من كوة نافذة الطائرة ، يحدق غير مصدق لما يراه، الطائرة تقترب اقترابا غير مسبوق من ناطحات سحاب انتصبت أوثانا لعبادة المال صنعت من حديد وزجاج واسمنت، تدنو الطائرة منهم أكثر فأكثر، تنبثق ناطحتا سحاب تتجاوران كتوأمتين، تتجه الطائرة إلى إحداهما كباز ينقض على الطريدة. تلتحم بها.. انفجار..... لا شيء
أنا فخورة بهذا العمل، شعرتُ وأنا أقرأه بأن الرواية الكويتية تأخذ ملامح أكثر نضجاً، وبالنسبة لـ رواية أولى كانت هناك مقدرة فائقة على التوغل والاستطرادِ والمعالجة. الساردُ يكنسُ العالم وهو يمضي، وتشعر بأنه يريد أن يقول كل شيء عن كل شيء، وهذه ليست إيجابية بالضرورة، ولكن هذا الاكتناز الجدلي له ما يبرره بالنظر إلى المواضيع التي يطرحها العمل.
مأخذي على العمل أنه تمدّد فوق اللازم، كان بالإمكان اختزال فصولٍ كثيرة من النهاية.
المأخذ الآخر هو وجود ما يعرف بـ "ارتفاع صوت الراوي" .. فهذا الراوي العليم والمهيمن يقفز أحياناً من بين السطور ويشير إلى حضوره الخفي، وهو ما يعني أن الكاتب يخبرنا - من خلال الراوي - بأن هذه رواية، مجرد رواية، شيء مختلق، في حين عادة ما يجنح الكاتب إلى إيهام القارئ بقدر الممكن بواقعية ما يكتب. الحمادي لم يفعلها.
وأخيراً، كنتُ أتمنى من الحمادي - نظراً لكونه روائياً شاباً على الأقل - أن يجنح صوب مزيد من التجريبِ وأن يتخفف من كلاسيكية الشكل والسرد البصري المحايد، وأن يأخذني إلى أبعادٍ أخرى داخل البطل لا أن يؤكد على ورقيته. ولكنني أيضاً .. أتفهم إلى حدٍ بعيد، أنها رواية أولى، وكلا نميل في الروايات الأولى إلى الكتابة على طريقة ماركيز ودويستوفيسكي مثلاً :)
ما كتبته أعلاه مجرد ملاحظاتٍ لا تقلل من قيمة العمل، فهو في نظري إضافة حقيقية إلى الساحة الأدبية الكويتية عموماً، والروائية خصوصاً. مرحى :)
للتو انتهينت من رواية الطير الأبابيل التي قرأتها وأعدت القراءة لحاجة في نفسي، قضيتها. أول ما أنظر له في أي كتاب يقع بين يدي هو كل ما يحيط به من عناصر غير نصية، وفي روايتنا هذه نظرت لعناصر مناصية كالعنوان والغلاف والألوان المختارة للغلاف إضافة إلى التصميم الذي أوحى لي بأن هناك بين دفتي هذه الرواية ما يتعلق بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، حرفتي ومجال تخصصي، لكن لم يتعرض الكاتب لذلك بالكامل. على غلاف الرواية امتزجت ألوان الغسق (الحزين أو المفعم بالحنين اعتمادا على حالتك النفسية) باللون الرمادي المحايد (والحياد هو الصفة التي يحاول الكاتب التحلي بها أثناء طرحه لقضايا وأحداث تاريخية مختلفة) وصورة لخيال (نجلاء) بالأسود الغامض حيث تختبي قصص الحب وخيباته.
