Jump to ratings and reviews
Rate this book

المرأة المسلمة وقضايا العصر

Rate this book
يناقش الدكتور محمد الخياط بعض المشاكل المعاصرة التي تواجه المرأة المسلمة في دينها ولباسها واسرتها وقضايا الجندر والمساوة في ظل القرأن الكريم والحديث

------

مستخلص
يعالج هذا الكتاب مشكلات المرأة الحالية في ضوء تعاليم الإسلام الثابتة من خلال عدد من العنوانات التي يندرج تحتها، يتصل بعضها ببعض.
بدأ المؤلف كتابه ببحث عن ((الموروثات الجاهلية)) تحدّث فيه عما يرسخ هذه الموروثات في النفس والمجتمع، وذكر أمثلة لها. ثم عرّج على ((الأسرة في الغرب)) فأشار إلى أوضاعها في مجالات الحياة، وقدم لذلك إحصاءات مهمة. وفي بحث ((ردود الفعل)) تناول بالحديث الحركات النسائية والأفكار المتعاطفة مع المرأة التي ظهرت للرد على ظلمها. وانتقل إثر ذلك وكردّ فعل على ما سبق إلى بحث ((مرجعية المسلم)) بشأن المرأة، فحصرها في القرآن الكريم والحديث الصحيح، وذكر كيف نتعامل معهما ونفهمهما الفهم الصحيح. وتابع الكلام عن تلك المرجعية في بحثه عن ((أخطاء فهم النصوص))، وضرب لذلك أمثلة هامة. وقادته المناقشة السابقة إلى الحديث عن ((المساواة الكاملة)) بين الرجل والمرأة، فأبدى وجهة نظره من خلال رؤية إسلامية للمرأة في جميع الجوانب المعنوية والمادية، من أعمال ومكاسب وواجبات وحقوق. وانتقل إلى ((المساواة العادلة)) فرآها في تشريع الإسلام الذي راعى خصوصية المرأة حين ولاّها الله صناعة المستقبل. بعد ذلك تناول في بحث طويل نسبياً موضوع ((نظرة الإسلام إلى مفهوم الجندر))، وعالجه من ثلاث دوائر؛ دائرة البيولوجيا ودائرة المجتمع ودائرة الأسرة. وذكر في كل دائرة أثر المرأة وأهمية دورها فيها، وناقش كل ذلك ووضحه من خلال شواهد القرآن والسنة وأقوال العلماء البارزين. وذيّل الدائرة الأخيرة بالحديث عن العلاقة الجنسية بين الزوجين، وضمانات استقرار الأسرة. وختم المؤلف كتابه ببحث عن ((الأوضاع الاستثنائية)) للمرأة، مما يطرأ على الحياة الزوجية من تعدد الزوجات والطلاق والمخالعة.

