لم يقلل من حيرتى فى شيىء ولكنه زادها
فبعد ان روى عن حسان ابن تبع ماكان منه من حبه للعودة الى اصول حياته الاولى حيث الغزو ولكن هذه المره تحت شعار نشر دين الله فى الارض "اليهودية" ومحاربة الوثنية وتدخل الحبران لمحاولة منعه لكنه ابى ولقى ما لقى من مصير وقتل على يد اخوه
بهذه النقطة قد تيقن لى عدم وجوب الحرب تحت مسمى "نشر دين الله " لان هذا ليس فى الدين من شيىء ولا يمكن لدين ان ينتشر بالقتل والاكراه
حيرتنى كلمة الحبرين لحسان فى انه ليس الموكل بذلك ولكن الموكل بنشر الخير على الارض سيخرج من مكة من قبيلة اسمها قريش ,,, هل هذا اختصاص لمحمد اخر النبيين فى انه الوحيد المخول له دخول الاراضى لاعلاء دين الله للناس ومن يستجيب يعافى ومن يرفض يدفع الجزية ؟؟ هل هذا منطقى ان تكون التفرقة بين الاديان الى هذا الحد
هل منع الله غزو الاراضى لنشر الدين للاديان الاولى والثانيه واباحها للدين الثالث ؟ هل هذا عدل ؟
فكرة غزو الارض فى نفسها لا يستطيع عقلى استيعابها
بعد ذلك اجد الكتاب يتطرق الى اشياء تقليدية فى مولد محمد ونشاته وحب ذويه له
فى رايى هو كتاب لا تليق مقدمته به ,, تصورته سيتحدث عن اللغط فى الروايات الواصلة الينا وعن صحيح اعتقاده بها ,, لم اجد من ذلك شيئا ربما انا بالغت فى التوقع لذلك احطبت