Jump to ratings and reviews
Rate this book

Balzac ja ranskalainen realismi

Rate this book
Georg Lukács (1885-1971) on marxilaisen estetiikan ja kirjallisuustutkimuksen klassikko. Hänen kirjallisuutta koskevia artikkeleitaan ei ole aiemmin julkaistu suomeksi kirjana. "Balzac ja ranskalainen realismi" on ihanteellinen johdatus Lukácsin päälinjoihin. Esseet käsittelevät ranskalaisen realismin tärkeimpiä edustajia - Balzacia, Stendhalia, Zolaa - heidän välisiään ratkaisevia eroja ja niiden kautta realismin keskeisiä ongelmia. Teoksen ytimenä on realismin määrittely ja rajanveto naturalismiin. Aidossa realismissa tyypillinen ja yksilöllinen muodostovat dialektisen ykseyden; naturalismissa taas niiden sijaan työntyy mekaaninen, tilastollisesti keskimääräinen - kuvaus ja analyysi raivaavat tieltään eeppisen tilanteen ja eeppisen juonen.

Balzacia Lukács piti suurimpana ranskalaisena realistina, Dickensin ja Tolstoin veroisena. Omista poliittisista ja ideologisista ennakkoluuloistaan huolimatta Balzac kuvasi rehellisesti kaikkia aikakautensa keskeisiä ristiriitoja - siinä hänen suuruutensa ydin.

"Balzac ja ranskalainen realismi" on kuvitettu Balzacin ajan mestareiden - Daumier, Grandville - loistavilla piirroksilla. Kooltaan "Balzac ja ranskalainen realismi" ei ole kovin laaja; kirjallisuuden syvemmän ymmärtämisen kannalta se on suuri teos.

133 pages

First published January 1, 1967

1 person is currently reading
36 people want to read

About the author

György Lukács

456 books408 followers
György Lukács was a Hungarian Marxist philosopher, aesthetician, literary historian and critic. He is a founder of the tradition of Western Marxism, an interpretive tradition that departed from the Marxist ideological orthodoxy of the Soviet Union. He developed the theory of reification, and contributed to Marxist theory with developments of Karl Marx's theory of class consciousness. He was also a philosopher of Leninism. He ideologically developed and organised Lenin's pragmatic revolutionary practices into the formal philosophy of vanguard-party revolution.

His literary criticism was influential in thinking about realism and about the novel as a literary genre. He served briefly as Hungary's Minister of Culture as part of the government of the short-lived Hungarian Soviet Republic.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (17%)
4 stars
6 (35%)
3 stars
5 (29%)
2 stars
3 (17%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for mohab samir.
451 reviews410 followers
March 19, 2026
ينعكس تطور الشخصية فى أعمال بلزاك فى عملية التطور الإجتماعى التى تعد نتاجاً لتفاعل الطباع التى هى فى طور التطور ، بداية من المتماهى والمتماثل ( الأغلبية ) وصولاً إلى المتميز والمتفرد والمُناقض ( الفردى بإمتياز ) ، كما ينعكس التطور الإجتماعى فى تطور الشخصيات كذلك ، بحيث تكون كل شخصية هى إبنة بيئتها ، تفهمها وتعى مبادئها وتستشعر صيرورتها فتسير معها أو تواجهها . وفى التفاعل الإجتماعى الناتج عن الدفع و المواجهة فى نسبية كل منهما إلى الآخر كما فى طبيعة الزمن والشخصيات المحكومة به - كما هى حالة الرأسمالية النامية فى زمن بلزاك - تُسحق خلالها النفوس الشاعرية ، إلا أنها تؤكد شخصياتها المتفردة أخلاقياً بالضرورة ، كما ترفع أكثر المسايرين لها جموحاً إلى ذروة الإزدهار المادى بينما تسحق نفوسهم من جانبها الأخلاقى لتساويها بالأرض وبأخلاق السوق . ولذلك كان بلزاك مشايعاً لطبقة النبلاء المضمحلة سياسياً رغم كونها طبقة مستغِلة كطبقة المرابين والرأسماليين الصاعدة ، إلا أنه يوقر فيها نبلها الاخلاقى الذى يرى فيه حاملاً لثمرة تاريخ التطور الأخلاقى الإنسانى إجمالاً . وهذا منطقى فى زمن بلزاك الذى لم تنتشر ولا تتطور بل ولم تنضج فيه الأدبيات الإشتراكية ولم تكن قد ولدت بعد الإشتراكية العلمية على يد ماركس وإنجلز .

