Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفتح العثماني للأقطار العربية 1516 - 1574

Rate this book
يقدم نيقولاي أيفانوف في كتابه "الفتح العثماني للأقطار العربية" وصفاً دقيقاً لأوضاع جميع الأقطار العربية التي تعرضت للفتح العثماني، الواحدة تلو الأخرى أي سوريا ومصر والعراق وتونس والجزائر وحضرموت واليمن والسودان وليبيا. ولأول مرة في تاريخ الاستشراق السوفياتي، يقدم أيفانون دراسة شمولية حول أهم بلدان المنطقة العربية في تلك المرحلة، ومنها مناطق داخلية واقعة في عمق أرياف الوطن العربي. وقد اعتمد أسلوباً فريداً في تقديم الوقائع التاريخية يقوم على الوصف الدقيق للوقائع اليومية وصولاً إلى استنتاجات معمقة تبتعد عن حوادث الحياة الهادية لتبرز عمق التبدلات ودلالاتها الاستثنائية بحيث تأتي النتائج بصورة كاملة الوضوح.

366 pages, Paperback

First published January 1, 2004

5 people are currently reading
137 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (15%)
4 stars
9 (47%)
3 stars
3 (15%)
2 stars
2 (10%)
1 star
2 (10%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Baher Soliman.
499 reviews492 followers
May 26, 2020
يمثل هذا الكتاب الذي كتبه المؤرخ السوفيتي " نيقولاي إيفانوف" رؤية صادمة للتقليد الماركسي في الكتابة التاريخية العثمانية، صحيح هو لا يستبعد الآليات الماركسية في قراءة تاريخ العثمانيين لكنه قدّم مع ذلك – وقت صدور الكتاب- رؤية جديدة للتاريخ العثماني في الأقطار العربية، فهو يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الشعوب العربية في كافة الأقطار استقبلت العثمانيين بالترحاب، فكما يقول المؤلف أن الاستعداد لملاقاة العثمانيين والترحيب بهم كان شعورًا سائدًا في كل بلد عربي، وهذه فرضية من الفرضيات الأساسية في الكتاب والتي أكدها إيفانوف من خلال السرد التاريخي المكثف للوجود العثماني في البلاد العربية إما عن طريق التوجه المباشر لها كما حدث في مصر والعراق والشام، وإما عن طريق الانضمام الطوعي لسلطة الباب العالي كما في بلاد المغرب العربي.

يُقدِّم إيفانوف تفسيرًا لذلك الترحيب بالعثمانيين في الأوساط العربية بما يمكن تسميته بالقراءة الفلاحية للتاريخ، إذ تتحكم الرؤية الماركسية هنا في إيفانوف فيري أن المفاهيم الطوباية التي روّج لها العثمانيون عن العدالة جذبت الفلاحين في كل الأقطار العربية للترحيب بالعثمانيين، ويوضح أن وضع الفلاحين كان أفضل بعد دخول العثمانيين للأقطار العربية فقد ألغوا من عليهم كثيرًا من الأعباء قبل أن يتدهور حال الفلاحين في فترات أزمات الدولة العثمانية، والحقيقة أن هذه الصورة مجتزأة وقاصرة في فهم موقف الشعوب العربية وترحيبهم بالعثمانيين، فقد رحبت بهم الجماهير -بتقديرنا- لقوتهم العسكرية التي ستحميهم من خطر التهديد الأسباني والبرتغالي، لم يكن الأمر مجرد مُثل طوباية خدع بها العثمانيون الشعوب، ولا مجرد شعبوية عثمانية على حد تعبير مسعود ضاهر في مقدمته السيئة جدًا التي كتبها للكتاب والتي فيها حاول الالتفاف على إيجابيات إيفانوف التي ذكرها للعثمانيين.

