعض النظريات الفلسفيّة كالوجودية والتحليل النفسي، ومتحدِّثًا في مواضيع أخرى كثيرة كالموت، والعدالة، والهوية، والسياسة الصحية.
إنه محاولة للتفكير في السلطة دون الملك، وفي الجنس دون القانون، والأهم من هذا وذاك، التفكير في "الآخر" دون الوقوع في الأنوية الحضاريَّة الغربية.

204 pages, Unknown Binding

First published February 23, 2012

2 people are currently reading
76 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (11%)
4 stars
9 (26%)
3 stars
13 (38%)
2 stars
5 (14%)
1 star
3 (8%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for hayatem.
821 reviews163 followers
July 8, 2018
أفضل وسيلة للاحتجاج هي الصمت، الاستنكاف المطلق. —فوكو


الكتاب ضم عدداً من المقالات وبعض اللقاءات /الحوارات مع فوكو+ جانب من مقولاته.
دارت المقالات حول عدد من المواضيع المتنوعة ك الثورة الإيرانية الاسلامية التي نشبت في العام 1979 ( تنوعت المواضيع ؛ حول الشاه ، و آية الله أو الامام، كما هو معروف في إيران، روح الله الخميني ، وأحلام الايرانيون ، وأثر الاسلام أو الدين في تحريك الثوار، ورؤيته في الثورة ، كذا تحدث عن تحولات الحكم من نظام ملكي دستوري، تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي، لتصبح جمهورية إسلامية عن طريق الاستفتاء. وأخرى... )
كما سلط الضوء على بنيات السلطة/ مفهوم السلطة وأدوارها"فلسفة السلطة أو سؤال السلطة"، وبنظرة تحليلية. كما أطرق في الحديث عن إشكالات الجنسانية ك علاقة السلطة بالجنس وما صاحبها من نقاش وتشريعات قانونية - وفكرة الاكراه بين الجنسانية والعقاب ." للاطلاع أو التوسع أكثر حول موضوع الجنسانية، يمكن للقارئ أن يقرأ كتاب فوكو عن الجنسانية في العالم الغربي ( تاريخ الجنسانية) ينقسم الكتاب إلى ثلاث أجزاء منفصلين. الجزء الأول تحت عنوان: "إدارة العرفان"، والجزء الثاني: "استعمال المتع" والجزء الثالث: "الانشغال بالذات." وكذا قدم إضاءة حول تأثير مدرسة التحليل النفسي في السياسيات الصحية-الاجتماعية، أيضاً قدم قراءة نقدية للمذهب الانساني "الوجودية" ل سارتر والتي راجت كحركة فكرية -ثقافية في القرن العشرين، ومارافقها من جدل الهوية . أيضاً عرج في بعض الجزئيات على كتابه "تاريخ الجنون".
" في مقالاته الفكرية- الفلسفية؛ لفتني مقال دار حول الانتحار، برؤية مثيرة للغاية؛ جاءت تحت عنوان " لذة في غاية البساطة

الفلاسفة لا يولدون ... هم موجودون وهذا يكفي!— فوكو
Profile Image for جلجامش Nabeel.
Author 1 book96 followers
June 27, 2024
خداع الذات بالتفوق في خضم الثورات

عندما شاهدتُ بروز صوت «رجال الدين» في العراق بعد نيسان/ أبريل 2003، امتلأتُ بالذعر – وقد كنتُ في الخامسة عشرة من عمري – وتساءلتُ إن كانت الولايات المتحدة ستُنشئ نظامًا ثيوقراطيًا باسم نشر الديمقراطية. وبعد هيمنة الأحزاب الدينية على المشهد وتصاعد الصراع الطائفي، أصبحتُ أتخوّف من أيّ تغيير في المنطقة.