قام عبدالوهاب الحمادي برصّ أحداث تاريخية بتزامن معقول وبتفاصيل دقيقة أحيانا وبايجاز أحايين أخرى، لكنه تمكن من بناء مرجعية تاريخية لا بأس بها لكل من تشتاق نفسه من أبناء الجيل الجديد للتعرف على أحداث حصلت قبل ميلاده، أو بعد ميلاده بقليل لم يجد والداه الوقت لشرحها له كما ينبغي، يتحدث الحمادي عن الغزو الكويتي، توجهات الشعب بأطيافه، حرب أفغانستان، أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حرب العراق وإيران، حركة التحرير الفلسطينية .. الخ. طرح بعضها من باب التذكير أحيانا والتوثيق وترك الأمر -بذكاء- للقارئ (الجاهل بها) للبحث أكثر عن تفاصيلها والإطلاع عليها
أكثر ما جذبني في الرواية (وكان الكاتب واضحا في شرحه) هو علاقة البطل بالحسناء (نجلاء)، تقلبات العلاقة، مدّها وجزرها، دخوله في خبايا النفس البشرية وما يعتريها إذا ما أصيبت بداء الحب، كل ما يعيشه الفرد من تناقضات وصراعات بين واقع الأمور وما ينبغياتها. تعرض الكاتب أيضا لقضايا اجتماعية بحتة كالزواج والتقاليد والعلاقات العابرة وكل ما يربط الرجل بالمرأة من مواثيق لها قدسيتها وأخرى لا شرعية الأساس. الجميل في الرواية أن شخصياتها قريبة جدا للواقع، عرضها لنا الكاتب بإيجابياتها وسلبياتها دون محاولة لإسباغ ثوب المثالية على أي منها، وإن كانت شخصية منيرة في البداية قد أزعجتني قليلا لكن ما إن تصل إلى نهاية الرواية إلا وتظهر لك حقيقة أنها بشر لا ملاك ... تشعر وتحزن وتتألم
الميزة الواضحة لأسلوب الحمادي هو دقة وصفه لتفاصيل التفاصيل وامتلاكه لمخيلة سينمائية تجعلك تعيش العبارة واقعا بأدق ملامحها وروائحها وملمسها حتى، الأمر الذي قد يعيبه بعض النقاد خاصة في بلاد الغرب، فمخيلة كهذه يقال أنها تطلق العنان لخيال الكاتب لكنها تحد من خيال القارئ فتمنعه من تخيل الأمور لأن عوضا عن تخيل الموقف وتوقعه، يقوم الكاتب بوصفه لك بأدق تفاصيله، فيتوقف الجمهور عند ذلك الحد وينتهي خيالهم بانتهاء آخر سطر.
أسلوب الحمادي في الكتابة جديدٌ على الساحة الكويتية بالذات، اتسم أحيانا بالغموض، كأن يلتبس علي الأمر هل الحديث الآن عن منيره أم نجلاء؟ وهل انتقل بنا الزمان إلى حدث قديم أم مازال البطل في مكانه، لغته بسيطة أحيانا، معقدة أحايين كثيرة، مصدر التعقيد هو جنوحه لاستخدام كلمات موغلة في "الكلاسيكية" العربية، وأخرى عامية قد وأكرر "قد" يصعب على القارئ العربي استيعابها (مثال: السماط، يخورها...) وأغلب الظن أنها ستُفهم من خلال السياق. أما ما جذبني هو تطعيمه للرواية بكلمات وعبارات قرآنية الأصل أضفت على الرواية بعدا رائعا (على الأقل بالنسبة لي) ابتداءً من عنوان الرواية وانتهاءً بآخر فصل منها.
