تاب حركة النفس الزكية .. كيف نستفيد من أخطاء الماضي ؟ تأليف محمد العبده من طبع دار الأرقم الطبعة الثالثة يقع في 141 صفحة ... يعتبر الكتاب من كتب الدراسات التاريخية . في سنة 145 هـ قامت حركة مضادة للدولة العباسية في المدينة المنورة يقودوها محمد بن عبدا لله بن حسن بن علي بن أبي طالب و أخوة إبراهيم الذي خرج من البصرة .. الكتاب دراسة لهذه الحركة وهي دراسة للاستفادة من التاريخ الإسلامي بعين البصيرة لا بعين التقليد والتبرير , ولمعرفة أسباب الفشل واو النجاح في هذه الحركة , ولماذا قامت كل الحركات على بني أمية .، ولماذا تكثر مثل هذه الحركات في المدينة المنورة ؟؟ كل هذا نجده بين صفحات الكتاب القيم .
بداء المؤلف بمقدمة ثم الفصل الأول وذكر فيه عرض موجز لبعض الحركات التي سبقت حركة النفس الزكية منها : حركة الحسين بن علي سنة 60 هـ وقصة مقتله , ومنها أيضا حركة أهل المدينة وموقعة الحرة , ومنها حركة عبدا لرحمن بن الأشعث في العراق وقصة مقتل سعيد بن جبير ، ومنها حركة زيد بن علي بن الحسين في الكوفة ، ومنها الحركة التي نجحت حركة العباسيين في خرسان بدأت حركة العباسيين سنة 99هـ ونجحت بعد 32 سنة في إسقاط الدولة الأموية . الفصل الثاني تحدث فيه عن حركة محمد النفس الزكية في المدينة المنورة ، تحدث عن شخصية قائد هذه الحركة ، ثم استدراج المنصور له ، ثم المعركة غير المتكافئة .
الفصل الثالث تكلم فيه عن حركة أخيه إبراهيم في البصرة تأييد العلماء له وكذلك ضعف القيادة العسكرية عند هذاا القائد . الفصل الرابع وهو تقييم لهذه الحركة وقد ذكر فيه أهم أسباب الفشل منها : 1 – دهاء المنصور . 2 – ضعف القيادة . 3 – طبيعة الشعوب . 4 – طبيعة العصر . 5 – أسباب اقتصادية .
لمحة من تاريخ أمتنا المكلومة ,يلقى بها الكاتب الضوءعلى امراض واقعنا المعاصر ,فى حقبة تاريخية سوداء فى التاريخ وقد فتن الناس بعد الخلفاء الراشدين وبعد فتحت الدنيا ودانت الامصار للاسلام وجاءتهم الدنيا وهى راغمة ,تحول كما وعد النبى الاعظم خلافة المسلمين الى ملك عضوض متمثلا فى بنى امية واستأثروا بالحكم,ظهرت فى تلك الاثناء حركات ضد الدولة الاموية ومن بعدها الدولة العباسية محاولة تلك الحركات رد الامر الى نصابه ,منها حركة سيدنا الحسين والعائذ ببيت الله عبد ابن الزبير وغيرهما الكثير , ومنهم النفس الزكية موضع هذه الدراسة ,التى تنظر فى بداية الحركة وخطواتها ولماذا فشلت ونجح غيرها كحركة العباسيين ولما استضعف وفشل اهل الحق دائما ,يقدم الكاتب الرسالة لعل ان يوجد شخص يتعلم من اخطاء الماضى ,ولكن لا حياة لمن تنادى
خفيف وشيق وممتع والاهم من ذلك أنه كتاب مهم جدا. قدم د محمد العبده تحيليلا لاسباب فشل ثورات الطالبيين بعد استعراض التاريخ ووقائع الاحداث , أعتقد أنه وُفق جدا فى طرحه وإن كنت أتمنى ان يناقش بعض الاحداث بشكل أكثر تفصيلا مما ذكره, ولكن عموما الكتاب ليس مخل . أهم شيء أعجبني فى الكتاب هو بعده عن مناقشة قضية الخروج على الحاكم الظالم هل يجوز أم لا يجوز ؟ وكذلك أن تحيليله الذي أعجبني لم يكن يحمل فى طياته الرؤية الجبرية التى يتكلم بها أغلب السلفيون المعاصرون عموما فى هذه القضية .
