احترم هتلر ومن على شاكلته يكفى انهم يعلنون حقارتهم على الملاء ولا يدعون المثالية.. هنا يحاول صلاح نصر ادعاء الوطنية وابعاد كل الاتهامات التى وجهت ضده.انا لا اصدق كل ماقيل ولكن حتى قليله يكفى لسجنه مدى الحياه. لو سالت الان رئيس جهاز المخابرات عن مدى تدخله فى الشأن الداخلى للدولة سيخبرك ايضا بنفس الاجابه انه لا علاقه له بالداخل وجميعنا نعلم انه يكذب. اختصارا نحن دولة الاجهزة الامنية
قراءة أي كتاب عن هذه المرحلة - و أي مرحلة - مهم لإكمال أجزاء الصورة, أياً كان الكاتب لكني لم أصادف فيما قرأت طاغية يندم على طغيانه, أو فاسداً منحرفاً يقر بفساده و إنحرافه...و على أحسن تقدير يقول (كان هناك بعض الأخطاء البسيطة)...أما بقية الناس فهم خونة و عملاء و حاقدين...إلخ
"ولم أصدق في تلك الساعة أنني أقف أمام "الجنرال".. وأن هذا "الجنرال" قد سمح لنفسه أن يترك جبهة القتال.. ويرافق (السيدة).. لقد نسيت كل شيء ولم أعد أرى أمامي إلا "الجنرال" ونجومه التي تلمع وسيوفه المتقاطعة فوق كتفيه.. ونظارات الشمس التي كانت تحجب عنا نظراته الحائرة!" (حفيدة الشاعر وعشيقة الجنرال، من كتاب نساء من الشرق الأوسط ص121، لـ نصر الدين النشاشيب)
مذكرات صلاح نصر: الثورة-المخابرات-النكسة.
في الطبعة الصادرة عام ١٩٩٩، يعرض الأستاذ عبد الله إمام، شهادة مبسترة لشخصية هامة في "ثورة يوليو" ونظام الحكم الذي تأسس بعدها. بداية من التحاقه بالكلية الحربية ولاحقًا بتنظيم الضباط الأحرار إلى هزيمة يونيو 67 وأخيرًا السجن في قضية محاكمة ضباط وقادة جهاز المخابرات العامة. تستعرض المذكرات في بدايتها وفي جزء كبير منها صور شخصية لصلاح نصر من مختلف مراحله العمرية.
بعد ذلك تتوالى المذكرات التي أصدرتها "دار الخيال" في أواخر نفس العام يوليو، أغسطس، وسبتمبر ٩٩ في ثلاثة أجزاء على التوالي.
يقرر الأستاذ عبد الله إمام في المقدمة: أن "صلاح نصر" أجاب عن كل الأسئلة التي طرحها عليه، فيما يتعلق بدوره في ثورة يوليو والتحاقه بالمخابرات ومن ثم استعراض النكسة وأسباب الهزيمة. وحدد "نصر" من البداية أربع تحفظات: أولا أنه لا يريد الخوض في مسائل شخصية، لأن لكل إنسان حياته الشخصية، وهو حر فيها ما لم تنعكس على عمله بشكل مباشر، ثانيًا أن هناك بعض المسائل، يرى أن من المصلحة العامة عدم كشفها الآن، ثالثًا أنه أمين "قوي" ومخلص "قوي" ووفي "قوي" لثورة يوليو 1952، لم يستخدم نصر لفظة "قوي" للتأكيد ولكن اللازمة حكمت! رابعا أن ينشر رأيه كاملا، دون أن يحذف منه شيء.
يبدء الكتاب وفي جزء كبير منه، باستعراض صورًا شخصية لصلاح نصر من مختلف مراحله العمرية، ويتنقل بعد ذلك فوق مثلث السلطة (الثورة-المخابرات-النكسة) ساردًا وجهة نظره عن تلك الفترة، ناقلًا جزء من صورة صراع السلطة المتمثل في مؤسسات الدولة الناصرية. يذكر لنا تعرفه على عبد الحكيم عامر، والتحاقه بتنظيم الضباط الأحرار. وتوليه لأهم وأخطر أجهزة الدولة "المخابرات العامة" ودوره التأسيسي للجهاز. وفي الأخير النكسة.
