شخصنا الداء و أعطينا الدواء و لكن للأسف لم ينتبه أحد لكلام هذا الرجل الذي أعده من أعظم من قرأت لهم في النقد الاجتماعي ربما تكررت بعص الأفكار في كثير من المقالات و أعيدت أكثر من مرة لكن بكل التأكيد سيظل هذا الكتاب نبراسا على أننا نمتلك من الرجالات من بوسعهم تشخص أمراض مجتماغتنا بل و مداواتها لكن لا يستمع إليهم أحد فنخلي سبيل هؤلاء و نتهم المجتمع و نضعه في القفص الذي يليق به ليشاهد الجميع نتيجة الاستهتار
فعلا فلسفة زكريا إبراهيم رائعة ومما أعجبني :السر في أننا قلما "نحقق" شيئا هو أننا مشغولون من جهة بما "حققه" أسلافنا ومهمومون من جهة أخرى بما "سيحققه" أبناؤنا !
كتاب رائع فيما عدا جزء تنظيم النسل فهو من وجهة نظري يرجع إلى الزوجين لوحدهما