What do you think?


الأبواب المغلقة
لعل البداية الحقيقية لهذه الرواية كانت في قصة "الراقصة العالمية" إحدى قصص مجموعة (نساء في حياتي ـ 1951)، فضابط المباحث في القصة هو وكيل النيابة الحاصل الدكتوراه في علم الجريمة وابن أحد الباشوات الكبار، يقوم بالتحقيق في مقتل امرأة من علية القوم، أما المتهم فمثل المتهم في القصة فتاة جميلة تعمل راقصة أيضا.
- GenresNovels
275 pages, Paperback
First published January 1, 1963
About the author
أمين يوسف غراب
16 books56 followersأديب وصحفي مشهور له العديد من المؤلفات القصصية والروائية ، كما أسهم في تحرير العديد من الصحف المصرية وكتب في بعض الصحف العربية .
الوظائف التى تقلدها :
- موظف ببلدية دمنهور ثم مساعد لأمين مكتبتها.
- سكرتير لوكيل مصلحة السكك الحديدية.
- مدير إدارة العلاقات العامة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
أوجه نشاطه الأدبى:
أولا: القصة:
الضباب , هاتف الجماهير , أرض الخطايا , طريق الخطايا , نساء فى حياتى , يوم الثلاثاء , آثار على الشفاه , قلبى فى لبنان , أشياء لا تشترى ,امرأة غير مفهومة.
ثانيا: الرواية الطويلة:
ست البنات , شباب امرأة , الأبواب المغلقة , سنوات الحب.
ثالثا: المسرح:
ست البنات , نفوسة , المال.
رابعا: الأفلام السينمائية:
قرية العشاق , دعونى أعيش , رنة الخلخال , السفيرة عزيزة , جريمة حب , نساء محرمات , حب لا أنساه. , الثلاثة يحبونها.
كما أسهم فى تحرير الصحف الأتية:
آخر ساعة , المصرى , البلاغ , الرسالة , الثقافة , المصور ,أخبار اليوم ,الجمهورية , مجلة السينما الأهرام ,كما شارك فى الكتابة فى أغلب الصحف العربية.
الهيئات التى ينتمى إليها:
- عضو لجنة القصة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
- عضو بجمعية الأدباء.
- عضو مجلس إدارة نادى القصة.
- عضو بنادى القلم المصرى، فرع من نادى القلم الدولى.
- عضو بالمكتب الدائم لمؤتمر أدباء العرب الذى عقد بالكويت، كعضو فى اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عام 1958.
الجوائز والأوسمة:
- جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، عام 1963.
الوظائف التى تقلدها :
- موظف ببلدية دمنهور ثم مساعد لأمين مكتبتها.
- سكرتير لوكيل مصلحة السكك الحديدية.
- مدير إدارة العلاقات العامة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
أوجه نشاطه الأدبى:
أولا: القصة:
الضباب , هاتف الجماهير , أرض الخطايا , طريق الخطايا , نساء فى حياتى , يوم الثلاثاء , آثار على الشفاه , قلبى فى لبنان , أشياء لا تشترى ,امرأة غير مفهومة.
ثانيا: الرواية الطويلة:
ست البنات , شباب امرأة , الأبواب المغلقة , سنوات الحب.
ثالثا: المسرح:
ست البنات , نفوسة , المال.
رابعا: الأفلام السينمائية:
قرية العشاق , دعونى أعيش , رنة الخلخال , السفيرة عزيزة , جريمة حب , نساء محرمات , حب لا أنساه. , الثلاثة يحبونها.
كما أسهم فى تحرير الصحف الأتية:
آخر ساعة , المصرى , البلاغ , الرسالة , الثقافة , المصور ,أخبار اليوم ,الجمهورية , مجلة السينما الأهرام ,كما شارك فى الكتابة فى أغلب الصحف العربية.
الهيئات التى ينتمى إليها:
- عضو لجنة القصة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
- عضو بجمعية الأدباء.
- عضو مجلس إدارة نادى القصة.
- عضو بنادى القلم المصرى، فرع من نادى القلم الدولى.
- عضو بالمكتب الدائم لمؤتمر أدباء العرب الذى عقد بالكويت، كعضو فى اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عام 1958.