الثورة: يخبرنا نصر أنه اثناء التحاقه بالكلية الحربية، شاءت الظروف أن يشرف الطالب عبد الحكيم عامر الذي يسبقه بدفعة على مجموعة من الطلبة تضم صلاح سالم، سعيد عبد السلام الدفراوي وصلاح نصر، وفي أواخر العام 1948 حيث كان في فلسطين يقوم بتدريب ضباط المشاة في مدرسة المشاة برفح، التقى بعبد الحيكم عامر وطودت العلاقة بعد جلسات طويلة وحوارات متشعبة امتدت إلى السياسة. فيما بعد في منتصف العام 1949 حدث أن تعرف عليه جمال عبد الناصر بعد أن قرأ جمال كتابًا أصدره نصر بالاشتراك مع كمال الحناوي "الشرق الأوسط في مهب الرياح" واعتبرته كلية أركان الحرب كمرجع من مراجع امتحان مادة الشرق الأوسط التي يمتحن فيها الطلاب قبل التحاقهم بالكلية. يطلب عبد الناصر مقابلته لمناقشة الكتاب. على أن انضمامه لتنظيم الضباط الأحرار يسبق ذلك اللقاء. يقول "ذات يوم في أوائل1949 فوجئت بصديقي عبد الحكيم عامر وصلاح سالم يحضران إلى بيتي، وكان سبب الزيارة أن عبد الحكيم يريد أن أعيره سيارتي الخاصة لمدة يومين.. وأحسست انه يريد السيارة لأمر ما، حتى أفهمني أنه سينقل بها أسلحة قادمة من العريش للفدائيين.. وسألته عن رئيس التنظيم، وتردد طويلا قبل أن يخبرني أنه جمال عبد الناصر، وقلت إنني لا أعرفه معرفة وثيقة، وخرجا بعد أن أصبحت عضوًا في الضباط الأحرار. وفيما بعد يذكر أنه اشترك ليلة 23 يوليو 52 في الانقلاب الذي أطاح بالملك. وظل قائدًا للكتيبة "13" (في أواخر عام 1950) وهي نفس الكتيبة التي تحركت يوم 25 يوليو إلى الإسكندرية لمحاصرة قصر المنتزه وهو أحد أماكن التي كان متوقعًا تواجد الملك فاروق فيه.
المخابرات: بعد انتهاء حرب 1956 يطلب "عبد الحكيم عامر" من "صلاح نصر" العودة إلى عمله، في المخابرات العامة، بتكليف من الثورة لأحد رجالها بدء العمل في المخابرات. بعد أن توليت رئاسة المخابرات في 13 من مايو سنة 1957، قمت بدراسة مستوفية لإعادة تنظيم جهاز المخابرات العامة كي يستطيع أن يقوم بمسئولياته، ولما كانت المخابرات بحكم القانون الصادر لها هيئة مستقلة تتبع رئيس الجمهورية مباشرة، فقد قمنا بعد دراسة طويلة بتقسيم المخابرات إلى إدارات مختلفة يتولى كل منها مدير مسئول ويتبع مدير المخابرات مباشرة. العام الحزين ص 24
يبدأ صلاح نصر، مهمته في رئاسة أهم وأخطر الأجهزة (أبيض يا ورد)، مستفيضًا في سرد دوره في انشاء الجهاز وإعادة هيكلته، ومعددًا خبراته التي تشكلت على مدار سنين عمله، (عقد تقريبًا) الأمر الذي يعده هيكل سببًا في طريق الانحراف. ليس لقادة جهاز المخابرات ولكن لقادة الجيش كذلك. يقول هيكل في كتابه الضخم الانفجار: كان جهاز المخابرات العامة منذ أنشئ وحتى منتصف الستينات -أكفأ أجهزة المخابرات في المنطقة، وكان جهد السيد "صلاح نصر" في انشاءه وإدارته لا ينكر. ولكن طول البقاء في المنصب، مع ظروف السرية المطلوبة للجهاز والتي تؤدي إلى ظاهرة "الانحراف" التي تعرفها كل الأجهزة المماثلة- قادته إلى مواضع الذلل. (محمد حسنين هيكل-الانفجار ص 402)