بل تجد ضاهر بلا موضوعية حقيقية عندما ينقد العثمانيين يوضح أن الطريق الواجب اتباعه للنهضة هو طريق الأوروبيين الذين فصلوا الدولة وإنتاجها عن الكنيسة، ناسيًا إجرام تلك الدول في سبيل قيامها في أفريقيا وأسيا وأمريكا، والنهب الاستعماري لتلك الدول ، فهل كان خطأ العثمانيين أنهم لم يكونوا همج من هينة كارل الخامس ملك أسبانيا الذي أباح تونس لجنوده عقب احتلالها يقتلون ويغتصبون ويبقرون بطون النساء لمدة ثلاثة أيام في وقائع مبكية مخزية ينقلها إيفانوف هنا قبل أن ينتزعها العثمانيون منه!.

إن قضية فهم أهمية التواجد العثماني في الشرق الأدنى والمغرب العربي وأفريقيا لا يمكن أن يتم وأنت تقيم ما حدث وعقلك حبيس مفاهيم " الشعوبية" و " القومية" التي لم يكن لها وجودًا في نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر، ودون اطلاع على الواقع العالمي الصعب في تلك الفترة، وعلى طبيعة النظم السياسية الممزقة في تلك الأقطار العربية التي كان من المفترض أن تتصدى للخطرين البرتغالي والأسباني، ولذلك أهم ما فعله هذا الكتاب هو تقديم عرض تاريخي مكثف للحالة السياسية المهترئة في مصر واليمن والعراق وتونس والجزائر إلى قلب أفريقيا المسلمة في الصومال ومساندة العثمانيين للصوماليين تحت راية زعيمهم المجاهد أحمد غران في جهادهم الكبير ضد الإثيوبيين الذين كان يدعمهم البرتغاليون.

والحقيقة أن الفارق العسكري بين العثمانيين وبين البرتغاليين والأسبانيين لم يكن شاسعًا بعكس الفرق بين الدول الأن، لكن استطاع العثمانيون حماية مصر والشام والحجاز والعراق، كما استطاعوا فرض نفوذهم في الجزائر وتونس وطرابس الغرب واليمن بعد صراع دامي ظهر فيه أبطال من عينة " خير الدين برباروس" الذي كان الصاعقة البحرية التي تصدت لأسبانيا في المتوسط وشكلت لها قلقًا في الجزائر وتونس، و " طورغوت رئيس" الذي كان يتحرك كحليف لسليمان القانوني وأنزل ضربات بحرية موجعة للأسبان، وأحمد غران الذي أخد على عاتقه بمحالفة العثمانيين تدمير إثيوبيا اليعقوبية، و" أوزدمير باشا الشركسي" الذي يُعد المؤسس الحقيقي لسواكن العثمانية والذي حرم الحبشة من الإطلالة البحرية والمدد الذي كان يأتيها من البرتغال.

فأعتقد أن هذا الكتاب يُعطيك تصورًا ممتازًا عن الدور الذي قام به العثمانيون في حماية الأقطار العربية لاسيما في ظل حكومات عميلة كانت خنجرًا حقيقيًا في قلب الأمة مثل الحفصيين في تونس والزيديين في اليمن، فلم يقاوم العثمانيين على الحقيقة إلا الطبقات الحاكمة التي انتزع منهم العثمانيون سلطانهم أو تلك الفئات الموالية والتي كانت منتفعة من ذلك العهد البائد.