ورغم محدودية الأفق السياسى لدى بلزاك المحكوم بزمنه وبتاريخ الثورة الفرنسية التى نشأ فى كنف إمبراطوريتها النابوليونية ، إلا أنها لم تعق حسه الأدبى الواقعى عن التعبير عن مجتمعه ، لا كمجرد صورة ثابته لشخصياته وعلاقاته القائمة بل فى حركيته الآنية التى تدفع بالمجتمع ككل كما بكل فرد إلى تطوره الخاص على المستوى المادى أو النفسى والأخلاقى . كما لم تعوقه عن مواجهة الواقع والتعبير عنه كما هو دون أن يُجَمِل طبقة على حساب الأخرى ، أى دون إعتبار لعاطفة تقوده إلى أى منها على مستوى واقعه الشخصى الإجتماعى . وبذلك يُبرِز إلى جانب التفاعل القائم بين الطبقات المختلفة تنوع شخصيات كل منها ، كما يُبرِز عوامل المصادفة فى نسبيتها التى تجعلها تبدو كقدر محض من منظور آخر . كما تشير إلى طبيعة وأهمية الإرادة الشخصية فى إنتمائها إلى العامل النفسى الفردى والأخلاقى من جانب ، بالإضافة إلى عامل القوة الإجتماعية القاهرة ( بإعتبارها قوى رأسمالية صاعدة آنذاك ) من جانب آخر .