بدا في الظاهر أن أسئلة الكاتب هي التي توجه "الشاهد" أو" المتذكّر" الذي ينتقل به من نقطة إلى أخرى، مستفيضًا في الحديث عن أمور تأسيسية لها علاقة بأنشطة لأجهزة المخابرات في دول مختلفة، الإتحاد السوفييتي، المخابرات الإيطالية، الألمانية، الأمريكية، وشرح أنشطة أجهزة المخابرات وتحقيق الاستراتيجية العليا للدولة: المخابرات الهجومية وهي تعني أعمال التجسس، والحصول على المعلومات عن الدول الأجنبية، بشتى الوسائل السرية والعلنية، ويدخل فيها كثير من النشاطات الغير مشروعة، مثل التآمر والتخريب والحرب النفسية والتدخل في شئون الدول الأخرى. والمخابرات الوقائية أو مكافحة التجسس وهي نشاطات تهدف إلى شل الأنشطة المضادة للخصم في المجالات سالفة الذكر. وكذلك الأدوار الداخلية كاستخدام مؤتمرات الشباب، والأحزاب أو خارجيًا: كالعمل من خلال نقابات العمال العالمية، منظمات الشباب، والمنظمات النسائية والمهنية وموظفي السفارات والبعثات التجارية في الدول المستهدفة. ويكون الاختلاف بين الأجهزة في الشكل والوسيلة. وقدرتها على إخفاء الأفراد فقد يتعرضون للموت إذا اكتشفوا من قبل عملاء العدو سواء وهم يباشرون نشاطهم في الخارج أو في الداخل.
إلى جانب ما قاله هيكل عن دور "صلاح نصر" في تأسيس الجهاز، يقدم هيكل على غرار ما قدمه من تحليل لشخصية المشير عامر" صاغ تحليلًا يمكن أن نطلق عليه "هيكليًا" حيث قال أن "السيد صلاح نصر" شخصية تتنازعها تناقضات داخلية. مستبينًا ذلك من لقاء له مع صلاح نصر في الهند عام 1966، في اجتماع قمة دول عدم الإنحياز، وحدد مهمة "نصر": التنسيق بين المخابرات الهندية والمخابرات المصرية. وحدث أن صحبه مدير المخابرات الهندي لزيارة معابد كاجور او، في ولاية ماديا برديش، وهي معابد مغلقة للزوار العاديين بسبب ما تحتويه من تماثيل للجنس الفاضح- وكان الجنس في معابد كاجور او، ضمن الطقوس الدينية التي تمهد للرهبنة- فترة نسيان للنفس بغية الكتفاء- تؤدي إلى الملل منه برغبة التطهر. ولكني سمعت السيد "صلاح نصر" يتحدث عن زيارته لهذه المعابد بالتركيز على ما رآه فيها، وليس بالفلسفة الكامنة وراءها بصرف النظر عن صحتها!- ثم وجدت بعد ذلك- أثناء قراءتي لمحاضر التحقيق معه ومع غيره في وقائع قضية انحراف المخابرات سنة 67 و 67 عبارة أن الجنس وسيلة للسمو والتطهر تتكرر منسوبة إلى السيد صلاح نصر وأدركت ان ما رآه في معابد كاجور او، كان أكبر مما يستطيع أن يفهمه أو يحتمله، وهذه مشكلة كثيرين تجيئهم السلطة دون أن تصحبها الموزاين الثقافية التي تستطيع ترويض نزوع البشر إلى ما يتصورونه من متع الحياة. ص402
النكسة:
في مستهل حديثه قد ذكر الأستاذ عبد الله إمام أن المذكرات متبوعة بوثائق، وهو الأمر الغريب، لأنه بخلاف رسالة موجهة إلى الرئيس جمال عبد الناصر من الرئيس الأمريكي جونسون بوساطة إيطالية، لتهدأة العلاقات بين مصر وأمريكا. لم ترد في المذكرات إلا وثيقة وحيدة في قضية واحدة: قضية تخابر الصحفي مصطفى أمين مع المخابرات الأمريكية.
أما بخصوص النكسة وبين لعبة القط والفأر بين فريق "المشير عامر" وبين فريق "الرئيس عبد الناصر"، فإن دوره المذكور كان فيما تلى النكسة بعد 5 يونيو 1967 وتنقله بين الرئاسة وبيت المشير لتهدئة الفتنة دون الإشارة لما قبلها. لكن السمة الطاغية على الكتاب من تجاهل لأحداث بعينها واستفاضة في سرد تفاصيل مؤسسة في أساليب عمل أجهزة المخابرات بشكل عام في التجسس وفي اصطياد العملاء وفي تجنيدهم. ومن ثم يجيب إجابة تنفي عنه أية اتهام.
