German author and playwright whose work was affected by his experience of dictatorship and his service in the Wehrmacht during the Second World War. His work is among the best examples of the Trümmerliteratur movement in post-World War II Germany. His most famous work is the drama "Draußen vor der Tür (The Man Outside)", which he wrote in the first days after World War II. In his works he never makes compromises in questions of humanity and humanism. He is one of the most popular authors of the German postwar period, and today his work is often read in German schools.
كنت أتصفح الخزائن المغلقة للكتب في منفذ بيع إصدارات وزارة الثقافة بمحافظتنا، ولفت نظري كتب مكدسة بجوار بعضها، تنتمي لسلسلة آفاق الترجمة.. لم أكن متحمسًا لشراء شيء في الحقيقة، كنت مرافقًا لكريم ليس إلا..
أمسكت بإحدى المجموعات القصصية من هذه السلسلة، قلبتها في استهانة مني، ولكن لفت نظري على ظهر الغلاف كُتب أن الكاتب قد قضى نحبه في السادسة والعشرين، اندهشت لأنني دائمًا أرى في أحلامي أنني سأموت في نفس هذه السن، لقد كان الأمر مرعبًا لي في البداية لذلك وضعت المجموعة كأن الأمر لم يحدث.. ولكن هيهات أن تُقتلع الفكرة من رأسي.. لذلك عدت مرة أخرى لهذه المجموعة وقلت له: سآخذ هذه المجموعة.
عندما فتحتها.. لم أرى نفسي كثيرًا لأنني لم أخض حرب حتى الآن وأتمنى أن لا أخوض أي حرب ولا أزج في أي معركة مهما كانت، لأنني رأيت معاناة شخص أماتته الحرب مرات ومرات.. ، لقد مات من المرض ولكنه كان يُدمى كل يوم بالسكون المرعب والخوف والقلق والترقب..
من خلال ما رأيت في القصص أن حياة الاستقرار هي جـُل ما يطمح إليه أي إنسان..
مثلما قال درويش: "ونحن لم نحلم بأكثر من حياة كالحياة"ـ على الرغم من بساطة الجملة إلا إنني أحبها جدًا جدًا جدًا.. أرى أنها تعبر عني بشكل ما.. أنا لا أريد إلا أن أعيش حياة سعيدة مملة تمضي ببطء محبب وبرتابة مألوفة..
ولكن للأسف، تأتي الحرب فتقلب حياة هؤلاء وتحول استقرارهم إلى قلق دائم، رأيت إيفنت على الفيسبوك للسوريين اسمها: عندما تنتهي الحرب.
بكيت بدموع منهمرة لا تنتهي.. ياللألم.. إنهم يحلمون أن يتمشون في شوارعهم، أن يبتنوا لهم بيتًا في أوطانهم، أن يتناسوا حياة الدمار والدم، أن يعطوا أنفسهم فرصة نعي الأموا..
لقد سلبوا حتى رفاهية دفن موتاهم والترحم عليهم وأخذ عزاءهم..
قرأت عن بورشورت قبل أن أقرأ له، في كتاب شيء من هذا القبيل كان العم أصلان يتحدث عن علاقة الأدب بالواقع ونقل الواقع بشكل مباشر، واستنكر أصلان أن يحدث هذا بفجاجة واستشهد بقصة اسمها الخبز حكاها إجمالاً وقال أنها لم يذكر فيها كلمة الحرب طوال القصة ورغم ذلك إلا أنها كانت تتحدث عن الحرب..
تمر الأيام ولازالت هذه القصة عالقة في ذهني.. ومع ذلك فإنني حينما أقرأها ثانية أعرف أن أصلان كان لديه حق، لأن هناك كثير قصص مشابهة لم يذكر فيها لفظة الحرب ولم يتم الإشارة إليها بأي شكل ولكن الحرب كانت تفوح من الصفحات والسطور ومن حبر الكتابة.
في الفترة الماضية لم أكن أقرأ كثيرًا، حدث لي نفور غريب من القراءة، لكن يبدو ان هذه المجموعة ستعيدني بقوة للقراءة..
كان لابد أن أقرأ هذه المجموعة لأفهم أكثر عن الحرب.. شكرًا