إن أي عمل تقوم به لنصرة مظلوم، أو راحة محتاج، أو مساعدة من لا حيلة له للوصول إلى مراده، فهو عمل إنساني يبعث بداخلك الرضى والإطمئنان النفسي، لكن عندما تقوم بمساعدة إنسان عاجز عن الدفاع عن حقه الذي شرّعه الله تعالى له، وإنسان عاجز عن قول “لا” أمام سلسلة من العذابات التي يعيشها رغماً عنه وليس بإختياره، لأنه لا يملك حق الرفض، فإنك بلا شك تشعر بالسعادة لإنتشالك غريقاً من وحل تشبث به لسنوات طويلة خوفاً من نتائج عجزه عن الدفاع عن حقوقه، وعن كرامته التي تهدر تحت مظلة الطاعة والإحترام!… والحالات التي يتحدث عنها هذا الكتاب ما هي إلا نماذجاً بسيطة تعاملت معها خلال عملي مع حالات العنف الأسري في السنوات السنة السابقة، ولا أهدف من عرضها لكم إلا التنبيه لمسيرة حياتنا كنساء مكلفات بحماية حقوقنا أولاً، وحماية كرامتنا والدفاع عنها لكي نكون مؤهلات فعلاً أن نحمي الضعفاء من حولنا من أبناء وأمهات ضعيفات، أو أخوة عاجزين عن إثبات حقهم في حياة كريمة. وما يحمله هذا الكتاب من نماذج ضعيفة أو قوية ما هو إلا رسالة صادقة أقدمها لكل من يريد معرفة كيف يدافع عن حقوقه، ولمن لديه الرغبة أن ينير طريق المظلومين بقول كلمة الحق.
كتاب سطحي ، وأشبه مايكون بالقصص التي نرويها للأطفال لتوعيتهم. تتلخص فكرة الكتاب في أن صمت المضطهدة هو العقبة الوحيدة أمام نجاتها ، وأنها وبمجرد خروجها من هذا الصمت فستنهال عليها المساعدات والانقاذات من الجهات المختصة لا بل وغير المختصة أيضًا ، سيهب الجميع لنصرتها فقط عندما تتكلم ، فهي لاتحتاج - حسب رأي الكاتبة - سوى أن تتكلم والباقي سيُحل تبعيًا ! الأمر ليس بهذه السهولة عزيزتي الكاتبة!
حسناً لنرى.. الكاتبة تريدك ان تعلم ان كل القوانين المعمول بها فى بلدها هى فى الحقيقة ممتازة تحتاج فقط إالى التطبيق الصحيح .. عذراً .. لا تفهموها خطأ .. التطبيق الصحيح من المرأه و ليس من العاملين فى مجال حقوق المرأه و الطفل و المختصين فى العنف الأسرى .. ففى هذا الكتاب هم مثاليون بشكل لا يصدق فهم متعاطفون مع الحالات و إاستجابتهم سريعه و المعلمون فى المدارس متفهمون و قلقون على التلاميذ لدرجه التدخل فى شؤونهم الأسرية .. اعتقدتها المدينة الفاضله !! كل الهيئات الحكومية متعاونه _ بشكل لايحدث حتى فى اكثر الددول تقدماً _ لنصره المرأه و الطفل مهما بلغت صعوبة المواقف و مهما كانت طبيعه المجتمع القبلى الذى يعيش فيه الاطفال و النساء من وجهه نظر الكاتبة ان أقصى عقاب تم تحديده للحالات هو أخذ الاطفال بعيدا متجاهله ذكر اى عقوبات للأب السادى أو الأب المتحرش .. طريقه سرد القصص سيئة لكنها ليست أسوا من التحليل النفسى الذى يأتى بعد كل حاله
ذكرت بضع حالات متقاربة للعنف الأسري مع التحليل النفسي لكل حالة... أكثر ما أثار انتباهي وإعجابي هو التصرف السليم لبعض المعلمين المعلمات و مرشدي الطلاب وحرصهم على نفسية طلابهم ورحمتهم بهم أكثر من أولياء أمورهم والعياذ بالله . تمنيت لو أن الكاتبة أضافت عددا أكبر من الحالات المختلفة مع تحليلات نفسية متخصصة و طرق علاجها وأيضاً ياحبذا لو وضحت الحقوق الشرعية للمرأة والطفل في الناحية الدينية حتى تفهم الزوجة والأم معنى الضرب المذكور في القرآن ولتستوعب الأحاديث والآيات التي يستغلها بعض الأزواج و الأباء لتبرير تصرفاتهم العدوانية.