الجوائز والأوسمة:
- جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، عام 1963.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
June 7, 2020
فعليا القصة فيلم ابيض واسود متوقع لكن الابداع فى تاريخ كتابة الرواية وبالنسبة لزمنها فهى رواية جيدة واسلوب الكاتب مشوق
July 23, 2018
الحر يبيت على الطوى . . ويصبح بالاطمئنان شبعان
April 7, 2022
"ولكن هذا القلب، هناك كثير من مقومات حياته الأخرى لها الحق فيه، مثلك تماماً.. مجتمعك، عملك، أسرتك، أبوك، أمك، مركزك كقاض، أكل هذا يجعلك تفرط في هذا الشيء بهذه السهولة التي فرطت بها أنت.. تبيح لك أن تحب راقصة، تتزوج من راقصة، تظهر مجرد الظهور في المجتمعات مع راقصة، مع فتاة أنت تعلم قبل سواك أنها ابنة سفاح، ابنة زنا، ابنة خطيئة، أمها بغي، عشقها رجل، وعشقت غيره، وماتت وهي تتمرغ في الوزر، غارقة في حماة الرذيلة، وأبوها سواء كان دسوقي أم غيره، هو رجل مجهول، إلا من الإثم الذي يدل عليه، والوزر الذي ارتكبه، والخطيئة التي تشير إلى وجوده.."
..
كل كل باب مغلق حكاية معقدة، فما بالك لو كانت مجموعة من الأبواب المغلقة، تخبئ الكثير من المفاجآت، كوارث أو صدمات على وجه الدقة.. رحلة تتبع محقق لجريمة قتل، الفضول الذي يحركه، اللعنة الأولى، أو الخطيئة، فهذا الوصف الأخير يعبر بدقة عن البطل، خاصة وأن الفضول قد يقود للمعرفة والحقيقة في كثير من الأحيان، لكن هل يستطيع الإنسان مواجهة الحقيقة، هل يحتمل نار المعرفة، ويخرج منها بردا وسلاما، أم أن الاحتراق هو المصير الأكثر منطقية في حياة كل ما فيها عبث في عبث..
المحقق يجد امرأة مقتولة، امرأة من أصول ريفية، ليس لها أعداء، يشهد لها الجميع بالخلق الرفيع والطيبة ورقة القلب، لغز كبير، وحالة من ضيق التنفس تصيب المحقق المهووس بالفضول، لا يريد حفظ القضية ضد مجهول، العدالة الصارمة والإحساس بالمسئولية، يحاول بكل الطرق تتبع الخيوط، يذهب لقرية المرأة، يقابل بحفاوة خاصة وأن أباه الباشا من هذه النواحي، يقابل دسوقي، دسوقي المثال الحي للبراءة المطلقة، العاشق المتيم ربما، الذي نذر نفسه وروحه من أجل معشوقة مستحيل، هذا ما تبين لي من بين سطور العمل، لكنه لا يصل لأي شيء، ومع ذلك يحاول، حتى يكتشف أن هنالك راقصة ترددت على القتيلة مؤخراً، يلعب الشك في رأس المحقق، يظن في إمكانية وجود علاقة مثلية بينهما، يذهب إلى الراقصة ويستدعيها للتحقيق، تخبره أن أمها تخلت عنها وهي في السابعة، تركتها من أجل الزواج، من وقتها وهي مقطوعة من شجرة، حتى ظهرت الأم من جديد وبدأت تتردد عليها من أجل المال، يفاجئ المحقق عندما يستدعي الأم، إنها ليست أمها، بل وجدتها في الطريق، وجاءت إليها امرأة يبدو عليها الوقار، منحتها المال، ومبلغ كل شهر من أجل العناية بالفتاة، التي ليست ابنتها، وانما ابنة صديقة لها، اضطرتها الظروف لأن تضحي بالابنة.. إن جالك الطوفان حط ابنك تحت رجلك!.
