يستثير فكري دائماً زكريا أوزون مع كل طرح جديد خاصة أنه يبحث في المحظور من القول متبعا خطى هي بعكس التيار.
معنيا هذا الرجل بجرأة جدليته الدينية والتي أجد في نفسي توافقا كبيرا مع فكره فهو يدحض بالحجة الدامغة تجار وأتباع المنقول
إن قدسية النص وتبعية التلقيم من غير تمحيص أو تفنيد هي ما يتبناه أوزون في كتابه التي يتحدث عن نظام الاقتصاد الاسلامي مفندا حديثه عن تعارض الثابت"النص"مع محاولة التوليف الغير منطقية مع روح المتغير والمتبدل مع جميع المعطيات من مفاهيم الإقتصاد والتي تعتبر الآن هي عصب التقدم والمقياس الذي يقاس بها تقدم الأمم
سواء إتفقت أم إختلفت معه أخي القارئ أؤيد أن تقرأ ما يفكر به الباحث.......جرئ ومفيد