كلمتي الأخيرة للحمادي هي أن يستمر في كتاباته وبأسلوبه المميز وأن يقاوم الرغبة في الاستطراد مهما أغوته الأفكار ذات الشجون. الرواية وثبة موفقة للحمادي في عالم الأدب أتمنى ألا تقل وثباته القادمة عنها رشاقة وإن كنتُ أرى أن أسلوبه في السرد التاريخي كما حدث في كتاب دروب أندلسية أكثر تألقا وروعة، فلو خُيّرت بين الطير الأبابيل ودروب أندلسية لربحت كفة دروب أندلسية
رواية ممتلئة .. كُتبت بلغة شعرية خصبة وإسقاطات ذكية.. ورؤية عميقة.. وقعت الحكاية في تاريخ لم نسطره في دفاترنا المدرسية، ولن يكتبه معلم يوما ما على السبورة .. زمن يجاهد العالم لينسيناه إياه نحاول أن نتلصص خلف الستائر لنعرف.. ولا يزال كل مانعرف. .. لا شيء !! ان كنت قد اخترتها تذكر بأنك لن تقرأ رواية.. بل ستعيش حياة كاملة.. فاختر أن تطلق فيها تفكيرك مثلما تريد وتحياها كما تشاء أنت.. وتذكر ماسيقول لك كاتبها، " ستعيشها مرة فقط "
رواية جميلة ثرية بلغتها ذكية في أحداثها ممتعة للغاية،تحكي الكثير ولها اسقاطات ووقفات عند الكثير من الأحداث الغزو 11\9 أترك للقارىء محاولة استنتاج مايريد الكاتب أن يقوله على الصعيد الاجتماعي والسياسي تنعكس على واقعنا بشكل كبير
ضياع ، حالة من الضياع يعيشها فهد منذ الطفولة وصراع مستمر لكي يجد ذاته اهي الضائعة مابين الكويتو الولايات المتحدة؟ مابين منيرة ونجلاء؟ توسع في نظرتك واشمل الماورائيات ماذا يستتر خلف تلك الشخصيات وإلى ماذا يرمزون في الحقيقة؟
أسئلة كثيرة تثيرها الرواية وبرأيي كلما جعلك الكتاب تفكر كلما دل ذلك على نجاحه
قبل أن أقتني هذه الرواية قرأت عنها مدحا كثيرا شجعني على قراءتها، وهنا كانت المفاجأة. الصفحات السبعون الأولى كانت سيئة جدا حتى أنني شككت إن كان مادحوها (ومنهم روائيون كبار) قد فقدوا عقولهم! ثم بدأ مستوى الرواية بالتحسن خصوصا على مستوى الفكرة. هناك أمران أزعجاني جدا في الرواية. الأول كثرة الأخطاء اللغوية بحيث لا تخلو صفحة منها تقريبا، حتى على مستوى علامات الترقيم. بالنسبة لي كثرة التشبيهات لا ترفع الكاتب قدر ما تسقطه الأخطاء اللغوية. الأمر الثاني سماه البعض (ارتفاع صوت الروائي) وأعتبره تلطفا شديدا مع خلل بالغ في الرواية هو تحولها لمقالات رأي مطولة تخرجك من سياق السرد بالكامل. وليتها كانت مرة واحدة لقلنا جل من لا يسهو لكنها مرات. بالنسبة للشخصيات رسمها لا بأس به. فهد الشخصية الرئيسية تعاطفت معه في بعض الأحيان، خصوصا الرسائل التي كتبها لزوجته أحببتها جدا. لكن بشكل عام لا أجد نفسي متحمسة جدا للقراءة للمؤلف مرة أخرى. سأضيف أخيرا أنني لم أفهم إلام يرمز العنوان؟! ما علاقة الطير الأبابيل بالموضوع؟
أسلوب الكاتب غاية في الجمال ، أسلوب أدبي متميز ، مع أن المواضيع التي تم طرحها في الرواية مستهلكة مثل الحادي عشر من سبتمبر و تداعياته ، ثم فتح البطل لصفحات ذكرياته ليستخرج منها أيام الغزو -غزو العراق للكويت- وحياة الناس إبان الغزو ، ملل السرد لم يخفف منه سوى جمال اللغة . لكن الرواية ليست لغة فحسب ، مع أن اللغة هي المفتاح الذي يقودني دائماً لاستقبال الفكرة أيا كانت ثم عرضها على عقلي و مشاعري . تم الحديث عن الاخوان المسلمين وتفشيهم في مفاصل الدولة .