الوقت الذي كان من المفترض أن يسرد علينا دور الجهاز المسئول عن "المعلومات" وعن مواجهة المخططات الخارجية، وجب عليه امدادنا بمعلومات عن التحركات الإسرائيلية "العسكرية" أو الخطط التي تغيرت، عن المعلومات التي قدمها للقيادة السياسية عن توقيت الحرب مثلًا، عن أية تقارير خاصة بالنكسة، لكن بدلًا من ذلك كان يستفيض عن الشركات التي كان يمولها عبد الحكيم عامر وعن شراكة جهاز المخابرات، وعن الأدوار التي أداها في أفريقيا. وبغض النظر عن مدى صحة تلك الروايات فإن وثيقة واحدة من رجل كان رئيسًا لأهم جهاز في الدولة لم ترد. على سبيل حتى تبييض الوجه أو السمعة المتردية. لا يهمني أن أعرف الأدوار التي أوكلها له عبد الناصر بعد النكسة. ينبغي معرفة أية مهام كان يقوم بها وهو يترأس الجهاز في الفترة التي سبقت الحرب. يؤكد مرارًا أن ما تعرض له كان نتيجة خلافًا سياسيًا مع عبد الناصر لكن دون أية إشارة لأسباب الخلاف مكتفيًا بتعليق ذلك على شهادة لاحقة سيكتبها للتاريخ.
يذكر السيد أمين هويدي الذي تولى رئاسة الجهاز خلفًا لصلاح نصر -في كتاب خمسون عاما من العواصف أمين هويدي ص298، بعد أن تحددت إقامة صلاح نصر وتوجيه التهم الخاصة بقلب نظام الحكم بدأت القضايا تقفز إلى السطح في تتابع سريع.
القضية الأولى: وهي القضية الخاصة بتسليم السيدين صلاح نصر وعباس رضوان مبلغ 60000 جنيه مصري، وقدمت إلى محكمة الشعب ضمن قضية محاولة قلب نظام الحكم.
القضية الثانية: عرفت بقضية السموم، إذ كان السيد صلاح نصر قد تسلم قدرًا من سم الأكونتين، من قسم السموم في الجهاز، وأمر بوضعها في كبسولات الريالتين، وتسلمها منه المشير عامر وهي التي استخدمت في الانتحار حسب تقارير الطب الشرعي وتحقيقات النائب العام وقدمت إلى محكمة الشعب ضمن قضية محاولة قلب نظام الحكم.
القضية الثالثة: وهي انحرافات مذهلة وخطيرة كانت تتم على مدى سنوات طويلة وهي التي عرفت بعد ذلك بقضية انحراف المخابرات، وقدمت إلى محكمة الشعب وحكم على السيد صلاح نصر فيها بالسجن 40 عامًا إلى أن أفرج عنه الرئيس السادات إفراجًا صحيًا.
القضية الرابعة: وهي ما عرفت بعد ذلك بقضية تعذيب المخابرات وقدمت إلى محكمة الشعب بناء على تعليمات الرئيس وحكم فيها بالبراءة.
