ويحاول الكاتب من خلال سرده لليوميات أن ينقل الواقع بعين أخرى ، وأن يبرز بلغة سهلة تفاصيل حياة المصريين وقدرتهم المدهشة فى القفز على المشكلات، ويغوص بعمق فى حوارات قد تبدو هزلية ولكنها مفعمة بفلسفة البسطاء وحيلهم الذكية للتغلب على مشاكل قد تبدو من فرط بساطتها أنها عادية.
كتاب خفيف وممتع جدا مواقف المصور والمترجم الإيطالي كارمينيه كارتولانو الذي يقيم في مصر منذ 1999 مواقفه مع سواقين التاكسي مدرب الجيم القهوجية و مع عمر كازانوفا رسمت الإبتسامه على وجهي يا كارمن :P GRAZIE !
أول ما مسكت الكتاب قعدت ادور على اسم المترجم لحد ما لقيت كتاب مش مقفول ولقيت كارمينيه مترجم إيطالي عايش في مصر من 1999 وكاتب بالعامية شوية حكايات ومواقف حلوة، لكن اللغة بسيطة اوي كانت شبه الترجمة العامية لـ أوسكار والسيدة الوردية اللى هي كانت علي لسان طفل صغير ليه رواية تانية اعتقد بالعامية برضه القراية بالعامية مرهقة شوية خصوصا فى الروايات وبخلاف كارمينيه انه اجنبي فيه مؤمن المحمدي بيكتب بالعامية
بطريقه مختصره الكتاب يجمع اهم المواقف والاحدات التى حدثت ف حياه مصور ايطالى ف مصر سرد الكاتب اليوميات بطريقه جميله تحثك ع الابتسام بالرغم منك وايضا الضحك والقهقه ف احيان اخرى اعجبنى غلاف الكتاب جدا ف كان اختار موفق جدااااا
كتاب خفيف وممتع لمصور ومترجم إيطالي عايش في مصر من اكتر من عشر سنين بيدون فيه بعض المواقف اللي حصلت له وتعليقات ساخرة له عن المجتمع المصري او المصريين عموما. كلامه مضحك جداً وواقعي جداً في نفس الوقت لانه بيعكس حاجات كلنا كمصريين عارفينها عن طبيعة كتير من المصريين بنقابلهم كل يوم بس اول مرة نقرا عنها بعين واحد اجنبي مقيم في مصر ، وان كانت حياته في مصر واختلاطه بمصريين كتير خلته شبه المصريين وزي واحد منهم :) عجبني الكتاب جداً علشان ذكر مميزات وعيوب مجتمعنا وما ركزش علي ناحية واحدة زي كتابات تانية لاجانب عن دول عاشوا فيها بتكون هدفها اما الانتقاد اللاذع او المدح المبالغ فيه.
الغلاف الخلفي: في هذه اليوميات المكتوبة بالعامية المصرية لا ينظر كارمنيه كارتيلانو إلى مصر أم الدنيا من عدسة السائح أو" المستعرب الباحث عن موضوع مرتبط بالفلكلور، بل بعين المحب الذي يهضم ناسها الطيبين ولغتهم المتجددة الضاحكة داخل خلاط هويتين في حالة تناقض"
Very light book, easy read, funny coincidence that depicts the life in Egypt & what seems to be obvious for those outsiders who venture into or try to blend in the Egyptian living
كتب المصور الإيطالي، كارمينيه كارتولانو، يومياته في مصر، في كتابه ''مصريانو'' الصادر مؤخرا عن دار العين، مصر التي جاءها سائحا عام ,1999 وقرر أن يصبح مواطنا مصريا لا يمت لتوصيف ''الخواجه'' بالكثير، تسعفه العربية التي تعلمها في المعهد الأورينتالي بنابولي في التوحد مع الكينونة المصرية، هو مدفوع بحب مصر التي أحبها فاستوطنها منذ عشر سنوات.
