Le commedie che qui presentiamo non sono dei semplici copioni-canovaccio, ma dei testi usciti da centinaia di repliche, che recano le indicazioni dettagliate di movimenti scenici e mimici, di quegli irresistibili "gesti" che determinano la dimensione del teatro di Fo. "Una grossa fortuna mi è offerta dalla condizione di autore-attore in cui sono costretto - ha detto Fo,- condizione che mi consente di far progredire e sviluppare il testo grazie alle repliche dello spettacolo. Il pubblico mi sollecita sempre a nuove invenzioni, a soluzioni più efficaci, più chiare, più stringate". Da questa preziosa esperienza Fo ha saputo maturare un linguaggio teatrale di straordinaria efficacia e funzionalità.
Dario Fo was an Italian satirist, playwright, theatre director, actor, and composer. He received the Nobel Prize for Literature in 1997. In 2007 he was ranked Joint Seventh with Stephen Hawking in The Telegraph's list of 100 greatest living geniuses. His dramatic work employed comedic methods of the ancient Italian commedia dell'arte, a theatrical style popular with the proletarian classes. He owned and operated a theatre company with his wife, the leading actress Franca Rame. Dario Fo died in Milan on October 13th 2016, at the age of 90.
مسرحية كوميدية للكاتب الإيطالي داريو فو المنحاز دائما للعدالة والمدافع عن القضايا الانسانية والمناهض لكل أشكال الظلم والتعسف قبل إعدام ممثل لاتهامه بالهرطقة يُطلب منه تمثيل مسرحية كولومبوس وايزابيل عن فترة حكم الملكة ايزابيل وفرديناند في أسبانيا وتمويل ايزابيل لرحلات كولومبوس البحرية لاكتشاف الهند للحصول على الذهب يكشف داريو فو الوجه الآخر للبحار العظيم ويحاكمه بتهمة خدمة السلطة والاستغلال والعنف ويعترف كولومبوس بأنها "قصة الذئاب التي ينتصر فيها صاحب الأنياب الأكبر
إدانة للحروب و الاستعباد ومحاكم التفتيش وكافة أشكال تجاوُز استخدام السلطة وكالعادة في مسرحيات داريو فو الفكرة جادة ومميزة والأسلوب جميل وساخر
من این کتاب رو به مناسبت یلدا از نشر قطره هدیه گرفتم. کتابها کادو شده بودن و انتخابشون شانسی بود. داریو فو رو نمیشناختم و کتاب خیلی تو کتابخونهام منتظر موند تا برم سراغش. اون موقع نمیدونستم به واسطهی این انتخاب شانسی با چه جواهری دارم آشنا میشم. داریوفو هنرمندی که به بهترین شکل ممکن با هنرش اعتراض میکنه.
کتاب"کمی کمتر بدزدین" یه نمایشنامهی ایتالیایی طنزه که در قالب کمدی سیاه نوشته شده و بازتابی اعتراضی از رویدادهای سیاسی-اجتماعی قرن معاصر در ایتالیاست . البته شما اصلا نیازی ندارید کوچکترین اطلاعاتی راجب تاریخ معاصر ایتالیا بدونید تا این نمایشنامه رو بفهمید و با اتفاقاتش ارتباط بگیرید، خصوصا اگر در ایران زندگی میکنید:)
داستان در دو پرده اتفاق میفته. لوکیشن پردهی اول، در یک قبرستان در شهر میلان و در میان چند قبرکن میگذره. کاراکتر اصلی داستان دختری به نام " آنه آ " ست که تنها قبرکن زن دنیاست و در این قبرستان کار میکنه. شغل قبرکنی و همینطور اعتیاد به مشروب رو از پدر مرحومش به ارث برده و این دائم الخمر بودن باعث شده شخصیت خنگ و ساده لوحی داشته باشه و دست مایهی شوخی های چهار همکار قبرکنش بشه. انقدری که وقتی برای شوخی بهش میگن قراره این قبرستان به یک پارک تفریحی تبدیل شه و قبرها رو به بیرون شهر انتقال بدن، کاملا باورش میشه. ماجرای اصلی داستان از جایی شروع میشه که این شوخی دوستانه تبدیل به واقعیت شده و شخصیت های داستان متوجه میشن این اتفاق واقعا قراره بیفته. شخصیت پردازی آنهآ از نظر من جزو پیچیدگی ها و ظرافت های اصلی داستانه. دختر ساده لوحی که در اوایل داستان هر چی از اطرافیانش میشنوه به راحتی باور میکنه و حتی به خاطر شوخی های اطرافیان باورش شده که میتونه با مردهها حرف بزنه ولی هر چی داستان جلوتر میره شک میکنید که آیا آنهآ همونقدری که نشون میده احمق و زودباوره و متوجه اتفاقات اطرافش نیست؟ یا فقط نقش بازی میکنه؟
داستان در یک فضای به ظاهر سورئال در جریانه ولی گاهی اوقات مرز بین رئال و سورئال بودنش گم میشه. مرز بین واقعیت و شوخی. راست و دروغ .همون چیزی که در جوامع مورد نقد داریوفو اتفاق میفته. جامعه ای که به قدری در فساد غرق شده که شما حتی نمیدونید اون رو به چه مقامی باید گزارش کنید. چون خود شخص گزارش گیرنده از عوامل فساده. به نقل قول از داستان: " دنیایی که از لحاظ اخلاقی بر این اساس بنا شده که (چون همه دزدی میکنن، خب... تو هم دزدی کن، اما یکم کمتر...)"
