مجموعة قصصية تضم قسمين رئيسيين: "أصدقاؤنا الشهور" و"أسلافنا"، والغريب هنا أن القسم الأول يضم قصصاً بأسماء الشهور، الوصف فيها غالب على اللغة، والحنكة الفنية مضمرة بين أساليب السرد الشفاهي، ويبدو المؤلف فيها عارفا بمنجز الحداثة القصصية ومستفيدا من غموض الشخصية فى رسم عوالم شاعرية، أما القسم الثانى فيتفرد بقصة واحدة حمل الكتاب اسمها وهي معارضة سردية لقصة تشيخوف الشهيرة "البدين والنحيف"، حيث يخلط الكاتب فيها بين فصحى الحوار وعاميته، موظفاً آليات البناء الدرامى المسرحى.
محمد عبد النبي: روائي ومترجم مصري، حائز على جائزة ساويرس الثقافية للرواية في دورتها التاسعة، وهو مؤسس ورشة «الحكاية وما فيها» المهتمَّة بتطوير مهارات الكتابة الأدبية.ـ
وُلِدَ « محمد عبد النبي محمد جمعة» في محافظة الدقهلية سنة ١٩٧٧م، وتعلَّم تعليمًا أزهريًّا، حتى تخرَّج في جامعة الأزهر، كلية اللغات والترجمة، قسم اللغة الإنجليزية. وبعد تخرُّجه اتَّجَهَ للعمل بالترجمة بدوام كامل، ثم بشكلٍ حرٍّ فيما بعدُ؛ في محاولة لتكريس مزيد من الوقت للكتابة.ـ
بدأت ممارسة محمد عبد النبي للكتابة الأدبية في منتصف التسعينيات، ووجَّه طاقته نحو كتابة القصة القصيرة تحديدًا؛ لتثمر الثمرةَ الأولى: «في الوصل والاحتراق»؛ المجموعة التي فازت بالجائزة الأولى في المسابقة الكبرى للأدباء الشبان التي عقدها صندوق التنمية الثقافية بمصر عام ١٩٩٩م.ـ
في العام التالي، صدرت له رواية صغيرة بعنوان: «أطياف حبيسة»، تَلَتْهَا في ٢٠٠٣م المجموعة القصصية «وردة للخونة» التي يَعُدُّها بدايته الحقيقية، أتبعها بالمتتالية القصصية «بعد أن يخرج الأمير للصيد» في ٢٠٠٨م، و«شبح أنطون تشيخوف» في ٢٠٠٩م، و«كما يفعل السيل بقرية نائمة» في ٢٠١٤م. وفي العام نفسه وصلت روايته «رجوع الشيخ» إلى القائمة الطويلة للبوكر العربية، وحصلت على جائزة ساويرس الثقافية كأفضل رواية لكاتب شاب، وقد رأت لجنة الجائزة أنها «عمل روائي متميز يكشف عن خبرة صاحبه العميقة بعوالم السرد، وتمكنه الجلي من تقنياته.»ـ
شارك عبد النبي في العديد من الورش المسرحية، ويتَّسع مشروعه الأدبي ليشمل الإبداع الجماعي والتفاعلي، وفي سبيل ذلك يقدِّم عددًا من الورش الإبداعية، أبرزها ورشة «الحكاية وما فيها» وفيها يمارس مجموعة من الشباب والمبتدئين تمارينَ مبتكرة لتناقُل خبرات الكتابة القصصية ومراكمتها عمليًّا.ـ
أمَّا أعماله المترجمة، فمن أبرزها: رواية «ظلال شجرة الرمان» لطارقي علي البريطاني من أصل باكستاني، ورواية «اختفاء» لهشام مطر البريطاني من أصل ليبي، والرواية المصوَّرة «فلسطين» للكاتب والرسام جو ساكو. وله إصدارات أخرى مُعَدَّة عن نصوص سابقة، منها: «٣٠ حكاية لا تنسى: من قصص الأطفال العالمية»، فضلًا عن متابعته النشر الورقي والإلكتروني، في عديد من الصحف والدوريات، مثل: «أخبار الأدب»، و«الثقافة الجديدة»، و«البديل»، و«موقع الكتابة»، وله حاليًّا مقال أسبوعي يُنشر كل يوم أربعاء في «مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة» يقدِّم فيه سلسلة متميِّزة من الأفكار والتمارين حول فنون الكتابة والسرد، تحت عنوان: «الحكاية وما فيها».ـ
" إنكم لا تصدقون أن المادة التي صُنِعت منها الحياة هي المأساة. الإنسان، تحديدًا، مخلوق تراجيدي بامتياز، يولد باكيًا صارخًا، وسط مشهد مُقزز وبشِع، ويرحل مشيعًا بالنحيب والدموع، هذا إن أسعده الحظ بوجود من يحزن لفراقه أصلًا، وبين اللحظتين ينفتح سجن عامر بالكبوات والأزمات والبلايا."
