توصيف يقول الأستاذ عبد الكريم اليافي عن هذا الكتاب: هذا الكتاب رد فيه المؤلف ماشاع عن الصوفية من خمول وكسل، ومن مظاهر الضعف والتواكل، وأبان مافي حياتهم من بذل الجهد في مدافعة الشر، واستجلاب الخير، وفي جهاد النفس، والجهاد القتالي، وماعندهم من فروسية واستعمال السلاح في ساحات الوغى ومعارك الالتحام.... ويقول الأستاذ شاكر مصطفى: اقرأ الكتاب ثم اقراه، ولسوف تقول عند كل معركة من معارك الجهاد الصوفي: (ياليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً) إنها دروس في الإيمان الكلي ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).
الكتاب عرض سريع لأعلام الصوفية الذين كان لهم دور فى الجهاد و الفتوحات الإسلامية.. صفحة المراجع فى آخر الكتاب مفيدة لمن أراد التعمق في سيرهم رضوان الله تعالى عنهم
كتاب مليء بالشواهد التي تردّ على الافتراءات المتوجهة نحو التصوف على أنّه دعوى للإنفصال عن الواقع وعدم التفاعل مع أحداث العصر ... فنجد فيه من البراهين والأمثلة التي نجد فيها أنّ أهل التصوّف كانوا من روّاد الإصلاح والتفاعل مع قضايا مجتمعاتهم بل والفعل الجهادي أيضًا ... فلن تجد فيه هذه العزلة المدّعاة التي تنأى بالمتصوف عن مشكلات عصره ومجتمعه...!