البحث على صغر حجمه إلا أنه يلمس نقطة مفتاحية فى فهم الحركات الثورية و الإصلاحية التحرررية على تنوع خطابها السياسى فى العالم العربى .. يركز الباحث على ما يسميه " الأيدلوجيا الضمنية "و هى هنا الأيدلوجيا التحررية التى هى المكون الأساسى و المشترك فى الخطاب السياسى لليسار الثورى و القومية العربية و للإسلام السياسى و الإسلام الجهادى/الثورى .. و ان كل تلك الأيدولجيات الكلاسيكية ( الماركسية والقومية و الأصولية الدينية (الإسلاموية))يحكمها منطق العالمثالثية و سؤال التبعية او التحرر من الإستعمار و أنها على تنوعها مجرد خطاب سياسى لأغراض الحشد و تعبئة الجماهير خلف الأيدلوجيا الضمنية الحقيقية و هى الرغبة فى التحرر من هيمنة اللإستعمار بكل أشكاله