تعرف الراقصة زينات الحقيقة، تصدم، ويكتشف المحقق أنها مازالت عذراء، وتتطابق الأقوال فيقر ببراءتها.. وتبدأ رحلة جديدة للبحث عن الجاني، والمفتاح دسوقي، خادم الست ذات الوقار والأطيان، يحكي للباشا أبيه ما يحدث، يحاول أخذ مشورته، يطلب منه سرعة القبض على دسوقي والتحقيق معه، لكن حين فعل ذلك، كان دسوقي جثة هامدة!
في هذه الأونة، يكتشف المحقق أنه وقع في غرام زينات، يشتد الصراع، بين الأنا والأنا الأعلى، كينونته كفرد في مواجهة مجتمعه، القيود والقواعد كمحقق ورجل نيابة، وفتاة ينظر لها على أساس أنها عاهرة، يحاول تجاوز كل ذلك، ويواصل البحث عن طرف خيط، يعرف أن زينات ابنة المرأة التي تتسم بالوقار، لكنه ظل عاجزا لوقت عن معرفة سبب فعلها، وكانت زينات أخبرته أنها قاطعت المرأة لأنها رأت رجلا في فراشها، هذا الرجل خبأ وجهه حين رآها خشية افتضاح الأمر.. لكن ربما لمحت الكثير من التفاصيل!
يكسب الباشا والد المحقق الانتخابات، يقترب من كرسي الوزارة، تراه زينات فتنقلب الأوضاع رأسا على عقب!
صراع بين الواجب والحب، بين القسم والشرف والعاطفة، الظروف الاجتماعية التي قد تجبر الإنسان على الخطيئة، الاستغلال والطمع وعبادة المال التي قد تحول الإنسان لنذل قذر، وأي قذارة أكثر من التخلي بعد الوعد بالأمان، وهل يمكن أن ترتكب جريمة قتل من أجل ابن، وتقتل امرأة من أجل ابنتها، رغم أن الرابط واحد، ربما الكارثة في الفضيحة، والخوف دوما وأبدا من الناس، ألسنة كالسكاكين تقطع ولا ترحم!
...
رواية جيدة لأديب مخضرم، يغلب عليها الطابع الكلاسيكي، لكن الشخصيات مرسومة بحرفية، والصراعات تمت تسويتها على نار هادئة فبدت منطقية وطبيعية للغاية..
ربما ما يعيب الرواية فقط كثرة الصدف، وأيضا انقطاع الخط الزمني ما بين هروب الأم المزيفة حتى عمل زينات بالكباريه.
..
..
كل كل باب مغلق حكاية معقدة، فما بالك لو كانت مجموعة من الأبواب المغلقة، تخبئ الكثير من المفاجآت، كوارث أو صدمات على وجه الدقة.. رحلة تتبع محقق لجريمة قتل، الفضول الذي يحركه، اللعنة الأولى، أو الخطيئة، فهذا الوصف الأخير يعبر بدقة عن البطل، خاصة وأن الفضول قد يقود للمعرفة والحقيقة في كثير من الأحيان، لكن هل يستطيع الإنسان مواجهة الحقيقة، هل يحتمل نار المعرفة، ويخرج منها بردا وسلاما، أم أن الاحتراق هو المصير الأكثر منطقية في حياة كل ما فيها عبث في عبث..
المحقق يجد امرأة مقتولة، امرأة من أصول ريفية، ليس لها أعداء، يشهد لها الجميع بالخلق الرفيع والطيبة ورقة القلب، لغز كبير، وحالة من ضيق التنفس تصيب المحقق المهووس بالفضول، لا يريد حفظ القضية ضد مجهول، العدالة الصارمة والإحساس بالمسئولية، يحاول بكل الطرق تتبع الخيوط، يذهب لقرية المرأة، يقابل بحفاوة خاصة وأن أباه الباشا من هذه النواحي، يقابل دسوقي، دسوقي المثال الحي للبراءة المطلقة، العاشق المتيم ربما، الذي نذر نفسه وروحه من أجل معشوقة مستحيل، هذا ما تبين لي من بين سطور العمل، لكنه لا يصل لأي شيء، ومع ذلك يحاول، حتى يكتشف أن هنالك راقصة ترددت على القتيلة مؤخراً، يلعب الشك في رأس المحقق، يظن في إمكانية وجود علاقة مثلية بينهما، يذهب إلى الراقصة ويستدعيها للتحقيق، تخبره أن أمها تخلت عنها وهي في السابعة، تركتها من أجل الزواج، من وقتها وهي مقطوعة من شجرة، حتى ظهرت الأم من جديد وبدأت تتردد عليها من أجل المال، يفاجئ المحقق عندما يستدعي الأم، إنها ليست أمها، بل وجدتها في الطريق، وجاءت إليها امرأة يبدو عليها الوقار، منحتها المال، ومبلغ كل شهر من أجل العناية بالفتاة، التي ليست ابنتها، وانما ابنة صديقة لها، اضطرتها الظروف لأن تضحي بالابنة.. إن جالك الطوفان حط ابنك تحت رجلك!.
