يتحدث الكتاب عن قصة عملية استشهادية بفكرة بسيطة.فقد قرر أحد التابعين لحركة الجهاد الإسلامي القيام بعملية جهادية،موته فيها محتم.وفي وقت كان السلاح عزيزا، قرر بطلنا أن يقوم بعملية بمنتهى البساطة. يركب حافلة تعج بالإسرائيليين..ثم يذهب إلى السائق مدعيا سؤاله،كما هي عادة المسافرين في سؤال السائق عن مدى قرب الحافلة من بلوغها هدفها..ثم يستولي بطلنا على المقود،ويحرف الحافلة عن هدفها لتهوي في واد سحيق!..الطريف أن السائق قد نجا،فحكى كيف كبّر بطلنا وهو يمسك بالمقود!
و....خلصت الحدوتة التي تحكي استمرار جهاد الفلسطيني لتحرير بلده بكل الوسائل..من الحجر،ثم التفجير الانتحاري ثم الهجوم بالطيران الشراعي، ثم باليدين العاريتين اللتين تقودان الحافلة لتهوي بهم في واد سحيق، أو لتدهس إسرائيليين، كما فعل سائق الحافلة علاء أبو علبة، أو لتقود جرافة كما فعل ثلاثة من أبناء مدينة القدس..حين عز النصير وأستوحشوا في حالك غربتهم..حتى جاءت صواريخ القسام كي تؤانس الفلسطينيين في وحشتهم وتروي غليل قوم مؤمنين. هل رأيتم هذا المنظر لما سمع الفلسطينيون ورأوا ما ظنوه سابقا من الخيال العلمي؟ http://youtu.be/EYeSPwE3_WI