بطريقة رشيقة وانسيابيَّة في الحكي، سلِسة وبسيطة في التعابير والمفردات، تتفاوت هذه المجموعة القصصيَّة بين قصَّة مُتماسِكة وأخرى مُفككة من حيث الموضوع والشكل، وبالرُغم من ذلك فقد راقت لي، ووجدتُها جميلة ومُمتعة، وأنجزتها في ساعة تقريبًا، هي بالنسبة لي من هذا النوع من القراءات التي تغيبُ بها عن الوعي أثناء قراءتها.
ساعتين فاضيين ، عديت على مكتبة الأسرة واشتريتها وقريتها في محطة القطار :) بداية عبثية لأول شهرين تنبأك أنك لن تستطيع فهم مايأتي إلا بصعوبة بالغة ولكن يكتب بأسلوب مميز ، ثم يبدأ العك الحقيقي !!!! قصص ضعيفة معنونة بأسماء الشهور ، أرهقت جداً في محاولة الربط بين القصص وعناوين الشهور ولكني لم أجد رابط في الحقيقة ، فكرت في الربط بين الشهر نفسه وحرارته وميوله وخرجت من ذلك دون نجاح !! ربما كانت أكثر قصتين جيدتين هما المعنونتين ب(يونيو ويوليو) وماسواهما لا ينجحان في سد غليلي أبداً في فن الكتابة ، ثم تأتي القصة الأخيرة ليكتب في حوالي صفحة ونصف مايقرب من 180 صفة ولفظة بخصوص النساء والمرأة دون أي مايلزم ذلك وكأنه يسد فراغ الصفحات !!! ثم تأتي معارضته لقصة أنطون تشيخوف والتي أعجبتني بدرجة ما ..... نجمتان تكفيان وألم على ال2 جنيه المدفوعين فيها :)
تضم المجموعة قسمين رئيسيين "أصدقاؤنا الشهور" و"أسلافنا"، والغريب هنا أن القسم الأول يضم قصصا بأسماء الشهور، الوصف فيها غالب على اللغة، والحنكة الفنية مضمرة بين أساليب السرد الشفاهي، ويبدو المؤلف فيها عارفا بمنجز الحداثة القصصية ومستفيدا من غموض الشخصية فى رسم عوالم شاعرية.
أما القسم الثانى فيتفرد بقصة واحدة حمل الكتاب اسمها وهى معارضة سردية لقصة تشيخوف الشهيرة "البدين والنحيف" حيث يخلط الكاتب فيها بين فصحى الحوار وعاميته، موظفا آليات البناء الدرامى المسرحي.
يطرح القاص محمد عبدالنبي في مجموعته القصصية شبح أنطون تشيخوف عدة قضايا إشكالية في المجتمع المصري في لحظته الراهنة, وقيما جمالية علي مستوي القص لاتقل أهمية.