ظننت أن القصة الأساسية ستكون حول علاقته بحبيبته الحالية ، و حبيبته السابقة -زوجته- وتتطور الأحداث بناء على ذلك ، مع الوقت اكتشفت أن هذه القصة متفرعة عما يريد إيصاله مع أنه بدأ الرواية بها . م��خل الرواية جيد ، في البداية قررت أن أعطيها خمس نجمات ، ثم بدأت النجمات تقل حتى ثبتها على نجمتين ، ولو قيّمت الأسلوب لوحده لأعطيته الخمس نجمات كاملة .
ثقافة واسعة لغة ثرية رؤية نقدية صور شعرية اتقان السرد والحبك
" شيء عجيب أن يكون هناك إنسان مبصر, لكنه في الوقت نفسه لا يدرك هل عيناه مغمضتان أم لا؟ ولا يستطيع التأكد! هل هذا كابوس جديد؟ أغلب الظن أنها ليست كوابيس, إلا إن سلّمنا بوجود أحلام يقظة, فوجب علينا حينها أن ننحت مصطلحاً جديداً هو: كوابيس اليقظة, وهذا المصطلح هو الأقرب إلى الحقيقة, بل هو الحقيقة بعينها "
أرى أن ملامح جيلٍ جديد من الرواية الكويتية بدأت تتضح بعد بزوغ ونبوغ ثلّة من الروائيين أمثال الحمّادي
هي الروايه الاولى للكاتب عبدالوهاب الحمادي تروي عن شخص ضائع تائه يجاهد للبحث والوصول الى هويه ترضيه أكثر ما أمتعني في الروايه هي كما قال الكاتب " توثيق لأحداث لا يكتبها المنتصرون " كتبت بلغه عميقة الإحساس معبرة جدا للحظات التي تمر بها النفس البشريه
رائعة بكل ما تحمل من معنى ، مجرد ما إن تبدأ بها لن تتركها ! ، فيها الكثيير من المعلومات والحقائق والآراء التي ستشعرك أنك تقرأ مجموعة كتب لا كتاب واحد أنصح بها وبشدة :)
أنهيت الرواية سريعا لأنني كنت أنتظر ما وعدنا الكاتب به بالبداية "توثيق لتاريخ لا يكتبه المنتصرون عادة " لست متأكدة أنني و جدت هذا التوثيق . تحدث الكاتب عن فترة الغزو وهو أكثر جزء أعجبني بالرواية حيث تناول هذا الحدث بعين طفل . أما الحديث عن أحداث 11 سبتمبر فقد كان موجزا و من هنا تبدأ حياة بطل القصة فهد بالتغير . قبل أن أصل إفى هذا الجزء كنت أظن أن القصة ستبدأ بزواجه من منيرة ابنة خالته .
أسلوب الكاتب ومصطلحاته أكثر ما أعجبني بالرواية . عبدالوهاب الحمادي يملك مهارة في نقلك الى زمن اخر و مكان آخر بأسلوب جميل يسلب العقل ،كما في كتابه دروب أندلسية ♥♥ .