الكتاب ممتاز على الحقيقة لم يعكره سوى مقدمة الدكتور مسعود ضاهر لهذا الكتاب، وقد تحامل فيه على العثمانيين كما قلنا بلا موضوعية، وقد فنّد هذه المقدمة ونقدها الأستاذ محمد شعبان صوان في فصل من فصول كتابه الذي صدر حديثًا" معضلة قراءة التاريخ" فمن أراد الاستزادة يمكنه الرجوع لهذا النقد.
#معرض_الكتاب٢٠٢٠
#عيد_الفطر_المبارك
#شوال_١٤٤١
Profile Image for حسن  الهلالي .
103 reviews19 followers
September 30, 2022
مما لا شك فيه أن دخول الدولة العثمانية للبلاد العربية هو أمراً يكثر فيه القيل والقال كعادة كل المواضيع بين مؤيداً و معارضاً تقوم الدنيا و لا تقعد فبعيداً عن الصراع الغير فعال حول هل نصف هذا الدخول بالفتح أو الإحتلال لا نسأل السؤال المهم الذي ينبغي لنا أن نچيب عليه و هو كيف كان وضع الدول العربية قُبيل العثمانيون و كيف كان بعده ؟ لأن الدولة العثمانية ظلت تحكم هذه البقعة الشاعة من الأرض قربت ٤٠٠ أو يزيد فقطعاً سيكون هنالك تفاصيل كثيرة لا بد أن نعرفها قبل أن نتعارك فيما بيننا حول ما هو المصطلح الإدق في وصف هذه الفترة .

فيتحدث الكتاب الماركسي نيقولاي عن الوضع السياسي و الاقتصادي والاجتماعي لديار العرب قُبيل الدخول العثماني لها و كيف كانت حال تلك البلاد قبل أن تطأها أقدام الباب العالي فيبدأ القسم الأول من كتابهِ بوصف لملامح عامة و هامة لحالة الدولة العلية عسكرياً و سياسياً و تشريعياً و كيف أن هذا الدولة كانت صاعدة النجم و بشكل سريع في كثيراً من القطاعات الداخلية والخارجية جعلته في صدارة الدول الإسلامية وقتها و مكان إلا وقتاً قصير حتي بدأت تنافس في المكانة غيرها من الدول الأسباق لها في السبق كدولة المماليك و يذكر الكاتب أيضاً أنهم و مع الإسف كانت عواصم العالم الإسلامي القديمة تُعنى من ترجعٍ كبيرٍ في العديد من مظاهر و جوانب الحضارة التي كانت عليها قديماً بل وصل الأمر أن عدد السكان أخذ في تناقص بشكلاً كبيراً جداً حتي أصبحت الدور خربة و أطلال و زداد عداد البدو الرحالة و جرات الوحوش و الضواري على المدن حتي أن النساء في الجزائر يخفنا الخروج حتي لا يهجم عليهن السباع فبعد إجتياح المغول بغداد و غزو تيمور لنك بلاد الشام و أصابت مصر بأعداد كبيرة من طوعين جعلت كل هذا و أكثر المنطقة منهكة جداً على موجهة الخطر الصفوي و الصليبي المزدوج عليها لذلك يقول الكاتب أن دخول الدولة العلية لهذا البلاد فهذه الفترة كان في مجملهِ كطوق النجاة الذي ساعدهم على المرور من هذا الإزمة بخير ففي مجمل الكتاب يحاول الكاتب أيصال فكرة واحده هي أن الدخول العثماني للإقطار العربية لم يكن له نفس الشكل الإستعماري الإوروبي فلو نظرنا للصورة عدا #مصر و #اليمن و #المغرب نجد أن البلاد العربية دخلت تحت لواء العثماني بشكل سلمي نوعاً ما و بطلب صريح مباشر من الإهالي و حتي بالنسبة البلاد الثالثة أظهرت التي كانت فيها المقاومة كانت بحكم وجود سلطة منافسة لسلطة الدولة و مركز إدارة قديم قائم سلفاً فمصر كانت مقر سلطنة المماليك لأكثر من ٢٠٠ سنة و اليمن لم يكن اليزيدين و الإسماعيلية على وفق مع الدولة العثمانية بسبب أختلاف العقيدة بين الإثنين برغم ترحيب سنة اليمن بالعثمانين إلا أن الدولة دخلت في صراعات و حروب مستمرة مع بدو اليمن حيث شكلت الطبيعية الجبلية للمنطقة تفوق عسكري مهم لليزيدين و أم المغرب فقد دخلت صارت ولاية عثمانية فترة في عهد السلطان مراد الثالث ثم أنفصلت لتصبح سلطنة مستقله في عهد الذهبي يوضح الكتاب أهمية الدخول العثماني للمنطقة عند حديثة عن الصراع البرتغالي الإسباني و كيف أن حملات الريس عروج و خير الدين بربروس و طورغوت باشا و حسن آغا في كلاً من الجزائر و ليبيا و تونس سهم في تقويض المسيره الإستعمارية للبلاد العرب من الإسبان بشكل كبير فقد نشبت ملاحم بين الطرفين كانت لها الفضل الكبير في ايقف هذا المد و في الجنوب كان التمدد العثماني في كلاً من السودان و الخليج العربي و تحويل البحر الأحمر لبحيرة إسلامية حتي تكون كالطوق حول عنق التمدد البرتغالي حيث أن البرتغال كانوا أكثر عناداً من الإسبان فكثيراً ما يعيدوا الكرة بعد الكرة و هذا بفضل حلفاءهم من اليزيدين الذين سيشكلون كماشة ضغط على الجيش العثماني هناك و في العراق تم دحر الخطر الصفوي و أعداد موازين القوى لصالح الوجود السني فبعد نشأة الدولة الصفوية و عتلاء إسماعيل شاه الحكم تضاعف النفوذ الشيعي جداً فيها بشكل زاد عن الحد حتي بدأ يا فيض و يصل للأناضول نفسها و سيقوم شيطان قولي بحملة ضارية ستثير السلطة حينها .