تعرف الراقصة زينات الحقيقة، تصدم، ويكتشف المحقق أنها مازالت عذراء، وتتطابق الأقوال فيقر ببراءتها.. وتبدأ رحلة جديدة للبحث عن الجاني، والمفتاح دسوقي، خادم الست ذات الوقار والأطيان، يحكي للباشا أبيه ما يحدث، يحاول أخذ مشورته، يطلب منه سرعة القبض على دسوقي والتحقيق معه، لكن حين فعل ذلك، كان دسوقي جثة هامدة!
في هذه الأونة، يكتشف المحقق أنه وقع في غرام زينات، يشتد الصراع، بين الأنا والأنا الأعلى، كينونته كفرد في مواجهة مجتمعه، القيود والقواعد كمحقق ورجل نيابة، وفتاة ينظر لها على أساس أنها عاهرة، يحاول تجاوز كل ذلك، ويواصل البحث عن طرف خيط، يعرف أن زينات ابنة المرأة التي تتسم بالوقار، لكنه ظل عاجزا لوقت عن معرفة سبب فعلها، وكانت زينات أخبرته أنها قاطعت المرأة لأنها رأت رجلا في فراشها، هذا الرجل خبأ وجهه حين رآها خشية افتضاح الأمر.. لكن ربما لمحت الكثير من التفاصيل!
يكسب الباشا والد المحقق الانتخابات، يقترب من كرسي الوزارة، تراه زينات فتنقلب الأوضاع رأسا على عقب!
صراع بين الواجب والحب، بين القسم والشرف والعاطفة، الظروف الاجتماعية التي قد تجبر الإنسان على الخطيئة، الاستغلال والطمع وعبادة المال التي قد تحول الإنسان لنذل قذر، وأي قذارة أكثر من التخلي بعد الوعد بالأمان، وهل يمكن أن ترتكب جريمة قتل من أجل ابن، وتقتل امرأة من أجل ابنتها، رغم أن الرابط واحد، ربما الكارثة في الفضيحة، والخوف دوما وأبدا من الناس، ألسنة كالسكاكين تقطع ولا ترحم!
...
رواية جيدة لأديب مخضرم، يغلب عليها الطابع الكلاسيكي، لكن الشخصيات مرسومة بحرفية، والصراعات تمت تسويتها على نار هادئة فبدت منطقية وطبيعية للغاية..
ربما ما يعيب الرواية فقط كثرة الصدف، وأيضا انقطاع الخط الزمني ما بين هروب الأم المزيفة حتى عمل زينات بالكباريه.
..
