مذكرات يوسف منصور صديق البطل الحقيقى لليلة 23 يوليو 52,و الذى كان السبب الرئيس لنجاح الإنقلاب,و الذى استبعد فيما بعد من مجلس قيادة الثورة لإختلاف موقفه عن بقية الأعضاء و إيمانه بالديمقراطية,تقديم د.عبد العظيم رمضان
ضابط مصري كان ضمن تنظيم الضباط الأحرار في مصر. والده وجده عملا ضابطين بالجيش المصري. والده اليوزباشي منصور صديق شارك بحرب استرداد السودان جده يوسف صديق الأزهري كان حاكم كردفان إبان الثورة المهدية قُتل خلالها وكل أسرته ولم ينجُ سوى ولداه
كانت أول مرة أقرأ هذا الكتاب في الصف الأول الثانوي العام الدراسي 2003 - 2004.. حيث طلب منا مدرس التربية الوطنية بحث عن شخصية مصرية فبحثت في مكتبة المنزل ولم أجد سوى هذا الكتاب وبعد أن أنهيت البحث وقدمته سألني عمّا إذا كنت أعرف هذا الشخص فأجبت بالإيجاب بالرغم من نقلي لأغلب الكلام دون فهمه.
يضم الكتاب تقديم للبطل يوسف صديق من ابنته، مذكراته التي كتبها أثناء مرضه قبل الوفاة، شهادات بعض الضباط عن الثورة وكذلك بعض المقالات التي تنادي بتكريم البطل بعد وفاته وإظهار حقيقة دوره للجميع. كتاب به الكثير من الأحداث التاريخية والتي تخفى عن العامة عن ثورة 1952 وتوضح الدور الرئيسي الذي لعبه يوسف صديق لإنجاح الثورة وكذلك دفاعه الدائم عن حق الشعب وحماية أهداف الثورة ومدى الظلم الذي ناله في سبيل نضاله ومناداته بحق الشعب. كذلك يوضح نضاله ضد قيادات الجيش الظالمة ودوره في حرب فلسطين ومشاركته أثناء العدوان الثلاثي 1956 بالرغم من عزله والتضييق عليه. يحتوي الكتاب أيضاً لبعض أشعار يوسف صديق الفارس النبيل.
كتاب اوراق يوسف صديق جزء من مذكراته يوضح اهمية دوره في يوليو 52 وبعدها سجنه هو وزوجته وخادمه لمطالبته للرجوع للديمقراطية فكان يرفض حل الاحزاب والرقابة علي الصحف وكان اول خلاف بينه وبين المجلس رفضه اعتقال ظباط المدفعية وحسني الدمنهوري
لما نقرا عن يوسف صديق لازم نفتكر خالد محي الدين ومحمد نجيب لان التلاتة + سلاح الفرسان واظن ضباط المدفعية وبعض الضباط الاخريين اجتمعوا علي راي واحد
عودة الجيش للثكنات وعودة الحياة السياسية الديمقراطية ، بغض النظر عن موقف نجيب اللي عليه خلاف كبير
وهتعرف كمان ان كان فيه اتجاه ديكتاتوري من مجلس قيادة الثورة بيبرره الناصريين بأنه كان لحماية الثورة من الإقطاعيين وفلول النظام الملكي
يوسف صديق دوره كان عظيم الحقيقية وفيه اجماع علي ده ولولاه لماتت الثورة في مهدها
عيوب الكتاب ان السرد موجود في مواضع قليلة حياته ، وليلة الثورة اما الباقي فهي مقالات بعضها يحتاج تدقيق لغوي وبعضها الاخر متناقض اصلا مع القصة
ومنكرش ان فيه علامات استفهام تجاه يوسف صديق مثلا قيل انه استقال لانه مع الديمقراطية ، ثم قيل انا محاولتش اعمل انقلاب علي التنظيم بل مظاهرة عسكرية تحس ان إبعاده مكنش لاسباب واهية