في كانون الثاني/ يناير 2011، كنتُ أخبر زملائي المصريين في كلية الطب – وأغلبهم من الأقباط – بأن المشاركة في التظاهرات مغامرة غير محسوبة، وأنهم قد يندمون على ذلك إذا ما كان البديل صعود الإسلاميين، كما حدث في إيران أو العراق أو غيرهما. في تلك اللحظة، كان بعض الزملاء يقولون إن الشعب أوعى من ذلك، ولن يختار الإخوان، وأن المشاركين من الشباب اليساري الطلائعي والليبرالي.
في قراءتي لمقالات الفيلسوف الفرنسي «ميشيل فوكو» عن زيارتيه إلى إيران أبان التظاهرات في عامي 1978 و1979، لاحظتُ أن بعض الإيرانيين العلمانيين أخبروه بأن هناك الكثير من الماركسيين والشيوعيين في التظاهرات، وأن الكثير من المتظاهرين غير متدينين، وأنهم مع ذلك يرحبون بعدم ذكر الفصائل المشاركة في المقالات الغربية من أجل وحدة الثورة. مع ذلك، أشعر أن هؤلاء، مثل زملائي المصريين – الذين عادوا ليقولوا لي بأنني كنتُ على حق –، كانوا يخدعون أنفسهم بكثرتهم ويتجاهلون الواقع.

ممّا قرأتُه، يبدو أن الشعب كان ناقمًا على الفساد الإداري والتعسّف، لكنه ناقمٌ على وجود العمّال الأجانب (نزعات وطنية) وعلى التغريب الذي انتهجه الشاه (نزعات محافظة وقومية تريد تعزيز الخصوصية والهوية) وعلى النفوذ الأميركي (نزعات قومية استقلالية). كل هذا يتّضح في قبولهم التخندق خلف شخص «الخميني»، ريثما يتحقّق الهدف.

من الواضح أن الشعارات كانت دينية، والأشرطة كانت لرجال الدين لا غيرهم، بل أن «فوكو» يقول: «فقد تجمّعت المعارضة كلّها للتو خلف آية الله الخميني. وهو حل مدعوم من طرف الأميركيين الذين يتوقّعون انسحابًا جزئيًا للشاه وتحريرًا متدرّجًا. فكان هذا الأمر يتطلّب حياد أحزاب المعارضة الرئيسة»، وهكذا نرى أن الأميركان ربما كانوا يرغبون في الإطاحة بالشاه (لوقوفه إلى جانب مصر في حرب عام 1973 ورفضه تخفيض أسعار النفط)، وتعيين ابنه خلفًا له، بل إن الشاه أضحى العائق أمام تصدير النفط، حيث يقول «فوكو» في مقالٍ آخر: «أدّى توقّف المصافي إلى نضوب مصادر الحكومة ومنح الأزمة الإيرانية بُعدًا دوليًا. وأصبح الشاه بالنسبة إلى زبناء إيران عائقا أمام تزوّدهم بالنفط».

وعن شيوع الخطاب الديني، نقرأ في مقالٍ آخر: «بيد أن الصحافة السوفييتية الرسمية اعتبرت عشية ذلك اليوم أن المطالبة بحكم إسلامي في إيران مسألة «خطيرة». وكانت تلك من جهة إشارة للأميركيين بأن الاتحاد السوفييتي لا يعارض حلاً معينًا حتى ولو كان حلاً قويًا من شأنه أن يسدّ الباب أمام معارضة تجمّعت خلف الخميني».

بل أني صحافييَن فرنسيّيَن، غطيا الأحداث لصالح صحيفة La Liberation، تحدّثا عن امرأة إيرانية علمانية شديدة التغريب، أقامت في لندن لسنوات وتقيم في حيّ ثري في شمال طهران، قد شاركت في التظاهرات مرتدية «الحجاب» واستخدمت عباراتٍ دينية في حديثها مع المتظاهرين لأول مرة في حياتها، وتماهَت مع حشدٍ يردّد عبارات «الله أكب#ر»، ممّا يشي بشيوع الخطاب الديني في تلك الثورة.

وفي حوارٍ لهذين الصحافيين مع «فوكو»، قالت الصحافية «كلير بريير»، عن محاولتها الصعود إلى شاحنة للمتظاهرين: «كنتُ ملتحفة بما أنني امرأة. وكنتُ أرتدي حجابًا. وقد أرادوا منعي من الصعود في شاحنة الصحفيين الصغيرة»، وتضيف: «أخذ بعض الأشخاص في الصياح – وكانوا حقودين – لأنني كنت أرتدي حذاء دون جوارب: لقد كان هناك انطباع عظيم بعدم التسامح»، وهكذا نجدها مضطرة لارتداء الحجاب، بل ولاقت رفضًا لعدم ارتدائها الجوارب، ومع ذلك يحاول البعض نفي الطابع الديني الواضح لتلك الثورة منذ البداية.