"کمی کمتر بدزدین!" با زبان طنز و شیرینش ، نقدهای تیزبینانه و تند و تیزی علیه مشکلات مختلف جامعه داره که سوژه های اصلی اون: فساد دولتی، مشکلات سیاسی-اجتماعی و اقتصادیه و حتی در دیالوگهایی، باورهای مذهبی رو هم به چالش کشیده.
في 30 أبريل 1492م وقع الملكان الكاثوليكيان الإسبانين، (فرناندو الثاني ملك أراغون وإيزابيلا الأولى ملكة قشتالة) مع كريستوفر اتفاقية جاء فيها أن كولومبوس “كمكتشف للجزر والقارات في البحر والمحيط“ وانطلاقاً مما سبق سيمنح رتبة أمير البحار والمحيطات كقرار ملكي يسري في جميع أنحاء البلاد. ويضاف إلى ذلك أنه سيمنح 10% من الذهب والبضائع التي سيحضرها معه بدون أية ضرائب.
كان باعتقاد كولومبس أنه وصل إلى ما يسمى بالهند الغربية وقد كانت رحلاته موفقة حيث استطاع إحضار الذهب الكثير، وامتلاك العديد من الجزر التي سميت بالهندية. ملك وملكة إسبانيا كانا في غاية الفرح لما توصل إليه البحار المكتشف كولومبس.
كل هذا يستعرضه داريو فو في مسرحية ساخرة من النظام الملكي الاستعماري الكاثوليكي ذي الطابع الصليبي، متهما كل من يتصدى له بأي أداة ولو حتى برأي أو فكرة: يلقي عليه تهمة الهرطقة بإسم محاكم التفتيش..
هذه مسرحية قصيرة للكاتب الإيطالي الحائز على جائزة نوبل للآداب داريو فو وتتحدث هذه المسرحية عن احداث عن حقبة كريستوف كولومبس و تهدف المسرحية بحسب كاتبها إلى تفكيك شخصية تم تحنيطها كبطل في كتب تاريخ المدرسة ولكنها في ذات الوقت تلق الضوء على شخصيات اخرى من تلك الحقبة من مثل سدنة الحكم و الشعب و اعتقد ان محور هذه المسرحية كان الحوار الذي يدور حول ما إن كان يجب صرف اموال الدولة على الاكتشاف والرحلات البحرية ام على الحروب والحملات الاستعمارية وهذا حوار يشبه تماما ذلك الذي يدور في هذه الايام , وعلى اعتبار داريو فو مبدع في تمرير الافكار في اطار ساخر بسيط , فهو لا يوفر فرصة على تمرير افكار على موازاة من افكار العمل الرئيسية عن الزواج والحب والعلاقات فقد قال على لسان بطلة العمل مثلاً " كانت لدي رغبة قوية في ضربك , انت يا زوجي لست سوى مجموعة شعارات مركبة , أحيانا يراودني الشك بأنك تزوجتني من أجل مدفعيتي " و أردف أفكار اخرى عن الوطن و الشعب أما أهم المشاهد في هذه المسرحية فقد كان المشهد الذي قيل فيه ( الناس حولنا عقولهم محدودة لدرجة انني احيانا اجد نفسي مضطرة للغش , علي ان ابدو متعصبة لمصلحتهم , او مدعية دين كضفدعة جرن الماء المقدس , تصور اني اضطررت ان اسرب اشاعة مفادها اني لا استحم سوى مرة واحدة في الشهر و كل هذا لان مواطني يحملون افكار عجيبة حول معنى رائحة القداسة ) و هذه مشكلة عامة لدى كل الاشخاص الذين تحيط بهم الاضواء , إذ تميل انفسهم لا إرادياً لمراعاة مطالب و اهواء الناس من حولهم , فيغرقون في الاستعراض و الاستجداء لكي يحافظوا على شهرتهم , و هذا نراه في كثير من الرموز التي تصعد