كتاب جيد أنصح بقراءته يتتاول الكاتب حركة محمد النفس الزكية وأخيه ابراهيم على الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور ويتعرض للثورات التي قامت قبل ثورتهما على دولة بني أمية ويختم باسباب فشل هذه الثورات على الرغم من امكانية نجاحها . اجاد في بعض تحليله وأخطأ في البعض . إلا أنك تلحظ نفسا سلفيا في تعقيباته واستشهاداته . تمت
يبدو أن داء عدم التعلم من الأخطاء قديم جدا.. الطالبيون(أبناء واحفاد على ابن أبى طالب) رضوان الله عليهم كانوا آية فى الشجاعة والبسالة فوق عبادتهم و ورعهم ودينهم،،لكن لو كان هذا يصلح فقط لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبى ذر وهو من هو فى الشجاعة قوالا للحق لا يخشى لومة لائم إنك ضعيف ،لكن سياسة الناس ومجابهة الاعداء ليس بالأمر اليسير أبدا ،ينسب لجنكيز خان قول:فتح العالم على ظهور الخيول سهل، لكن الصعب هو أن تنزل وتحكمه. لقد بايع معظم بلاد الاسلام عبدالله بن الزبير -رضى الله عنهما- نودى بالخليفة وقد كان ثم ماذا ؟! كانت المثالية و السذاجة السياسية والعسكرية فى جانب كل من خرجوا رفعا للظلم ورفعا لمطالب الاصلاح والعودة لسيرة الراشدين ،وقعوا فى نفس الأخطاء حركة وراء الأخرى ،ثورة وراء الأخرى ،سفكت دماء أشرف الناس على يدى مجرميهم ،تخاذل فج وانسحاب فى أحرج الأوقات بعد الوعود والأمانى والمبايعات لتنتهى ببضع عشرات أو مئات أما جيوش جرارة يقودها من لا يعرف لآل محمد صلى الله عليه وسلم فضل ولا مكانة . سيقولون ليتهم ما خرجوا لقد كانت مفاسد خروجهم أكثر من المصالح وقد أجمع السلف بعدهم على حرمة الخروج على الحاكم الظالم،بغض النظر عن أنه كيف يحصل اجماع فى أمر أختلف فيه الصحابة وبعض من أنكر على الحسين خروجه أنكر حرصا على سلامته ومعرفته ببطشه خصمه ولم يقل أنك تخالف النبى صلى الله عليه وسلم ،المشكلة أن غالب من يتنبى هذا ويقول اخطأ الحسين وابن الزبير -خرجوا على ولى الأمر المسلم وإن كان ظالما- يعتبرون كل من خالفهم خوارج كما المداخلة /الجامية ،لن تجدهم يقفون على الحياد كما وقف الصحابة من خروج الحسين والزبير وفتنة الجمل وصفين من قبل بل هم أحذية للظلمة الطواغيت ممن لا تنطبق عليهم شروط الحكم والولاية وخيرهم-إن وجد- لا يدانى الحجاح على بطشه وظلمه ،البعض الآخر يدعى الحياد ولكن يرى شرعيتهم وهذا بلاء أيضا وتثبيت لحكمهم وإجرامهم بحق الأمة والشريعة .
سيقول البعض وما البديل وما الحل ماذا كان المفترض أن يفعلوا أئمة آل البيت وطالبوا الاصلاح أمام الظلم والانحراف ،بل ما البديل أمامنا الآن فى ظروف أقسى ما تكون ولا تقارن أبدا بأيام السلف الذى فيه بقية من نبوة وصحب وتابعين ؟!
الكتاب باختصار شديد جدا يتحدث عن الحركات التي قام بها الطالبيين (نسبة إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه) وبالأخص حركة محمد بن عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الملقب بالنفس الزكية التي قام بها ضد الدولة العباسية لما استفحل الظلم فيها. يرصد الكاتب الأخطاء التي وقع فيها النفس الزكية والتي أدت إلى فشل حركته أو ثورته ضد العباسيين وقد استخدم "كيف نستفيد من أخطاء الماضي؟" شعارا للكتاب.. جدير بالذكر أن الكتاب تم نشره قبل عشرين سنة، ومع ذلك أنا أراه صالحا جدا لمثل هذه الأيام وفيه أشياء نحتاج دراستها بشكل جيد خلال هذه الأيام..
وقد قسّم الكتاب إلى أربعة فصول. الفصل الأول: حركات لم يُستفد منها وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول: حركة الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. المبحث الثاني: حركة أهل المدينة وموقعة الحرة. المبحث الثالث: حركة عبدالرحمن بن الأشعث. المبحث الرابع: حركة زيد بن علي بن الحسين. المبحث الخامس: العباسيون. ===============================================
الفصل الثاني: حركة النفس الزكية في المدينة، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: شخصية قائد الحركة 1- أثر الوراثة 2- البيئة الثقافية المبحث الثاني: المنصور يستدرجه المبحث الثالث: المعركة غير متكافئة المبحث الرابع: المدينة بعد هذه الحركة ===============================================
الفصل الثالث: إبراهيم يخرج في البصرة، وفيه مبحثين
المبحث الأول: العلماء يؤيدون إبراهيم المبحث الثاني: قيادة بلا خبرة عسكرية ===============================================
الفصل الرابع: أسباب الفشل وتقويم الحركة، وفيه أربعة مباحث
المبحث الأول: أسباب سياسية 1- دهاء المنصور 2- القيادة 3- طبيعة الشعوب المبحث الثاني: طبيعة العصر المبحث الثالث: أسباب اقتصادية المبحث الرابع: أسباب عسكرية
أذا كان الكفار يتمكنون من إقامة الدول فإن الله سبحانه وتعالى يعطيهم من الدنيا ، ولكن المسلمين إذا أرادوا الخلط في النية فالله أغنى الشركاء عن الشرك ، ولذلك تفشل حركاتتهم فلا دنيا يقيمون ولا دين يحفظونه حق الحفظ!