بالطبع ينفي عن نفسه أية تهمة موجهة إليه، فتهمة الفساد المالي المتعلقة بالشركات التي اسستها المخابرات وبأموال مدفوعة أحيانًا من أموال الدولة المتمثلة في جهاز المخابرات، وأخرى تسلمها نقدًا من المشير عامر لتأسيس شركات واجهة لأعمال المخابرات والتجسس، ولأغراض إنسانية (!) إذ كانت المبالغ التي يتم سحبها من أرباح الشركات تذهب كمعونة (إنسانية) لبعض الأسر والعائلات التي فقدت عائلها فكان المشير يسحب وينفق عليها وكذلك الرئيس يسحب ويودع المبالغ في صندوق الطلبة! دون تدخل أو أية حضور من أجهزة الدولة الرقابية. ويبدو ان عبد الناصر قد أصاب في جزء من حديثه عن جهاز المخابرات: "ما كنش ناقص غير إني أعمل مخابرات على المخابرات، وأعمل مخابرات على جهاز رقابة المخابرات، وهكذا لا ننتهي"
بخصوص قضية السموم، فإنه ينفيها كما ورد في الكتاب ص153، دون ذكر لإعطائها للمشير، وأنها إذا ما خرجت لعمليات البحوث فإنها تخرج بعد تسجيلها مهما كانت درجة الطالب. وعن وجود أخطاء أو انحرافات فإنه من المنطقي إن يكون هناك لأي جهاز "يعمل" أخطاء، وذا ينطبق على حالات فردية ولا يمكن بأي حال أن تطال الجهاز بكامله. أما بخصوص ما أثارته قضية "الانحراف" فإن نصر يؤكد مرارًا أنها قضية سياسية بالدرجة الأولى، وأنه لن يخوض في تفاصيلها، مؤكدًا أنه قد سجل كل تفاصيلها وأودعها سجل التاريخ. وبخصوص معارضيه أو منتقديه، لدى صلاح نصر وصف جاهز يذكرني بالفيلق مهيب الركن (صدام حسين): عملاء وخونة. أما غير ذلك فإن وراء ذلك النقد لابد "عدم الفهم العميق لطبيعة دور المخابرات وما تؤديه من أعمال" أو الخلط بين المخابرات وبين أجهزة الأمن الأخرى كالمباحث الجنائية، ويصل نصر إلى خلاصة مفادها: "أن الإنسان السليم لا يهمه أية إجراءات أمن تتخذها هذه الأجهزة البعيدة عن المخابرات". وبهذا المنطق: "امشي عدل يحتار عدوك فيك" غير أن حتى مشيانك العدل لن يكفيك مغبة تعرضك للسجن والتعذيب، "من قبيل ضرب شخص أعزل حتى الموت ووضح منفاخ في شرجه، وسلك كهربائي افي فتحته التناسلية؟ وكل ذلك.. لأنه عبر عن رأي مخالف، أو دافع عن حريته أو هويته الوطنية" الاقتباس لـ الأستاذ صنع الله إبراهيم من المجموعة القصصية تلك الرائحة.
وفي الحقيقة أني لم أقرأ عن قضايا التعذيب غير قضية واحدة وردت في مقال للدكتور خالد فهمي عن هزيمة يونيو المستمرة.
فاحذر عزيزي الإنسان، إن اقتضت الحاجة: "خدمة لمصر" أو أصبحت -من وجهة نظر رجال المخابرات- خطرًا على الأمن القومي، فإن كل شيء مباح أمام خدمة مصر ورجال نصر.
"الكتاب ممل لدرجة لا توصف , و الأكاذيب التي أوردها صلاح نصر لا تحتمل لكل من قرأ عن تاريخ هذا الرجل !
أما الكاتب " عبد الله إمام " من الواضح إنه يهوى تزوير الحقائق , و يحاول بكل الطرق الممكنه دفع الحوار و إيهام القارئ ببراءة صلاح نصر من وقائع الفساد و التعذيب و إتجاه المخابرات العام للسيطرة على الشئون الداخلية و الشخصيات المجتمعية و السياسية و الصحفية و تجنيدهم لخدمة أغراض شخصية .. و مما لايدع مجالا للشك أن عبد الله إمام أحد الأشخاص الصحفيين الذين جندتهم المخابرات العامة المصرية كمندوب مخابراتي لنشر الأكاذيب على الرأي العام و العمل على تضليله !"
من لم يسمع عن صلاح نصر من قبل لبكي عند قرائته لهذا الكتاب من شدة وطنيته ونزاهته ، صلاح نصر الذي لم تخلوا مذكرات معتقل سياسي من سيرته وطرق تعذيبه المبتكرة هو ومن علي شاكلته مثل حمزة البسيوني وشمس بدران وصفوت الروبي،ينكر المذكور في هذا الكتاب إنه مؤسسته لم يسبق وإن حققه يوماً مع مسجون سياسي وكان تحقيقاته محصورة في الجواسيس لدول أخري فقط. ولكن أكثر ما أضحكني من مقولاته في الكتاب إنه يكره الحروب لأنها تضحية من السياسيين بأرواح الجنود بأعتبار إنه يكره العنف.
