Brand New From Malaysian Public Asher A Short History Of Revivalist Movement In Mawdudi [0A4 Pb 160Pp Critical Angle, Mujaddid Ghazali Ibn Taymiyyah Sirhind Shah Waliullah By]
Sayyid Abul A’la Maududi [Abū 'l-Aʿlā Mawdūdī) (Urdu: ابو الاعلىٰ مودودی – alternative spellings of last name Maudoodi, Mawdudi, and Modudi) was a journalist, theologian, Muslim revivalist leader and political philosopher, and a controversial 20th century Islamist thinker in British India, and later Pakistan. He was also a political figure in Pakistan and was the first recipient of King Faisal International Award for his services 1979. He was also the founder of Jamaat-e-Islami, the Islamic revivalist party.
مرفق بكتاب "موجز تاريخ تجديد الدين" رسالة "واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم."
وكلتا الرسالتين ضروريتان ووثيقتا الصلة بواقعنا الحالي، على الرغم من مرور أكثر من سبعين عاما على إلقائهما أول مرة.
للمودودي نظرة علمية ناقدة دقيقة وصريحة في آن واحد. ولفت نظري سعة اطلاعه وعدم لجوئه للتعميمات المخلّة التي اعتدنا عليها في كتابات "الحركات الإسلامية."
في "تاريخ تجديد الدين" يبدأ المودودي بعرض مفهوم تجديد الدين في سياقه ويقدم "تعريفا إجرائيا" للتجديد ثم يبرهن عليه من خلال استعراض سريع لسير أبرز المجددين عبر القرون منذ الخلافة الراشدة وحتى عصر الإمام الدهلوي في الهند.
يضع المودودي "الرسالة الإسلامية الصحيحة" في مقابل في مقابل "الجاهلية بأشكالها المطلقة الثلاث (المحضة، وجاهلية الشرك، وجاهلية الرهبانية)؛ ويقرر أنهما نقيضان لا يجتمعان. وهو وإن أخذنا عليه عدم تقديمه لتعريف صريح لمفهوم الجاهلية الذي بنى الكتاب على أساسه، إلا أنه من الممكن استخلاص ذلك التعريف استنادا لشرحه للأنواع المطلقة للنظريات\الفلسفات التي نظمت الحياة الإنسانية عبر التاريخ (وهي الجاهليات الثلاث والإسلام)؛ ويمكن تلخيص اختصار ذلك التعريف في أن نظام الحياة الإنسانية يجب أن يقرر الحقائق الثلاث التالية جميعا: كون الله الواحد حاكما، وكون الإنسان محكوما ومسؤولا، وكون الأخرى هي المقصود دون الدنيا. فإن أسقط النظام الإنساني أحد هذه الحقائق أو كلها دخل في نطاق الجاهلية.
يعالج المودودي جميع الظواهر بنظرة كلية "Macro" ، فيعتبر أن الدين لا يستقيم دون أبعاده السياسية والحضارية. ويعتبر وظيفة النبي في صميمها وظيفة حضارية\سياسية، أو أنها سياسية من حيث أنها حضارية.
ما أثار إعجابي بالكتاب تحليله للصراع التاريخي مع الإسلام. فبدلا من الادعاءات المبهمة بأن أصل كل عداء مع الإسلام هو المسيحية "الصليبية"\اليهودية الماسونية\الشيوعية الإلحادية، والتي تسطح كثيرا من الحقائق التاريخية المعقدة؛ نجد التحليل التاريخي للمودودي يفسر ذلك الصراع مبتعدا عن التعرض لأية جهة دينية أو سياسية وآخذا في الاعتبار الطبيعة المركبة للتفاعلات التاريخية.
يقرر أولا أن أشكال الجاهليات الثلاث لا تنحصر على غير المسلمين. فطالما افتقد النظام الإنساني لتصور سليم لخالق هذا الكون ومسؤولية الإنسان أمامه ففرط في غاية العبادة والعمارة التي خلق لأجلها، كنا بصدد جاهلية محضة، سواء كانت في مجتمع مسلم أو يهودي أو ملحد. وهذه الجاهلية لا تفضي إلا إلى حضارة عقلية مادية لا تأبه بالغيبيات ولا بما وراء هذه الحياة الدنيا. أما جاهلية الشرك، التي يؤمن فيها الناس بوجود إله خالق (أو أكثر) لكن ينحصر دوره في مباركة حياتهم ولا يبحثون لديه عن نهج يهتدون به، فإن تدينها لا يسفر عن حضارة مغايرة لحضارة الجاهلية المحضة المادية المتمردة على وظيفة العبادة. والشكل الأخير وهو جاهلية الرهبانية (وهي كذلك توجد لدى المسلمين وغيرهم) والتي تصور للصالحين أن تواجدهم في الدنيا هو للعقاب وليس للعبادة، فإنها تدفعهم للانسحاب أصلا من الحركة التعميرية للتاريخ، ما يعني أنها كذلك تعضد من الحضارة المادية حين "تسحب" الصالحين خارج المجال العام وتتركه لغيرهم، بل ينتهي بها الأمر تحت الضغوط إلى مهادنة أصحاب السلطة والنفوذ لتحفظ بقاءها (الكنيسة في أوروبا على سبيل المثال).
