Jump to ratings and reviews
Rate this book

هيكل يتكلم .. مصر أمام لحظة حقيقة

Rate this book
هذا الكتاب رؤية شاملة قدمها المفكر والسياسي والصحفي الاستاذ محمد حسنين هيكل للحالة المصرية في العام الاول لثورة 25 يناير عبر سلسلة حوارات بالغة الاهمية مع ياسر رزق نشرتها جريدة الاخبار في ثلاثة حلقات مطولة أحدثت دويا هائلا في الساحة السياسية وكان لها أصداء واسعة لدي المفكرين والساسة وأصحاب الرأي وجماهير القراء .
وهذا الكتاب الذي دمع الحوارات مع التعليقات والتعقيبات التي صاحبتها هو وثيقة لهذا الجيل والاجيال التالية عن مرحلة حاسمة لوطن يواجة لحظة حقيقة عند مفترق طرق .

237 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2012

Loading...
Loading...

About the author

Mohamed Heikal

75 books75 followers
Mohamed Hassanein Heikal (Arabic: محمد حسنين هيكل) was an Egyptian journalist. For 17 years (1957–1974), he was editor-in-chief of the Cairo newspaper Al-Ahram and was a commentator on Middle East affairs for more than 50 years.

Heikal articulated the thoughts of President Gamal Abdel Nasser earlier in his career. He worked as a ghostwriter for the Egyptian president Gamal Abdel Nasser and represented the ideology of pan-Arabism. Heikal was a member of the Central Committee of the Arab Socialist Union. He was appointed minister of information in April 1970 but resigned from government in 1974 over differences with Anwar Sadat.

In September 2003, upon reaching the age of 80, Heikal wrote an article in the monthly magazine Weghat Nazar (where he had been writing for some time) that the time had come for an "old warrior" to put down his pen and take to the sidelines. Heikal stressed that his decision to stop writing did not mean he would disappear, but rather take to the sidelines to observe more thoroughly. In the article he also recounted a lot of the events that occurred during his life and formed his experience including his first mission as a reporter in the Second Battle of El Alamein in 1942, his friendship with Nasser and his relationship with Sadat. In addition he opened his financial records stating the salaries he had received in all his jobs and posts.

