Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثورة البلاليكا

Rate this book
كانت تشعر بشىء غير مريح فى عيون المصريين الذين تتعامل معهم.. فهم يستكثرون عليها أن تكون ذات رأى صائب، أو أن يستمعوا لها بإنصات، وغالباً ما كانت تشاهد فى وجوههم بلاهة و استنكار وترى كلمات لا ينطقون بها " هى فاكرة نفسها فاهمة كل حاجة..!!! ولا عشان شوية الانجليزى اللى دوشانه بيهم..!!!" ، فآثرت السلامة وبحثت عن راحتها وسلامتها النفسية مع من يشبهونها، فأبت أن تعمل فى أى مكان مصبوغ بالسلوكيات المصرية، وعملت فى القنصلية البريطانية بالاسكندرية بمرتب يمكن أن يكون أقل من مهاراتها و إمكاناتها فى مواقع أخرى. الى أن أتتها الفرصة للعمل فى السفارة البريطانية بأسبانيا، بعد ان أثبتت كفاءة حسدها عليها الجميع. وتتذكر دائماً تلك الكلمات التى ختم بها ذلك الانجليزى عمله معها فى أخر يوم له:-
لن يقدرك أحد هنا... فالجميع يخشى ذكائك، و ثقتك بشخصيتك النادرة، وهو ما سيكون سبب تعاستك فى الحياة...

------------------------------------------------------
حاليا فى
-مكتبات الشروق
-مكتبة أ
-مكتبة فكرة سان استيفانو-وسيتى ستارز القاهرة-
-عمر بوك ستورز
- مكتبة فيرجين

-- مكتبة روايات الشباب




(
There are no shipping costs)
وقريباً فى كل المكتبات

174 pages, Paperback

First published May 1, 2012

5 people are currently reading
157 people want to read

About the author

مصطفى موسى

8 books234 followers
Mostafa Moussa
روائي مصري، مواليد 1967، حصل على ليسانس الحقوق، ثم ماجستير في إدارة الأعمال ، تفرغ للكتابة بجانب الدراسة
نُشرت مقالاته و قصصه القصيرة فى مجلة أوكسجين الإلكترونية. ثم صدرت أول رواية له بعنوان "بديعة بدون رخصة" عام 2011، ووصلت قصته القصيرة "مقطع رأسي من أتوبيس النقل العام" إلى التصفيات قبل النهائية لمسابقة متحف الكلمة بأسبانيا عام 2012، وفي نفس العام فاز بجائزة مركز مساواة لحقوق الإنسان بجمهورية مصر العربية في القصة القصيرة عن قصته "قانون على كرسي متحرك".
وصلت روايته "السنغالي" الى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الأدبية في دورتها ال12 عام 2016

