Jump to ratings and reviews
Rate this book

الكونبطا

Rate this book
"الكونبطا" أو سيرة المحارب التي تناستها كتب التّاريخ الرّسميّة، يُخرجها الجدّ الحكواتي من النّسيان لنعرف تفاصيل أخرى عن أبطال المقاومة التونسيّة زمن الاستعمار. تدور أحداث الرّواية في سنوات الحرب العالميّة الثّانية وصولا إلى الاستقلال وما بعده، "كونبا" أو إبراهيم بن الحاج محمّد يتركُ حياة العربدة والمجون ليكون رمزًا للمُقاومة والثّأر والشّهامة والدّفاع عن الأرض والشّرف. لم يكن كونبا " فلّاقا " خادمًا لجهةٍ سياسيّة ما، إنّه مقاتل من أجل الأرض والإنسان والقيم والحريّة والحبّ. عندما تُصدرُ القوّات الفرنسيّة قرار إعدامه تشاءُ الأقدار أن تخرج البلاد من نفق الاستعمار لتدخل نفقًا آخر أشدّ بُؤسًا، وإن نجا "الكونبطا" من الإعدام فإنّه لن ينجو من حماقات بني وطنه بعد التحرّر. للحكواتي تقنياته في عرض الحكايات، من آخر الحكاية، أو من وسطها، أو من أوّلها، يحذف ويؤجّل ويُقدّمُ ويُؤخّر، مُتلاعبًا بالكاتب المستمع نفسه، وبالقارئ المتشوّق لمتابعة الأحداث. كثيرة هي الثّنائيّات التي يُؤكّد عليها النّسيج الحكائي، وعديدة هي الشّخصيّات التي يُحييها الحكواتي ليسرد مغامراتها وآلامها وأحلامها، شخصيّات تونسيّة وفرنسيّة وألمانيّة وإيطاليّة ومالطيّة، لا تجمعها أرض الحرب فحسب، وإنّما تتمتّنُ علاقاتُها من أجل الانفلات والتّغيير.

- النّاشر.

256 pages, Paperback

First published January 1, 2022

3 people are currently reading
111 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (21%)
4 stars
23 (56%)
3 stars
9 (21%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Pakinam Mahmoud.
1,018 reviews5,199 followers
November 10, 2025
"إيّاك ثمّ إيّاك أن تكون حكيمًا في الحبّ. كن معه كالمجانين… أمّا الحكمة فتصلح لكلّ شيء إلّا الحبّ.."

الكونبطا رواية للكاتب التونسي عبد الجليل الدايخي وقد فازت بجائزة الكومار الذهبي عام ٢٠٢٢ ...

الكونبطا هي تعريب لكلمة le combattant باللغة الفرنسية و معناها المناضل أو المقاتل و هي بتتكلم عن المقاومة التونسية ضد المستعمر الفرنسي وقت الحرب العالمية الثانية و حتي الاستقلال في خمسينات القرن الماضي...

الرواية بتتكلم عن كونبا واحد من المناضلين الأحرار الذي كان يقاوم الأستعمار ولا ينتمي لأي جهة سياسية بل يناضل فقط بدافع الثأر و الشهامة والدفاع عن أرضه...
تلقي الرواية الضوء أيضاً علي فترة ما بعد الاستقلال بكل ما فيها من فوضي و أحلام محبطة بل لجوء الكثيرين إلي فرنسا و الهرب إليها علي الرغم إنها كانت البلد المحتل لأرضهم..

"الحلم بالاستقلال كان أقوى وأجمل من الاستقلال نفسه.."

السرد في الرواية كان رائع الصراحة..مختلف جداً و في تقنيات جديدة..تنقل بين الماضي والحاضر مكتوب بإتقان..أفكار جانبيةللراوي أو حتي ذكريات بتلاقيها فجأة موجودة و مش شرط يكون ليها علاقة بالأحداث الأساسية و مع ذلك وجودها كان ممتع و أثقل الرواية...

اللغة جميلة جداً..السرد مشوق..الموضوع مهم..
رواية تستحق القراءة😍
Profile Image for Maha Ben Turkia.
20 reviews2 followers
August 2, 2023
"الكونبطا"، رواية لعبد الجليل الدايخي صدرت عن دار مسكيلياني وتحصلت على الكومار الذهبي سنة 2022.

رواية تؤرخ لحياة أحد الأبطال الذين قاوموا الإستعمار الفرنسي والذين تخلت عنهم دولة الإستقلال فور نشأتها.

