هل قرأت كتابا أدمعت له عينك؟ نعم هذا الكتاب جعلني أذفر الدمع علي بؤس حياة الراحل توفيق الحكيم.فهو راح يتسول في أواخر سنوات حياته. لا يطلب مالا و لكن يطلب سؤالا و اهتماما ممن تبقي له من عائلته الصغيرة .
برغم اني قرات لتوفق الحكيم معظم كتبه و مسرحياته . و قرأت ما كتب عنه أيضا ؛ لكن يبقي هذا الكتاب الوحيد الذي غاص في حياته الشخصية و استخرج منها لنا المشاعر الدفينة التي لا تظهر للسطح بسهولة. لذا اعطي للكاتب ابراهيم عبد العزيز النجمة الخامسة لأنه الوحيد ممن كتب(مثل جمال الغيطاني و صلاح منتصر و لوسي يعقوب و غيرهم )عن راهب الفكرواستطاع أن يخرج بهذا العمل المتفرد
رحلة في حياة توفيق الحكيم الخاصة توفيق الحكيم اللي من وجهة نظره إنه قصر في وجوده في حياة أولاده ولما فاق كان فات الأوان ولقي نفسه في حياة أصغر أحفاده قد يكون توفيق الحكيم مش مثالي في كثير من المواقف المميز في الكتاب إن توفيق الحكيم مكنش بيدَعي المثالية وكان واضح والكاتب دخلك جوه حياته وبيته حتي مضايقته من وجود أحفاده بيذاكروا علي الأرض وأدق التفاصيل داخل حياته
برغم اني قريت حاجات كتير لتوفيق الحكيم من بينها كل حاجة كتبها عن حياته بشكل مباشر أو غير مباشر لكنك في الكتاب ده بتشوف مرحلة و جانب مختلف تماما من توفيق الحكيم , اللي واضح انه في النهاية أصبح عاطفي جدا بسبب فقد لزوجته و ابنه و اضطراره العيش وحيد
الأمل موجود لكن المهم أن نبدأ العمل ...توفيق الحكيم من أجمل وأمتع ما قرأت ولو بيدى تقيمه لأعطيته 100 فى ال 100 حيث علاقة الحكيم بزوجته وأبناءه وأحفاده وعلاقته بمديره منزله(منصوره)وعبد الجيد خادم أرضه وعلاقته بالفلاحين وكذلك أيضا تناول الكتاب لما ذكر عن علاقته بالثوره والظروف التى هيأته لكتابه عوده الوعى ومانتج عن ذلك بعد نشره وكذلك ماعرف عن الحكيم من بخله وكونه عدو للمرأة ورفضه خوضها للعمل ورؤيته فيما يخص التعليم ومناهجه بل إنه من المضحك أن تحصل حفيدته على أربعه درجات من عشرين فى موضوع الإنشاء الذى قام بكتابته جدها المفكر الكبير
اول مرة اجرب اقرا ترجمة لشخصية كاتب .. حبيت الكتاب جدا ومن خلاله عرفت اكتر عن انعكاس شخصيته على كتباته واكيد الكتاب القادم لتوفيق الحكيم هيكون فيه نظرة تانية في قرائته ونقده
الكتاب يمكن تلخيصه في فكرتين. الوحدة المريرة التي كان يعاني منها الكاتب الكبير توفيق الحكيم. نزق الشباب و جموح أولاده الذين يبدوا انهم ورثوا منه عقل الفنان و ان جانبهم الحظ في التوفيق مثله.
كتاب جميل وحببني أكتر في توفيق الحكيم لكن فيه حاجة أثارت تعجبي كان في الخطابات اللي توفيق الحكيم كتبها لمرات ابنه اسماعيل كان فيه حاجات كتير محذوفة، لكن ف الحطابات نفسها كانت منشورة عادي وعرفت أقرا كل اللي "ابراهيم عبدالعزيز" داراه عننا ف الجوابات المطبوعة.
الكتاب عامة لطيف، خلصته بسرعة جدا، ومفيش فيه أي نوع من المشاكل واستمتعت بقراءة عادات توفيق الغريبة واتدايقت لأنه حمل نفسه فوق طاقته لوفاة اسماعيل ووفاة زوجته. حسيت ان وفاء زي ده صعب ينوجد تاني، توفيق الحكيم كان رجل استثنائي عامة، الله يرحمه
الكتاب أرضى فضولي تجاه بعض جوانب حياة الحكيم، لكن أزعجني كثرة الاستطراد وتكرار ذات المعلومة بنفس الجمل تقريبا حتى أنني كنت أظن أحيانا أن الصفحة مكررة. لكنني ما زلت أتشوق لأسمع المزيد من توفيق الأديب.
صورة مقربة للحكيم فى تعامله مع اسرته وفى حياته اليومية الشخصية ، كيف كان الحكيم دائب الفكر مشغول البال بالثقافة قادر على توليد الموضوعات من الاحداث اليومية العابرة
إذا أنت لم تقرأ #هذا_الكتاب ف لن تتعرف على حياة توفيق الحكيم الشخصية قرأت سيرة حياته والعديد من مؤلفاته لكن هذا الكتاب وجدت فيه مالانعرفه عن الحكيم من قبل __________ فى هذه الصفحات صورة مقربة جديدة للحكيم من خلال حياته فى بيته الذى لم يسمح لأحد بالاطلاع على خصوصياته من قبل ستجد الحكيم فى هذا الكتاب....يختلف جدا عن الحكيم الذى نعرفه
من خلالهم صورة إنسانية لتوفيق الحكيم داخل بيته، ترسم ملامح علاقته بزوجته، أبنائه، أحفاده، ابنائه من غير صلبه، وأزواجهم، كيف يتعامل معمه كـ "حما" لهم، وغير ذلك من الجوانب المجهولة في حياة شيخ الكتاب مرفقة برسائل بحط يديه وأسرار ومقالات وصور نادرة تنشر للمرة الأولى #راق_لي_الكتاب من اصدرارت الهيئة 5 جنيهات