وبناء على هذا التفسير التاريخي تصبح أشكال الجاهلية جميعا تصب في حضارة واحدة ينتفع منها الجميع على اختلافهم. وفي المقابل تكون هناك حضارة "إسلامية" قائمة على تصور صحيح عن الإله وعن عبادته والمسؤولية أمامه كأساس تنبثق منه كل حركة إنسانية. وتصبح الجهات الأخرى جميعا "مهددة" بحضارة تستمد قيمها ونظريتها الخلقية من جهة علوية ولا تنصب حركتها على نفع الفئات الأوفر حظا في هذه الدنيا فحسب.
وتكون وظيفة الدين إذا هي هدي تلك الحضارة، ومعنى تجديد الدين هو تخليصه من شوائب الجاهلية التي تعلق به (لأسباب مختلفة) حتى يعاود تأدية وظيفته الحضارية في مواجهة الحضارة "الجاهلية".
وبعد هذه المقدمة النظرية يتناول المودودي مجدد كل قرن بشيء من الإجمال، مقيّما تجربة ذلك المجدد حسناتها ومساوئها تقييما موضوعيا يحفظ للعلماء قدرهم وفي الوقت ذاته يبحث عن مواطن الضعف والأخطاء لتجنبها مستقبلا.
ومما يلفت النظر في الكتاب القسوة (إن جاز التعبير) التي تناول بها المودودي التاريخ الإسلامي، مقررا أن الجاهلية بأشكالها دبّت في الأمة الإسلامية منذ انقضاء الخلافة الراشدة وممعنا في تفصيل تهاون عامة المسلمين وحكامهم في الدين. وأصف كلامه بالقسوة لأن وصفه لأحوال المسلمين في القرون الأولى بعد الخلافة الراشدة يكاد يطابق حال المسلمين إزاء دينهم اليوم، ما يثير حيرة القارئ الذي يحاول توصيف الحال اليوم ويصيبه بالإحباط الشديد.
ولكن يؤخذ على المودودي، على الرغم من اهتمامه بتحرير المفاهيم ابتداء، أنه كذلك لم يقدم تعريفا صريحا لمعنى "إحياء الدين" الذي جعله ضمن تعريف التجديد. فإن كان من الممكن استخلاص تعريف للجاهلية، إلا أن الوقوف على المراد الدقيق من هذا المصطلح كان أكثر صعوبة. --------------------------------------------------------------
الجزء الثاني من الكتاب هو رسالة "واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم"
وما يميز هذه الرسالة أنها تشتمل على كثير مما نود قوله اليوم، وهي قد كتبت منذ قرابة السبعين سنة. يناقش فيها المودودي أحوال الهند وباكستان قبل وبعد الاحتلال الإنجليزي وسبل الحل.
وعلى الرغم من ذلك فقد برزت في الكتاب قدرة المودودي على الوصول بتحليله لصميم الظاهرة الإنسانية والسلوك الإنساني بحيث ينطبق تحليله على السلوك الإنساني في مواجهة الثقافات الجديدة في أي مكان أو زمان. ويسعفه منظوره "الكلي" "Macro" في النظر للأمور على وضع تقسيمات واستخدام مصطلحات متحررة من تفاصيل السياق وإن كانت قد تشكلت من خلال مراقبة ذلك السياق.
ونرى هذه النظرة الكلية للأمور ثانية لدى تحليله لوضع المسلمين في الهند قبل الاحتلال ووضعهم بعد تأثرهم به. يصف المودودي ابتعاد المسلمين عن جوهر الدين بالجاهلية كما هو متوقع، إلا أنه يخالف ما اعتدنا عليه في الكثير من الأدبيات، فلا نراه -- في توصيف الحالة الدينية والخلقية للمسلمين -- يسلط الضوء على قضايا كقضايا السفور والمجون والزنا مثلا. بل نجده يقصر نقده على ظاهرة بيع الذمم والضمائر والتفريط في الرسالة السامية المرجوة من وراء العمل واستبدال السعي وراء المال بها. وشمل هذا التحليل جميع الفئات من الملوك والعلماء والعامة، الذين غاب عنهم جميعا إدراك غاية خلقهم وهي العبادة، وانصراف هممهم إلى رغبات دنيوية آنية غير ملتفتين للحساب الأخروي، وهذا هو مبعث كل المفاسد الأخرى.
ولا تخلو الرسالة من التأكيد كذلك على الربط بين الحالة الدينية والاجتهاد، مصورا هذا الأخير على أنه محرك التجديد.
وبالتأكيد سيؤخذ على رسالات المودودي عموما استخدامها لبعض الألفاظ الخشنة كلفظة "الانقلاب الإسلامي" وغيرها، (لا أعلم إن كان ذلك يؤخذ على الكاتب أم على المترجم)، خصوصا ممن هم خارج دائرة الحركات الإسلامية والتي تعتبر هذه المفاهيم غير مألوفة لديهم بل محمّلة بأفكار مسبقة شديدة السلبية. -------------------------------------------------------------------
هو كتاب ضروري ليس فقط لتعرضه لمفاهيم هي محل جدال في الواقع الحالي، ولكن أيضا للاستفادة والتعلم من منهج المودودي العلمي الموضوعي ونظرته الكلية المتجاوزة للتفاصيل والجزئيات إلى صميم القضايا محل البحث، وأخيرا حسه الجريء والمخلص والخلوق المتواضع في آن واحد. تقبل الله منه.
الكتاب رائع ، ذو رؤية واضحة و تحليل ممتاز لسبب قهر الحضارة الغربية الجامحة للحضارة الاسلامية فى بلاد المسلمين ، وقد وضع فى نهاية الكتاب منهج عملى ممتاز للاصلاح بإذن الله تبارك وتعالى.