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (13%)
4 stars
5 (21%)
3 stars
10 (43%)
2 stars
4 (17%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Mohamed Badawi.
119 reviews50 followers
July 17, 2012
البداية
سته وعشرون فصلا
مقسمه الي فترات زمنية كما يلي:
1- من 1981 حتي 1991
2 - من 1991 حتي 2001
من 2001 حتي 2011 3 -
الشخصيات الرئيسية في أول فتره :
عابد اللبروس (تاجر بورسعيدي)
نبيل عابد اللبروس (تاجر قطع غيار)
سيف الدين الطبجي (قبطان بحري)
الدكتورة نوال (زوجه سيف الطبجي)
فيفي أخت نوال –موظفه بالسفارة البريطانية بأسبانيا
اشرف (كابتن طيار)
شهيرة(زوجة اشرف)
حسن وشيماء (أبناء أشرف وشهيرة)
الأحداث:
البداية بنهاية عصرالسادات ومشهد الأغتيال المؤلم .
ليضعك الكاتب في ذروه الحدث بسرعه جذب انتباه القاري لتلك البداية الموفقه لينتهي الفصل ويذهب عابد اللبروس الي وحدته العسكرية.
والتي ينهي خدمته بها بعد اسبوع , وهنا أول سقطه للكاتب ففي الخدمة العسكرية في حاله موت رئيس الجمهورية والذي هو القائد الأعلي للقوات المسلحة تمد الخدمه للجنود المقرر لهم انهاء الخدمه لمده خمس واربعين يوما!
ثم يسلط الكاتب الأضواء علي بدايات التعرف بين سيف الدين الطبحي والدكتوره نوال في مشهد تقليدي بالقطار .
ومن القطار الي بورسعيد ليظهر نبيل اللبروس تاجر قطع الغياروابنه أدهم طالب كلية الطب.
وببطء الأحداث يعود الكاتب بنا الي بدايات التعارف بين سيف الدين ونوال ويلمح الي شخصية فيفي اخت نوال المتحررة والتي تعمل بأسبانيا.
وفي فصل بعنوان الدقي يستقر ألأزواج اشرف وشهيرة أصدقاء سيف الدين ونوال لتنتهي الفتره الأولي و التي تمثل بداية المعلومات عن جذور الشخصيات الرئيسية بالرواية, بداية موفقه وأن كان الكاتب لم يستطع الحفاظ علي الرتم السريع للسرد .
الفتره الزمنية من 1991-2001
بداية التعرف الي أبطال الروايه ,,
حسين الطالب القروي من سوهاج بكليه الشريعه والقانون
رشدى البايض الطالب بكلية الحقوق
أدهم نبيل اللبروس طالب بكلية الصيدلة
محمد الطبجى بكلية الهندسة
(سوهاج) الي الجامعه (أسيوط) ومن مسقط رأس حسين
يتناول تعامل أمن الدوله مع الأسلامين في تلك الفتره, والعلاقات المتوتره بين الطلبة خوفا من مرشدين أمن الدوله ,,
وفصل يسمي جنينة فردوس يتناول بداية العلاقه بين رشدي البايض و الطالبة غاده ,,
الفتره الزمنية من 2001-2011
وفي مشهد لا يتناسب مع سرعه الإحداث تجد ان تفتيش مفاجئ من زبانية أمن الدوله علي مسكن الطلبةلأربعه لمجرد نهم صلوا الفجر في المسجد.


ويتجمع الأصدقاء معا في رحله شتوية بأسيوط بعد أن ينضم معهم حسن الطلب بكلية الطب

واقتبس من الكاتب ملحوظه ملفته للنطر"
- بحسبة بسيطة ممكن نلاقى إن بين ثورة سعد زغلول سنة 19 و ثورة عبد الناصر فى يوليو حوالى 33 سنة، وبين ثورة 23 يوليو و إغتيال السادات 29 سنة ، فلو إستخدمنا الاحصاء اللى درسناها فى ثانوى وعملنا متوسط حسابى هنلاقى إن المتوسط هو 31 سنة، يعنى كل 31 سنة هاتحصل حاجة تغير وضع مصر...
- " يعنى بعلم الاحصاء ونظرة مش عميقة قوى لحال البلد، و الحرامية اللى فوق و الحرامية اللى تحت نقدر نقول ان فيه حاجة هاتحصل سنة 2012... ممكن نكون انقلاب عسكرى أو إغتيال الريس، أو ثورة شعبية.. و السبب هايكون الكلمة اللى بتتردد....تزاوج السلطة و المال.
"
أيوة .. وانا اتوقع إن الزلزال بتاع سنة 2043 هايكون بسبب تزاوج السلطة و الدين"
وتعريفا لثوره البلاليكا
- هى فعلاً هاتبقى زى البلاليكا اللى بيعزفوا عليها فى الاوبرا الروسية... إحنا عاوزين تلات اوتار عشان البلد دى تقدر تعزف سيمفونية، العالم كله يسمعها ، ديمقراطية و مساواة و عدل، و البلاليكا ليها تلات اوتار بس. يعنى التشبيه بينهم صحيح."

وينتهي الشتاء بظهور النتيجه ونجاح الأصدقاء الأربعه , ويبدا فصل الصيف بذهابهم الي مصر
و الجميع يتحدث عن طموحاته ومشاغله وتطور لأحدث لتجد بداية بواعث الثوره , من مظاهرات وأعتقالات وتزوير ,,,


وفصل الماتادور يحكي عن مأساه نوال زوجه سيف الدين التي أصيبت بالفيروس جاء تبرعها بالدم
وتبحث عن متبرع بالكبد ويحكي عن قصة العلاج بإسبانيا""
" فلا يعرف الإنسان قيمته الا فى المرض، فإن كان فقيراً فهو هالك لا محالة قريباً،بين أيدى من يرتدون معاطف بيضاء أسفلها قلوب سوداء، اما من كان غنياً، فهو هالك أيضاً ولكن ببطء بعد أن " يحلبوه" مثل الجاموسة.