عموماً مجهود رائع تشكر عليه الكاتبة و خطوة فعالة لإصلاح الوضع الأسري في مجتمعاتنا..
تذكر الكاتبة قصص مختلفة لحالات من الاضطهاد والظلم الموجّه نحو الحلقة الأضعف في أى معادلة عربية (المرأة والطفل) ، ثم ترفقها بتحليل نفسي لأطراف القصة، وانهت الكتاب بعرض الجمعيات والمراكز التي بإمكانها مساعدة المتعرضين لمثل هذه القضايا.
الطريف في الأمر أن البعض اعترض على الكتاب باعتباره "فضيحة" أمام الآخرين لكشفه عن وجه سيء لمجتمعنا وأنها مجرد حالات فردية لا تمثل المجتمع ككل، صحيح بأن ما عُرض يمثل حالات فردية لكن هذا لا يسمح بالتعتيم الإعلامي عليها، فكذبة عيشنا في مجتمع ملائكي ولّى عليها الزمن وأصبحت أضحوكة.
يحمل في طياته الكثير من المعاناة والالم.. بالنسبة لي لم استطع انهاؤه في جلسة واحدة برغم قلة عدد صفحاته بس اخذت بعض الفواصل لكي استطيع العودة مجددًا وذلك لكمية المشاعر السلبية التي يحتويها! اهم مااستفدت منه هو: عدم استهانة المرأة بوظيفتها او باكمال دراستها عمومًا، فهذا بغض النظر عن توفيره مصدر دخل لها وحماية من ذل السؤال؛ يعزز مكانتها واحترامها! الشيء الثاني: عند اول سلوك عدواني يصدر من الزوج سواءًا بضرب او بشتم او اهانة؛ عليها عدم تجاهل ذلك والسكوت له.. فمن ضرب الاولى سيضرب بعدها اضعاف! واهم مافي العلاقة الاحترام الحسي والمعنوي
الكتاب عباره عن مجموعه من القصص لنساء تعرضن للعنف من قبل ازواجهن او احد الذكور في ا عائلتهن وجاء على هيئة تقرير لكل قصه وتحليل نفسي شعرت اني اشاهد برنامج في التلفاز وفي النهاية ذكرت بعض الجهات الحكوميه اللي تعالج هالحالات وارقامها لطلب المساعده عند الحاجه ولكن ارى اسم الكتاب كبير جداً على محتواه تمنيت القى قصص اكثر تعقيد وماذكرت من قصص بسيطه ومتداوله باختصار لا جديد
نجمه كثير على هذا الكتاب للأمانة .... كتاب ذاتي يخلو من الموضوعيه والمصداقية لو كنت مسؤولة لمنعت نشره وطالبت دار النشر بتبرير موقفها لبيع كتب فارغة كهذا الكتاب لا فائدة من هذا الكتاب إلا الصفحة الأخيرة التي كتب فيها مراكز الحماية... لا اتمنى ان تقرا أي بنت من بلادي هذا الكتاب السلبي
جهل,تخلف,عادات بالية,مجتمع ذكوري من الدرجة الأولي كل هذا ماهو إلا مسببات لما جاء بين صفحات هذا الكتاب من حالات عنف سردتها الكاتبة. الكتاب ليس سيء يكفي التحليل النفسي الذي أوردته الكاتبة بعد كل حالة وأسماء المؤسسات التي أوردتها في نهايته لتزيد من قيمته ولتفيد القاريء
الكتاب يذكر قصص لنساء تعرضن للإضطهاد من قبل الرجال يلي كل قصة تحليل نفسي بسيط للضحية أو الجاني.. لم أستطع تجاوز المنتصف ولا نية لي لإكماله فقد ألبسني الكثير من المشاعر السلبية..