In a 2007 audience with British journalist Robert Fisk, Heikal spoke about the situation in Egypt and criticized Egyptian president Mubarak, saying that Mubarak lives in a "world of fantasy" in Sharm al Sheikh. These comments stirred an uproar within Egyptian society, both for and against Heikal. Heikal did not comment on this criticism except later on Al Jazeera, where he said that he stands by what he has said earlier, adding that Mubarak had not entered political life until very late, which means he lacks necessary experience.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (26%)
4 stars
15 (44%)
3 stars
9 (26%)
2 stars
1 (2%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Asmaa Elwany.
262 reviews69 followers
February 15, 2015
حوار للاستاذ هيكل مع الاستاذ ياسر رزق فى الذكرى الاولى لثورة 25 يناير
كل اللى الاستاذ هيكل قاله كان واقعى جدا وكان لازم يتعمل ومااتعملش والنتيجة كلنا عايشينها
كان عايز دستور قبل الرئيس مجاش الدستور غير بعد الرئيس
كان عايز دستور يتكتب يناسب وضع مصر والمصريين مش مواد تتنقل من دساتير سابقة!!
اتكلم عن المجلس العسكرى وانه لما شال الرئيس وحمى الثورة كان متخيل ان المطلوب هو انهم يلغوا ملف التوريث بس ومخدوش بالهم او تجاهلوا ان الثورة قامت علشان حاجات تانيه مهمه
.................................................
فى مقالات لبعض السياسين والمفكرين والمثقفين بيردوا على حوار الاستاذ هيكل
اللى هقف عنده بس هو رد الدكتور محمود غزلان المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين النهارده يادكتور بعد اكتر من سنه ونص على رد حضرتك احب اقولك انه مكانش ليه اى لازمه ان حضرتك ترد على الاستاذ هيكل لان الايام والمواقف اثبتت انه مكنش بيفترى على حد وان كلامه كان صح
Profile Image for نشوى.
209 reviews296 followers
May 16, 2012
الكتاب جزئين جزء هو حوار صحفى ادلى به الأستاذ هيكل الى ياسر رزق ونشر فى اخبار اليوم والجزء تانى تعليقات متنوعة على مارواه الاستاذ
والكتاب بشكل عام جيد لا يسعى لتقديم حلول لموقفنا الحالى المتعثر بعدالثورة
ووجه نظره فى هذا انه من جيل غير جيلنا جيل مستقبله وراء ظهره يملك فقط ان يناقش ويحلل لكن ليس ليقدم حلول واعترف ايضا انه لم يزر التحرير ولكن كثيرون ممن كانوا فيه اتوا اليه وتحدثوا معه
عدة تحليلات استوقفتنى فى هذا الكتاب لم اكن منتبه اليها سابقا وهى
أولا:الفارق فى رؤية كل من شباب الثورة والمجلس العسكرى للثورة فبينما ترى لمجموعة الأولى انها عيش ..حرية..عدل اجتمعية او بمعن اخر اعادة تنظيما وبناء للدولة ترى المجموعة الثانية انها وفقط انهاء مشروع التوريث لذى اعتبره الجميع اهانه لمصر وتاريخها وجيشها وعلى هذا جاء التعديل الدستورى بالغاء المواد التى تسهل هذا التمرير اما الشعب فلم يكن هدفه فقط الغاء التوريث وهذه النقطه الجوهرية اثارت العديد من المشاكل لاحقا
ملحوظة على الهامش الاستاذ كان اول من اشار الى ان مبارك مازال فى شرم يحكم مصر وقال له احد اعضاء المجلس العسكرى اننا لا نستطيع محاكمة من عظمنا له اى ادوا له التحية العسكرية وهذا لم نفهمه فى البداية
ثانيا:ن الاطراف الثلاثة المهيمنة على الساحة شباب لثورة والاحزاب والمجلس كانوا لابد ان يصطدموا بالقدر بمعنى انهم يواجهون ظروف ليست من صنعهم ولكن كذلك لا يستطيعون تجاهلها وهى ضريبة النظام السابق ومنها ان الولايات المتحدة اصبح لها دور ونفوذ فى مصر اكبر مما ينبغى وان مصر ملتزمة بان اخر حروبه هى حرب 1973 ومن تداعيات ذلك انها وضعت فى ظرف حرج بين المستجدات على الساحة وذلك الالتزام اضافة الى مااضفاه هذا الالتزام على عقيدة الجيش المصرى من تغييرات الضريبة الثالثة حصار مصر فاما ان تؤدى دورها كما رسمته الولايات المتحدة او ان تتقوقع فى هذا المربع من صحراء شمال افريقيا وكل هذه الضرائب ادت الى تصادم لاحقا
ثالثا:حديثه عن الازمة الاقتصادية وكيفيه تفسيره وهو من اكثر مااعجبنى الحقيقة حيث اوضح ان الاوضاع مترديه من قبل الثورة لكن الثورة ساعدت على كشفها وفسرها بتجربة بيوت توظيف الاموال وقصة برنارد مادوف حيث حملة اعلانية واسعة تعطى صورا مغرية عن الاستثمار تخلق نوع من الثقة العمياء عن طريق تقديم مزايا تصل الى الاساطير يشيع الخبر بين الناس تتوسع العمليات على اساس ان يأخذ لقائمون عليها مايريدون وعندما تقع الخساره او تقصر الموارد فنهم يأخذون من هنا للتستر على هناك وهكذا حتى اذا واجه ازمه فالبنوك موجوده للاقراض اما اذا جاء طارئ غير محسوب وتوقف التدفق وفى حالتنا هنا المعونات الاجنبية وغيرها نكشف القاع

وتعرض ايضا الى لجنة تأسيس الدستور وماتواجهه وخرافه ان الدستور سهل كتابته وخرافه ان مواد الدستور القديمة تصلح مع بعض التعديل وقل ان العصر اختلف ومكان يصلح بالامس قطعا لا يصلح لليوم مثلا حق المصريون فى الخارج فى الانتخاب والادلاء بأصواتهم فالنص يشترط من اب وام مصريين ماذ عن ابنائهم وهم حاليا يقتربون من 8 مليون مصرى

أكثر ماأقلقنى فى الكتاب هو انه يرى اننا نحاول الخروج من المأزق بالمضى قدما الى الامام وهو مالايصلح فى حياة فرد فمابالنا بحياة امة وشعب لابد من التروى
كتاب جيد به الكثير من التحليلات
Profile Image for Mohamed.
195 reviews
July 4, 2024
حوار مع ياسر رزق نُشر في الأخبار على ثلاثة أجزاء. نفس الحوار نشر في كتاب مبارك وزمانه الجزء الثالث. الذي يزيد فقط في هذا الكتاب هو رسائل وتعليقات السياسين من مختلف التيارات سواء بالاعتراض أم بالموافقة.

https://www.goodreads.com/book/show/1...
Displaying 1 - 3 of 3 reviews