بدأت بكتابة هذه الرواية في بدايات العام 2010 لأغوص في الواقع المصري من خلال أبطال ينتمون للطبقة المتوسطة. شخصيات تربطهم علاقات اجتماعية تتفاوت بين الصداقة والجيرة والزمالة. من شخصية أحمد الأهبل تبدأ الأحداث التي تربط بينه وبين سكّان شارعه بما فيهم رضوى التي تتفرّع منها كل خيوط العمل. تتعرّض الرواية للفتنة الطائفية في مصر والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها أبطال الرواية بوصفهم شريحة نموذجيّة للشعب المصري بالإضافة إلى تصوير بعض ما عانى منه هذا الشعب في خلال السنوات الماضية من أزمات أججت الشارع المصري وأدّت إلى الاضطرابات الفئوية واعتصام العمال، والنتخابات العام 2010 التي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير والشرارة للثورة المصرية. تقدّم الرواية أبطال العمل وسير حياتهم خلال الثمانية عشر يوماً التي سبقت رحيل الطاغية وارتداء مصر فستان الفرح الذي تمناه الشعب لها. لم تكن نهاية هذه الرواية لتكتب لولا الثورة التي جاءت بمثابة إلهام لي لكي أضع نهاية العمل... هذه الثورة التي أهدت المصريين في النهاية حريتهم.
قاصة وروائية حاصلة على الدكتوراه في العلوم الزراعية الإصدارات قفص اسمه أنا.... رواية ... 2007 مسرودة.... رواية ... 2009 الفصول الثلاثة.... رواية ... 2010 فستان فرح.... رواية .... 2012 بيضاء عاجية وسوداء أبنوسية ... مموعة قصصية... 2018 على جبل يشكر ... رواية .. 2021 الطبعة الثانية من فستان فرح 2021 لعبة النوافذ ... رواية ... 2024
لم تجهدني الرواية في قراءتها ولا انهائها سرت مع صفحاتها دون عناء لانها مست الكثير بداخلي رواية سلسة بسيطة لا تجهدك عناء البحث عن تفاسير عُليا ولا فلسفات معقدة لكنها بكل بساطة تحكي لك حكايتك انت حكايتك كإنسان عادي ستجد لنفسك موقعا بكل تأكيد بين أطياف أبطالها وكمصري ترى ثورتك تتجددد أمام عينيك مع صفحات الرواية رباب طرحت رؤيتها التي اكستبتها من وجودها الحي في الميدان لإبان أيام الثورة المجيدةومن حكايات الأخرين أيضا لذلك كانت التعبيرات صادقة والحبكة منطقية مشبعة حمدت الله كثيرا ان الكاتبة الرقيقة قد وجدت فرصتها من الوقت وظرف الكتابة كي تنهي عملها الشيق قبل كل هذه التطورات المخيبة للآمال التي شهدتها ساحة السياسة في مصر فقد كانت الرواية عن ثورة شعب بكل أطيافه وحلم تحقق بمعجزة صاحب المعجزات تحياتي لرباب كساب وكلي شوق لقراءة بقية أعمالها الروائية في اقرب وقت ان شاء الله
كتاب صدمة يصراحة قرات ل رباب ف السابق قفص اسمه انا وعجبنى بس الرواية ملهاش طعم اخدتها استعارة وقراتها ف يوم واحد لان مفيش حاجة اجبرتنى انى اتمهل ف القراءة الا جملة واحدة للقدر دائماً سلطان علينا...يختار مالايخطر على بالنا ومالانحسب له أية حسابات،إنه تلك اليد التى تملك ولها حق التصرف وعلينا السمع والطاعة نجمتين وكفى
١.٥ نجمة اول عمل اقراه للكاتبة ... فكرة الرواية بسيطة تجي فكرة مسلسل اكثر ... احداث شخصيات قبل وبعد الثورة المصرية ما مرو بيه من مشاق الحياة والعلاقات بين انفسهم ومن حولهم ... تمنية الكاتبة تعمقة شوية في الشخصيات يلي في الرواية ... بس كل مرة نتعلم شي عندما اختار اقراء لكاتب عربي ...