يشعرني هذا الديوان بالغرابة ... كأنه مخدر ,لا أعلم كيف!
بعض الأشعار كنت اقرؤها وأنتهي من قراءتها دون أي تعبير و دون أن يخالجني أي شعور! ... هذا ما أسميته بالمخدر، أعاود القراءة ومازال شعور اللاشعور مسيطر علي!
تمثلني قصيدة يحدث احيانا فيستمر في كل الأحيان وكذلك شجر يشكو الوحدة.
كماءٍ، يُغرقكَ هذا الديوان في لذته.! منذُ قصيدته الأولى (الرمل الأول) حتى آخر صفحة، ستجد نفسك عطشاً للمزيد.! نشمي مهنا كتبَ شعراً هنا.. أعترف بأن هذا الديوان لذيذٌ بلذة الماء..!