يتحدث أحمد مهابة والذي كان مستشاراً صحفياً في السفارة المصرية في ايران خلال فترة حكم الشاه محمد رضا بهلوي في ايران عن الأحداث السياسية في ايران بصورة مفصلة منذ عهد الشاه رضا مروراً بابنه محمد رضا ومن ثم ثورة أية الله خميني ويستعرض الأحداث المختلفة التي حصلت فيها ايران محاولاً قدر الإمكان الاعتدال والحيادية ، لكن ذلك يبدو بعيداً في الكتاب حيث أن الكاتب حاول إظهار عوامل النقد لكل من الشاه وابنه وأيضاً لثورة الإسلامية لكن تعاطفه مع الشاه بدى واضحاً من خلال نقده الناعم وامتداحه المتكرر للشاه محمد رضا بينما اظهر الثورة الإسلامية بصورة سوداء قاتمة بصورة مبالغ فيها دون الإلتفات إلى أن الانتقال من نظام ملكي إلى نظام جمهوري يمر بصورة طبيعية بعدد من التحولات ويحتاج لسنوات طويلة من العمل لكن الكاتب لم يعطي الثورة أي فرصة حيث بدأ بتوجه الإتهامات لها ابتداء من التشكيك في أصل الخميني نفسه واتهام الحكومة بإقامة علاقات مع اسرائيل واستغلال القضية العربية وتضييع ايران وقيادتها للمجهول ، تعرض الكاتب للعديد من القضايا التي تثري المتابع وتجعله على متابعة لصيقة بالأحداث في ايران ، ما اعيبه على الكتاب انه استعرض الأحداث بصورة غير منتظمة زمنياً واعاد تكرار الحديث عن أحداث في مواضيع أخرى في وقت زمني مختلف فحين تقرأ موضوع يضعك في 1960 وفي الموضوع الذي بعده تنتقله إلى 1977 وبعدها تعود إلى 1970 مما يجعل أفكارك غير منتظمة وتحتاج إلى تركيز وهو ما يجعلك تشعر بأنك بحاجة إلى تمعن كبير في قراءة الحديث على العكس مما فعله ماهر المارديني الذي تحدث عن الثورة الإيرانية بصورة متسلسلة زمنية وأعطى سلاسلة في الفكر .. الكتاب بشكل عام جيد وانصح به لمن يريد القراءة عن الأوضاع الإيرانية في عهد الشاه والخميني وخصوصاً انه يقدم وجهة نظر غير تلك التي تكيل مجرد المديح للثورة الإيرانية فهذا الكاتب أشار إلى بعض الأمور التي تجعل الصورة أمامك متزنة ما بين الآراء المتطرفة في الإيجاب والسلب ويجعلك قادر على تكوين فكرة عامة مستقلة عنهم في تصور الوضع العام الذي صاحب تلك الفترة
حريّ بالقراءة في خضم الغزو الرافضي لبلداننا وتمزيقها، حتى نفهم التسلسل التاريخي للحكم في قرن الشيطان وكيف أنهم سواء حكمهم تاج أم عمامة سيّان في عداءهم للعرب المسلمين السنة وللتحالف مع الصهيو صلي بيين... كذلك يعرض لحال الداخل الإيراني بين تاج الشاه وعمامة المرشد، طبعا يا محلى أيام الشاه عالمواطن الإيراني البسيط... سمعته صوتيا وحقيق بالاقتناء..
يصعب ان ترتهن الى موقف عن الثورة الإسلامية في إيران بعيداً عن ثنائيات السنة والشيعة،الملكية والجمهورية،الاسلامية والعلمانية المسلمين والصهاينة، والتبعية للسوفيت او الامريكان. أحسب نفسي من جيل تعاطف مع الثورة الايرانية وسرديات المقاومة والممانعة وشعارات اللاتبعية، بعيدا عن ما هو مدون في هذا الكتاب، كانت إيران كونترا صفقة محيرة لكني كمتعاطف تعللت بتبريرات عملية الى ان جاء الغزو الامريكي للعراق والذي غض الطرف او ربما نسق للتمدد الإيراني في العراق، اذا أضفنا لذلك امداد الحرس الثوري الايراني للاسد بكتائب فتكت بالشعب السوري، يصبح لدينا نظام قمعي تطهيري عقائدي لايقل عن وحشية سافاك الشاه، لكن بشكل عام القراءة عن تجارب ومسارات وانتكاسات العمل الثوري احد اولويات المرحلة تجتمع ظروف محددة لكل تجربة لا تتوفر لغيرها، بعض الظروف تعجل بفناء بعض التجارب الثورية، تظل تجارب أخرى تصر على استنساخ ما لم يتوفر لها، لا نستطيع ان نقدم حكم موضوعي دقيق على سبعينات القرن الماضي،ولكل تجربة خصوصيتها. اهم فصول الكتاب الذي بين ايدينا، تعاملات نظام الخميني مع اسرائيل وتجاذبات حركة التحرير الفلسطينية مع قادة الثورة .وتحالفات الشاه وتمحوراته كثيرة التقلب يُعاب على الكتاب التغطية غير الوافية للحرب العراقية الايرانية يجيئ الى وعيك ان الكاتب متحامل شيئا ما على الثورة الاسلامية لكن بتقدمك في نصوص الكتاب تجد ان الكاتب اتسم بسعة صدر كبيرة في انتقاد الشاه والثورة بشكل متوازن وموضوعي وهو مايشكر عليه.