القاص يناقش دور المثقف ومكانته في المجتمع, ومن ثم قضية التطرف الديني من القضايا التي تشغل بال القاص, فطوفان التدين الشكلي يجتاح المجتمع, سيادة الثقافة الذكورية والنظرة الدونية للمرأة وغيرها من المواضيع..
الحوار عند القاص عنصر أساسي في البناء, يعمل علي تصعيد الحدث ويغوص في أبعاد الشخصية.
تعد السخرية ملمحا من ملامح الكتابة عند القاص أمام تردي الواقع وسوداويته, تصبح السخرية من الذات والآخر ملاذا ووسلية للتشفي وللارضاء المعنوي.
ضمير المخاطب هو الغالب في المجموعة يقوم بدور المحرض, والمستفز للمتلقي, يقيم معه علاقة حميمية, القاص يحاور القارئ ويفكر معه بصوت عال, للوصول للهدف, وللتعاطف, وليحملا معا نفس الهموم.
رغم عدم فهمى لرمزية اختيار اسماء الاشهر كعناوين للقصص الا ان المجموعة اجمالا لها اسلوب متميز فى السرد والحكى وموهبة ادبية راقية جدا حتى اننى قررت الاهتمام بقراءءة باقى اعمال المؤلف
وجدته على شاشة السمارت فون شابًا صغير السن يتحدث عن أدب نجيب محفوظ في فيلم "النجيب" الذي أعدته قناة الجزيرة الوثائقية وكان فيه نقاد ومؤرخين وأصدقاء شخصيين لمحفوظ نفسه، فتذكرت أنني تركت مجموعة قصصية تحمل عنوان شبح أنطون تشيخوف على رف الهيئة للوهلة الأولى يوحي لك العنوان بأثر عظيم قد تحصل عليه، حد أني ذهبت إلى أن الشبح هنا هو روح تشيخوف وتأثيرها على المؤلف ورحتُ في دوامة من الخيال فاعتقدتُ أن للمجموعة رحيق أدبي مميز لن يجعل القارئ يرفع رأسه عن السطور لكن مع بدء المطالعة يهاجمك التثاؤب ثم تخلد إلى النوم قانعًا بمتوسط إستهلاك الفرد من الملل وبالقَدْر الذي حصلت عليه في يومك العادي جدًّا يُهدي الكاتب العمل لأصدقائه الشهور، ويقسّم أصدقائه إلى 12 شهر ميلادي: يناير, فبراير, مارس, الخ، وقصة أخيرة تحمل عنوان المجموعة. لكن على مستوى الحدث فيمكننا تقسيمها إلى: وحدة, حب الأهل, ضعف وجبروت, شفقة, هذيان, وجه, ذكرى, طلاق, كابوس, ماضي, تمرد, أنثى ويمكننا أيضًا أن نضع شعارًا موحدًا للثيمة العامة للمجموعة ألا وهو: هذيان الكاتب يجيد استخدام العربية وهذا شرط لابدَّ من توافره في أي كاتب لكنه ليس بالشرط الوحيد، فعندما يستعرض في قصة ديسمبر، صفحة (75, 76, 77) الصفات التي يحفظها والتي يمكن أن تَصِف بها الشخصية الرئيسية العاهرات من فجر ومجون وخضوع وإلى آخر القاموس الذي سرده – دون أي داع أو مبرر – مخافة أن تتحوَّل بطلته إلى تلك النماذج، كل تلك الصفات سُرِدَت في ثلاث صفحات هي نفس الثلاث صفحات التي كتب عليها تشيخوف قصته المهمة البدين والنحيف دون أي استعراض أو نقل لصفحات كاملة من الصفات