عتبات يوميات كارمينيه تبدأ من عمارة متهالكة في حي شعبي، تدور أغلبها في مقاهي القاهرة، متنقلا فيها، عبر سيارات الأجرة التي تحتل من مساحة الكتاب الكثير، سائق الأجرة ليس مجرد شخص، بل هو كيان من مجموع الكيانات المصرية التي يسرق من خفة دمها كارمينيه، ويعرّف نفسه في كتابه بالقول إنه ''مصور''، وإن كان عمله الحالي يدور في فلك تدريس اللغة الإيطالية بمصر، والاشتغال على بعض الترجمات. كارمينيه مازال يصور، لا تهم العدسة التي يستخدمها، أو فلنقل إن العامية المصرية عدسة عالية الجودة، تضعك في الجو العام، ولا تغفل التفاصيل أبدا.
هل يمكن تصنيف كتاب ''مصريانو'' في خانة كتب أدب الرحلة؟
من منطلق انطباعي بحت أجيب: لا، كارمينيه ليس سائحا، هو مقيم بمصر، ويومياته لا تختلف عن يوميات الكثير من أبناء البلد: قهوة، شيشة، وكثير من الشاي والرغي (الثرثرة). صحيح أن الكتاب يشتغل على الجزئيات المتعلقة بإيطاليته، والمفارقات الناتجة عن عيشه بمصر ومخالطته لأصناف بشرية متعددة، لكن هذا لا يعني أنه أدب رحلة بالمفهوم الشائع، إذن أين يمكن تصنيف كتاب كارمينيه؟
قد تبدو اليوميات كما وصف الكتاب هو الوصف الأقرب، مع هذا يبدو أن تصنيف الكتاب في صنف أدبي معين، قد يظلم التجربة الجريئة التي قبض فيها الكاتب على لحظات مصرية خالصة.
ما الذي يجعل كتاب ''مصريانو'' مميزا؟ وما الذي يجعل يوميات كارمينيه تختلف عن يوميات أي سائح؟
إن الخصوصية تكمن في انخراطه في محادثات مع نماذج شعبية شائعة، سائق ��لتاكسي يفاصل في السعر قبل الإنطلاق، لا مكان للعداد حينما يتعلق الأمر بزبون أجبني، كارمينيه يستخدم لهجته المصرية للمفاصلة وينجح في وضع السائق أمام الأمر الواقع، يصل إلى المقهى يجلس إلى غاية منتصف الليل وفي النهاية يتخاصم مجالسوه عمن يدفع ثمن المأكولات والمشروبات، يعود إلى البيت متعبا يتلقى إتصالا من عمر ''كازنوفا'' مصر، عاشق الأجنبيات، كارمينيه لا يشتغل مترجما من الإيطالية إلى العربية، بل يشتغل مترجما لكازنوفا المصري من العربية إلى الإنجليزية، يلقنه بعض الكلمات ليستعملها في معاكسة سائحة إيطالية، خدمة مجانية، نعم وقبلها عشرات الأسئلة الفارغة عن الأحوال تكون المستفيدة الوحيدة منها شركات الهاتف النقال، يضع الهاتف على الطاولة، يحاول أن يشتغل لكن دقات جرس الباب لا تنتهي، منظف العمارة يبدو أنه يصر على الحصول على إكرامية مقابل عمله ''التطوعي'' الذي لم يطلبه منه أحد، يسقط خائر القوى على سريره دون أن يتم عمله، جائعا لم يذق الطعام منذ البارحة، لاشيء في الثلاجة، كسول لا يحب التسوق، أصدقاءه لا يكترثون كثيرا لهذه الخصلة السيئة المزمنة، في المساء تكون الثلاجة قد امتلأت بما حمله إليه أصحابه، والكتاب الذي يشير إلى أنه يقيم مع صديقته في بيت واحد خارج إطار العلاقة الرسمية، لا يشير إلى مدى مهارتها في الطبخ، واستعدادها للف في الأسواق واقتناء ضروريات الحياة، مع هذا يطرح كارمينيه مجموعة من الأسئلة عن مصر: يبدأها بـ ''لو مصر أم الدنيا، مين أبوها؟''.