اعطي الكتاب نجمتان من خمس .... لكون الكتاب لغته سهلة هو واسلوبه الكتاب لا يعدو كونه مثل لقاء صحفي لـ يوسف صديق .. نبذة سريعة ومختصرة عن حياته وفكره الشيوعي ... ثم البقية بضع شبهات احيط حوله وهو يرد عليها ,ثم تجميع لمقالات عنه في الصحف ,ولاشعاره لكنه ككتاب يضيف لباحثي التاريخ الحديث ,فهو ضعيف بالنسبة لبقية المذكرات ... الافادة انه ليلة الثورة كان عنده نزيف في الرئة وبالرغم من ذلك قام بدوره > مدي تجزر الفكر الشيوعي وكونه ,وبعض معلومات خاطئة عن الاسلام >اتهامه بانه وراء اضراب عمال غزل المحلة >ايداعه السجن الحربي هو وزوج ابنته ثم تحديد اقامته
أهم وافضل وأطهر ظابط في مجلس قيادة ثورة يوليو .. ومن أطهر الشخصيات وأعظمهم في تاريخ مصر الحديث
ومن سخافات القدر ان أطهر هؤلاء الظباط لم يدرج اسمه كواحد من أعضاء مجلس قيادة الثورة ولم يتم عمل تمثال خاص به في المتحف الحربي فقط لانه تحدي ديكتاتورية هؤلاء وطالب بحق الشعب في الحرية والديمقراطية والمساواة فكان مصيره أن يبقي في الظل !
أقرأوا عن العظيم يوسف صديق فهو يستحق أن نعرف عنه ولو قليل
كتاب اشتريته ب3 جنيه فقط و حصلت على كمية معلومات تاريخية لا تقدر بثمن رجل ظلم فى حياته وبعد مماته "يوسف منصور صديق" الذى قام باخطر خطوات ثورة 1952 ولوا الخطأالغير مقصود الذى قام به لما كان هناك ما يسمى بثورة يوليو وذلك بشهادة قائدها الزعيم جمال عبد الناصر واخرين من مجلس قيادة الثورة وغيرهم كثيرين رحمة الله على المقاتل الشاعر البطل القائمقام "يوسف منصور صديق"
لو لم يحوي سوى هذه القصيدة لكفى: ألا أى هذا الدعى اللعين ألا أى هذا الشقى الحرون لبستَ المسوحَ وضللتنا ولما حكمتَ كشفتَ الفتون أفرعون مصر وجبارها صحوت لها من وراء القرون وناديتَ فى الناس إنى إله وأنتم عبيد ولى تسجدون ولكن فرعونَ دانت له عروش، وعرشك واهٍ مهين ..... سجنت النساء ولم تحترم وقار الشيوخ وطول الذقون أعرضى يباح ويلقى به على ناظريك بقاع السجون وكل رجالى غدرتَ بهم أكلُّ رجالى من المجرمين؟! وفى قصيدة أخرى من المعتقل يقول "يوسف صديق": تهيبتَ أن تلقى عدواً جمعتنا على حربهِ ثم انثنيتَ تماطلُ ... وأظهرتَ بأسكَ للنساءِ بخٍ بخٍ أتيتَ بما لم تستطعه الأوائلُ وحين علم بميلاد أول أحفاده وهو فى المعتقل قال يخاطبه: ونحن نعلم أن السجن منزلنا حتى تدك حصون الإفك والزورِ ونحن نعلم أن الموت موردنا نلقاه فى الله فى بشرٍ وتكبيرِ جرِّد حسامك فالميدان مفتقدٌ سيفاً يضاء به فى كف نحريرِ والحق بقومكَ، أسرع إنهم سبقوا وخذ مكانكَ فى ركبِ المغاويرِ
كتاب جيد (برغم التحيزات الايدولوجية) يلقي نظرة مكملة لمذكرات محمد نجيب ومذكرات خالد محي الدين على ما حدث اثناء ثورة يوليو وما حدث في ازمة مارس
كتاب هام يرصد سيرة واحد من أهم الظباط الأحرار وصاحب أهم تحرك ليلة 23 يوليو 52. ولكن أهم ما وضع اسمه في مكانة مختلفة هو الدور الذي لعبه بعد نجاح حركة الجيش في الاستيلاء على الحكم, حيث قاد حربا داخل مجلس قيادة الثورة دفاعا عن الديمقراطية وعن عودة الجيش إلى ثكناته وترك الحكم للمدنيين, ولم يشاركه في هذا التوجه إلى خالد محيي الدين.