أما إن جئنا إلى محطتنا الأخيرة فينبغي أن ننظر إلى القصة الأخيرة نظرة مختلفة عن كل ما سبق، ففي قصة البدين والنحيف والتي يشير المؤلف إلى أنها كُتِبَتْ معارضةً لقصة البدين والنحيف التي بدأت في محطة سكة حديد نيقولاي، وكانت الفكرة الأساسية لتشيخوف في كتابتها الطبيعة الإنسانية والتي من خلالها وفي ثلاث صفحات صوَّر ما تفعله الرتبة والغنى في صديقين كانا في يوم ما شيئا واحدًا ويمكننا معرفة قيمة المعارضة الأدبية من خلال قصيدة نجيب سرور التي بدأها بـ "أيها الواقفون على حافة المشرحة" معارضةً لقصيدة أمل دنقل التي بدأها بـ "أيها الواقفون على حافة المذبحة" فأنتج – حينها – عملين مختلفين لكل منهما قيمته الخاصة حتى إن تشابها في مطلع القصيد، لكن محمد عبد النبي في قصته حين عارض بدين تشيخوف الذي هتف عندما رأى صديقه النحيف لوفيري أهو أنت؟ يا عزيزي كم مر من أعوام لم أرك؟ فرد صديقه في دهشةٍ: يا سلام! ميشا! يا صديق الطفولة! من أين جئت جاء بدلاً منهما بصديقين مرضى نفسيًّا، أحدهم يدَّعِ أنه يعرف الآخر والآخر لا يعرفه، ليس بينهم أي قبول حتى يقدما للعالم قصة أو حكمة، يثرثران ثرثرة في غاية الهذيان
لو كان هناك تقييم أقل لمنحته اياه بلا تردد.هذا الكتاب جريمة اشترك في ارتكابها الكثيرون. من أول الكاتب الذب أطلق عليه مجموعة قصصية. ثم الناشر الذي قبل هذه التسمية، ثم أي ناقد أو محكم في جائزة منحه أي شيء ايجابي باعتباره مجموعة قصصية. وأخيراً القائمون على مكتبة الأسرة الذين طبعوه كنصوص مميزة.
الشيء الوحيد الذي يمكن اطلاق قصة عليه هو الأخيرة والتي تحمل عنوان الكتاب وهي معارضة قصصية لتحفة أنطون تشيخوف"البدين والنحيل" ولا أدري ما العلاقة بين القصتين سوى أن أحدهم بدين وأحدهم نحيل.
القصص متباينة من حيث الأفكار والأسلوب والجودة وإن تشابهت أفكار بعضها لحد التداخل أحيانا. ومن خلال تباين أسلوب كتابتها أعتقد أنها لم تكتب في فترات زمنية متقاربة. يغلب الطابع الرمزي الخيالي على معظم القصص. أكثرها واقعية وصدق اكتوبر واكثرهم إجادة و إكتمالا من حيث الأسلوب، والوصف كان تلقائي ومفعم بالصور الجميلة والمشاعر. لم أقتنع بالقصص التي جاءت على لسان امراة حتى ولو كان التناول رمزي خصوصا ديسمبر. فكرة استخدام أسماء الشهور كعناوين فكرة جيدة فقط كان ينقصها إضافة بسيطة لشكل من أشكال الترابط.
"إننا نخطئ عندما نثق في قدرتنا على تغيير شخص آخر إلى حد صنعه من جديد، لقد دفعها دفعًا نحو سياق غريب عليها، وكانت تقرأ وتتقف بالعافية، لكنه أحبها، وأحب أن يشغلها بما يشغله، لكي تذوب المسافات والفوارق بينهما تدريجيًا، وهي، ألم تعبده كصنم؟ وطاوعته في كل شئ مسلوبة الإرادة. ثم صحا كل منهما على واقع أثقل وطأة من أي كابوس."
شبح أنطون تشيخوف لمحمد عبد النبي. مجموعة قصصية من جزئين. الجزء الأول عبارة عن 12 قصة تحمل اسامي شهور السنة. والجزء الثاني قصة "شبح أنطون تشيخ��ف" والتي تعد محاكاة لقصة البدين والنحيف لأنطون تشيخوف. المجموعة صغيرة جدًا، وفي بضع سويعات ينتهي الآمر. وستجد نفسك تحمد الله لأنه انتهى!
