هو شاعرٌ كويتي، وهذا الديوان صُدر له عام 1992، أي أنه يمثل ما قاله خلال فترة حرب الخليج وتحرير الكويت، لذلك توقعت شاعرًا يتأثر بالأحداث، فلم أجد، فالديون يبتدأ بأرجوزة تعليمية، تسرد أحداث الحرب، يبتدأها بقوله:
يا سائلا وُقيتَ من شر الفتنْ .. عما جرى على الكويت من محنْ
وما أُصيبتْ الكويتُ فيه .. من خائن العراق أو بنيه
لم نرَ فيهم ماجدًا شريفا .. أو صادقًا أو فاضلاً عفيفا
سُلالة الأنباطِ ماذا ترتجي .. منهم، وماذا منهمُ يجي
أشرفهم لصٌ، ومجهولُ النسبْ .. قد جاء للدنيا وما يعرفُ أبْ
سلني فإني بهمو عليمُ .. خيارهمْ أبوهمُ زنيمُ
لا يحمدون الله أو يرجونه .. عصابةٌ ملعونةٌ ملعونه
وتستمر هذه الأرجوزة الطويلة على ذات الدرب، ورائحة الشعر لا تُشتم هنا بالتأكيد!، ولا تشتم في قصائد أخرى قليلة بالديوان تتناول أحداث التحرير دون انفعال!، أو على الأقل لم تحرك بي شعرةً، وهناك قصائد لها جرس بديع لا يتسق مع مضمون القصيدة، أو ضاع مني المضمون والفكرة في جلالة الموسيقى النحاسية الصادحة للقصائد!
!
من فرائد الديوان هذان البيتان اللذان رددتهما كثيرا (وهما من قصيدة لا صلة لها بأحداث الكويت)
ناقتي أجهدَ السُرى
خطوَها، والهوَى: السُرى
وسؤالي: متى المدى
ينتهي؟، والمدى: الذُرا