انتهت المعركة باعتقاله في السجن الحربي ونفيه إلى سويسرا واستمرت محاولات القضاء علي ذكراه بعد مماته عن طريق إخفاء كل ما يتعلق بدوره في حركة الضباط أو في دفاعه عن الديمقراطية.
إلى الآن.. يظل تمثال يوسف صديق غائبا عن تماثيل الضياط الأحرار الموضوعة داخل المتحف الحربي بالقلعة تخليدا لذكراهم ومحوا لذكراه
كتاب أكثر من رائع ،، بالنسبة لى فقد اوضح نقط كثيرة كنت غائبة عن بالي اذا فهمت الكتاب جيداً وحفظت الاسماء وستشعر ان جميع اوراق اللعبة بين يديك أرشح قرائته قبل قرائة مذكرات محمد نجيب
أكرر كتاب أكثر من رائع صغير موجز ويسلط الضوء على كثير من الخبايا ويفهمك مع حدث ليلة 23 يوليو
يوسف صديق شخصية منسية في تاريخ ثورة يوليو رغم دوره الكبير الذي تجلي في تحركه الباكر عن موعد الحركة والسيطرة علي مقر قيادة الجيش وفي تلك الاوراق التي شملت مذكرات علي قصائد للرجل علي مقالات حول عدم وجود تمثال له أسوة ببقية ضباط يوليو الاوراق تعطينا ملامح عن شخصية يوسف صديق الذي شبه حسنين هيكل بانه يشبه فارس من العصور الوسطي ذلك الفارس الذي نادي بعودة الجيش الي ثكناته وبدء الحياة النيابية فما كان جزاءه الا الاعتقال والسفر ليس فقط بل معه زوجته نتذكر طفولته وشبابه وحياته في الجيش وظلمه في عصري الملكية و جمهورية ضباط يوليو و القاءه للشعر هل من الممكن ان ينكر الناس دوره في حركة يوليو ؟ بالطبع لا وهو يواجه مصير محمد نجيب أيضا فكلاهما تم اسقاطه من تاريخ الحركة المباركة وكلاهما ايضا تعرضا لمحنة من زملاء الامس الذين تحولوا الي القادة والزعماء لكن التاريخ لا ينسي الذين اتخذوا مواقف من اجل الوطن وهذا ينطبق علي يوسف صديق نلمس في الاوراق ايضا تحولاته من الاخوان المسلمين لفقر تفكيرهم العقائدي الي الشيوعية ولفت الانتباه الي انها ليست كفرا وتعرض الاوراق سيرة الراجل تجاه مواقف كثيرة منها : كيف نظرالضباط الي انفسهم و قضية مارس 1954 و اعتقال الضباط في سجن الاجانب لأول مرة ورغم ما حدث له الا انه يظهر ضورة للبطولة عندما تتعرض بلاده للعدوان الثلاثي ثورة يوليو رغم اي ما قبل اتجاهها الا اننا نلمس في شهادات بعض الضباط ان محاولاتهم لاعادة الجيش لثكناته وايمانهم بالحياة الديمقراطية لم تكن جهودا جماعية بل كانت محاولات فردية وهذا سببب مكن عبد الناصر من التفوق علي الكل ليحكم
ربما ده اكتر ضباط مجلس يوليو ال ممكن الواحد ميكرهمش يليه نجيب وخالد محيي الدين لكن الكتاب بصراحة اضعف من باقي المذكرات. جزء كبير من الكتاب مقالات صحفية من ابناء يوسف صديق او صحفيين بيتكلموا عنه وده ميهمش القارئ في شئ، كمان الاحداث ال بيتكلم فيها يوسف نفسه ما اضافتلش اي شئ مهم غير ربما قصة اعدام العاملين البقري والتاني مش فاكر اسمه. حتى حادثة انه اتحرك بدري جمال عبد الناصر حكى عنها في خطاب مسجل موجود عاليوتيوب. حاجتين جديرين بالذكر بس هما ان شعر يوسف صديق مش سئ ودي حاجة عجيبة بالنسبالي بصراحة ان ضابط جيش في الفترة الهطلة دي يكون شاعر مقبول. وحاجة سيئة جدا انه رغم كل الخلاف الكبير مع عبد الناصر وحبسه و و و كان زعلان برضو اما ناصر مات وكتب قصيدة في رثائه