في البداية، أعتقدت أن القصص ستكون ذات دلالة رمزية للش��ور، قد تعبر عن مشاعر الإنسان في كل شهر أو تكون مثل تسلسل لمراحل نضج الإنسان، أو قد أجد بعض من التشابه بين تصرفات أبطال القصص والشهور. لكن أنهيت القصص ولم أفهم المغزى من التسمية ولم أجد أي من هذا على الأطلاق.
البداية كانت بقصة "يناير" التي لم أفهم منها حرفًا حتى أكون صريحة، أذكر بعض الإيحاءات الجنسية كل بضع سطور والتي بلا شك، لم أفهم مغزاها أيضًا!
ثم كانت قصة "فبراير" والتي بنسبة ما شعرت بنوعًا من التشابه بين المحتوى والشهر، ف "فبراير" خفيف، ولطيف لا يشعر به أحد.
ثم يعود الغموض في "مارس" وأبريل" ولا أفهم حرفًا بالرغم من الأسلوب الجيد!
وبداية من "مايو" اتضح لي أن الكاتب لديه مشكلة حقيقية مع النساء والجنس، وأني لا ينتابني تهيؤات! نعم، هناك ذكر متكرر لا يمكن تجاهله للجنس مما يشبه الهوس لحد ما، كل القصص تتحدث عن النساء وعن أجسادهن، وعن إيحاءات جنسية وعن الجنس وعن القدرة الجنسية بداع وبدون، ويكأن العالم كله يدور في فلك الجنس وكل القصص ينبغي لها أن تدور وتعود لذات النقطة. (سيكون فرويد فخورًا للغاية!)
شيئًا فشيئًا تتحسن الحبكة وتصبح القصص ذات معنى وذات قصص مثيرة للإهتمام في الحقيقة (حول النساء والعلاقات أيضًا، لكن على الأقل هناك قصة!) ثلاثية يونيو ويوليو وأغسطس كانت مقبولة بشكل كبير، بالأخص قصة "يوليو" والصراع بين أحمد وحنان، الفكرة المطروحة في القصة كانت ذات أهمية حقيقية.
كانت "سبتمبر" القصة الأكثر استفزازًا، فـالعنصرية ضد المتحوليين جنسيًا كانت أخر شئ أردت أن أقرءه في منتصف يوم لطيف كهذا، ما الداع لأن تكتب قصة تسخر فيها من المتحوليين جنسيًا ومشاعرهم ومعناتهم؟ ماذا اضافت هذه القصة؟ ولمن بالظبط؟ ما الداع منها أصلًا!
"أكتوبر" كانت محض هراء.
"نوفمبر" ربما كانت القصة الأفضل، في الواقع تخيلت رواية كاملة قد تكتب من هذه القصة القصيرة!
ثم تأتي النهاية المقززة في "ديسمبر" والحديث عن رغبة النساء في الإغتصاب والعنف الجنسي وصفحة كاملة من الأوصاف المشينة للنساء. مقززة ومقرفة!
** ننتقل للجزء الثاني ومحاكاة قصة "البدين والنحيف" التي تمنيت أن تكون ذات أي هدف واضح، لكنها كانت كالعادة وسيلة و فرصة جديدة للكاتب للتحدث عن إيحاءات جنسية ووصم النساء بأنهن عاهرات. أعتقد أنه عند محاكاة واحدة من أفضل قصص أنطون ينبغي على المرء كتابة شئ ذا قيمة. **
بالرغم من اللغة الجيدة، والتشبيهات المقبولة، والأفكار والحبكات (في بعض الأحيان) التي قد تنذر بشئ ذا قيمة، إلا أن الكاتب قرر أن يضيف الكثير الكلاشيهيات غير المبررة في كل صفحة في الكتاب، كما انعدم الترابط العام للقصص، فأصبحت القصص مبتورة وبلا هدف وفي عدد منها لا يتضح المعنى أبدًا.