القصة انه فهد بعد ما اتهم زورا بارتباطه بأحداث سبتمبر ثم رحل من أمريكا ولم يتمكن من اكمال تعليمه ،فكما لو كان يريد الانتقام من نفسه او من امريكا قرر ان ينضم لجماعة جهادية في أفغانستان . ونسير مع نفسية فهد من قبل انضمامه الى بعد انضمامه كيف تغير شكله و يومه ولكن هناك أشياء لا تتغير مثل حبه لنجلاء :)
من أجمل ما قرأنا في نادي المرصع وكما ذكرنا في العديد من المناسبات شخصيات الرواية تحتمل الكثير من التأويلات على صعيد معاني أسمائها وأدوارها وكذلك على صعيد ما وراء الشخصية عكس ماهو ظاهر وبين. الرواية تؤرخ الغزو في محاولة لطيفة وذكية لتأصيل حياة الفرد في تلك الواقعة عند الأجيال القادمة والحالية منها التي لم تعاصر الغزو بل وضاقت ذرعا بالحديث حول الغزو من منظور سياسي بحث لا اجتماعي. التطرق الى الفرق السياسية الليبرال الاخوان السلف المستقلين أضاف نكهة خاصة للرواية والجميل هو عدم محاولة الكاتب التأثير على رأي القارىء بأي طريقة بل ترك المجال كامل له لان يأول يفسر ويقرر
انتهيت منذ فتره من الروايه ووجدتها: - جميله مسليه تهضم في جلستين او ثلاث - كثره الفصول جاء بشكل جميل غير مخل بتسلسل الاحداث ويمنع الملل حيث تجد نفسك من قصه الى اخرى من تاريخ اى اخر .. جميل جدا - جائت الروايه ببعض فصولها بشيء من النقد للحركات الاسلاميه خصوصا الاخوان المسلمين وبعض رموزها شديد بعض الشيء لبعض الرموز :). - تمنيت لو اخذ جانب التاريخ القديم .. الغزو العراقي وما قبله حيزا اكبر من الروايه ، لاني استمتعت في قراءه صفحاته . - لا تخلو من القفشات ( القطات)الجميله والمضحكه .
من أجمل ما قرأت وجدت فيها تاريخ يحكي عمر عاصرته ومن حرب الخليج إلى احداث 11 سبتمبر ،في كل فصل من فصول الروايه أجد لي ذكريات مشابهه او حدث عشته في نفس الزمان، عبدالوهاب يملك مهارات لغويه حد انها تذهلك، بتقلب الايام تتقلب القلوب ، و قلما نلقي لتقلبها بال .... هذا المقطع أسرني ل ايام و أوجعني أكثر كيف أنه يوصف ما نعانيه بالتفصيل الموجع، أول مره قرأتها في ليلة حتى الفجر ، و عدت لقرأتها مرتين للتأمل، فعلا الطير الابابيل جزء من التاريخ الذي يبقى في الذاكره و ﻻ يدرس، شكرا عبدالوهاب كما اهديته ل لولوه وعائشه و عمر قد اهديه يوما ل ابنائي ليعرفوا ما عاصرته امهم ..
ربما من مشاهدة الغلاف والنبذة خلف الكتاب تعتقدون بأنه حول احداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١ وتفجير البرجين الا انه ليس كذلك.. لا شك ان الكاتب مثقف جدا ولديه الكثير ليرويه لنا.. لكنه ربما بالغ بوضع قضايا كثيرة تكفي كل واحدة على حدة ان تكون موضوع كتاب، أن يجتمعوا في رواية واحدة.. كأحداث ١١ ديسمبر والغزو العراقي للكويت سنة ١٩٩٠ و المشاركات الإرهابية في افغانستان وباكستان.. الانتقال من زمن الى آخر فجأة وعدم تطابق الأحداث في بعض مواضع الرواية مما اربكني وأشعرني بالضياع.. . لغة الكاتب أدبية جدا.. وتنبئ بكاتب مخضرم ان تمكن من مراعاة عقلية القارئ🙇♀️ وكل التوفيق للكاتب وقلمه المميز..
ثلاث نجوم للمحاولة الرواية الأولى وللأسلوب القوي الشاد في البداية للطباعة الراقية، ولكن...... لم اختار المؤلف هذه الشخصيات الركيكة وبخاصة البطل الرئيسي الذي لا شخصية ولا كلمة له كأنه طفل ما زال يحبو؟ أقوى شخصية كانت لوالده، أمه جسدت الأم الكويتية التي تريد لإبنها الأفضل وأن يشد عوده لكن الزواج من قريبته ليس هو الحل!! ولم أصبح الكاتب هو الراوي وأسهب في التفاصيل السياسية للقوى السياسية في الكويت، أما كان الاختصار أفضل أو وضع ملخص في آخر الرواية؟ حظا سعيدا في المرة القادمة
الرواية مشوقة، وفكرة توريط البطل بأحداث 11 سبتمبر أعجبتني. مفردات الزميل عبد الوهاب الحمادي ثرية، وأعترف أني اضطررت أكثر من مرة للجوء إلى المعجم للبحث عن معنى بعض الكلمات.