يكبر الجميع وتتطور الأحدا ث مظاهرات والأعتقالات
- " المظاهرات شغالة فى جامعة القاهرة و الامن المركزى نازل عجن فى الولاد كانهم غزاه...
" يعتقل حسن"
" المظاهرات شغالة وكل مالها بتزيد، و التعليمات واضحة وصريحة.. " الأيدى المخربة تعبث فى عقول شباب جامعات مصر" رئيس تحرير قومية عريقة"

وبعد مؤامرات وخوازيق وفخاخ تفاجاء بعمليات طبية وتجار أعضاء البشر ونهاية مأساويه لمعظم الأبطال

وفي مشهد أبدع فية الكاتب تنتهي الرواية مع بداية انطلاق ثوره 25 يناير 2011


الكاتب من النوع الدقيق من مدرسة خيري شلبي من وصف طبيعه الأشخاص وغزاره المعلومات عن المناطق النائية والبشرية المغيبة من الفلاحين ,,
التطور الملحوظ من آخر رواية للكاتب " بديعه بدون رخصة"
فالنهاية أكثر من رائعه و نظرية الموت والحياه , موت الشيخ ليولد الطفل ,
شيخ العبودية وطفل الحرية ,,
ممتعه ,
لكنهانهاية حالمه كنت سأرفع له القبعه لو كان تاريخ كتابة الرواية ما قبل الثورة ,,
أعجبني كثيرا التفسير الزمني لتعاقب الثورات ,
التقسيم الزمني للرواية دليل علي الفكر المنظم المنطقي للكاتب و يستخدمه كثير من السيناريست في الأفلام السينمائية عموما , والفرنسية خصوصا,,
الخيوط المتشابكة لتطور الأبطال والأحداث أكثر مما ينبغي , مع كثره الأسماء ومع محاوله الكاتب عطاء أسماء مميزة للأبطال , ستجد انه أطال الزمنية دون أن يستفيض في الأحداث , لذا تتخبط حين ينتقل من فتره الي آخري,

العقده هي عقده مزدوجه علي المستوي العام زروه الحدث هي المظاهرات
وعلي مستوي الأبطال إعتقال حسن وإيقاع رشدي البايض في الفخ,,

وتتطور ليموت حسن, ويتحول رشدي للتحقيق بعد "علقة سخنه"
حل العقده بداية الثوره ,,

مجهود طيب من الكاتب , بالتوفيق
Profile Image for Rasha.
9 reviews
July 22, 2015
الرواية مقسمة على 30 سنة ،كل 10 سنين تعتبر فترة، تبدأ من اغتيال السادات و تنتهى قبل الثورة 2011
فيها مجموعة من شباب الجامعة بتكلم عن طموحاته و احلامة و بعدين الرشق فى الواقع ، عجبنى قوى تحليل البعد الزمنى و التنبوء بالثورات من فكرة البعد الزمنى
Profile Image for Rama Ghith.
Author 1 book133 followers
August 20, 2012
هي مش ثورة على قد ما هي حقيقة لما قبل الثورة تصوير فعلي ومؤلم لحالة الشباب المصري في عهد المخلوع والجميل ان الرواية خاتمتها كانت ببداية الثورة مش بنهاية ثورة وده دليل على وعي الكاتب بأن الثورة لم تنتهي بل هي مازالت في مرحلة الاعداد والبداية
Profile Image for Marwa.
3 reviews
July 2, 2012
مبروك للإصدار الرائع الجديد
مبروك للأفكار الجديدة والغير تقليدية كما تعودنا من حضرتك منذ أول إصدار
Profile Image for Sara Slim.
6 reviews2 followers
June 13, 2014
الرواية حلوة واقعية واكثر ما عجبنى فيها الاحداث وارتفاع رتم الحدث كل ما نغوص مع الشخصيات اكتر
Profile Image for Ahmed Samir.
2 reviews
April 22, 2013
لاحداث كانت مرتبة بشكل ممتاز

لكن قرابة نهاية الرواية ... الاحداث اصبحت متوقعة بشكل كبير مما قلل من قيمة المتعة و التشويق

لكنى استمتعت كثيرا بقراءة هذه الرواية
Displaying 1 - 6 of 6 reviews