الموضوعية غطاء لتبرير المصالح والنوازغ الشخصية: فوكو مثالاً

يجادل البعض بأن دفاع المرء عن فكرة أو ممارسةٍ ما لا يعني بالضرورة تبنيها، وأن ليس من الضروري أن تكون من جماعةٍ معينة لتدافع عن حقوقها، ويقولون أحيانًا: «لستَ بحاجة لأن تكون كلبًا أو حيوانًا لتدافع عن حقوق الحيوان»، وهذا صحيح، وبالفعل هنالك من يدافع عن العديد من القضايا من دون أن تمسّه شخصيًا أو أن يكون جزءًا من الجماعة التي يدافع عنها، ولكن هذا لا ينفي وجود حالات أخرى تكون فيها «الموضوعية» مجرد غطاء لتبرير المصالح والنوازع الشخصية.

دافع الفيلسوف الفرنسي «ميشيل فوكو»، ومفكرون فرنسيون آخرون، بضراوة في سبعينيات القرن الماضي، عن إلغاء تجريم العلاقات الجنسية بين البالغين والقاصرين بالتراضي! وفي محاورة حول الموضوع، حاول «فوكو» نفى أن يكون الشخص الذي يدافع عن تلك الممارسات يمارسها بالفعل، ولكن الوقائع تخبرنا أن «فوكو» كان بالفعل مثليًا، وهو مُتّهم باغتصاب صبية صغار في تونس، فضلاً عن دفع الأموال لبعضهم الآخر بهدف ممارسة الجنس معهم.

الغريب هو تعريف «الموافقة»، ومتى يكون الطفل قادرًا على الموافقة واتخاذ القرار. فالقوانين الغربية التي تمنع الطفل من شراء سيجارة أو قيادة سيارة أو حمل سلاح أو المشاركة في الانتخابات أو غيرها، تقرّ بأن هذا الطفل لم يبلغ سنّ الرشد بعد. لذات الأسباب يحارب اليساريون «زواج القاصرين» (وأنا معهم في ذلك) بحجّة «عدم النضج» و«عدم القدرة على اتخاذ القرار»، لكنهم يناقضون أنفسهم بالمطالبات الرسمية بتخفيض سن الموافقة على ممارسة الجنس دون الـ15، فكيف لهم أن يحاربوا الزواج بحجّة ويعودوا لنقضها لتبرير العلاقات الجنسية قبل سن الرشد؟ مع أن التفكير المنطقي يوضّح أن الزواج (وأرفضه بالطبع) أفضل من العلاقات العابرة من ناحية ضمان الحقوق.

كما أنهم اليوم يوافقون على «تحويل الجنس» بدون الرجوع للأهل، بل وقد تعرّض بعض الآباء في كندا وغيرها عند محاولتهم التدخل لحماية أطفالهم من الخضوع للتدخلات الطبية بهدف تحويل الجنس من دون موافقة أولياء الأمور. فما هو تعريف «سن الرشد» عند هؤلاء؟ ولماذا يستخدمون التعريف الفضفاض لمحاربة بعض الممارسات وتبرير مثيلاتها بما يحقّق رغباتهم؟

من جانبٍ آخر، يشن اليساريون حملات «أنا أصدق الناجيات» معتبرين أن كل علاقة جنسية بين رجل وامرأة هي اغتصاب إذا ما ادعت امرأة بالغة ذلك، متجاهلين احتمالية كذبها أو أنها تحاول ابتزاز الضحية، وينفون موافقتها «الحُرّة» ما أن تدّعي خلاف ذلك، بل وأحيانًا بعد سنوات من «الاعتداء» المفترض ومن دون دليل طبّي. الغريب أن اليسار يعارض التقاليد الدينية التي تمنع العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، ويشجّع المشاعية الجنسية، ولكنه يعود للحديث عن «الموافقة»، فيقرّها في حال «طفل» غير بالغ، وينفيها في بعض العلاقات بين البالغين، ممّن يتراجعون عن منحهم «الموافقة» في بعض الأحيان.