مأخذي على الرواية هو تفرعها في التفاصيل سواء من حيث الوصف، أو من حيث الحدث حيث يعود البطل بذاكرته إلى الماضي. ساق الرواية الرئيس كان كافيا جدا ليقدم لنا روتاية مشوقة، صالحة للتحويل إلى فلم سينمائي.
An overkill. :( كان يمكن اختصار ثلث الرواية أو اكثر. يوجد وصف في المشاهد اكثر من حاجة العمل الروائي. لو كان سكريبت لفيلم لربما كان هذا الوصف مهما .. لكنها رواية.
استأت كثيرا من عدم ذكر الاشخاص الذين تم نقدهم بالاسم. مثلا الكاتب تكلم عن احد المتدينين واسماه لؤي العالي. وقال كلاما لا يجوز بحق الرجل. ورغم اني اختلف مع اسلوب هذا الداعية ، لكن الحديث بهذه الصورة عنه غير لائق.
لا بأس فيها، أدخل عدة مواضيع ببعض لكنه استطاع الربط بينها كنت أريده أن يتحدث أكثر عن أحداث ١١ سبتمبر الحديث عن أيام الغزو شيق أزعجني تهكمه على المتدينين ويقصد جماعة الصحوة لكنه لم يفرق او يبين المتدينين الصالحين! وأزعجني أيضا اللمز بأشخاص عداءه للأخوان واضح وأجمل مافيها، منيرة :) والجميل أنها لم تكن سيئة
لا يخلوا من تعبيرات جميلة اقتبستها خانته الفصحى أحيانا
أسوأ ما قرأت في حياتي، فهي صورٌ ترتبت بشكل غريب -بشع- عن حياة شخصٍ كرهته من أو ٥ صفحات وازداد كرهي له مع كل كلمة يتفوه بها. لم يكن للأحداث أي أهمية أو وقعٌ على هدف الرواية -إن كان لها هدف- لا أنصح بقراءتها
احببت الرؤيه الصادقه لحال الكويتين ايام الغزو العراقي وماحدث قبلها بفتره. كتب بواقعيه عشت تفاصيلها. اما باقي الرواية وانتقال الكاتب بالاحداث من ذكريات ماضي وحاضر بطل الروايه بحبقات زمنيه مختلفه فكانت مشتته للتركيز. ولكن بالاجمال تستحق القراءة. انتظر جديده
الطير الأبابيل رواية من تأليف الروائي الكويتي عبد الوهاب الحمادي و هي أول رواية له بعد كتابه دروب أندلسية. تتناول الرواية موضوع الارهاب وتبدأ باحداث 11 سبتمبر التي اطاحت ببرجي التجارة في نيويورك فيتم اتهام بطل الرواية فهد بان له علاقة بالارهابيين وتتوالى الاحداث ضمن اطار مشوق.
ابدع الحمادي في استخدامه للغة حيث وظف مهاراته بشكل محترف في النص و اجاد استخدام اسلوب الوصف و الاستعارة مما اضاف خيال جميل يحلق بك بعيدا ثم يهبط مجددا على أحداث الرواية. و احببت طريقة عرضه للتاريخ خصوصا ان بعض هذه الاحداث عشتها شخصيا فسرده للتفاصيل امتاز بدقة متناهية مما يصيب القاريء ب"نوستالجيا" جميلة و بنفس الوقت ذكريات أليمة.
