كتاب خفيف بعدد صفحاته ولكنه وفير نوًعا ما بالمعلومات السردية (المعلومات لا تناقش ولا تحلل هي فقط ذكر للحقائق وتجميعات من مقالات منشورة وأخرى نشرت نقلا عن أصحابها سواء من روتاريون ماسون أو باحثين دارسين لهم.. أجد أن للكاتب مجهود يذكر في تجميع هذه الحقائق ولكن لأي قارئ يبحث عن مدخل الصهيونية والماسونية لن يجد ضالته هنا..
نبذة عن الكتاب:
لو تعمقنا في نوادي الروتارى والليونز وسوروبتمست وحراس العقيدة، واليوجا والنورانيون والبهائيون، والماسون والحرية والإخاء والمساواة والسلام العالمي، والأمم المتحدة ومجلس الأمن والرأسمالية والشيوعية و الروتاراكت والانتراكت والأنرهويل وفي الصهيونية العالمية وفي صفوف محاربة الدين وفي رؤية توحيد العالم تحت حكم واحد بنزع كل العوازل الأممية والقومية بقصد الاستيلاء على العالم ككل وتسييره لأهداف يرجوها علية القوم وأفحشهم ثراء لرأينا بالعمق هذا آل صهيون أو آل ماسون .. تلك العقيدة التي خرجت من رحم الثورة الفرنسية وتبنت رؤى إلغاء الأديان والحصول على الدعم المادي لفعل ذلك من الأعضاء المنتمية (أو العميان حسب تسميتهم) الذين يدفعون اشتراك شهري يؤهلهم للترقية في سلم ال٣٣ درجة ختاما بعضوية العقد الملوكي حيث يتأكد الولاء .
ينقل الكاتب عن شاهين مكاريوس في كتاب تاريخ الماسونية المصرية فيقول أن الماسونية دخلت مصر مع دخول نابليون بونابرت عام ١٧٩٧م ومعه خرائط الزحف نحو فلسطين لاقتطاعها من أحشاء الوطن الاسلامي ليقدمها لليهود .
اقتباسات**
"إن قوى الشر التي تجري مجرى الدم في عروق الأمم .. تدرك تمام الادراك أن السبيل الأمثل للوصول إلى الإمساك بزمام الاتجاهات العالمية في شتى مناحي الحياة، وبالتالي تحقيق الأمل الموعود بتأسيس ديكتاتوريتها المادية الإلحادية الشاملة، هو تحطيم كافة أنظمة الحكم الأخلاقية والشرعية من ناحية، وتدمير الأديان المنظمة لأمور البشر من ناحية أخرى."
"ولقد تعددت المؤلفات العربية والافرنجية في عقد علاقات النسب وصلة الرحم بين الصهيونية والنصرانية أحيانا وبين الصهيونية والشيوعية الملحدة أحيانا أخرى وبين الصهيونية والماسونية والسامية اليهودية أحيانا ثالثة .."
" وفي عام ١٨٧٧م رأس الدكتور *ديونيس ايكونو موبولو المحفل الأكبر الوطني المصري لأكثر من عشرة أعوام حتى عام ١٨٨٨م حيث ترأس المحفل بدلًا منه *توفيق باشا خديوي مصر (..) وكان الخديوي توفيق باشا يود نجاحها ويحرص على تشجيعها في أعمالها .."
"ولم يكن روزفلت فقط هو الماسوني، بل أيضا تشرشل كان ماسونيًا عام ١٩٠٣م وتدرب على برامجهم وطقوسهم أكثر من ٦٠ سنة .. وإن ذلك الغبي الذي أصبح رئيسًا للوزراء أوضح أن هناك رابطة بين المنافع الصهيونية متمثلة في الماسونية، وبين الحرب العالمية الثانية.. وهذا الارتباط ما كان واضحًا ابدًا غير أنه يتسم بالثقة الشديدة دائما" على لسان *ستيفن نايت الماسوني .
"غير أن السمة الواضحة لهم جميعًا، أنهم ممن حرمتهم اهتماماتهم من التحلي بالعبادة الحقيقية والتعبد لله .. ولذلك فإن المحافل الماسونية غنية بالترانيم الغنائية وصيغ الشعائر والطقوس لتعوض أعضاءها هذا الحرمان"