February 28, 2014
بغض النظر عن ان القصة تكاد تكون معروفة و متوقعة إلا ان الإسلوب الأدبي رائع جدا بس كان نفسي احس بدراسته للأسباب النفسية وراء الجريمة بعمق خاصة ان الشخصية بتعمل موضوع بحثي في الجريمة واسبابها النفسية - ما عدا ذلك فالقصة اسلوبها الروائي رائع وشيق
July 7, 2016
مملة على كئيبة فشخ اوي
May 16, 2015
هى رواية تدور حول جريمة قتل سيدة غنيه
وتوقعت القاتل جداً لأن اعتقد انها متشابهه الى حد ما الى قصص زمان كلها تلف وتدور وتاتى من الشرق والغرب الى ان يصدم القارىء بالمفاجأه وطبعا دة معروف
وتوقعت القاتل جداً لأن اعتقد انها متشابهه الى حد ما الى قصص زمان كلها تلف وتدور وتاتى من الشرق والغرب الى ان يصدم القارىء بالمفاجأه وطبعا دة معروف
June 4, 2024
بأول الروايات مع اكين غراب بسبب انى قررت اقرات الروايات اللى تك تحوليها لافلام كان من ضمنها شباب امراه
فقررت ابدا باى روايه ليه الاول قبل الروايه المقصوده
لتكن اول تجرابي معه
الابواب المغلقه
الفكره جريمه قتل والمحقق (رئيس النيابه) هو بطل الروايه
ليحكي لك عن نفسه احد طبقه الباشوات ام من سلاله الباشوات ام ابوه فيري انه رجل عصامي بسبب اجتهاده وثقته تزوج من امه بعد ان طان المسئول عن الاراضي وحصل ع الباشويه ثم الان يريد الترشح لمجلس النواب
لجريمه قتل غامضه لسيده ثريه من الاغنياء يكون الشك حول متهمين مساعدها شلبي & فتاه تردد عليها زينات
تدور الاحداث وترى ان الفتاه تعمل راقصه لام تركتها بعد زواجها الثاني لنتكشف مع سير التحقيقات انها ليست امها ولكنها لقيطه
لتدور الاحداث ونكتشف ان القتيله هى من كانت نرسل النقود لام الفتاه لتصرف عليها
لتدور الدائره ويقتل المتهم الثاني وتسجل القضيه مجهول
ليشعر المحقق بمشاعر الحب ناحيه الراقصه
لتاتي الرياح بما لاتشتهي السفن فا بمحضد الصدفه ترى احد الاشخاص لنكتشف انه والد المحقق
لتكون النهايه ان والده هو القاتل وان زينات بنته
هى فكره افلام الابيض والاسود دى حاجه
تاني حاجه الكلام كتير بالذات لم تلاقيه عن مشاعر او حب يوصف وعادي انك تفوته
هى مش ملله بس كلامها كتير وكمان تحس الاحداث متوقعه
يفضل ليا تجرتبتين معاه
يحدث فى الليل فقط
شباب امراه
فقررت ابدا باى روايه ليه الاول قبل الروايه المقصوده
لتكن اول تجرابي معه
الابواب المغلقه
الفكره جريمه قتل والمحقق (رئيس النيابه) هو بطل الروايه
ليحكي لك عن نفسه احد طبقه الباشوات ام من سلاله الباشوات ام ابوه فيري انه رجل عصامي بسبب اجتهاده وثقته تزوج من امه بعد ان طان المسئول عن الاراضي وحصل ع الباشويه ثم الان يريد الترشح لمجلس النواب
لجريمه قتل غامضه لسيده ثريه من الاغنياء يكون الشك حول متهمين مساعدها شلبي & فتاه تردد عليها زينات
تدور الاحداث وترى ان الفتاه تعمل راقصه لام تركتها بعد زواجها الثاني لنتكشف مع سير التحقيقات انها ليست امها ولكنها لقيطه
لتدور الاحداث ونكتشف ان القتيله هى من كانت نرسل النقود لام الفتاه لتصرف عليها
لتدور الدائره ويقتل المتهم الثاني وتسجل القضيه مجهول
ليشعر المحقق بمشاعر الحب ناحيه الراقصه
لتاتي الرياح بما لاتشتهي السفن فا بمحضد الصدفه ترى احد الاشخاص لنكتشف انه والد المحقق
لتكون النهايه ان والده هو القاتل وان زينات بنته
هى فكره افلام الابيض والاسود دى حاجه
تاني حاجه الكلام كتير بالذات لم تلاقيه عن مشاعر او حب يوصف وعادي انك تفوته
هى مش ملله بس كلامها كتير وكمان تحس الاحداث متوقعه
يفضل ليا تجرتبتين معاه
يحدث فى الليل فقط
شباب امراه
November 28, 2019
اشتريتها من، معرض الكتاب
واختطفها مني رجل متحمس في مترو الإنفاق
تأكد من صحة اسم المولف
أعطاها لي وقال : رائعة
وجدتها سلسة ممتعة خصوصا اسلوب الحوار
توقعت القاتل من المنتصف من كثرة اعتيادي على تلك القصص
ولكن من غير اللائق مقارنة زمننا بزمن كتابة الرواية
وبالتالي ليس من اللائق وضعها في مقارنة مع كتابات اليوم
هذا أوان وذاك أوان اخر
وان كان الماضي اكثر اهتماما بالبعد الإنساني داخل الشخصية
والتفاتا للتفاصيل الصغيرة
واختطفها مني رجل متحمس في مترو الإنفاق
تأكد من صحة اسم المولف
أعطاها لي وقال : رائعة
وجدتها سلسة ممتعة خصوصا اسلوب الحوار
توقعت القاتل من المنتصف من كثرة اعتيادي على تلك القصص
ولكن من غير اللائق مقارنة زمننا بزمن كتابة الرواية
وبالتالي ليس من اللائق وضعها في مقارنة مع كتابات اليوم
هذا أوان وذاك أوان اخر
وان كان الماضي اكثر اهتماما بالبعد الإنساني داخل الشخصية
والتفاتا للتفاصيل الصغيرة
May 9, 2017
الرواية جميله وان كانت مكررة والكاتب ناقش فيها اكتر من قضيه مهمه بشكل جميل ورائع
December 27, 2024
ليست واقعية أبدا.
