عندما يتناقش السياسيون والخبراء في الشرق الأوسط حول الديمقراطية في مصر المعاصرة طريقة جديدة في قراءة الخطاب السياسي العربي. فهي ترسم منهجية تجمع بين البحث الإثنوغرافي في الجماعات البشرية التي أنتجت الخطاب السياسي عموماً. هذا الكتاب يبرهن- انطلاقًا من التسليم أن كل الخطابات تؤسس على التفاعل الاجتماعي- على أن النظر إلى السبل التي يستخدم بها الأفراد والجماعات الخطاب العام لأداء وظائف اجتماعية وسياسية حاسمة تقدم منظورات حديدة تماماً حول أهمية الخطاب.