المفارقة الأخرى، أن مفكري اليسار، ممّن يدافعون عن إلغاء تجريم العلاقات بين البالغين والقُصّر، وقد نجحوا في السبعينيات في أن يصبح الأمر جنحة لا جناية، يعودون لإدانة الكنيسة لتورط بعض رجالها في حالات اعتداء على الأطفال (وهو ما تشجبه الكنيسة من الناحية العقائدية)، بحجة غياب المواقفة، لكن «فوكو» نفسه يتحدث عن رفضه عقاب مُربّين ومعلمين بسبب انخراطهم في حالاتٍ مماثلة! فما سبب استخدامه لشيءٍ يحاول تبريره بالأساس ومنع تجريمه، بل ويمارسه هو، لمحاربة الكنيسة والمطالبة بمعاقبة الرهبان، مع إدانته عقاب مدرّسين متورطين في أمورٍ مماثلة! وكيف يتناقض بهذا الشكل الجارف؟

الاتساق الفكري عند بعض اليساريين غائب بشكلٍ فاضح، وهذا ما يدفعه للدفاع عن قوانين إلغاء الإعدام، فيما ساند باسم «الثورية» و«الحرية» ثورة الخميني التي شنّت حملات إعدامات واسعة منذ الأيام الأولى لانتصارها، ولا تزال. يبدو عجز بعض اليساريين عن إدراك تناقضاتهم دليلَ عوقٍ فكري جسيم، وإن بدوا عباقرة وتحدّثوا بلباقة وبرّروا تناقضاتهم بدهاء.
Profile Image for Amal 88.
164 reviews
March 19, 2014
في البداية تحمست جدا لهذا الكتاب إلا أنني سريعا وبعد قراءة الربع منه شعرت بالإحباط فالمقالات قديمة جدا ، ومرتبة تاريخيا وليس موضوعيا وهذا بدوره يصيبك بالارباك بما أن مجمل المقالات عن الثورة الإيرانية إلا أنها جاءت م��عثرة ، أما الأسوأ برأيي فهو الترجمة التي زادت الطينة بلة لذلك قرأت معظم الكتاب وتجاوزت عن بعضه .
Profile Image for Mohadgome.
92 reviews10 followers
September 5, 2020
كان هناك استعمال لهذا التشريع لتسوية ظواهر البغاء
مع الأطفال ، ظواهر كانت مهمة في القرن التاسع عشر
بكامله .. يعني في الفترة الفاصلة مابين عامي ١٨٣٠ - ١٨٨٩ ، لقد أدركنا الآن أن هذه الأداة التي لها ميزة
المرونة حيث أن موضوعها غير محدد ، لا يمكنها البقاء
على هذا النحو مادامت مفاهيم الحياء والإهانة والإعتداء
تنتمي إلى نظام قيمي وثقافي وخطابي .. ففي الإنفجار
الإباحي والمنافع التي يحث عليها ، في هذا المناخ الجديد
كليا لم يعد في الإمكان استعمال هذه الكلمات أو العمل
بالقانون بناء على تلك الأسس .. فما يرتسم هو نظام جنائي جديد ونظام تشريعي جديد حدد لنفسه وظيفة
لا تكمن تماما في معاقبة ما يعتبر مخالفة لهذه القوانين
العامة للحياء بقدر ماتكمن في حماية السكان أو أجزاء
منهم تعتبر هشة بشكل خاص ....
Profile Image for Yousif Aldaas.
22 reviews11 followers
March 21, 2014
كتاب ممل بعض الشيئ لانه غير متسلسل فهو عبارة عن مقالات و حوارات غير متسلسلة ، و بالرغم من أن هناك مقالات رائعة للكاتب الا انها ليست كثيرة
Profile Image for Islam.
Author 2 books553 followers
Read
July 16, 2014
فوكو شاهد عيان على الإضطرابات التى سبقت الثورة الإيرانية، مع بعض اللقاءات الصحفية ومقالات فى موضوعات متفرقة عن الجنسانية والانتحار ..إلخ
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.