------------------------------

يهتم لوكاتش بتحليل الجدل السائد على تقدم الحركة الأدبية الفرنسية - من الرومنطيقية مرواً بالواقعية إلى الطبيعية - فى ظل تطورها التاريخى المرتبط بوقائع تطور الحياة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والأخلاقية للمجتمع الفرنسى على مدار قرن يبدأ من تاريخ الأدب زمن الثورة الفرنسية ممثلاً فى أدب جوته وولتر سكوت الذى يمثل مرحلة إنتقالية من الرومنطيقية إلى الواقعية كبداية تطغى عليها الصفة الرومنطيقية كما يطغى الوالدين على سلوك الطفل حديث الولادة .
ستولد المدرسة الواقعية لكنها ستظل مختلطة ومتأثرة على الدوام بالرحم الرومنطيقى الذى نشأت منه لكن بدرجات وأشكال مخففة أكثر فأكثر بالتعمق فى نفسية الإنسان عموماً بدلاً من التركيز على نوع معين من البطولة والنبالة ، كما يتم التعمق فى نفسية وأخلاقيات الطبقات الأخرى وخصوصاً تلك الناشئة كالبرجوازية الصغيرة أو الرأسماليين الكبار ، بالإضافة إلى الفلاح ذو الجذور العريقة فى كافة الثقافات الناشئة على الزراعة . وهذا ما نجده فى أدب تشارلز ديكنز وفيكتور هوجو اللذين يبدآن حقاً فى التوجه لتصوير حياة الطبقات الأكثر بعداً عن البطولة المرتبطة بالتراجيدية والنبالة كما فى الأدب الرومنطيقى لكنها تظل فى حالة تناقض بين الصورة الواقعية والمثال الأدبى الذى يجب أن ينتحل صفة الواقعية وبالطبع وإن لم يوضح لوكاتش ذلك - لأنه واضح بذاته - كونه يفسر ذلك بغياب الوعى الطبقى للإشتراكية العلمية كما بخفوت التطور الرأسمالى فى المجتمع الانجليزى والفرنسى مطلع القرن التاسع عشر .
إلا أن ستاندال وبلزاك الممثلين لنضج المدرسة الواقعية الفرنسية نحو منتصف القرن التاسع عشر قد عايشوا التطور الاجتماعى الناشئ عن التطور فى إعتماد الإقتصاد الرأسمالى واحتضار الطبقات النبيلة - إقتصادياً وسياسياً - وما يرتبط بها من إرث وأخلاقيات متوارثة عبر عشرات الأجيال ، كما شهدوا ولادة طبقات جديدة برجوازية ورأسمالية واخلاقيات جديدة ( لمحدثى النعمة ) خالية من النبالة والشهامة الفروسية بل وتناقضها بإستهزاء وسخرية ، بعد أن إلتهمت ما تبقى من سيطرة وروح الطبقات النبيلة الإقطاعية . وتبعاً لذلك التغير الاجتماعى العنيف فما يكون للمفكر والمبدع إلا أن يترحم على زمن الأخلاق الأكثر نبلاً والدفاع عن المستضعَفين فى زمن الغدر والإنتهازية الأنانية للروح المادية التى تصل حد التصوف والتوحد مع المادة بغرض النجاح فى البقاء فى تلك الغابة ذات القوانين الجديدة والعنيفة واللاإنسانية . وبذلك يصبح الدافع لدى ستاندال وبلزاك لإعتماد واقعية حقيقية حد المأساة التى هى تعبيراً حقيقياً عن الواقع الذى يظهر فيه كل فرد ممثلاً لذاته كما لطبقته ، كما تبرز تلك الواقعية المتطورة طبيعة التفاعل الحية الحاصلة بين هؤلاء الأفراد فى مستوى وبين تلك الطبقات فى مستوى آخر . فتكون كمشاهد حية كما وصف بلزاك اعمله ( مشاهد من الحياة الباريسية أو مشاهد من حياة الريف .... الخ ) . وبذلك يبدأ الوعى الطبقى فى الظهور بصورة طبيعية فى أدب تلك الفترة التى يمثل بلزاك وستندال ذروتها الفنية . فالحافز الادبى لمعارضة صادقة لواقع يُباع فيه ويشترى كل شئ حتى الثقافة تصير لديه سلعة كما الإنسان والحياة نفسها ، فتكون هناك رغبة عارمة لتعرية ذلك الواقع من زيفه وشعاراته التى تعمل كمجرد رموز تقلب الواقع فى الفكر فتهيؤه بعكس ما هو عليه ولعكس ما سيصير عليه .

ويحلل لوكاتش التناقض الظاهر بين بلزاك ومعاصره ستاندال من جانب كما بين بلزك وإميل زولا من الجيل التالى للواقعيين المنتمين للمدرسة الطبيعية من جانب آخر . تطورت المدرسة الطبيعية عن نقد - قصير الفهم - للواقعية كما هى عند بلزاك وستاندال التى مثلت حالة توازن بين الرومنطيقية الكلاسيكية ذات الطابع النفسى والفردى والواقعية المتأثرة بالطبيعة التحليلية والمنطقية والعلمية العمومية لعقلية الأوروبى فى منتصف القرن التاسع عشر والتى لا تنفصل عن أفكار التطور . فبينما يتمدد الإتجاه العلمى الطبيعى فى الواقعية الجديدة بعد بلزاك ليطغى على الإتزان المقام ويقطع التواشج الحيوى مع الشخصية الرومنطيقية الكلاسيكية المتميزة بطابع التفرد الذى أصبح واقعياً سيكولوجياً وإجتماعياً فى الواقعية الحديثة ، فيفسد العلم بذلك الروح الأدبى للواقعية تحت شعار المدرسة الطبيعية التى حاولت أن تنفى كل جانب للتفرد فى شخصياتها بحجة وجوب تقديم الإنسان الواقعى (المتوسط ) الحى فى زمنهم فتصير أغلب شخصياتهم رمادية اللون وباهتة ولا تترك إنطباعاً راسخاً فى نفس القارئ ، فهى بدلاً من أن تنطق بلسان شعرى وتلخص قولها فى عبارات موجزة بليغة تميل إلى الإطناب والنثر الأكثر رثاثة . كما لم يفكروا أنهم بذلك إقتصروا على جانب التصوير السافر والمحض لواقع المجتمع بحيث لا يقدمون لقراء الأجيال القادمة المختلفة سوى السخرية من تلك العقلية المتوسطة لتلك الأزمنة التى ستبدو كعقليات شديدة البؤس ويفقد مع ذلك العمل الأدبى تجدده الفنى كأثر ثقافى وليس كمجرد تصوير للمجتمع . وكالعادة لا نجد من المنهج العلمى الطبيعى التجريبى إلا اثار إفساده لكل ما يحاول ان يسوده من جوانب وعلوم الإنسانية سواء كانت منها الثقافية عموماً او علم النفس أو علم الإجتماع أو الأدب أو أى من الفنون الأخرى الأكثر خصوصية ، فقد تعلم المفكرين والعلماء على مدار قرن من ذلك الزمان أن ليس للعلم إلا قدر ضئيل ومبدئى فى التأسيس لتلك المعارف الإنسانية والروحية .

