Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدين المعاملة: صفحات من هدي الأسوة الحسنة صلى الله عليه وسلم

Rate this book
سلسلة دعوة الحق، السنة الرابعة والعشرون، العدد (238)

237 pages, Paperback

First published January 1, 2009

4 people are currently reading
54 people want to read

About the author

داعية إسلامي من السعودية، هو دكتور وعالم في مجال مقارنة الأديان، وله مؤلفات كثيرة وكتب عديدة منها: هل بشر الكتاب المقدس بمحمد عليه الصلاة والسلام؟ وهل العهد القديم كلمة الله؟ وتنزيه القران الكريم عن دعاوى المبطلين.

الشهادات العلمية:

دكتوراه من جـامعة أم القرى في مجال مقارنة الأديان.
ماجستير من جامعة أم القرى في مجال الفرق والمذاهب الإسلامية.
العمل: مستشار في رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

للمراسلة:
mongezss@gmail.com

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (41%)
4 stars
5 (41%)
3 stars
2 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Afaf Ammar.
986 reviews577 followers
October 1, 2024
﴾لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ﴿

هي صفحات قليلة مضيئة عن هدي رسولنا الكريم ﷺ؛ هديه الذي تعجز أقلام البشر عن حصره ووصفه و عن ايفائه حقه كما يجب. عن هديه ﷺ في بيته في عشرة النساء، ومنهجه في معاملة الأطفال والخدم، ومعاملة المخطئ، وحلمه وعفوه وإحسانه إلى المسيء، وعن هديه في المزاح، وصور عن وفائه ﷺ للزوجة، والعشرة، وكذلك صور من آدابه وهديه ﷺ في صناعة المجتمع المسلم.
هو ﷺ مَن أرسله الله رحمة للعالمين، وبعثه ليتمم مكارم الأخلاق، هو الأُسوة الحسنة، والمتخلق بأخلاق القرآن، مَن قالت فيه زوجته عائشة رضي الله عنها، عندما سئلت عن خُلُقه :كان خلقه القرآن، أما تقرأ: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ.
قال ﷺ:
عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ.
ففي التمسك بسنته، والسير على منهجه وهديه الاعتدال للموازين المائلة والعلاج للأمراض التي تفشت في المجتمع المسلم في هذا العصر. وفي خاتمة الكتاب جاء ما قاله أبو الدرداء عن زمن التابعين :
لو خرج رسول الله ﷺ اليوم إليكم ما عرف شيئاً مما كان عليه هو وأصحابه إلا الصلاة.

فما بالنا بزمننا الذي نعيشه الآن، وقد اختلت فيه الموازين إلا ما رَحِمَ ربي. فاللهم رُدَّنا إليك ردَّاً جميلاً، واجعلنا من المتخلقين بخُلُقهِ ﷺ، المهتدين بهديهِ، المتمسكين بسنتهِ، ولا تحرمنا من فضلِ شفاعته ﷺ يوم القيامة. وصل اللهم وسلم على خاتم رسلك وأنبيائك سيدنا محمد ﷺ أذن الخير التى استقبلت آخر ارسال السماء لهدى الأرض ولسان الصدق الذى بلغ عن الحق مراده من الخلق.

20.07.2018
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.