بسرعة نحو الشهرة , إذ نجدها تحاول ان تقحم نفسها في قضايا لا تعنيها , او لا تحركها فقط لان تلك القضايا هي قضايا مشهورة , اذ يميل كل هؤلاء لحرق انفسهم على العلن بسبب حمق تصرفاتهم و بسبب هوسهم بالشهرة , ان وجد اي منا نفسه في موضوع يستجدي فيه التعليقات او الاعجابات على منشوراته او تصرفاته او منتوجاته عليه على الفور ان يعود الى نفسه و يدرك انه صعد الى هناك ( القمة ) بدون كل هذا وليس بحاجة إلى أي هذا ! ان لم يفلح , فليطفىء من حوله كل الاضواء و ليعد لنفسه حتى يجدها ! في الختام يمكنني أن أقول أن تقيمي للعمل هو 4/5
مقتطفات من مسرحية إيزابيل : ثلاثة مراكب و مشعوذ للكاتب داريو فو ---------------------- أحيانا يراودني الشك بأنك تزوجتني من أجل مدفعيتي .. أنى لإنسان ان تكون زوجته هي سلاح المدفعية , مع مدافع شخصية ! أنت محظوظ ------------- كانت لدي رغبة قوية في ضربك , انت يا زوجي لست سوى مجموعة شعارات مركبة , مدعي دين خبيث , في صوته خنة ------------- أعلم ان كلمة كاثوليك لا تعني احمق او مخبول , وان كنت اهتم بما يفعله العرب , فلأنني اجد انهم اكثر حضارة منا في مجالات كثيرة , فمنهم تعلمت ان التقوى لا تعني بالضرورة الوساخة والرائعة التي تفوح مثل رائحة تيس عجوز , و من خلالهم تعرفت على ارسطو و أفلاطون ------------- الناس حولنا عقولهم محدودة لدرجة انني احيانا اجد نفسي مضطرة للغش , علي ان ابدو متعصبة لمصلحتهم , او مدعية دين كضفدعة جرن الماء المقدس , تصور اني اضطررت ان اسرب اشاعة مفادها اني لا استحم سوى مرة واحدة في الشهر و كل هذا لان مواطني يحملون افكار عجيبة حول معنى رائحة القداسة , لذا اقول لك انه بامكاني ان افهمك عندما تحاول كسب التعاطف من خلال دور الساحر الذي لعبته , فانا احب اصحاب الخيال , احب الرجال الذين يحملون افكارا جيدة ولا يضعون غمامة امام اعينهم ------------- ان الوطن مثل الام , و من المعروف ان الذي لا يحب امه اما ان يكون ابن عاهرة و عليه فهو غير مذنب تماما , او ان يكون يتيما و عندها نشفق عليه , ولاننا لا نستطيع ان ننصبه اميرالا لمجرد اننا نريد رفع معنوياته , فالبحرية ليست ملجأ للايتام و هذا الرجل لا يحب وطنه ------------ - قد آن الاوان لنمنح عزيزنا كريستوف كولومبس بعض الثقة , اذا لم تكن كل النظريات العلمية صحيحة , لاتنسوا انه مستعد لاني يغامر بحياته و ان يركب البحر شخصيا - و لكنه مستعد ايضا ان يغامر بالسفن و حياة البحارة الذين سنكون مسؤولين عنهم امام نسائهم وامهاتهم اذا لم يرجعوا - لماذا لم تقولوا هذا بالامس عندما رأيتم جنودنا يذهبون الى بازا ليذبحوا على يد البرابرة ؟ اننا لا نهتم ابدا بما سنقوله لامهات و زوجات هؤلاء التعساء , وفيما بعد , نقتسم نحن فقط الغنائم من الحرب , هل نعطي الارامل جزءا منها ؟ هل نعطي الايتام جزءا من مردود بيع العبيد و رسوم الميناء ؟ و ضريبة الملح من يبلعها ؟ ألسنا نحن ! الارامل يذهبن الى الكنسية و يشعلن الشموع و نحن ننعم بالنائم , طريق الهند اذا هو ايضا حرب مقدسة و لا ضير من ان نغامر بغرق سفينتين من اجل كولومبس ------------- انتم رجال العسكر بعض الامور يعتبر مسموحا به لكم , اي الغنائم والسلب , فهي جزء من منطق الحرب , يكفي بعدها ان تتلفظ ببعض الكلمات الرنانة مثل الوطن والعائلة والاخلاق , والدم السخي من اجل ابنائنا و تتخلص من الورطة , لهذا يمشي العسكريون على شاكلتك رافعي الرؤوس ! ------------ يا صديقي في هذا العالم المشوه اذا لم تعرف كيف تنصب فإنك ستموت ------------ ها ها .. وانا الذي انتظرت شيئا من الآخرين .. الان فقط فهمت ان الآخرين هم نحن .. نحن .. نحن بالتأكيد , و اذا بقينا ��ي اماكننا هادئين ننتظر احد ما يأتي لينقذنا , ليخلصنا .. سيسيطر الآخرون علينا دائما -------------
من عمیقاً تلاش میکنم یک اثر رو نسبت به بستر و زمانه خودش بسنجم و منطق و طرز فکر هر دورهای رو درک کنم و گیر الکی به چیزی ندم! مثلاً اگر ارسطو میگه که «زن مرد ناقص است» این طرز فکر رو ببرم به 2400 سال پیش و در زمانه خودش با همنسلهای خودش مقایسه کنم و اتفاقاً میشه دید که ارسطو نسبت به افراد دیگه جامعه، حقوق بیشتری برای زنان در نظر میگرفته، یا اگر نظامی گنجوی فحش رکیکش «جهود» بوده مثلاً اونجایی که فرهاد برای اثبات عشقش به شیرین برای خودش فحش میذاره و میگه «وگر جرمی جز این دارم جهودم»، این رو بپذیرم که در جامعه مسلمان 800 سال پیش این بیاحترامی به ادیان دیگه بسیار متداول بوده میشه دید حتی نظامی هم از نظر فکری جز پیشروهای زمانهی خودش بوده.
اما در مورد داریو فو که از تولدش کمتر از 100 سال و از فوتش کمتر از 10 سال میگذره، واقعاً نمیتونم چنین گذشتی رو داشته باشم! با اینکه یکی از نمایشنویسهای محبوبم هست، نمیتونم با این کنار بیام که تنها شخصیت زن این نمایشنامه احمقترین، کودنترین و بیخاصیتترین کاراکتر باشه! یعنی اگر این نمایشنامه برای چند صد سال پیش بود این موضوع رو زیر سبیلی رد میکردم، ولی داریو فویی که دقیقاً همعصر سیمون دو بووار و هانا آرنت و … هست، تا حدی توقع میره چنین زنستیزی نهفتهای رو نداشته باشه! در واقع نگرش به زنان ابداً متناسب با زمانه نیست! و تمام طنز ماجرا به خنگ بودن این تککاراکتر زن برمیگرده که دروغهای شاخدار قبرکنهای همکارش رو باور میکنه و بعد که مدیر وارد میشه، تمام اون دروغها رو یکجا سرهم میکنه و هرچقدر قبرکنهای دیگه سعی میکنند بهش بفهمونن ادامه نده، نمیفهمه و خب، این تلاش کردنهای –دور از چشم مدیر– کاراکترهای قبرکن برای متوقف کردنش میتونه روی صحنه خیلی جالب و خندهدار باشه، اما دقیقاً بین این همه قبرکن مرد، چرا باید یه قبرکن زن وجود داشته باشه که به گفته کتاب تنها قبرکن زن دنیاست و عدل و عدالت همون خنگترین فرد ممکنه باشه!