بالنسبة لي، مضيعة للوقت حقيقي. نجمة. وقراءة آخيرة للكاتب أعتقد.
إقتباسات: "أحيانًا نتعود على الوحدة والبؤس، حتى نظن أننا لا نستحق السعادة، فلا نصدقها عندما تدق أبوابنا."
" إنكم لا تصدقون أن المادة التي صُنِعت منها الحياة هي المأساة. الإنسان، تحديدًا، مخلوق تراجيدي بامتياز، يولد باكيًا صارخًا، وسط مشهد مُقزز وبشِع، ويرحل مشيعًا بالنحيب والدموع، هذا إن أسعده الحظ بوجود من يحزن لفراقه أصلًا، وبين اللحظتين ينفتح سجن عامر بالكبوات والأزمات والبلايا."
مجموعة قصصية أقل من متوسطة فى رأيى مقسمة إلى شهور السنة الميلادية ثم فى نهايتها قصة شبح أنطون تشيكوف المعارضة القصصية لقصة البدين و النحيل لتشيكوف . لم تعجبنى سوى قصة شهر نوفمبر فقط
«إنكم لا تصدقون أن المادة التي صنعت منها الحياة هي المأساة. الإنسان، تحديدًا، مخلوق تراجيدي بامتياز، يولد باكيًا صارخًا، وسط مشهد مقزز وبشع، ويرحل مشيعًا بالنحيب والدموع، هذا إن أسعده الحظ بوجود من يحزن لفراقه أصلًا، وبين اللحظتين ينفتح سجن عامر بالكبوات والأزمات والبلايا.»
المجموعة القصصية متميزة من حيث الأسلوب والتسلسل في السرد، كما أن المؤلف يقتدي بالروايات المترجمة من حيث اللغة وتنسيق الكلام، ولكن ما لم أفهمه هو الغموض الذي يشوب القصص في البداية، وما إن تبدأ القصص تتضح شيئًا فشيئًا لا يلبث القارئ إلا ويجد أن المستوى السردي والقصصي يرتفع رويدًا حتى يصل إلى ذروته وقمة جماله في آخر قصة؛ وهي معارضة قصصية لقصة "البدين والنحيف" للعبقري "أنطون تشيخوف"، أما أوائل القصص فهي اثنتي عشرة قصة... كل واحدة تحمل اسم شهر من شهور السنة الميلادية بالترتيب. أعجبتني المجموعة باستثناء أول قصتين أو ثلاثة.
أما عن تفصيل الأسلوب واللغة وطريقة السرد وما تتضمنه تلك المجموعة القصصية؛ فلا أجد أفضل مما كُتب عنها على ظهر غلاف طبعة مكتبة الأسرة لأن فيها كل أردتُ قوله: «مجموعة قصصية تضم قسمين رئيسيين: "أصدقاؤنا الشهور" و"أسلافنا" والغريب هنا أن القسم الأول يضم قصصًا بأسماء الشهور، الوصف فيها غالب على اللغة، والحنكة الفنية مضمرة بين أساليب السرد الشفاهي، ويبدو المؤلف فيها عارفًا بمنجر الحداثة القصصية ومستفيدًا من غموض الشخصية في رسم عوالم شاعرية، أما القسم الثاني فيتفرد بقصة واحدة حمل الكتاب اسمها وهي معارضة سردية لقصة تشيخوف الشهيرة "البدين والنحيف"، حيث يخلط الكاتب فيها بين الفصحى وعاميته موظفًا آليات البناء الدرامي المسرحي.»، والتقييم: 6 من 10.
