كائنات غريبة تسللت إلى داخل سفينة الفضاء، التي انتهت لتوها من مهمة علمية على سطح كوكب الزهرة. كائنات قادرة على احتلال أجساد البشر، والابقاء على مظهرهم وعلى وظائفهم الحيوية، فيما عدا ذلك إلغاء العقول، وتسييرها لحساب الكائنات الغازية. ويكون على دكتور كرادفورد، طبيب سفينة الفضاء، أن يواجه هذه الكائنات الخبيثة المتآمرة، التي تتربص بأفراد البعثة الثمانية الذين يتوجهون إلى الأرض. هذا هو ما تحكيه قصة ((سفينة الفضاء الملعونة))، واحدة من ثماني قصص مثيرة وممتعة، من أهم انتاج قصص الخيال العلمي، والتي يضمها هذا الكتاب.
من القصص التي صقلت شخصيتي منذ الطفولة وقدحت زناد ذهني حول المجهول، ولكن بشكل واقعي، حيث إن كل قصة تخرج منها بعقلية "ماذا لو؟" وهو النوع الذي أحبه من الخيال، الذي من الممكن أن يحدث في مكان ما في زمان ما، خلافاً للقصص الخيالية التي من الممكن أن تظل حبيسة الخيال فقط ولا تسمح لك بالإبحار فيها.
من القصص التي أثرت في كثيراً هي قصة اللعبة الغريبة والتي تبين لك أنه من المهم ألا ندع المواقف الطفيفة التي تمر علينا بشكل يومي أن تذهب هكذا دون تعمق حقيقي فيها، فقد يكون في إحداها ما يغير العالم برمته!
كتاب رائع يوسع من آفاق التخيل والتفكير، من التفكير في سفن الفضاء، إلى المستعمرات على كواكب أخرى، إلى وجود عوالم أخرى غير عالمنا، وصولا إلى التحليق بالجسد. مجموعة من قصص الخيال العلمي تم طرحها بأسلوب مثير وشيق تستحق القراءة.
- هذه السلسلة من الكتب هي أفضل ما أخرج لنا الأستاذ راجي عنايت. كنت أتمنى لو كانت هي تركيزه الأكبر. لكان أخرج لنا مجموعة كبيرة لا تنسى من أدب الخيال العلمي. أعلى قيمة وأكثر تأثيرًا من كل مجموعة كتاباته عن العجائب والغرائب والتي جانبه التوفيق في كثير منها للأسف.
- أكبر عيوبها أنه - كالعادة - لا يذكر أصحاب القصص الأصليين تحت كل قصة، برغم أنه أشار إشارة عابرة إلى أسماءهم في مقدمة الكتاب دون تحديد. هذا للأسف قلل موضوعية الترجمة ومصداقيتها، فكيف أنسب - حتى بعد معرفة كاتب القصة الأصلي - هذه الترجمة لها وأعترفه بمصداقيتها وأمانتها ولم يعبأ المترجم حتى بذكر مؤلفها الأصلي؟! وبهذا للأسف أضاع الأستاذ عنايت حقه في هذه الترجمات مرتين!
تجربة قرائية محبطة للغاية، فالقصص غارقة في خيال علمي "ساذج" وتراكيب درامية تفتقر للحبكة المتماسكة، حيث بدت الأحداث كأنها صدى مشوه لأفلام الخيال العلمي الغربية القديمة.
اللغة الأدبية جاءت جافة ومسطحة، والشخصيات كرتونية لا تحمل أبعادا تجعلنا نتفاعل مع مصائرها، لتتحول الرحلة من سفينة فضائية إلى مجرد سرد رتيب لقصص خاوية من الجوهر المعرفي.
الكتاب لا يقدم أكثر من إثارة لحظية باهتة سرعان ما تتبخر، تاركة وراءها تساؤلاً حول جدوى إضاعة الوقت في محتوى يفتقر للرصانة الفكرية والجمالية الأدبية.
كتاب سئ كعادة الكاتب ..اظن ان الكاتب لو تحدث عن تللك المواضيع من باب ابداع فى مجال الخيال العلمى لكان مقنع اكثر بدلا من اصرارة على ان كل تللك الوقائع حقيقية وبدون ان يقدم اى دليل على كلامه