همچنان تاکید دارم؛ داریو فو نمایشنامهنویس فوقالعادهای هست و احتمالاً اگر با این بخش به مشکل نمیخوردم و تا آخر ادامه میدادم، شگفتزده میشدم! و تکرار میکنم با اینکه تلاش کردم ایراد الکی نگیرم، ولی نتونستم از یه حدی جلوتر برم و چه من حساس شده باشم چه نه، دستکم میتونم خوندنش رو به زمان دیگهای واگذار کنم و اتفاقاً احتمال زیادی هم میدم که نظرم در موردش تغییر کنه.
ضمناً در مقایسه حدود 60 صفحهای که از این کتاب خوندم با همین تعداد صفحات از کتاب مرگ تصادفی یک آنارشیست؛ ارتباط بیشتری با کتاب مرگ تصادفی یک آنارشیست برقرار کردم و بیشتر لذت بردم... اگر تصمیم دارید کتابی از داریو فو بخونید، بهشدت مرگ تصادفی یک آنارشیست رو پیشنهاد میکنم!
داريو فو هو اكتشاف هذا الأسبوع - وأسبوع فقط كما يبدو، لقلة أعماله المترجمة. خفة ظل لا يضاهيها أحد، أفكار غير تقليدية، أسلوب سهل سلس، ودومًا قضايا أدبه تلبي جانبًا مهملًا لم يتطرق له أحد جميل، ولطيف، وظريف
داريو فو المميز بحواراته الفطنة الذكية، و بكوميدية المواقف التي يسوق شخصياته، يعود بنا إلئ عصر حروب الاسترداد مع الملكة الكاثوليكية إيزابيل و التي تبدو متحكمة بزوجها الملك الفاشل فيردناند. يطرح الظروف التاريخية لعصر الاستكشافات الكبرى بقيادة كولومبس و حيثيات سقوط مدن الأندلس و طرد اليهود و الديون التي غرق فيها البلاط الاسباني مع إشارات لتشابك الاقتصادي، و العرقي، و الديني في صياغة أحداث التاريخ. مسرحية رائعة أعيد بها استكشاف كتابات داريو فو بعد مسرحيته الأشهر: موت فوضوي صدفة
من تلك القصص التي لن تستطعمها حتى تعرف تماما مالذي تتحدث عنه والخلفية التاريخية التي تقوم عليها. مع الاستمتاع بالمسرحية الا اني لم اشعر بأدنى رغبة للقراءة عن كولومبس ورحلته ووضع المملكة الاسبانية في تلك الحقبه الزمنية ' لاني اكرههم ببساطة'. أحببت الكوميديا المبالغ بها و المحاكمة المزدوجة للشخصية الرئيسية وكولومبس، والتوازي والتقاطع بين قصتيهما ورغبتهما بالهرب للحرية وكيف انتهت بشكل كوميدي مُبطن ورسالة واضحة " اعتمد على غيرك، وستموت".
بالإضافه إلى انك عسكرى.. بعض الأمور يعتبر مسموحا به لكم ، أى الغنائم والسلب.. فهى جزء من منطق الحرب، يكفى بعدها أن تلفظ بعض العبارات الرنانه مثل الوطن والعائلة والأخلاق، والدم السخى من أجل أبنائنا وتتخلص من الورطة.
بالرواية جمل كثيرة توقفت امامها مثل جملة ان الناس تحب ان تضع الغيمة امام اعينها .. يصف الجمهور في جملة بسيطة ولكن واقعية .. ايضا عندما يتحدث عن المغامرون الذين يظنون انهم يمكن ان يغلبون اصحاب السلطة والنفوذ .. ولكنه ظنهم يكون محض وهم لان اصحاب النفوذ هؤلاء يستغلونهم لحاجتهم فقط ثم بعد ذلك يلقون بهم وراء ظهورهم، كما حدث مع المغامر كولومبس في الرواية امام الملك والملكة
اسلوبه قريب اوي من اسلوب محمد الماغوط في مسرحياته السخرية من الواقع الاسود وتحويله لمجموعة تفاهات فوق بعض هو اسلوب بيستهويني اوي وهو اسلوب صعب عايز كاتب ومثقف واعي متمكن.