برغم أن الكتاب ماركسي التوجه روسي الجنسية إلا أنه كان له تصور إيجابي بدرجة مبالغة فيه جداً عن الدور الذي لعبه العثمانيين في المنطقة و حفاوة غير عادية ! فيظهر من المحتوي أن الكاتب كان على إطلاعٍ واسعٍ لكثير من المصادر المعاصرة للفتح في مختلف الإقطار العربية و على سجلات الإرشيف العثماني للوقائع و على إتصال واضح بالمؤرخين المعاصرين المشهود لهم بثبوت القدم في المجال مثل د.خليل إينالجيك فالكتاب فيه قدراً كبيراً من المعلومات و التفاصيل الجيدة عن الإحداث و أن كان طريقة رؤيته السوڤيتيه للمسألة طاغية على الكتاب و تظهر مشاكل في تحليله لبعض الإحداث حيث يجعل الفلاح هو بطل القصة و الفردوس الأرضي هي مسرح الإحداث فيحدث أحياناً نوع من التضارب في تصوير الأمر و تزاد المسألة حينما يتعرض لشئ له علاقة بالعقائديات فهو لا يكاد يفرق بين الإحاديث النبوي الصحيحة و الأساطير الشعبية أو القصص الصوفية أو عن علاقة الدولة العثمانية بالرعايا الغير مسلمين و بالأخص مسيحيين البلقان فيغلب عليه الطبع المادي في التصور أحياناً و يريد ماهو أحق بالمدح في باب الذم و العكس بالعكس .

و لكن الكتاب في مجمالهِ چيد جداً و يحتوي على قدراً كبيراً المعلومات تجعله مرجعاً هامة و نواةً للبحث في هذا الباب المهم .
97 reviews12 followers
November 22, 2014
كتاب مهم لمن يريد أن يفهم العلاقات العثمانية والمملوكية و الصفوية والعوامل التي دفعت العثمانيين للتوجه الي المشرق العربي في تلك الحقبة التاريخية التي شهدت بداية الاستمعار الأسباني والبرتغالي للبلاد الجنوبية للبحر المتوسط وكذلك عجز المماليك عن الدفاع عن المناطق المقدسة وغير ذلك الكثير والكثير ..
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.