كتاب جم المعلومات في التاريخ الايراني قبيل الثورة وما بعدها .. ومما في سطوره ان هذا البلد الذي تجاوزت البطالة الخمسة ملايين آنذاك والمهاجرين عنها أيضاً مقارب لنسبة البطالة منحت القداسة العمياء لرجال الدين حيث ان مرقد الخميني بلغت تكاليفه ٦ مليار دولار حسب مقدمة الكتاب وهذه من اللقطات التي استوقفتني . يتناول المؤلف معاناة الشعب الايراني قسوة استبداد الاسرة البهلوية ومدى تأثر رضا بهلوي بأتاتورك واستكمل ابنه محمد ما انتهى اليه والده وعاش متشتتاً بين اكناف السوفيت والامريكان الذين توغلوا في مفاصل الدولة واجتهدوا بتأسيس السافاك (الاستخبارات الايرانية) بمشاركة اسرائيل التي تكفلت بتأهيل منسوبي الجهاز على التجسس ونحوها . وتطرق الى احداث الثورة وكيف تاه الشاه في اخمادها ورحيله خارج الوطن وحينئذ عاد الخميني من منفاه وعكف على صياغة السياسة الداخلية والخارجية مع مراعاة المصالح خصوصاً مع اسرائيل التي استمرت ايران تستورد منها التبغ والسجائر وأدوية حتى عام ٨٣ . انصح به
يتحدث أحمد مهابة والذي كان مستشاراً صحفياً في السفارة المصرية في ايران خلال فترة حكم الشاه محمد رضا بهلوي في ايران عن الأحداث السياسية في ايران بصورة مفصلة منذ عهد الشاه رضا مروراً بابنه محمد رضا ومن ثم ثورة أية الله خميني ويستعرض الأحداث المختلفة التي حصلت فيها ايران محاولاً قدر الإمكان الاعتدال والحيادية ، لكن ذلك يبدو بعيداً في الكتاب حيث أن الكاتب حاول إظهار عوامل النقد لكل من الشاه وابنه وأيضاً لثورة الإسلامية لكن تعاطفه مع الشاه بدى واضحاً من خلال نقده الناعم وامتداحه المتكرر للشاه محمد رضا بينما اظهر الثورة الإسلامية بصورة سوداء قاتمة بصورة مبالغ فيها دون الإلتفات إلى أن الانتقال من نظام ملكي إلى نظام جمهوري يمر بصورة طبيعية بعدد من التحولات ويحتاج لسنوات طويلة من العمل لكن الكاتب لم يعطي الثورة أي فرصة حيث بدأ بتوجه الإتهامات لها ابتداء من التشكيك في أصل الخميني نفسه واتهام الحكومة بإقامة علاقات مع اسرائيل واستغلال القضية العربية وتضييع ايران وقيادتها للمجهول ، تعرض الكاتب للعديد من القضايا التي تثري المتابع وتجعله على متابعة لصيقة بالأحداث في ايران ، ما اعيبه على الكتاب انه استعرض الأحداث بصورة غير منتظمة زمنياً واعاد تكرار الحديث عن أحداث في مواضيع أخرى في وقت زمني مختلف فحين تقرأ موضوع يضعك في 1960 وفي الموضوع الذي بعده تنتقله إلى 1977 وبعدها تعود إلى 1970 مما يجعل أفكارك غير منتظمة وتحتاج إلى تركيز وهو ما يجعلك تشعر بأنك بحاجة إلى تمعن كبير في قراءة الحديث على العكس مما فعله ماهر المارديني الذي تحدث عن الثورة الإيرانية بصورة متسلسلة زمنية وأعطى سلاسلة في الفكر .. الكتاب بشكل عام جيد وانصح به لمن يريد القراءة عن الأوضاع الإيرانية في عهد الشاه والخميني وخصوصاً انه يقدم وجهة نظر غير تلك التي تكيل مجرد المديح للثورة الإيرانية فهذا الكاتب أشار إلى بعض الأمور التي تجعل الصورة أمامك متزنة ما بين الآراء المتطرفة في الإيجاب والسلب ويجعلك قادر على تكوين فكرة عامة مستقلة عنهم في تصور الوضع العام الذي صاحب تلك الفترة
ايران بين التاج والعمامة كتاب تاريخي يحكي في نصفه الاول ايران ايام الشاه وكيف كانت علاقتها مع السوفيت بريطانيا وامريكا وفي كل حقبة زمنية نرى تفاوت العلاقات بين هذه الدول فمرة بالقرب ومرة بالفتور ومن ثم يستعرض الكتاب الاضطرابات في هذه الفترة اي بداية الثورة على الشاه وان هذه الثورة من صنع القوى العظمى ومنها امريكا حيث نرى ان هي من صنعت الخميني وثورته وكيف ساندته بالخفاء ولم يتطرق الى ارادة الشعوب بتقرير مصيرها الا بالنزر اليسير في سياق الاحداث في النصف الثاني من الكتاب يتطرق الى الخميني قبل الثورة وقيام الثورة وبعد الثورة وعلاقته بالدول العظمى واسرائيل والاضطرابات التي حدثت اثناء الثورة والصعوبات وكيفية الانتقال من الملكية الى الاسلامية وانها فقط التحول اسمي من التاج الى العمامة ومنها تحول السافاك الى السافاما وهي مهمته القضاءعلى المعارضين الكتاب تاريخي بحث قد لا يشجع الكثير على قرآته الا المهتمين بالتاريخ والشأن الايراني تقييمي اعطيه٣نقاط لاني احب الكتب التاريخية