يشعرني هذا الديوان بالغرابة ... كأنه مخدر ,لا أعلم كيف!
بعض الأشعار كنت اقرؤها وأنتهي من قراءتها دون أي تعبير و دون أن يخالجني أي شعور! ... هذا ما أسميته بالمخدر، أعاود القراءة ومازال شعور اللاشعور مسيطر علي!
تمثلني قصيدة يحدث احيانا فيستمر في كل الأحيان وكذلك شجر يشكو الوحدة.