يُعرف النقاد القصة القصيرة بأنها سرد حكائي نثري أقصر من الرواية، و تهدف إلى تقديم حدث وحيد، غالبًا ضمن مدة زمنية قصيرة و مكان محدود، لتعبر عن موقف أو جانب من جوانب الحياة. في "يود، و أشياءٌ أخرى" يقدم محمد جمال عدة نماذج للقصة القصيرة تعبر بشكل خاص عن ذلك التعريف، بل تتعداه إلى "القصة شديدة القصر"، و التي تتركز شخصياتها و أحداثها لتعبر عن ومضة في نهر الحياة الجارف جريانه، ربما يغفل عنها الكثيرون، و ربما لم يروها كما رآها كاتبنا.
ثلاثون قصة قصيرة ما بين القصة القياسية و القصة شديدة القصر، تنتقل ما بين أرض الواقع و نفس الإنسان و ما وراء ذلك، لتأخذك في رحلة خاصة، لن تخرج منها إلا غانمًا.
في أحد الأيام قال لي أخي الأصغر أنه يرغب بالإلتحاق بكلية الطب ،، وعندما سألته لماذا ،، أجابني : لأني أريد أن أؤلف كتاباً
واستمراراً لتأكيد الأسطورة التي تقول أننا في كليات الطب المصرية ندرس الأدب جاءهذا الكتاب لمحمد جمال طبيب الإمتياز ،، الذي أسعدني بلغته وأسلوبه في الكتابة ،، فغالباً لا يهتم الكتاب الشباب باللغة العربية ولكن ،، في بعض القصص غلبت تقنيات الكتابة على فكرة القصة فخرجت متكلفة
د.محمد جمال ،، شكراً على قصة (ويلنجتون) ،، وفي إنتظار كتابك القادم
أعجبني الكاتب و أعجبتني قصصه كثير و إن كانت في بع الأحيان متوقعة و لكن يكفيه انه في قصة أو قصتين فاجئني و هو ما لا يحدث عادة حين أقرأ القصة القصيرة أسلوبه جيد و إن كنت أشعر ببعض التكلف قي الأسلوب لكن في رأي سيزول مع الوقت في المجمل أعجبني الكتاب
مجموعه من القصص القصيرة اسلوبها حلو وخفيف نهايات القصص فيها شىء من المفاجأه بعضها عجبنى جدااا زى قصة العذراء والنهر والبعض لم افهمه بس فى النهاية ممتعه انهيتها فى اقل من ساعة تستحق 3 نجوم