سألت نفسي عما كان سيحدث لو أن الأرض أيضاً بها سحاب؟ هل كنت سأتمنى أن أصل إلى الجبال التي لابد ستتدلى من السماء؟ هل كنت سأضحك على عائشة وأعطيها قطعة سحابية بيضاء وأقول إن هذا غزل البنات؟ وهل طعم السحاب أحلى أم غزل البنات؟ وهل ستموت الطيور إذا ما كانت السماء جبلية؟ وهل سيختفي المطر؟
من اروع المجموعات القصصيه التى قرأتها فى حياتى الكاتب بطابعه المميز يسرد فى كتاب صغير مجموعه من القصص القصيره لها طابع يغلب عليه الشجن المحبب للنفس الحقيقه اننى استمتعت من الغلاف وحتى الغلاف وانتهى الامر بالكتاب فى زمن الساعات اعترف انى كنت اتابع مدونته من فتره طويله ولكن وجود احلى ماكتب احد كتابك الشباب المفضلين فى كتاب واحد امر له روعه يدركها محبى الورق واغلفه الكتب كل التحبه والشكر لعمرو السيد واتمنى ان اقرأ له اعمال اخرى متميزه قريبا :)
مجموعة قصصية ممتعة جداً و ذلك ليس لأنه صديقي على الإطلاق .. لكنني أمسكت بالمجموعة و لم أتركها سوى في آخر صفحة .. مجموعة مختلفة من الأفكار و المشاعر .. كل قصة لها طابعها وفكرتها و تميزها استمتعت بالمجموعة جداً و على الرغم من توقعاتي بروعة المجموعة لمعرفتي بإبداع عمرو من قبل لكن المجموعة فاقت توقعاتي شيئ من النعومة و السلاسة و الشجن و التميز ..
وحدي أستطيع أن أستبدل الأبيض والأسود في عينيكِ بألوان الفرحة، وحدكِ تستطيعين أن ترسمي خريطةً جديدةً لملامحي وتثيرين بين عضلات وجهي نزاعًا على أحقية كلٍ منهما في نصيبٍ أكبر من الابتسامة. لكننا مع هذا نروَّض منزلينا كي لا يلتقيان صدفة، ونقبض على جماح شرفتينا، ويحكم كلٌ منّا إغلاق الستارة، فتظلين بالداخل وحدكِ، وأظل وحدي!! .... أعتقد أن هذه الأقصوصة كاشفة إلى حدٍ كبير عن تميز هذه المجموعة التي تأخرت في قرائتها كثيرًا، وربما ما كنت سأقرأها وأشعر بكل هذه المتعة، لولا عمرو :) عمرو صديقي القديم، الذي يكتب باحتراف، وأعرف أنه يكتب باحتراف، ليس القصة فحسب، بل والمقالات والتدوينات، وأنا في الواقع أحب ما يكتبه، وربما لهذا تركت هذه المجموعة عندي على رف المكتبة طويلاً . ربما أكثر ما أعجبني في المجموعة، بغض النظر عن اللغة الشاعرية الجميلة التي يمتاز بها عمرو، هو تنوع حالات كل قصة، وهو ما يعجبني في المجموعات القصصية بشكلٍ عام، هنا داخل كل قصة من 20 قصة تقريبًا وعلى الرغم من قصرهم إلا أنه يبني عالمًا كاملاً بمفردات بسيطة وتفاصيل صغيرة ولكنها كاشفة، أقول ذلك وعلى بالي مثلاً قصة (الشمس تزور أبي أولاً) التي اختزلت في 3 صفحات قصة حياة ذلك الشاب المغترب وأجملت حكاياته وعلاقته بأسرته وحبيبته وحياته التي تركها ، في قصةٍ أخرى شديدة الجمال (هالتان من نور) يتحدث عمرو عن ذلك الزوج المحب وابنته وخطيبته السابقة، هو يحترف فعلاً تصوير عالم كبير بمفردات صغيرة ودالة، في قصة أخرى (تنزع عن الأرض حشائشها) ينتقل إلى عالم آخر لتلك الفتاة المسكينة التي تزوجت وهي صغيرة وكانت تحلم بحياة هادئة وادعة لم تجد منها شيئًا ... ... مجموعة قصصية جميلة ومتميزة بالفعل وتجعلني أنتظر من عمرو، الذي انتقل لعالم الترجمة الآن، وترجم روايتين، انتظر منه مجموعات قصصية أكثر :)
واحدة من أرق المجموعات القصصية التي بمجرد أن تشرع في قرائتها تأخذك إلي عالم ينسيك الواقع الكئيب..و بعد قرائتها تشتاق إلي قصصها و تعود إليك الثقة في جيل مبدع من الكتاب الشباب..صحيح لم يصل صوتهم بالقدر الكافي لجوقة القراء التي تصفق و تغني لأنصاف الموهوبين..لكن هذا لا يغير شيئا من الحقيقة..فالشهرة لن تصنع فنا
الواضح قدامي من خربشات الكشاكيل والذكريات القديمة إني قرأتها في فبراير 2013، وواضح إني كتبت على الهامش إنها تستحق القراءة أكثر من مرة. ، وللأسف الشديد والشيء المرعب إني لا أتذكر قراءتها .. 6 سنين يعملوا أكتر من كده ، المهم أنا هثق في ترشيحاتي القديمة وهحاول ادور عليها واقرأها من جديد.