بدأتْ فرنسين ريفرز مهنتَها الأدبيَّة في جامعة نيفادا، حيث تخرَّجَتْ حائزةً درجة البكالوريوس في اللغة الإنكليزيَّة والصحافة. شهدَتِ الأعوام ما بين 1976 و1985م، نجاحًا كبيرًا بالنسبة إليها على الصعيد المهنيِّ؛ حيث ترشَّحتْ لعدَّة جوائزَ ونالت أخرى لكتاباتها في السوق العامّ. وعلى الرُّغم من أنَّها تربَّتْ في بيتٍ مسيحيّ، فإنَّ فرنسين ريفرز تقابلَتْ مع السيِّد المسيح في وقتٍ لاحقٍ من حياتها حينما كانَتْ زوجةً وأمًّا لثلاثة أطفال، إضافةً إلى كَونها روائيَّةً مشهورة.
بعد أن صارَتْ مؤمنةً حقيقيَّة بالسيِّد المسيح، كتَبَت فرنسين ريفرز في عام 1986م رواية ‘‘الحبّ المحرِّر’’ (Redeeming Love) لتكونَ التعبير عن إيمانها. وهذه الرواية هي محاكاةٌ لقصَّة جومر والنبيِّ هوشع، تدور أحداثُها في بلاد الذهب الجبليَّة بكاليفورنيا. ويعدُّ الكثيرون هذه الرواية أحد الأعمال الروائيَّة المسيحيَّة الكلاسيكيَّة. ومن أعمالها الأخرى ‘‘سلسلة علامة الأسد’’، وفيها 3 روايات منها رواية ‘‘صوتٌ في الريح’’.
من أجمل الكتب اللي قرأتها، مليء بالمشاعر، جميل جميل جميل. أثّر علي كثيرًا طوال فترة قراءتي له، وأشعرني بمشاعر كثيرة، فكنت أعيد قراءة السطور مرارًا لأُعيد فهم واستقبال هذا الكم الكبير من العاطفة.
بطلتنا؛ سارة، إنجل، أماندا، تِرصة، مارة، وكل الأسماء الأخرى اللي سُمّيت بها في الكتاب. عاشت حياة صعبة جدًا جدًا حتى خسرت نفسها وأفكارها ومشاعرها ونظرتها للحياة سبيلًا لذلك. سُمّيت إنجل لجمالها الأخّاذ، ولكنها بدلًا من أن تكون ملاكًا نقيّة طاهرة أصبحت ملاكًا تمثل الخطيئة. وحتى يوم أتتها الفرصة لتعيش حياة حرة بعد المعاناة اللي رُميت فيها بغير إرادتها، ما قدرت تأخذها وتنعم باستحقاقها لأنها أصبحت ترى نفسها تمثل الخطيئة.
مايكل، آه يا مايكل، أجمل شخصية روائية سبق وقرأت عنها. ما أجمل هذا الحب اللي يكنّه لإنجل، وعلاقته الكبيرة مع إلهه. كان شخصية أقرب لغير المنطقية بسبب تسامحه الكبير على أخطاء تصعب على أي عقل بشري التغاضي عنها. لكنه مهما كانت الأمور قاسية عليه وصعبة ومستحيلة في نظر البقية، كان يرى الخير والفرصة والتوبة في إنجل. أحببت كل سطر قاله، كل سطر منه أعدت قراءته مرارًا وتكرارًا، إذا كنا بنوصف جمال الروح والصبر والتسامح، فهذا هو مايكل.
أحببت أن الكتاب أخذ طريق الحب كطريق للخلاص، الكتاب ما كان يتكلم فقط عن مشاعر بين اثنين متحابين، لكنه كيف الحب يروي الأرض المقحلة، ينير الطريق، يصنع الحياة.
والمحبة بينهم ما كانت فقط على مستوى البشر، لكنه أيضًا كيف حبك وعلاقتك بربك، وكيف إيمانك وتسليمك لله يفتح عليك طرقًا للحياة لم تنظر لها من هذا الجانب، وكيف التسليم لله ومعرفة القدر المكتوب لنا مهما كان صعبًا ومؤلمًا، إلا أنه دائمًا خير لنا.
ما أوفيت الكتاب حقه، وأشعر أنه أثناء قراءتي له كان عندي كلام كثير، والآن بعد ما انتهيت منه وصار وقت التقييم الكلمات ضاعت مني.
الكتاب رائع رائع، ولكن! لأنه كُتب من طرف شخص متديّن بديانة مسيحية، فكانت هناك قصص كثيرة عن الإنجيل ورؤية الدين من عين شخص مسيحي، وهذا الأمر كان صعبًا علي أثناء قراءتي له، لأنه كمسلمة كانت مخالفة لنظرتنا في أمور كثيرة وأتعبني كثيرًا محاولة تجاهل هذه النصوص اللي تتكلم عن الله من نظرتهم. أكثر ما أساءني، وبسببه فكرت بالتوقف عن قراءته، كانت السطور اللي تتكلم بلسان الرب. هذا الأمر غير مقبول أبدًا أبدًا. لكن لمعرفتي بأنه فكرة مغلوطة ومجرد وهم منهم، أخذت هذه السطور على إنها صوت الضمير، صوت داخلي منهم يوجّههم للطريق الصحيح. باستثناء هذا الأمر كانت الرواية رائعة، لذا قيّمتها ٤ نجوم بسبب هذا النقطة المؤسفة.
الحب بيشفي جروح قديمة❤️🩹 الحب بيعزي الآلام الصعبة🙏🏼 الحب بيحرر من العبودية ♥️ الحب بيبدد الظلمة بالنور 💫 الحب بييحي بعد الممات 💪🏼 الحب بيجدد كل ما هو عتيق✨ الحب بيقدس وينقي ويغفر🤗 ودائماً وأبداً لكان الله محبة♥️♥️♥️