عندما تكتب عن التطرف الديني فمن الطبيعي ان تكتب عنه بتطرف ايضا و لا تنظر للامور بحيادية و لكن لم يقع الحمادي بهذا الفخ و طرح الفكرة بعدة زوايا و بدون انحياز لفكر معين مما اضاف رؤية مختلفة لبذور الارهاب ضمن اطار روائي شيق.
ان لم تكن قد انتهيت من قراءة الرواية لا انصحك بقراءة الفقرة التالية فقد تفسد عليك الرواية:
تمنيت لو ان بعض المشاهد في الرواية تم ربطها مباشرة باحداث الرواية لانها اصبحت نوعا ما منفصلة عن الحبكة بالاضافة الى التحول في بعض الشخصيات كان سريع فلم يمهد لها الظروف لكي تتغير بشكل يستوعبه القاريء. تغييره للسارد في الرواية اعطت نوع من التغيير في الحبكة و لكن اعتقد ان هناك عدم توافق في السرد الزمني حيث ان مذكرات بطل الرواية تعود لحقبة كان بها صغيرا جدا على الكتابة.
الرواية محاولة اولى للكاتب و تستطيع ان ترى جديته بتقديم عمل روائي حقيقي و لم يدع مجالا بان تكون الرواية ركيكة او خالية من المضمون لانها تعتبر كرسالة للجيل للجيل القادم و كتوثيق لحقبة حرجة اطالت الكثير من المسلمين خصوصا ان اختياره لموضوع عميق و شائك ليس بمهمة سهلة ابدا بالاضافة الى بحثه الدقيق عن التاريخ الذي يتطلب مجهود مضاعف من ابراز حقائق ممزوجة بخيال.
لغة سهلة جميلة،الحس التهكمي في الكاتب رائع كعادته،توقعة الأفكار والتساؤلات والمضمون أعمق بكثير من ما قرأت.
مكان أحداث الرواية:أمريكا-الكويت-بلادستان^^. الرواية تحكي:قصة شاب مبتعث تورط صدفة واتهم زورا بمشاركته في عملية إسقاط البرجين التجاريين في امريكا ،رغم أنه لا دخل له بها،وكذلك تروي نشأة بطل الرواية في جماعة إسلامية ومن ثم بعد ذلك استقلاله عنهم ورجوعه لهم في نهاية حياته.
نهاية الرواية بالنسبة لي باردة،ومفتوحة.
من الأفكار التي ناقشها الكاتب في الرواية: الواقع السياسي والتربوي والوعظي للجماعات الاسلامية وكيفية استغلالها للدين وجهل العامة في تسييرهم لأهدافهم الخاصة،وكذلك ناقش مسألة الزواج التقليدي ،والجهاد في سبيل الله .
استمتعت كثيرا في الرواية،وضحكت كثيرا،ومترقب لأستاذ عبدالوهاب الحمادي رواية دسمة أكثر من هذه وأروع.
رواية فاشلة بكل المقاييس لا يوجد ترتيب قصصي واضح و القصة تختلف من زمن الى اخر و لا يوجد سبب لكتابتها ناهيك عن عنصريته الشديدة في بعض المواضيع اذا يكن الكره و الحقد الشديدين نحو جماعة الاخوان
رواية سيئة جداً لا اعلم لماذا اكملتها
رسالة الى المؤلف ... اذا لم تعرف ماذا تكتب و لماذا تكتب ... فلا تتعب القراء مع عدم قدرتك بالكتاب او التفكير بها
و قالت العرب " أتعس من حظ فهد الجبران " !! هذا اللي جاء ببالي أول ما انتهيت من الرواية .. كانت جيدة كثيرة الوصف والتفاصيل ، الراوي عنده لغة غامضة في بعض الأحيان احتجت لقراءة المقطع أكثر من مرة عشان أفهم.. في بعض أجزاء الرواية حسيت أن الكاتب جلس يتكلم برأيه " وترك شخصية الرواية على جنب" كان جميل نوعًا ما في إعطاء صورة للأحداث اللي كانت تصير وتؤثر على قرارات وتفكير بطل الرواية ..