الكتاب يحتوي على42 1 صفحة من القطع المتوسط، وهو من إصدارات دار العين للعام2012 ، مكتوب كله باللهجة العامية المصرية، يمزج ''الإيطاليانو'' بـ''المصري''، ويقدمه لنا في وجبة كوميدية خفيفة الظل عنوانها ''مصريانو''... مصريانو فيرو بحق.
نقدي للكتاب سيكون شديد للأسف الشديد فهو في المجمل لم يعجبني بالمرة وذلك للأسباب التالية
أولا الكتاب من المفترض أنه يوميات ولكنه لا يتبع اسلوب شيق في كتابة اليوميات لا من حيث الكوميديا ولا من حيث أهمية الأحداث المروية إلي جانب أنه يروج لنا حياة غربية مادية في مجتمع مصري يرفضها قلبا وقالبا ومن أمثلة ذلك سلسلة صديقه كزانوفا التي لا تمثل أدب ساخر يجعلك تضحك من القلب أقصى ما في الأمر أنك تبتسم وأحيانا تقول ما هذا الذي أقرأه ؟؟
ثانيا من المفترض أن المؤلف يعمل كمصور وهذا مكتوب على الكتاب كيوميات لمصور إيطالي لنكتشف أنه لم يحدثنا عن عمله كمصور أو التصوير بشكل عام بحكم أنه جزء من يومياته ولا مرة واحدة مما يثير الدهشة فعلا أو لعل المؤلف لا يحب عمله ولكن استبعد ذلك
محاولة المؤلف كتابة كتاب مثل هذا كمصري تعلم الإيطالية فكتب كتاب عن حياته المصرية في إيطاليا فقد لا يعجب الكثيرين من الايطاليين أضف إلي ذلك أن الإيطاليين لا يلتزمون بدين وتقاليد تحكم معتقداتهم وما يقبلونه وما لا يقبلونه
أعتذر عن نقدي الشديد ولكن أراه كتابا متواضعا نشر في في المكان الخاطيء واستغرب أنه يعجب البعض فأنا لم أجد فيه كتابا ساخرا قويا يضحكني ولا يوميات شيقة وأحداث غريبة مثلا ولا حتى تطرق إلي الحديث عن التصوير بحكم أنها مهنته
كارمينــه صديقـــــــى :D الراجل اصلا لوحدو نكته .. مسخرة دمه زى العسل .. بيتكلم مصري عامى احسن من اجدعها مصري :D تقريباً دا اول كتاب لمؤلف اجنبي يكتبو بالعربي العامى ! بيحكى كل المواقف الكوميدية الى حصلتله طول فترة حياته ف مصر والاهم من دا كلو بقااااااا .. انه ماضيلي ع الكتاااب وكاتب فيا كلمتين حلوين :D وكان مستغرب جدا من اسم اش اش وبينطقو بطريقة عثل جدا هههههه ^_^
الكتاب ببساطة مذكرات شخص تجرد من كل الخلافات ، وضع جنسيته و ثقافته ليطلق انسانيته بحرية لإكتشاف مجتمع و ثقافة اجنبية له فيكون ادراكه و فمهه هو ادراك و فهم لأنسانيته
أظن إن تقييم الكتب بيكون بالوضع في الاعتبار مجالها ، فالكتاب في مجاله أظنه كويس إلى حد ما ،أسلوب الكتابة ممتع جدًا والحكي كمان ، أكتر حاجة لفتت انتباهي وإعجابي هي تشبيهات الكاتب ، بليغ في تشبيهاته فعلًا ، ضحّكني في كذا موقف ، كتاب لذيذ في المجمل .
من الكتب الرائعه و هو نوع جديد في القراءه حيث يروحي الكاتب يومياته في مصر كتاب سهل الهضم و سريع القراءه لا يحتاج الى وقت كثير ممتع جدااااااااااااا و اكثر من ممتع :)
الكاتب بيسرد بعض مواقفه في مصر.. فيه كتير منها ضحكني وفيه اللي كان عادي لو اتبذل فيه مجهود اكتر كان هيكون افضل من كدا نجمتين للكتاب ونجمة للغلاف اللي عجبني جدا