إن بلزك هو الروائى الواقعى بإمتياز رغم كونه على مستوى حياته الإجتماعية وأفكاره السياسية كان رجعياً وأرستقراطياً من خارج حلقة الأرستقراطية . وإنما من المفهوم أن إنتمائه المشترك معهم هو فقط من الناحية الثقافية والتى - لحسن الحظ من ناحية وللإنتماء الطبقى العامى لبلزك من ناحية - لم تصبح مزيفة ومتناقضة اخلاقياً لدى بلزاك كما لدى غالبية تلك الأرستقراطية التى لم يكن الفلاح أفضل حالاً أو أقل إستغلالاً فى ظل سيادتهم الراسخة عنها فى ظل سلطة الرأسمالية المتنامية . وبالتالى كشف بلزاك التناقض الثقافى والأخلاقى لكافة الطبقات دون تحيز وإنما كان تحيزه الوحيد لجانب المضطهَد والمظلوم وهو حتى فى تعاطفه وانحيازه يصوره بصورة نفسية وليست مباشرة تعبيرياً كي لا يشوه حياديته كروائى واقعى . وبالتالى لا يفقد بلزاك رؤيته الأخلاقية من أجل تفوق الجانب الواقعى الذى يمكن بالتزمت إلى جانبه أن يُفقِد العمل الفنى جانبه الفنى فيصبح ( مجرد عمل ) . وإنما يسعى بلزاك عموماً إلى تحقيق التوازن كما يحرص على الدعوة له . ولا يتمسك بفكرة طارئه دون أن يجد نقيضها ليجادلها بها فهو يعرف جيداً ثمرة ذلك التفاعل الجدلى وخصوصاً إذا حرِص على تحقيق التوازن بينها . كما ينجح كذلك وبضربة واحدة أن لا يُفقِد عمله طابعه الأثرى كشاهد حى على عصره وعمل فنى وثقافى خالد فى تاريخ الأدب الفرنسى والعالمى .
Profile Image for Fuad Takrouri.
85 reviews17 followers
June 25, 2014
المقدمــــــــــــــــة:

في هذا الكتاب المقدمة هامة وضرورية،لأن الكاتب قد تعرض بشكل أكثر من جيد،لمفاهيم هامة وضرورية،مثل – المذهب الطبيعي- الواقعيةـ النظرية الجمالية – الأدب البرجوازي – الملكية العظمى – الرأسمالية .