من المجموعات التي أحببتها، لأنني استشعرت صدق مضمونها. 12 قصة مرتبة حسب الشهور، وقصة أخيرة معارضة لقصة لتشكيوف.. في المجمل تغلب على القصص الشجن، والتقاط التفاصيل، والغوص في الشخصيات العابرة التي تقابلها، حتى تظن أنّها قريبة منك، ثم لا تلبث أن تغيب. أعجبتني اللغة كذلك التي كتبت بها النصوص، وصيغة المخاطب التي استعملت في أغلب القصص.
ثلاث نجمات كافية ؟ مجموعة قصصية غريبة ! الكاتب موهوب , هناك تعبيرات و مواقف يصنعها مبهرة بحق , مثيرة للتامل , لكن كل موقف منفصل بذاته , لم أشعر بترابط القصة القصيرة فى قصصه , هناك بعض القصص الغامضة بطريقة مفتعلة و لم أدرك ما علاقتها بأسماء الشهور ! هناك بعض الألفاظ و المواقف الخارجة تشعر انه تم إقحامها دون فائدة! تجربة جديدة مع كاتب جديد بالنسبة لى , لا بأس بها , أعتقد سأعيد قراءتها
مجموعة مختلفة جدًا، لها سمتٌ خاصٌ في السرد، تذكرتُ عند قرائتها مجموعة "أف" لزكريا تامر، لا تشبهها تمامًا، لكن لها نفس الرائحة. تنقسم المجموعة إلى فصلين، الفصل الأول "الشهور" كان غريبًا بعض الشيء، بعض القصص أذهلتني! مثل أكتوبر والأخرى لم أفهمها جيدًا. الفصل الثاني "أسلافنا" عبارة عن قصة واحدة والتي سُميت المجموعة باسمها، هي عبارة عن معارضة لقصة "البدين والنحيل" لتشيخوف، أحببتها وكانت سببًا لاطلاعي على قصة تشيخوف التي لم أكن قرأتها من قبل. المجموعة جميلة وعذبة ومختلفة، وتدل على شكل جديد وقلم مختلف يكتب على الورق بسلاسة وخفة.
مجموعة جيدة جدا التهمتها في ساعتين، عبد النبي يرثي الغياب و يؤرخ للفقد، ثمة غائب في كل قصة من قصص المجموعة يلقي بظلاله عليها، صديق أو حبيب أو ذاكرة أو حاسة، الغائب الذي يحكي كل شيء من مكمنه البعيد ويسمي قصص المجموعة بأسماء الزمن كأنه يجدد عيدها كلما جاء شهر من الشهور. سرده رائع ووعيه بإيقاع نصوصه جيد، استمتعت بالقصص جدا بالتحديد : يونيو ونوفمبر وشبح أنطون تشيخوف.
يبدو الكاتب وقد اختار كلمات عملاقة أنه متمكن من اللغة التى يكتب بها، ولكن تجمع الكلمات مع بعضها لا تحمل أى معنى، كل ما تحمله أن الكاتب قارئ نهم يقرأ كثيراً؛ ويمتلك قاموساً ضخماً من الكلمات يرجع إليه وقت الضرورة، لكن ترابط اللغة وامتزاجها أنساه أهمية أن يكون هناك معنى لما يكتب.
من أحلى الحاجات اللي قرأتها في حياتي عامة. بس بالذات قصة "أكتوبر"أو اللي تحت شهر أكتوبر يعني لأن القصص معنونة بأسماء الشهور، من أجمل الحاجات اللي في العالم، دوبت قلبي.