272 pages, Paperback

First published August 1, 2008

5 people are currently reading
132 people want to read

About the author

محمد هيثم الخياط

6 books7 followers
ولد الدكتور محمد هيثم الخياط في دمشق بسوريا عام 1937، دخل الصف الرابع وهو في السابعة من العمر. درس العلوم الشرعية على مشايخ دمشق، وتبحر في علوم اللغة العربية.
درس العلوم الطبية في كلية الطب في جامعة دمشق وحصل منها على درجة الدكتوراه في الطب، ثم شهادة أهلية التعليم العالي من جامعة بروكسل في بلجيكا. شارك في التدريس في جامعة دمشق خلال دراسته ولم يتجاوز عمره 22 عامًا.
أصدر حتى الآن 20 كتابًا باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية، ومنها بعض المعاجم، كما نشرت له عشرات المقالات باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية في مختلف المجالات. كتب كتبًا في الطب والصحة والكيمياء وعلم النبات واللغة العربية والأخلاق الإسلامية. شارك في تأليف المناهج والمقررات الطبية لجامعتي دمشق وحلب
محمد هيثم بن أحمد حمدي الخياط (1937- 2020) كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمناء المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ورئيس تحرير المجلة الصحية لشرق المتوسط ومقرر مشروع المعجم الطبي الموحد. هو عضو في أغلبية مجامع اللغة العربية؛ فهو عضو مجامع اللغة العربية في دمشق وبغداد وعمان والقاهرة. علاوة على ذلك فهو عضو في أكثر من 20 جمعية علمية في مختلف أنحاء العالم منها أكاديمية نيويورك للعلوم والمجمع العلمي الهندي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (27%)
4 stars
5 (22%)
3 stars
7 (31%)
2 stars
3 (13%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Lubaba Manaf Al laham.
113 reviews
November 4, 2017
الكتاب تقدمي، يطرح قضايا المرأة بطريقة غير مسبوقة مدعمة باستدلالات المؤلف على تلك القضايا من السنة والقرآن الكريم،
اشد الاحترام للكتاب الذين يكتبون قناعاتهم والحقيقة التي يرونها، دون فرضها ودون الخوف من هجوم الآخرين .
الكتاب منبوذ كما يبدو لذا لا نسمع به لكنه حتما حتما ضروري الاطلاع عليه على الأقل
Profile Image for حسن الجزائري.
97 reviews16 followers
September 15, 2014
كنت قد قررت إعطاء الكتاب خمس نجمات ، و لكن ما إن بدء الكاتب في الحديث في الأمور الفقهية حتى قررت منحه ثلاث نجمات للإشارة إلى أن الكتاب يستحق القراءة و لكن لا بد من الانتباه إلى بعض الأمور .
أبدع الكاتب في الحديث عن الأمور الاجتماعية و المرأة في الغرب و الأسرة بشكل عام ، و سأشير إلى بعض الأمور التي لم يوفق فيها الكاتب مع الإشارة إلى أنني لم أكن لأتوصل إلى فهمها من دون مساعدة أستاذي طارق مغربية ، فله جزيل الشكر :
- في موضوع مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية يقول الكاتب أن حديث السيدة عائشة : " ما مسَّت يده يدَ امرأة قط في المبايعة " هو حالة خاصة في المبايعة ، و استشهد على ذلك بالحديث : " كانت الأَمَةُ من إماء المدينة لَتَأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق يه حيث شاءت " . ( صفحة 98 – 99 )
أجيب : لم يكن من عادة العرب المصافحة عند اللقاء ، و لكنهم يصافحون في البيعة كدلالة على العهد ، فإذا لم يصافح الرسول عليه الصلاة و السلام النساء في البيعة فذلك أولى أن لا يصافحهم في غيرها ، أما استشهاده بحديث الأَمَة التي تأخذ بيده فتفسره الرواية الأخرى التي تقول : " إن كانت الوليدة من ولائد المدينة لَتَجيءُ فتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت " ، ففي الرواية الثانية حدد عمر هذه المرأة بأنها وليدة أي طفلة صغيرة .
- أشار الكاتب في الهامش رقم 132 صفحة 102 إلى أن الحديث : " إن المرأة خُلقت من ضلع " و في رواية أخرة : " المرأة كالضلع " هو كقول الله عز و جل : { خُلق الإنسان من عجل } [ الأنبياء : 37 ] ، أما ما وَرَدَ من أن المرأة مخلوقة من ضلع مادي من أضلاع آدم فهو من الإسرائيليات المَمجوجة .
أجيب : قال الله تعالى : { خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها } [ النساء : 1 ] ، حيث خَلق الله البشر جميعاً من آدم أي حتى زوجه حواء ، ثم أكَّد على ذلك فقال : { و خلق منها زوجها } .
خلق آدم من تراب ، أي من شيء لا قيمة له ، أما زوجه فقد خلقت منه بعد أن أصبح بشراً سوياً و نفخ الله فيه من روحه ، و هذا يدلُّ على تكريمها .
- في موضوع مس الجنب و الحائض للقرآن استشهد الكاتب بحديث : " عن أم المؤمنين عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : ناوليني الخُمْرة ( و هي الحصيرة الصغيرة ) من المسجد ، فقالت : إني حائض ، فقال : إن حيضتك ليست في يدك " . و حديث : " أن المسلم لا يَنْجُس " و أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل أحيانه ، و قوله تعالى : { في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون } . ( صفحة 153- 155 )
أجيب : لم يرد في حديث " إن حيضتك ليست في يدك " أن السيدة عائشة أمسكت القرآن ، و استخلص العلماء من هذا الحديث أنه يجوز للحائض أن تدخل المسجد دخولاً يسيراً ، أما حديث " المسلم لا ينجس " فمادياً المسلم فعلاً لا ينجس إن كان جُنُباً أو حائضاً ، أي لا ينقل النجاسة ، و هذه قاعدة عامة يستثنى منها إمساكه للمصحف ، أما كون رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل حال ، فذكر الله غير مس المصحف ، أما تفسير الآية بأن الكتاب المكنون يقصد به اللوح المحفوظ ، و أن المطهرون هم الملائكة ، فهذا التفسر ذهب له قلة من العلماء ، أما جماعة المسلمين فقالوا بأن الكتاب المحفوظ هو القرآن و المطهرون هم المسلمون .
- استدل بالعديد من الأحاديث التي تتحدث عن المعازف و الغناء على إباحة جميع المعازف ، إلا أن جميع تلك الأحاديث لم تذكر من المعازف إلا الدُف . ( صفحة 195- 200 )
- استدل الكاتب بالعديد من الاستدلالات الغير منطقية منها ما ذكرنا و منها ما جاء في آخر الكتاب صفحة 234 في الحديث عن أن الزواج من امرأة واحدة هو الوضع الطبيعي ( و هو ما قال به العلماء فعلاً ) إلا أنه استدل على ذلك بقوله تعالى : { و يا آدم اسكن أنت و زوجك الجنة } إلا أنه لم يكن يوجد وقتها امرأة أخرى ليتزوج منها سيدنا آدم أو لا يتزوج ، و استدل أيضاً بقوله تعالى : { ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح و امرأة لوط } ، و قوله : { و ضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون } ، و قوله : { إذ قالت امرأة عمران } و كل تلك الآيات ذكرت هذه المرأة لأنها تتحدث عنها بالذات ، و عدم ذكر غيرها ليس دليلاً على عدم وجودها .

في النهاية أدعوا الجميع إلى قراءة هذا الكتاب لأنه احتوى على العديد من الأمور المهمة و المفيدة و لكن مع الانتباه جيداً أثناء قراءة الأمور الفقهية و التمعن في منطقية استدلالات الكاتب .
Profile Image for آلاء حسين.
8 reviews4 followers
August 21, 2015
كتاب يحمل الكثير من المسائل الفقهيه تحتاج إلى التأكد منها ومراجعتها جيدا!!!
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.