((ها هي ذي المقولة المركزية ومعيار التصور الواقعي للأدب:أن النموذج حسب الطباع والظرف،هو التركيب الجديد الذي ينطوي عضويا على العام والخاص ، فالنموذج لا يصير مثالاً نموذجياً بفضل طباعه الوسطية ،بل طباعه الشخصية وحدها – مهما كان عمقها – لا تكفي أيضاً في هذا المجال ،وبالعكس فأنه (أي النموذج )لا يصير كذلك إلا لأن كل العناصر المحددة الجوهرية إنسانياً واجتماعياً في مرحلة تاريخية معينة تتقارب وتتلاقى فيه، ولأن في إبداع النماذج توضيحاً لهذه العناصر في أعلى درجات تطورها ،أثناء عرض الإمكانيات القصوى التي تكمن في هذا النموذج،وأثناء هذا التقديم الأقصى للحدود القصوى التي من شأنها أن تجسِّد في ذات الآن ،ذروة،وحدود ،كلية الإنسان.))

بلزاك والواقعية الفرنسية:

- رواية ((الفلاحون)) -
يتعرض فيها لوكاش إلى يوتوبيا بلزاك،ويقدم تحليلا لرؤية بلزاك حول الصراع ��لقائم على ثلاثة محاور بين الملكية العظمى – والفلاحين – الرأسماليين.
الشرح هنا كان مطولاً.
((إن المثلث المكون من أولئك الفرقاء والذي يصارع كل فريق فيه باقي الفريقين،يقدم لنا قاعدة التأليف عند بلزاك.كما أن ضرورة هذا الصراع المزدوج للفرقاء الثلاثة مع السيطرة الاقتصادية الضرورية في كل مرة لأحد أطراف الصراع ،يعطي لهذا التأليف كل غناه وكل تنوعه.))

الأوهام المفقودة:

والحديث عن رسملة الأدب في هذه الرواية....

((وهذه الطريقة في التأليف تفترض رحابة خارقة في إعداد الطباع والحبكات .وهذه الرحابة هي أيضاً ضرورية لإزالة الطابع الطارئ للصدفة التي تقود إلى التقاء الشخصيات والأحداث ،وبلزاك شأنه شأن كبار القصاصين ،يتمكن بفضل هذه الرحابة من التحرك بصورة مطلقة.))

بلزاك ونقد ستندال:

رسالة النقد التي وجهها بلزاك لستندال للكاتب الوحيد الذي يمكن اعتباره ندا له في ذلك الوقت عن رواية ( دير بارم)
تضمنت نقداً عميقاً حماسياً ....
يميز بلزاك الرواية بثلاثة اتجاهات أسلوبية.
1- أدب الأفكار
2- أدب الصور
3- الإنتقائية الأدبية.

في الذكرى المئوية لميلاد زولا:

