مجموعة من القصائد الشعرية الرائعة الزاخرة بالمشاعر الفياضة نحو القدس وآلامها وجراحها، فيها تصوير لمآسيها ودعوة إلى فك أسرها من الاحتلال الصهيوني الهمجي البغيض
ياقدس يا حسناء طال فراقنا. وتلاعبت بقلوبنا الأشجان، يا قدس صبرا فانتصارك قادم. واللص يابلد الفداء جبان، حجر الصغير رسالة نقلت على. ثغر الشموخ فأصغت الأكوان، يا قدس وانبثق الضياء وغردت. أطيارها وتأنق البستان.
عبد الرحمن العشماوي هو شاعر سعودي اشتهر بشعره الإسلامي التوجه واسمه عبد الرحمن صالح بن محمد بن صالح العشماوي الغامدي شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية .. ولد في قرية عراء إحدى كبريات قرى بني ضبيان غامد في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج منها 1397 للهجرة ثم نال على شهادة الماجستير عام 1403 للهجرة وبعدها حصل على شهادة الدكتوراة من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي عام 1409 للهجرة
4- تدرج في وظائف التدريس بالجامعة حتى أصبح أستاذاً مساعداً للنقد الحديث في كلية اللغة العربية – جامعة الإمام
5- له مشاركات في الأمسيات الشعرية والندوات الأدبية ، كما أن له حضوره الإعلامي من خلال برامجه الإذاعية والتلفازية ( سابقاً ) ، وقصائده ومقالاته التي تنشر في الصحافة .
6-دواوينه : إلى أمتي 1400هـ ، صراع مع النفس 1402هـ ، بائعة الريحان 1405هـ ، مأساة التاريخ 1405هـ ، نقوش على واجهة القرن الخامس عشر 1407هـ ،إلى حواء1408هـ، عندما يعزف الرصاص 1409هـ ، شموخ في زمن الانكسار 1410هـ ، يا أمة الإسلام 1412هـ ، مشاهد من يوم القيامة 1412هـ ، ورقة من مذكرات مدمن تائب 1412هـ ، من القدس إلى سراييفو 1413هـ ، عندما تشرق الشمس 1413هـ ، ياساكنة القلب وجميع القصائد الموجودة في ديوان يا ساكنة القلب من شعر التفعيلة
7- مؤلفاته : الاتجاه الإسلامي في آثار على أحمد باكثير ، من ذاكرة التاريخ الإسلامي ، بلادنا والتميز ، إسلامية الأدب
القدس 🥰 اقرؤوا عنها دومًا من ثقة المصادر، وتحدثوا بها وعنها ما أمكنكم لذلك من سبيل، وصحّحوا ما قد يثار من شبهات حولها في إعلام المسيح الدجّال؛ لتظل القدس قضية حيّة في العقول والقلوب؛ فـ أقلّ جهادنا الآن جهاد اللسان والقلوب. أحببتُ قصيدة (لا تقولوا) وختامها جديرٌ بتدوينه هنا لأتذكرها يومًا إن عدتُ إلى هنا.. أنا لا أنكر أنَّ البَغيَ في الدنيا ظَهَرْ والضَّميرَ الحيَّ في دوَّامة العصر انصَهرْ أنا لا أنكر أن الوهم في عالمنا المسكون بالوهم انتشرْ غيرَ أني لم أزلْ أحلف بالله الأحَدْ أنَّ نَصْرَ اللهِ آتٍ، وعدوَّ الله لن يلقى من الله سَنَد لن ينال المعتدي ما يبتغي في القدس.. ما دام لنا فيها وَلَدْ
وقصيدة (عُشُّ الضحايا) أثّرت بي فأعدت قراءتها. وأحببتُ قصيدة آهِ يا إِيمان وأعجبتني قصائد (سفينة الأمّة) و (لا تيأسي ) و ( أم عصام) أيضًا وقصيدتي (أين أنتم أيها العرب؟)، (بيانٌ من أشلاء طفل)، (نكهة الموت) أصابت سهامهم القلب! وإن دوّنتُ بعض عناوين الديوان هنا لتأثري بها فلا يعني هذا عدم تأثري بباقي الديوان؛ إنمّا دوّنته لأذكّر نفسي بها إن عدتُ يومًا هنا وأحببت قراءة أخرى لـ بعض قصائده.
ديوان ينبض بالإحساس ، ينقل المشاعر بصورة صافية وسلسة لتدخل مباشرة إلى قلب القارئ .. فيه حرقةٌ على ما آلت إليه ديارنا وما أصبح عليه العرب أفكار مبجّلة ومشاعر سامية ! توحدّتُ معه وبكيت من روعةِ أحرفه