یرتكز ھذا الكتاب كلیاً على وثائق الأرشیف الصھیوني المركزي( أ.ص.م.) التي أتاح ت لطالب ة الدراس ات العلی ا ف ي جامع ة أكسفورد،الآنس ة ماري ولسون،التي تقوم بالتحضیر لكتاب ة أطروح ة دكتوراه عن حیاة الملك عبد الله، الإطاع علھا،ل ذلك فستبقى ھذه الدراسة ناقصة،ولن تكتمل إلا بعد ان یتم كشف أرشیفات الأنظمة العربیة- فیما إذا وجدت مثل تلك الأرشیفات. والكتاب جزءٌ من محاولة أولیة لدراسة الجوانب التي لم یكتب عنھا بع دمن تاریخ القضیة الفلسطینیة. ولأنني أردت له أن یكون في الأساس مجموعة من الوثائق،آملاً في أن یشكل في المستقبل نقطة انطلاق لدراس اتأرىخ في ھذا المجال،فقد رأیت أن أتركھ دون مقدمة.كما أظن أن ما یجري حالیاً من أحداث وتطورات یكفي لتقدیمھ إلى القارئ. ورغبة مني في إفساح المجال لتلك الوثائق بالتحدث إلى الق ارئ مباش رة فق د تعم دت اقتب اس فق رات مطول ة منھ ا وحص رت دوري في الربط بینھا فقط والتقلیل من مناقشتھا بقدر استطاعتي. ومع ذلك فلي ملاحظة ھنا. وھي أن القیام بدراسة وثائقیة من ھ ذا الن وع لقض یة لا ن زال نحیاھ ا یبع ث عل ى الش عور ب بعض الإحباط،الأمر الذي ینبع عن وعي المؤرخ في ھذه الحالة بأن علیھ انتظار ثلاثین سنة أخرى لكشف حقیقة ما یجري الی وم . غی ر أن عزاءن ا ف ي ذل ك یكم ن ف ي مق درتنا عل ى اس تقراء الت اریخ.وذل ك یعلمن ا ب دوره أن م ا یعنی ھ" لق اء المص الح الموضوعي" عملیاً ھو تورط الأشخاصالذین یمثلون تل ك المص الح بش كل ذات ي أیض اً.الأم ر ال ذي یمكنن ا م ن تخط ي البع د الزمني والشخصي وتجسید دروس الماضي فیما نراه من قوى حیة وفاعلة الیوم. . وإذا استطاعت ھذه الدراسة توضیح ذلك فلن أحتاج إلى تذكیر القارئ بأن حدودھا تنتھي عند سنة ١٩٤٧
كتاب جيد يستعرض وثائق تم السماح بنشرها من ارشيف الوثائق الصهيونية، يكشف الكتاب حجم التآمر على فلسطين سواء من الحكام أو من زعماء العائلات أو شيوخ العشائر والذين كانوا يتشدقون بوطنيتهم وقوميتهم وما هم الا عبارة عن خادمين امام موظفي الوكالة اليهودية في ذلك الوقت وقبل تأسيس اسرائيل وما كانت الحرب في عام ١٩٤٨ الا لذر الرماد بالعيون فالاتفاقيات موقعة وبيع فلسطين مقابل كرسي الحكم. والعمل على محاربة اَي مقاومة او اجماع فهم كانوا وراء اخماد ثورة ١٩٣٦ وهم من عملوا على إنهاء الإضراب العام الذي شل فلسطين كلها وكل ذلك مقابل أموال يغدقها عليهم ممثل الوكالة اليهودية، بل ان هناك من دعا الى ان تكون الاْردن هي الوطن القومي لليهود بما ان الفلسطينيين لا يريدون اليهود. وهناك من عرض أراضيه عليهم سواء للإيجار او بيع .
الا من رحم ربي والذين تم نفيهم من فلسطين وحتى من الدول المجاورة.
هذا الكتاب الذي يكشف وثائق الوصايا الاردنية على فلسطين تحت التوجيه البريطاني والصهيوني الكاتب اراده لطلبة التاريخ وانا اراه كتابا مهما لكل المهتمين بتاريخ فلسطين الابية وكيف تامر الكل عليها بدءا بعواهل الخليج الى ماستحدث وماسمي بامارة شرق الاردن
قرأت هذا الكتاب قبل سنواتكما قرأت كتاب ماري ولسون (الملك عبد الله وبريطانية وصنع الأردن). كما قرأت كتاب مستشار الملك KING'S CONCIL BY JACK O'CONNEL AND LION OF JORDAN BY AVI SHLIME. وكلها تؤكد أن الحكام موظفون عند أسيدهم وأنه لا توجد عندنا شعوب بالمنى الغربي المنصهر، بل بقايا قبائل تشترى وتباع
هذا الكتاب هام لكل من يريد التعرف على أسباب ما حدث من خلافات في ثورة 1936...وما معنى تقسيم الوطن العربي الى قُطريات تحت حكم من أطلق عليهم الإستعمار الجديد.