إلى الموت... إلى الموت أية متعة... أي سعادة. . . يُسمح لك أن تتمكن بالتعبير بشكل شرعي عن حسرتك بأنك لست شيئاً على الأطلاق ملفوفين في بؤسنا ببصاق أصواتنا،لنغطي صراخ هذه الحيوانات الراكعة أمامنا تنتحب
المسرح الجميل بنصوصه البسيطة الحية... وبنوع من الحقائق التاريخية ضمن ملهاة.
مسرحية جميلة مع إحالات تاريخية واجتماعية كثيرة، في النص الكثيرة من البلاغة والجمل التي جعلتني أتوقف عندها مرارا، رغم علمي أن النص مترجم لكنها حافظت على رونقها
ذكية. داريو فو عبر عن رأيه بإبداع، اظهر عالم بعيد جدا مألوف. أدوار متناسقة الحوار ومثيرة للفضول. ليست من انواع المسرحيات التي اعشقها، لكنه اجبرني على انهائها.
أعتقد أن داريو فو أبدع مسرحيًا في هذا العمل، من جهة الإخراج والانتقال من زمن إلى زمن. أما عن فكرة العمل، فأعتقد أنها أقل من باقي أعماله، موت فوضوي صدفة على سبيل المثال.
Le tematiche ricorrenti di questi 3 testi sono naturalmente la corruzione e i potenti (i quali giocano con le persone come se fossero dei burattinai e che si permettono le peggio cose solo per "il bene del popolo" che in realtà è solo il loro). Di inquietante attualità (e leggerlo in questi giorni non ha giovato) pure se queste commedie sono state rappresentate per la prima volta negli anni 1965-1966. L'Italia non ci fa una bella figura: se appare come maschera, è solo per essere sbeffeggiata come incline al servilismo. Se appaiono i governanti di una sua parte (il Ducato di Milano) è solo per dimostrare quanto sono inetti e ignoranti.
Per una mezza giornata sono stata quasi d'accordo con chi gli ha assegnato il Nobel :P
مسرحية مختلفة ...عرض للفكر الغربى الاستعمارى ومن وجهة نظر كاتب سويسرى ...ايزابيل هى الملكة التى هوزمت العرب فى الاندلس والثلاث مراكب هى تلك المراكب التى استخدمها كولومبس لاكتشاف امريكا والمشعوذ هو كولومبس نفسه ....يعرض مدى نهم الغرب وملوكهم فى السيطرة والاستحواذ على الغنائم والبلاد والذهب تحت مسميات وشعارات عديدة مثل من اجل الصليب ومن اجل المسيح ومن اجل خير العالم
رواية في صورة مسرحية جميلة جداً أود أن أقدم أقتباسين : --------------- في البداية تكلم كولمبوس في إسهاب عن الدرجات والخطوط. أعتبر دجالا مشعوذا. وعندما أنطلق في الكلام الفارغ فتحت له الأبواب. ورفعت القبعات. ومنذ ذلك الوقت تمسك بهذا المنطق. أذا كنت تريد أن تحصل على ثقة رجل ما، أنس الروادع وأخدعه ﻷنه منذ صغره لم يعرف سوى الخداع. --------------- ألمحكوم: (يضحك ضحكة هستيرية) : هاهاها .. وأنا ألذي أنتضرت شيئا من الآخرين. الآن فقط فهمت أن الآخرين هم ..نحن. الجلاد: (يصفق) برافووو .. الآن وقد وضعت أفكاراً جميلة في رأسك، لماذا لا تأتي هنا لأخلصك منها. المحكوم: فوراً.
رواية؛ في صورة مسرحية رائعة.. تحكي مأساة الاتهام بالهرقطة.. على ايدي ملكة أسبانيا إيزابيل... تحكي المسرحية؛ قصة كويستوف كولومبس.. وهدفه للبحث عن جزر الهند؛ عن طريق الغرب؛ بدلاً عن احتكار الأتراك؛ لجهة الشرق.. المسرحية فكاهية، وإبداع.. يَظهر فيها مواهب الكاتب؛ في الإبداع المسرحي.
عبقرية داريو فو فى نقد محاكم التفتيش ودين القرون الوسطى ودوره السياسي احيانا يعتبرها البعض مغالطه تاريخيا لكنى بعتبرها استثناء يزيد اللوحة جمالا ...لولا هذا التغيير المقصود ماكانت لهذه الفكره من سبيل للوصول الى من تعمق فيها شابو داريو فو