الكتاب عبارة عن ثلاث محاضرات ألقاها سارتون سنة 1954، قبل وفاته بعامين، واتخذ لها موضوعًا:"صلة العلم القديم بالمدنية الحديثة"، فالمدنية الحديثة مركزها العلم الحديث، وما العلم الحديث إلا امتداد للعلم القديم. ومن هنا فإن دراستنا هذه تعيننا على تفهم الماضي الذي صدرنا عنه، والحاضر الذي أقمنا عليه. ويمضي سارتون إلى بيان هذه القضية في طريقين، فهو من ناحية يدلنا على أن كثيرًا من النتائج التي توصل إليها القدماء لا تزال محتفظة بصحتها وأهميتها، وقد كان بعضها مصدر إلهام للمحدثين في مكتشفاتهم. ومن ناحية أخرى يطلعنا سارتون على تاريخ المؤلفات القديمة المهمة في العصور الوسطى الإسلامية حتى انتقالها فيما بعد إلى أوروبا في ترجمات لاتينية منقولة عن العربية، وهو بذلك يضرب المثل على اتصال الحديث بالقديم، وانطباع الروح العلمية بطابع عالمي لا يميز بين أجناس وشعوب.
George Sarton (1884–1956) was a Belgian-American chemist and historian who is considered the founder of the discipline of history of science.He has a significant importance in the history of science and his most influential work was the Introduction to the History of Science, which consists of three volumes and 4,296 pages. Sarton's ultimate goal was to achieve an integrated philosophy of science that provided a connection between the sciences and the humanities, which he referred to as "the new humanism".
مش كل كتاب فيه معلومات يكون كويس ، اعتفد المعلومات مشروطه بانها تكون مؤطره او داخل سياق موجه لفكره تكون هي محور الكتاب ، غالبا الكتاب ده اخر تجاربي مع المحاضرات المحوله لكتب