مجموعة قصصية رائعة قدم فيها الكاتب تنوع سردي عظيم المجموعة أجبتني بإستثناء أول 4 قصص القصص هنا يشوهبها الغموض الشخصيات غير واضحة لكن المتعة في التنوع السردي والتلاعب بالزمن بين الماضي والحاضر والمستقبل أحيانا في القصة الواحدة القصص مقسمة علي أسماء الشهور أكثر القصص المقربة إلي قلبي (أكتوبر_نوفمبر) من الكتاب الذين لهم مستقبل رائع
"إهداء إلى: أصدقاؤنا الشهور" ــــــــــــــــــــــــ في البداية تذكرت كتاب "حظك اليوم" لأحمد خالد توفيق عندما وجدت هنا 12 قصة معنونة بأسماء الشهور، لكن الأمر مختلف تمامًا. أكثر قصة أعجبتني هي "يوليو": الحق أن أحمد لم يسلم من لمسة تعال ولو هينة نحو حنان من البداية، على الرغم من كل مزاعمه التقدمية والثورية، ناهيكم عن أسطورة الحب العزيزة على قلوب الجميع. إننا نخطئ عندما نثق في قدرتنا على تغيير شخص آخر إلى حد صنعه من جديد. لقد دفعها دفعًا نحو سياق غريب عليها، وكانت تقرأ وتتثقف بالعافية. تقريبًا يا سيدي أحمد غلطان، لكنه أحبها، وأحب أن يشغلها بما يشغله لكي تذوب المسافات والفوراق بينهما تدريجيًا. وهي، ألم تعبده كصنم؟ وطاوعته في كل شئ مسلوبة الإرادة. ثم صحا كل منهما على واقع أثقل وطأة من أي كابوس.
لا نستطيع أن نلوم أحمد وحده مع ذلك. أذعنت هي لضغوط الحياة وكأنما بسعادة من يسترد عرشه على مملكة مفقودة. بل أوشكت أن تخرج له لسانها قائلة:أرني ماذا ستفعل الآن، بكل كتبك وشعاراتك وأحلامك الساذجة، هذا هو العالم الحقيقي يا حبيبي، جواز وعيال ومسئولية. أفق! وهذه أنا على حقيقتي، لست مثقفة ولا ثورية ولا نيلة، إن كان عاجبك، هه! وفي المقابل أمعن هو في الابتعاد والهروب، ولعل نشاطه السياسي المحموم لم يكن إلا سجنًا آخر بناه حول نفسه بإرادته لكي لا يرى العالم إلا مصفى عبر تحليلات مادية جدلية، لا يمكن دحضها ولا تغني من جوع.
بقية القصص لم تعجبني، وبالذات قصة "شبح أنطون تشيكوف".
أعتفد أنها متوسطة القيمة ليس إلا .. خصوصاً أنى خارج من تجربة رائعة لقاصة أروع إسمها هناء فتحى ومجموعتها البديعة _ وأقل مايقال عنها أنها بديعة _ (فستان للبكاء) للأسف خيب ظنى فيه فقد كنت أظنه أفضل من هذا ولكنه التعقيد درجة الكلكعة .. وربما يتعمد البعض كلكعة كتاباته حتى يظهر لك عمقه ؟؟ ولكن من قال أن حتى أكثر الأشياء تعقيداً لابد أن تكون بسيطة وممتعة حتى وإن لم يفهمم منها أحد شيئاً ؟
عجبتني التجربة دي جداً كنت بعدي ع الكتاب دا كتير ف المكتبة واقول مش هشتريه هيبقي فيه أي كلام فاضي معقول بس معرفش ايه خلاني اشتريه واقرأه ف اليوم اللي جيبته فيه ! المهم الكاتب مجدد ..خياله خصب وعارف يعمل حبكة صح .. واقعي .. عجبتني آخر 3 شهور ف التقسيمة الأولي بعض القصص حسيتها شبهي ف التفكير
تستاهل 4 نجوم لأنها أدهشتني وانا ماكنش ليا نفس أندهش الصراحة
قصص قصيرة مُحطمة البنية، أهتم فيها الكاتب بأصغر التعبيرات والتفاصيل، وأنهى قصصه بشكلٍ منفّر للقاريء العادي، وتأمُليّ للقاريء الهاديء، وليس المُتأمل. أعتبرها أفضل من "رجوع الشيخ" بمراحل.