باحث ومفكر إسلامي ومؤرخ ومدرب محترف في مجالات الإدارة والقيادة، وداعية إسلامي ومدير عام قناة الرسالة سابقاً، ورئيس مجلس إدارة مجموعة الإبداع.
حاصل على دكتوراه في هندسة البترول مع تخصص مساند إدارة من جامعة تلسا بأوكلاهوما في الولايات المتحدة مع مرتبة الشرف 1990، وماجستير في هندسة البترول من جامعة تلسا بأوكلاهوما في الولايات المتحدة مع مرتبة الشرف 1982، وكذلك بكالوريوس في هندسة البترول من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة 1975.
لو مليت جردلين مية سخنة بنفس درجة الحرارة بالظبط.... جردل من سخان كهربا.. وجردل من سخان غاز.. تفتكر الاتنين هايبردوا بعد نفس الوقت !!!!!!!!
كنت عايز اسيبك تفكر شوية...... بس مش مهم ... الإجابة لأ طبعاً.....
الجردل اللي فيه مية من سخان الغاز هاتبرد أسرع من المية اللي من سخان الكهربا...
يعني لو جردل الميه اللي من سخان الغاز هايبرد بعد نص ساعة.. جردل الميه اللي من سخان الكهربا هايبرد بعد ساعة..
عارف ليه!!!!!!! لأن المية اللي من سخان الغاز سخنت عن طريق المرور علي مواسير سخنة جدا.. ودى عملية أسمها sensible heat
انما المية اللي من سخان الكهرباء ...دى مية سخنت علي الهادى وفضلت تسخن علي مهلها لحد ما وصلت لدرجة الغليان..... ودى عملية أسمها Latent heat
نفس النظرية دى تنطبق علي ناس كتير ... ناس بقت مديرين في خلال شهور ودول ممكن نسميهم Sensible Managers
وناس تانية بقت مديرين بعد ما ادعكت واتمرمطت خلال سنين وسنين...ودول ممكن نسميهم Letent Managers
الأتنين مديرين صحيح بس واحد هايبرد ويفشل بعد شهور او سنين لأنه مدير غاز.
والتاني هايفضل مكمل طول عمره لأنه مدير كهربا .
مش ممكن نساوى بين الاتنين مهما كان الأمر المدير اللي استوي علي نار هادية.. ده معلم كبير.. وخبراته التراكمية رهيبة.. التاني بقي مدير علشان عنده واسطة.. او علشان عصفورة.. او بالحظ.. وده مش مدير أصلا. كل ما الواحد بيتعب و يشقى للوصول لهدف بيكتسب خبرات تراكمية كبيرة فى السكة و هو ده الرصيد الحقيقى.....
أحسبني أظن الدكتور طارق يبدع كثيرا لو ألقى محاضرة حول هذا الموضوع، ثم جمع ما يقوله في كتاب. لقاءات الدكتور طارق التي يلقيها على الجماهير يكون فيها ترتيب للموضوعات وتسلسل وشرح واضح، على عكس هذا الكتاب الذي أراه مشتتا في الموضوعات والتنسيق الطباعي، ولا يتضح في هذا الكتاب أسلوب الدكتور طارق الذي تنسجم معه في إلقاءه، فهذا الكتاب مجرد تجميع من هنا وهناك، وبالرغم من أن الطبعة الأولى لهذا الكتاب عام 2012 إلا أن أحدث مرجع لهذا الكتاب عام 1996!. انسجمت فقط مع الباب الأول إذ وجدت فيه بعض الفوائد.