هذه الحركات لم تكن قوية بما فيه الكفاية لأزاحة هذه الدول المتمكنة القوية التي تعتمد على الجيوش المنظمة والاموال الكثيرة، كما تعتمد على المكر والدهاء !
لذلك يقع الفشل وراء الفشل .. والذل والإهانة والألم والندم ! وهنا يتبادر السؤال : ماذا قدمت هذه الحركات من خير ؟!
وقد يجيب البعض بأن إجابياتها عدم سكوت المسلمين على ظلم وقع بهم . وهذا مؤشر خير فيهم وأن الأمة لا تزال تدفع بأبناءها تريد الاصلاح والخير وتريد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ولكنها أخطأت الطريق ..
وتبقى هذه الحركات بإجابياتها وسلبياتها جزءً من تاريخ المسلمين يمكن الاستفادة منه ..
الكتاب يوضح بطريقة مبسطة ومختصرة الاخطاء التي وقع فيها و أدت إلى فشل كل من خرج على الحاكم من ال البيت بعيدا عن شرعية ذلك من عدمه . بالإضافة للتكرار المستمر لنفس الاخطاء في كل مرة دون أخذ الدروس و العبر من التي سبقها و التي أدت في كل مرة الى سفك دماء للمسلمين دون فائدة ففي الأخير لا يلتقي الورع و التقوى مع السلطة كتاب مهم على صغر حجمه و يستحق فعلا القراءة
الكتاب يتحدث عن تاريخ آل على بن أبى طالب فى الخروج على بنى أمية وبنى العباس والأهم من ذلك هو تحليل لفشل هذه الحركات فى زعزعة إستقرار الدولة الأموية والعباسية والأهم من ذلك هو ربط هذه الأحداث بالواقع المعاصر
كتاب جميل في استقراء مميز للتاريخ و محاولة في اسقاطها على واقعنا باختصار يقدم الكتاب لمحة تاريخية عن الثورات التي قام بها الطالبيون " أهل البيت " ضد الدولتين العباسية و الأموية ابرز الأخطاء يصورها الكاتب محمد العبدة بشكل مميز بعيدا عن العاطفة الجامحة التي غلبت معظم هذه الحركات الثورية
هذا الكتاب من الكتب التى تستحثك على البحث و المُدارسة و ليس فقط للقرائة العابرة.
كتاب يحوى فكرة لكل من يُناهض الظلم و يقاومه و يتحدث عن الحركات التى أرادت الخروج على الظالمين عبر التاريخ الإسلامى و عنى بحركة (النفس الزكية ) و هو محمد بن محمد بن عبدالله بن حسن بن علي بن أبي طالب الذى أراد الخروج على الدولة العباسية و دراسة حركته و أسباب فشلها و لماذا لم يُكتب لها النجاح بالرغم من مؤازرة العوام و العلماء له .
هذا كتاب فتح مدارك عقلى لمزيد من البحث و التنقيب فى مزيد من كتب التراث و المراجع العلمية المختلفة لدراسة هذه الجزئية الهامة من أسباب فشل حركات التغيير و كيفية تجنبها
كتاب تاريخي نفيس، يستعرض سريعاً عدداً من الحركات العسكرية لآل البيت (الطالبيين) ضد الدولتين الأموية والعباسية، ويفصّل في حركة محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي رضي الله عنه الذي ثار ضد ثاني خلفاء الدولة العباسية، ويدرس د. محمد العبدة في كتابه أسباب فشل هذه الحركات وأخطاءها.
عبر صفحات الكتاب تتضح ايحاءات الكاتب احيانا واشاراته الصريحة فى اخرى بان الطالبين لايصلحو للسياسة وانهم ورطو من قام معهم فى امر لايصلحو له، وانهم ليس لهم الحق فى المطالبة بولاية الامر وكونهم ابناء نبوة لايعطيهم الحق فى حكم المسليمن وان اردوا الخير، كما امتدح الكاتب بطولات وشجاعة ال البيت وانهم اهل علم واخلاق نبوية .. الكتاب عموما يكرس الاتجاه السلفي المعروف بموقفه من منازعة الطالبين لولاة الامر لكن السؤال الذي يطرح نفسه لما فشلت كل ثورات الطالبيين ، ولما لم يمكن لهم،وهم قد تمتعو بكل الصفات الشجاعة والاقدام والارادة الخ؟؟؟
كتاب مهم ويتعرض لمسيرة الثورات التي قامت في عصور الدولتين الأموية والعباسية ثم يركز على ثورة محمد بن عبد الله (النفس الزكية) في عهد الدولة العباسية . الكتاب يركز على المعنى السياسي للثورة ويتعرض لثورات الطالبيين بالنقد من الناحية العسكرية والسياسية لا الشرعية . كتاب في مجمله رائع وهام في هذه الأوقات