كتاب ممل لا ينصح به لكن سبب استمرارى في القراءة هو بسبب حكايات وحوديت الف ليله وليله لصلاح نصر فهو الراوي فى هذا الكتاب وعندما يتحدث شخص عن نفسه فهو الناصر صلاح الدين الأيوبي او ابو زيد الهلالي لكنه يتحدث بكلام يثبت ادانته بدافع حماية البلد من الجواسيس هناك دائما حرب ضد كل من يعترض واحيانا ضد اى حاجه بدافع حماية الدوله
بعد ما قرأت كتاب اعتماد خورشيد كان لازم أقرأ الرد على الاتهامات الموجهه له ودفاع صلاح نصر عن نفسه في كتاب "صلاح نصر الثوره المخابرات النكسة" والكتاب قام بكتابته الصحفي عبد الله إمام. وده يمكن الكتاب الوحيد اللي قدرت أحصل عليه لصلاح نصر، وهو يمكن له مؤلفات كثيرة بس مش متاح الحصول عليها بس في ناس كتير عايزة تحكم عليه من غير ما يدافع عن نفسه، وهذا الكتاب عباره عن ألبوم صور ثم الإجابة عن أسئلة بخصوص ثوره 52 ثم الإجابة عن أسئلة خاصة بالمخابرات العامة وهو ده الجزء الأهم ثم الجزء الأخير والإجابة عن أسئلة خاصة بالنكسة. وفي ألبوم الصور صورة لصلاح نصر وهو ممسك بالمصحف الشريف ومكتوب على الصورة هذا المصحف لا يفارقه، ومقدم هذه الصور ابنه محمد! وده لوحده رد على اتهام اعتماد خورشيد له بالإلحاد لأن ما فيش ملحد هيتصور بمصحف ويسمي ابنه محمد، وممكن تعتبر الصورة دي على فكرة تجارة بالدين. تمام مش معترض بس لو هتقيمها كده هقولك واعتماد خورشيد كمان كانت بتتاجر بالدين وبدأت كتابها بآية قرآنية وطول الكتاب كانت عماله تقول إن هي كانت بتصلي وبتدعي ربنا أنه يخلصها منه وبتوصفه بالشيطان، وعشان كده بقول نتجاوز عن النقطة دي لأن الإيمان ده لا يعلمه إلا الله واحنا مش هندخل في النوايا ونفتش في القلوب فخلينا ندخل على طول ع الجزء المهم. أنا لفت نظري أن صلاح نصر تخرج من الكلية الحربية سنة 51 واشترك مع الظباط الأحرار جدا! للقيام بالثورة سنة 52 ثم عينه جمال عبد الناصر لتأسيس جهاز المخابرات العامة سنة 54، وده في حد ذاته يدل أنه شخص ذكي جدا ومثقف بدرجة عالية عشان يقدر يوصل للمنصب ده في الفترة الصغيرة دي. وكان هو أول من أسس لجهاز المخابرات في مصر وبيقول إن جهاز المخابرات بيقوم بالتجــ ــسس على العملاء لكشفهم وإثارة الشغب والتدخل في شؤون الدول المعادية ونشر الشائعات لتشويه السمعة وغيرها من الأعمال اللا أخلاقية، وهو معترف بذلك، وبيبرر ده بأن الغير بيقوم بنفس الأعمال، وعشان نقدر نتغلب عليه لازم نعمل زيه وأحسن منه. وفي رده على سؤال لماذا يكره الناس جهاز المخابرات؟ فقال إن دور أي جهاز مخابرات هو تشويه جهاز مخابرات الدول المعادية لأنه الجهاز الوحيد القادر على كشف عملائهم عشان كده يعني هتلاقي أكثر ناس بتشوه جهاز المخابرات هم العملاء. وفي رده على سؤال قيام جهاز المخابرات بالتعــ ـذيب؟ فقال نحن لا نقوم باي تعــ ـذيب والبلا��ات المقدمة من المواطنين لا تخص الجهاز ولكن تخص الأجهزة الأخرى وبصراحة أنا الإجابة دي ما اقنعتنيش وكأنه بيقول ده مش أنا دي أختي منى 😁 والعداء كان واضح بين صلاح نصر ومصطفى أمين لأنه اكتشف تآمره مع الأمريكان عشان كده كان بيمنع هو وأخوه أي مقال بيدافع عن جهاز المخابرات أو عن صلاح نصر. وفي رده على السؤال الشأك عن الاستغلال الجنــ ـسي للفنانات حسيت فعلا أن السؤال ده اتغير فيه أسلوبه وبقت إجاباته مقتضبة جدا ومش عايز يذكر أسماء أي حد حتى لما جت سيرة اعتماد خورشيد ما قالش اسمها رغم أنه كان بيذكر كل الأسماء قبل كده بوضوح وقال عنها إن هو اللي مضى على فصلها من الجهاز وده يمكن يفسر سبب الولولة بتاعت اعتماد خورشيد في كتابها اللي عاملة زي ولولة ولية لسه متطلقة من جوزها وكلامها اللي ما لوش علاقه بالعقل والمنطق، وهو كان ردودة منطقية للرد عليها وحسيت أني قدام شخصية بتتكلم بوعي عندها منطق في أفعالها رغم أنك ممكن ما تتفقش معاه في كل أفعاله. الكتاب فعلا في معلومات مهمة جدا ويستحق القراءة وأنا جيبت بس بعض النقط المهمة مش كلها أكيد. بس أنا فعلا مش قادر أفهم إزاي واحد عنده جزء من المبادئ الصحيحة يرتضي أنه يعمل في جهاز كل الأعمال فيه غير مشروعة زي اللي بيدعوا أن هما أصحابنا وبعد ما نقولهم كل أسرارنا نلاقيها موجودة في ملف عند المخابرات!
الكتاب عباره عن حوار صحفى سؤال وجواب ملئ بالزيف والأكاذيب لم اكن اطلب من صلاح نصر أن يقول كل الحقيقه لكن ما اطلبه أن ما يقوله يكون حقيقه ولكن للاسف يحاول صلاح نصر نفى كل التهم عنهم بدون دليل واحد مادى ملموس ولكن يحاول أن يجعل القارئ يتوه وينسى فى ظل شرح طرق عمل أجهزة المخابرات بشكل عام حتى ما قاله عن اعتماد وأنها كانت عميلة للمخابرات بأجر قد يكون فيه شئ من الصحه فانا لا اصدقها تماما فمن يهون عليها زوجها الاول من السهل أن يهون عليها الثانى ثم الثالث فكما فعلت فى خالد الريس الذى أنقذها من براثن ابيها القاسى ولم تحفظ الجميل وطلبت الطلاق لتتزوج من خورشيد وجعلته يشهد على عقد الزواج طلبت من خورشيد الذى امن لها مستقبلها ماديا وجعلها من سيدات الأعمال المعدودات فى مصر جعلته شاهد ايضا على عقد زواجها من صلاح نصر عندما لم يجعلها نجمة سينما كما وعدها فاختارت السلطه والنفوذ ولكن عندما بدأت مركب صلاح نصر بالغرق لاذت بالفراركى لا تغرق معه لكن صلاح نصر هنا يكذب فى كل شئ يكذب كما لو أنه يتنفس الكذب فهو يبرء نفسه من تبديد المال العام واستغلال النفوذ ومن تجنيد الفنانات بالاجبار واستغلالهم جنسيا ومن محاولته لتجنيد فاتن حمامه مما دفعها للهرب الى باريس كما أنه ينكر أنه تزوج اعتماد خورشيد من الأساس ينكر المعتقلات ينكر التعذيب والقمع والإرهاب حتى تسجيل المكالمات فيقول إنه لم يكن يسجل الا للمراقبين من مكافحة التجسس لو الأمر كذلك إذا كان الشعب المصرى كله فى نظره جواسيس بما فيهم الرئيس فكان يراقب تليفونات الشعب كله ويسجل مكالمته بما فيهم جمال عبدالناصر شخصيا حقيقى وانا شايفه ادامى كل هذا الكم الهائل من الاكاذيب مكنش. بيرن فى دماغى غير حاجه واحده (اللهيخرب بيتنا احنا يا شيخ) بصوت عادل امام مسرحية الزعيم
صلاح نصر بيقول شويه اخطاء بسيطه (البيت ده طاهر ) مع ان الكتاب كله كذب لان الراوى هو زات نفسه المتهم بس استمريت فى القراءه برضو رغم كميه الكذب ده .. ووضحلى شويه حاجات برضوا واتاكدت من حاجات كتير .. عصابه كانت بتحكم ولسه