Jump to ratings and reviews
Rate this book

فصول في فقه العربية

Rate this book
دراسة لأهم قضايا العربية ومشكلاتها في أوليتها وارتباطها بالفصيلة السامية، وعرض للغات هذه الفصيلة والاكتشافات الأثرية التي تمت فيها، وموطن الساميين الأصلي، وعلم اللغويين العرب القدامى بالساميات، وخصائص اللغات السامية وأهميتها للدراسات اللغوية العربية. كما يعالج علاقة الفصحى باللهجات العربية القديمة، وتفسير ألقاب تلك اللهجات في ضوء علم اللغة الحديث. وفي العلاقة بين الشعر والنثر يثير الكتاب قضية الضرورة الشعرية، والخطأ في اللغة، وأثر الوزن الشعري في أبنية العربية. كما يوضح مدى الثراء اللغوي للعربية وتاريخ المعجم العربي، وأثر الاشتقاق والنحت والتعريب في نمو اللغة، وقضايا الترادف والاشتراك اللفظي والتضاد في دلالة الألفاظ، ويتحدث كذلك عن الإعراب ونظام الجملة ويرد على المتشككين في أصالة إعراب الفصحى. كما يعالج مشكلات الخط العربي وأوهام اللغويين العرب في الدرس اللغوي، وصعوبات اللغة وتعليم العربية في الجامعات والمدارس.

456 pages, Paperback

First published January 1, 1999

20 people are currently reading
204 people want to read

About the author

رمضان عبد التواب

29 books25 followers
عالم لغوي من مواليد قليوب بمحافظة القليوبية بمصر عام 1930م وتخرج في كلية دار العلوم سنة 1956م وكان عميدا لكلية الآداب بجامعة عين شمس

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (35%)
4 stars
14 (33%)
3 stars
10 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (7%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Abrar Alarjan.
495 reviews464 followers
Read
November 20, 2016
سأقول حقيقة لا مجازًا بأنني في الصغر، كنتُ أكره اللغة العربية لدرجة وددتُ فيها ألا أسمع كلامًا عربيًا سواء كان فصيحًا أم عاميًا وأنظر رعاك الله إلى تبدل الحال، فصرتُ في نهار والليله أضيف كلمات عربية فصيحة في حديثي ،وأحاول أن أغلب من درسها وتعمق فيها حتى صار مداده لا يتحرك ولايجري بها ، ماهو السبب ومالسبب في هذا الأثر ؟
مُعلمتي آمال الفويرس حفظها الله ورعاها ،أعلم رعاك الله بأن المعلمُ هو من يغير في النشء قبل أي مخلوق كان ، ولاتنسَ پأن القراءة الذكية التي تتجه للأدب العربي الفصيح والتراث في مُجمله والقرآن قبل كل شيء ، هو مايشخذ اللسان ويبعده عن اللحن والسهو

في البداية أود أن أقول بأن الكتاب كان استعارة من دكتورة في (البلاغة القرآنية) في جامعة الدمام ، وكان يُدرس سابقًا ولا أدري إن كان متوافرًا في جرير أو العبيكان أو على الأنترنت أم لا ،المهم دونكم المُراجعة :
الكتاب تحدث عن مواضيع مُتعددة تنفع القارئ العادي والمتوسط والأرفع ،وبعضها وهي قليل صعبة في مضمونها...

تحدث الكاتب عن المعاجم وعن الاشتقاق والتضاد والاشتراك اللفظي والمُترداف والنحت هو شيء جديد أعرفه أضافه الكاتب إلي فقد كنتُ أحسب النحت اختصارًا في الحديث وهو لا إنه أشبه بالدمج من بالأختصار ... وأقرأوا هذا الاقتباس الصغير في الحجم الكبير في الفائدة : النحت هو أحد الاشتقاقات في اللغة العربية ولديه أنواع فيتواجد النحت الفعلي وهو ان تنحت من الجملة فعلاً ، يدل على النطق بها ، أوعلى حدوث مضمونها ؛ مثل جعفل إذا قال لآخر :جعلتُ فداءك ،وبسمل إذا قال بسم الله رحمن الرحيم
وكذلك النحت الوصفي :هو أن تنحت من كلمة واحدة تدل على صفة بمعناها أو بأشد منها ؛ مثل (ضِبَطْر ) للرجل الشديد من :(ضبط) وفي (ضبر)معنى الشدة والصلابة
وأيضا النحت الأسمي :هو أن تنحت من كلمتين اسمًا ؛ مثل : (جُلْمُود ) من (جمد) و(جلد) مثل (حَبْقُر) للبرد وأصله حَبُّ قُرّ
ولا أنسى النحت النسبي :هو أن تنسب شيئًا أو شخصًا إلى بلدتين : طبرستان وخوارزم مثلا فتنتحت من اسميهما اسمًا واحدًا ،على صغية اسم المنسوب ؛فتقول :(طبرخزي) ونحو ذلك))

وتحدث الكاتب عن ظاهرة الإعراب والخط العربي ((فالخط العربي لم يكن متواجدًا بكثرة بسبب أمية العرب فكانوا يكتبون بلا نقط أو تشكيل الذي نعرفه الآن فجاء أبو الأسود الذؤلي ف/فوضع علم النحو العربي والنقط ومن ثم جاء الخليل أحمد فوضع مانعرفه الآن الحركات من اجل الشعر ولكنه توسع ف/شمل كل شيء في اللغة العربية))


وكذلك الظروف التي كونت اللغة العربية الفصحى التي نعرفها الآن ((فقد كان في العرب اللهجات مُتعددة كاللهجة هذيل واللهجة بني بكر ،واللهجة ربيعة ،وكانت اللهجة التي أعتمدوها في الشعر والأدب هي اللهجة قريش فكان الشاعر من هذيل أو أية قبيلة كانت ،يجب أن يراعي اللهجة المُشتركة بين العرب قاطبة وهي اللهجة قريش لأن مكة كانت منذ عهود سحقية قبل الإسلام ،بيئة مُقدسة يقد إليها العرب من كل فجٍ ليحجوا إليها ويختلطوا بها مما أدى إلى نشوء اللهجة المُشتركة ))

وأيضا خصائص الكلام بين الشعر والنثر ،أثر الوزن الشعري في أبنية العربية ، وألقاب اللهجات العربية التي لاتزال متواجدة وأن اختلفت تسميتها ، واللغة العربية ونظائرها من اللغات السامية ك/العبرية،الأشورية ،البابليةوهما مرجعهما واحد وهو الأكادية،الكنعانية ،الحبشية ،الفنيقية ،الآرامية ،السامرية ،السريانية
ومُشكلة توثيق النصوص ،التعريب ،وهي مُجمل المواضيع التي استمعتُ بها وغيض من فيض و لولا مُنغص واحد وهو كثرة الاستشهاد بنصوص لقدماء في كثير من المواضع وبعضها يُفهم والآخر لا وياليته أقل منها
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.