المبادئ الأساسية في نقد زولا للإرث الواقعي.
القضايا الأدبية لدى زولا و الآراء في كل من بلزاك وستندال .
المقارنة بينهما كما يراها زولا.
24 reviews
April 16, 2024
يتناول جورج لاكاش في هذا الكتاب دراستين عن رواية الفلاح وثلاثية أوهام مفقودة لبلزاك، وينتهي بعرض نقد بلزاك لستندال، ثم نقده لأسلوب بلزاك. قامت تلك الدراسات انطلاقًا من تأثير النظريّة الجمالية البرجوازية في الأدب، داخل الرواية الواقعية في القرن التاسع عشر، والتي شرحها لاكاش في مقدمة منفصلة ، ثم تتبع استخدامها أثناء تحليله للعملين، والتي تقوم على مبدأيها ( الأساس الاجتماعي والقوة الشموليّة ) في قدرة العمل الروائي على الاتيان بتماسك بين العالم الداخلي والعالم الخارجي للرواية، الذي يصور تصويرًا حيًّا "الإنسان الكلي"، الذي تشوّه وتمزق الى انسان حياة عامة وانسان خاص، مع سقوط نابليون وغزو الرأسمال والعودة الى الملكية، حيث الانتقال من مرحلة مثالية بطولية الى مرحلة خيبة وتحطم آمال لأجيال ذلك العصر، والواقعيون دورهم لا يقتصر على وصف الواقع بل انهم يعملون من منطلق خبرتهم وتفاعلهم الانساني مع هموم عصرهم، فيعملون ضد الاوهام الملازمة للمجتمع الرأسمالي، ويسعون من خلال ابطالهم الى اكتشاف " النموذج " الحقيقي للانسان الكلي، وهذا النموذج يصير كذلك، لأنه يمثل وعلى نحو شديد الخصوصية نقطة تلاقي مرحلة تاريخية معينة مع العناصر الجوهرية والاجتماعية للفرد بما هو فردي ومميز في طباعه، وهم يقومون بذلك عن عمد في نفس الوقت الذي يكشفون فيه عن اعمق سمات مجتمعهم، وبذلك فإنهم يقدموا نموذجًا ( لكلية الانسان والمرحلة التاريخية ) في وقت واحد. ويوضح ان نظرية الفن الجمالية هي التي تحدد لنفسها مهمة اكتشاف وتعيين "طريق " للانسانية ، من خلال رصد لطبيعة الانسان الاجتماعية والتاريخية والاخلاقية، وبذلك فان للأدب مهمة ضرورية وجوهرية يضطلع بها، ولطالما كان له دورا في التحولات التاريخية الكبرى، لانه يكشف عن " وحدة التناقض " بين أزمات وخراب من ناحية وتجديد وولادة من ناحية أخرى، وبالتالي فيؤسس في مضمونه نظامًا اجتماعيا جديدا فافكارا جديدة بشخوص جديدة، تتكون نتاج بلورة للأزمة ، ذروتها يكون العمل الفني الروائي. وهذا بالفعل ما تناوله بالتفصيل في واقعية بلزاك حيث اكتملت جميع العناصر الجمالية ، التي تعبر عن عبقرية تلازم رهافة خصبة ، فعالم بلزاك الروائي هو مسرح كبير يكشف خبايا المجتمع والسياسات والنفوس ، بكل تناقضتها ، ارتقائها وانحطاطها ، تطلعاتها وزهدها ، في تعرجات ومنعطفات ، صممت بشكل دقيق للتوافق مع ضرورة الحبكة الروائية التي تنم عن عبقرية بلزاك، حيث كل تفصيلة من وصف الاماكن الى مقتنيات الاشخاص وصولا الى اعمق خبايا نفوسهم وطباعهم وتطلعاتهم وعلاقاتهم بالآخرين كانت محكمة وتتجه نحو هدف مرسوم بوضوح، تتلاقى فيه ذورة الأحداث في دورات متتالية من الاخلاقية واللاخلاقية، الانفعال واحباطه ، جياشة العواطف وموتها ، انبعاث الامل وتحطمه ، المقاومة والاستسلام، حنين للطهر والنقاء وانفلات لسطوة الرأسمالية، قوة وشراسة وضعف وخنوع، وهكذا من حدة التناقضات ، التي تعري تمزق ابطالها ، وتمزق الواقع ، والمبدأ الاجتماعي المتحكم في كل شيء، يبدو الابطال بتنوع اشكال ارداتهم رهائن لحركة المجتمع وقوته الغاشمة في شكلها الجديد، فاعمال بلزاك تعد دراسة شاملة ووافية تبرز تطور الصراع في المجتمع وشكل المرحلة التاريخية ، وتجتمع فيها تنوعات وغنى فكري وجمالي لا مثيل له. ومع ذلك فقد قدم لاكاش ايضا نقدا لاسلوب بلزاك بالمقارنة بستندال الذي وصفة بانه يسوده التشاؤم الاجتماعي واجواء نهاية العالم في حين ستندال كان يسود عليه التفاؤل ، بجانب العديد من الانتقادات المتعلقة بالخلفية الايديولوجية والروحية لبزاك وتأثيرها على مجمل أعماله.
Profile Image for Dalal.
123 reviews14 followers
October 9, 2016
لغة الكتاب كانت متوسطة ولكنها مفهومة.. نقد لوكاش لبلزاك كان لاذع ومتحيز حيث أنّه حاول بقدر المستطاع أن يكشف تناقض بلزاك في روايته.
الترجمة كانت جيدة جدًا.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.