هو عبد المنعم صالح العلي العزي داعية إسلامي وأحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين في العراق ، تتلمذ على يد الكثير من علماء بغداد ومنهم الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ العلامة محمد القزلجي، وهاجر بعد حرب الخليج الثانية إلى أوروبا، ويعتبر الراشد من أهم منظري و مؤلفي الحركة الإسلامية فهو مؤلف العديد من الكتب التي تحاول أن تجمع روح الحركة مع العلم الإسلامي ونوع من الروحانيات والتأكيد على الأخلاق الإسلامية
تقرير ميداني، كتاب صغير الحجم عظيم الفائدة، يتضمن توجيهات عامة من خبرة الكاتب الطويلة للمعاملات الاجتماعية والمالية والأخلاقية والتربوية للدعاة، الكتاب يمكن أن يسمى اتيكيت الداعية وأدعو الله أن يرزقني الالتزام بهذه التوجيهات.
النصف الثاني من الكتاب لطيف جداً عن الأدب الرفيع و الذوقيات الراقية في تفاصيل كثيرة تتكرر يومياً في حياة الفرد المسلم ليسعي في طريقه نحو الفوز بمجلسه إلي جنب رسول الله كما يقول صلي الله عليه و سلم "أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً"
في النصف الأول لم أعجب بما في الكتاب. أما النصف الثاني منه فيستحق أكثر من خمس نجوم. ربما كان يجب أن يسميه: اتكيت المسلم.. ترى فيه ما يدل على رقي كاتبه وعلو أخلاقه ومروئته.