وأخيراً قرأت أول كتاب للأنثى المثيرة للجدل في حياتها وفي وفاتها.
نحن لسنا بحاجة الى ان نقرأ الكتب لنعلم ان الأنثى دائماً مضطهدة في حياتها منذ ولادت��ا الى وفاتها, نحن لسنا بحاجة لنعلم ان الرجل دائما المفضل لدى الجميع,
في الأسرة وفي المجتمع وفي كل مكان يذهب اليه الرجل هو الأقوى والحق معه دائماً ان كان محقاً او خاطئاً هذا لايهم بالطبع, ولماذا لأنه رجل.!!
لقد عشقت الكثير من الأقتباسات التي ذكرتها "نوال" في هذا الكتاب , ولقد أحببت حقاً محاربتها مع الأنثى ليس فقط بالكلام, لا وانما بالأدلة العلمية منذ التاريخ القديم والى التطور الحالي الذي حصل للبشرية مابين الرجل والأنثى على مر العصور
نحن حقاً بحاجة الى قراءة هذا النوع من الكتب, ويجب ان تدرس هذه الكتب في المدارس ايضاً
نحن لانريد حرباً مع الرجل, نحن نريد السلام والعدل والمساواة فقط
نريد ان تعيش الأنثى وهي سعيدة وهي تسعى لتحقيق احلامها دون خوف ودون تردد ودون ظلم من طرف الرجل او المرأة
نعم, المرأة للأسف, قد تكون العدو الأول لنفسها , لأسباب كثيرة قد ذكرتها "نوال" في الكتاب واسباب لم تذكرها لأن الجميع يعرفها بالفعل.!
نحن الآن في عام 2021 ومازلنا نعاني من شتى الأمور التي تضعف قوة الأنثى,
نعم هنالك رجال يناصرون حقوق المرأة ويدعموها بااقصى مايمكنهم
ولكن للأسف انهم قلة قليلة والجميع يحاربهم ليبتعدوا عن قضية المرأة وحقوقها.
العالم كبير , والأحلام عديدة, استغرب لما نحارب بعضنا البعض لماذا لانمسك بأيدي بعضنا ونسمو الى مستقبل جميل مشرق حيث الجميع يعيش بسعادة وتناغم دون ظلم او قسوة .
لماذا لانحاول ان نبني لأطفالنا عالم جميل يشعرون به بالأمان ونحن ايضاً نشعر بالأمان عندما يرزقنا الله بـأنثى , لسنا بحاجة الى الخوف عليها منذ الدقيقة التي ولدت بها والى الدقيقة التي ماتت بها.
متى يمكننا ان نعيش بعالم مليئ بالرجال والنساء دون ذكورية مفرطة لامعنى لوجودها سوى جعل العالم اكثر ظلماً وسوداوية.
متى.؟! اتسائل حقاً متى يمكننا ان نعيش بهكذا عالم, متى!.