أكيد الكتاب بينطوي على خدعة ما وبيوحي إنه بالكامل مذكرات للمؤلف في حين إن مذكرات المؤلف لا تتعدى نصف عدد صفحات الكتاب في حين إن النصف الثاني بيدور حول مقالات وخطابات حول الكاتب وليست منه حتى ولا إليه، ولكن كتاب مهم على كل حال كفرد في عائلة كتب السيرة الذاتية لثوار يوليو واللي يمكن اشهرها سيرة محمد نجيب في كتابيه كنت رئيسًا لمصر وكلمتي للتاريخ، بالإضافة لمذكرات عبد اللطيف البغدادي اللي بتقع في جزئين و مذكراتي في السياسة والثقافة لثروت عكاشة واللي بتقع في جزئين برضه و الآن أتكلم لخالد محيي الدين ومذكرات أحمد حمروش اللي بتقع في عدة أجزاء لا أذكر عددها،
مذاكرات يوسف صديق زي غيرها فيها تحفظ في الكلام ، ومفيش حقائق عن حقيقة استيلاء الضباط الاحرار على الحكم ، ولا الممتلكات اللي اتاخرت من الملك والامراء راحت فين ! مفيش حقائق حتى الان عن الملك فاروق ولا مجلس قيادة الثورة .
يعرض د عبد العظيم رمضان أوراق رجل من رجال حركة يوليو بل كما أجمعت الآراء بأنه يُنسب له الفضل الأول ف نجاح ليلة 23يوليو ،، حيث قدم الكاتب مذكرات يوسف صديق وعرض مسيرته متناولا كيفية انضامه لحركة الضباط الأحرار جداً ودوره البارز ف نجاح الحركة مرورا بموقفه الواضح ضد باقي أعضاء الحركة وتصميمه ع الديمقراطية بجانب محمد نجيب ثم غدر عبدالناصر به وزجه ف السجن وما عاناه من ظلم وقهر والصاق التهم به ومحاولة إنكار لدوره العظيم ف حركة يوليو ،، ثم يتناول الكاتب آراء لكثير من الكتاب الذين دافعوا عن يوسف صديق وأشادوا بدوره وطالبوا بتكريمه ،، الكتاب ف مجمله هو قصة لرجل من ضمن رجال حركة يوليو ،، ويضيف سطر آخر ل عصر عبدالناصر الاستبدادي الظالم ...
ثوره 23 يوليو 1952 التاريخ لا يعترف بفكرة الرجل الواحد .. فكل ثوره او نصر او نهضه امه لابد وان تتعدد صانعيها ثوره يوليو المجيده .. لا تنحصر فى ليله واحده او رجل بزاته او حدث بمفرده ؛فهى نتاج احتلال غاشم وحياه سياسيه وحكم ملكى فاسد حرك فى رجال "احرار" مشاعر الوطنيه والانتماء عازمين على تخليص وانقاذ وطنهم من مخالب الاسد وايدى الاشرار فان كان البكباشي (جمال عبد الناصر) هو الرجل الاقوى والنواه التى شكلت تنظيم "الضباط الاحرار" ... فالقائمقام (يوسف صديق) هو فارس ليله الثوره _23 يوليو_ ورجلها الاول والاهم .
سيرة ذاتية لواحد من الظباط و اللى تم مسحه من التاريخ بالكامل لمواقفه المعارضة، مش من النوع اللى بيثق كتير فى السير الذاتية لكن موقف مجلس قيادة الثورة من حبسه و التنكيل بيه بيدل على معارضته ليهم