September 21, 2014
يجب أن نضع في اعتبارنا حينما ننقد أن الكاتب كان قد بدأ كتاباته هذه في الفترة التي كانت فيها الرمانسية هي الموضة!! ، و بالتالي فطبيعي جدا جدا أن تأتي هذه القصة مشبعة ببعض الرومانسية و المغالاة في التعبير و وصف الجوي و العشق!! .... اعجبني في تلك القصة أن الكاتب متقمص تماما شخصية وكيل النيابة الذي يحترف إلقاء الأسئلة و إيجاد إجابات لها!! .. حتى حينما يحب يقلبها " محضر "!! .
دعك من أنه قلب فيلم هندي _ و ليس عربي _ في النهاية ليكتشف أن زينات ( نعمة ) الراقصة هي أخته لأبيه ليتكتمل بذلك أركان " نيهيه!! " و علامة " كنتاكي " الشهيرة على عضده و عضد أخته زينات!!! .
و طبعا لا يفوتنا أن نذكر أن " عم المحقق العبقري " الذي عجزت النساء أن تلدن مثله!! ، قد اكتشف حل الجريمة بالصدفة .. و بلا تحقيقات و لا تعقيدات و لا دسوقي و لا نظيرة و لا يحزنون!! .
غير أن القضية التي أثارها و الصراع الذي أثبته و صوره في تلك الرواية هي السبب الوحيد و الأكيد و الحقيقي وراء تقيمي هذا لهذه القصة .. بجانب بعض الأساليب المستخدمة طبعا!!
دعك من أنه قلب فيلم هندي _ و ليس عربي _ في النهاية ليكتشف أن زينات ( نعمة ) الراقصة هي أخته لأبيه ليتكتمل بذلك أركان " نيهيه!! " و علامة " كنتاكي " الشهيرة على عضده و عضد أخته زينات!!! .
و طبعا لا يفوتنا أن نذكر أن " عم المحقق العبقري " الذي عجزت النساء أن تلدن مثله!! ، قد اكتشف حل الجريمة بالصدفة .. و بلا تحقيقات و لا تعقيدات و لا دسوقي و لا نظيرة و لا يحزنون!! .
غير أن القضية التي أثارها و الصراع الذي أثبته و صوره في تلك الرواية هي السبب الوحيد و الأكيد و الحقيقي وراء تقيمي هذا لهذه القصة .. بجانب بعض الأساليب المستخدمة طبعا!!
June 24, 2013
عجبنى جدابس إزاى قسوه الاب والام دى
April 1, 2014
اتنين من خمسة حلو عليها اوي ، وواحد من الاتنين عشان الاهداء
October 7, 2014
4 من 5 عشان النهاية ما عجبتنيـــش
كان ماشي حلو أوي لكن خذلني في آخرها
كان ماشي حلو أوي لكن خذلني في آخرها
April 11, 2013
فيلم عربي قديم فعليا
Displaying 1 - 15 of 15 reviews