"الكونبطا" أو سيرة المحارب التي تناستها كتب التاريخ الرسمية، يخرجها الجد الحكواتي من النسيان لنعرف تفاصيل أخرى عن أبطال المقاومة التونسية زمن الاستعار. تدور أحداث الرواية في سنوات الحرب العالمية الثانية وصولا إلى الاستقلال وما بعده، «كونبا» أو إبراهيم بن الحاج محمد يترك حياة العربدة والمجون ليكون رمزا للمقاومة والثأر والشهامة والدفاع عن الأرض والشرف. لم يكن كونبا «فلاقا» خادما لجهة سياسية ما، إنه مقاتل من أجل الأرض والإنسان والقيم والحرية والحب. عندما تصدر القوات الفرنسية قرار إعدامه تشاء الأقدار أن تخرج البلاد من نفق الاستعمار لتدخل نفقا آخر أشد بؤسا، وإن نجا «الكونبطا» من الإعدام فإنه لن ينجو من حماقات بني وطنه بعد التحرر.
Profile Image for محمد أبو السعود.
140 reviews7 followers
February 29, 2024
رائعة لغة وأسلوب وسرد وتعبير وحكاية أصلية وأصيلة ...فقط النهاية المقالية التي لم يكن لها أي داعٍ سرقت النجمة الأخيرة ..4/5
Profile Image for فاروق الفرشيشي.
Author 2 books754 followers
April 12, 2025
يحاول عبد الجليل الدايخي عبر سيرة الكونبطا التأمل قليلا في لحظات الانتقال التاريخي من دولة الاستعمار إلى دولة الاستقلال. والميزة في استعمال سيرة كونبطا، أنّ القارئ يرى عناصر الانتقال في مستوى تفصيليِّ محلّي أكثر قربا من الإنسان من مستوى المركز وأحداثه السياسيّة الكبرى. هنا، نرافق أحد المجاهدين في ريف ناءٍ زمن الاستعمار، وقتاله الحرّ ضد آلة القمع وآلة الاستعباد، ثمّ مواجهته أيضا لآلة الاستبداد وهي في طور التشكل.
فالمحليّ هنا ينبئ عن الوطني، والطرف يحدّث عن المركز، والمأساة تبدو واحدة لا في وجهها العامّ فحسب، بل حتى في تفاصيلها، والغالب أن التونسيّ وهو يقرأ سيرة الكونبطا سوف يعثر فيها على ذكريات جدّه أو أبيه (كلٌّ حسب جيله)، من تخريب السكك، وقتل المعمّرين، والاحتماء بالجبال والمغارات، وحضور المالطيين والإيطاليين واليهود... حتى شهادة الراوي في جنود الألمان، لها مثيل في شهادات تونسيين كثر تعاملوا معهم في الأربعينات...
الجميل في هذه الرواية أنها لا تقف عند المقاومة المسلحة وانتصار إرادتها، بل تربط بينها وبين ما بعد الانتصار. وتسائل بإلحاح عن المسؤول عن تحويل الانتصار إلى هزيمة مذلّة.
لا أعرف إن غادر الكثير من المجاهدين أرض البلاد إلى فرنسا مطلع الستينات، ولا أظن ذلك، فأغلبهم ممن نسبت إليهم اليوسفية واجهوا مصائرهم بشجاعة أيضا (والرواية لا تتحدث عن اليوسفية للتوضيح)، ولكنني آخذ حركة الهجرة هذه بشكل رمزيّ، فلئن لم يغادروا، فقد غادر أبناؤهم أفواجا أفواجا بعد جيلين أو أكثر، والتحقوا بمن أجلاهم الأجداد بالدم والأنفس، وفي ذلك تراجيديا أجاد الكاتب إبرازها والتعبير عنها لكنّه فشل في فهمها تمام الفهم، أو في استقصاء عللها...
صحيح أن دولة الاستقلال في بحثها عن البناء الجديد، لم تجد من سبيل سوى تقليد البناء القديم بطباعه الاستعماريّة وسلوكه القمعيّ. وصحيح أن هذا البناء، وهو في طور إرساء أسسه، اعتمد على موظفين محليين من الجهلة والانتهازيين. ولكنّ الكلام سهل، والواقع مختلف، فماذا فعل الكاتب لفهم الواقع عدا إطلاق الأحكام كأنّها قضية أخلاقية؟
أكان بورڤيبة مثلا يسعى لأن يسلّط على أهل القرية حرسا انتهازيا؟ أم هي أوامر أحمد بن صالح مثلا؟ أو الباهي الأدغم؟ أو الطيب المهيري وزير الداخلية آنذاك؟ من المؤكد أن كلّ هؤلاء هم المسؤولون عن الموظفين الذين يعملون تحت إمرتهم، وعن كل انتهاكاتهم المخزية بحق الناس وبحق المناضلين. ولكن من المهمّ فهم طبيعة هذه المسؤولية. فالذهاب إلى أنها مسؤولية أخلاقية، لا تترك مجالا كبيرا للإصلاح. فالتهمة واضحة: الزعيم وأعوانه مفلسون أخلاقيا، واختاروا الشرّ للعباد حتى تتسنى لهم السيطرة المطلقة على البلاد، والحلّ في البحث عن زعيم يؤمن جانبه والدعاء لله بأن يظلّ كذلك وهو على العرش...
المشكل أن سي الطاهر راوي الحكاية، وصاحب الرؤية والرواية، لا يخفي تأثره الكبير بالثقافة الفرنسية، وكنز مادام كريستال العظيم الذي لفظه أعوان السلطة الجديدة كما لفظ الكونبطا في السابق آثار البلاد. فماذا تركت مادام كريستال في مكتبتها القيمة؟ روسو؟ مونتيسكيو؟ فولتير؟ ربما سارتر أو ماكس فيبير؟ فلماذا لم تقده قراءاته إلى تجاوز منطق الحكم الأخلاقي، ومحاولة فهم عقلانية مجرّدة لعلل الدولة الحديثة؟ لماذا لم يفهم أن اقتتال العروش على أراضي المعمّرين كان حركة طبيعية لجماعة تنتمي إلى ثقافة الأحباس والعروش، وقد لفظت فرنسا بثقافتها ومدنيتها؟ لماذا لم يفهم أن مكتبة كريستال لم تكن زهورا وحدائق، وإنما عبارات وأفكارا؟ لماذا لم يفهم أن الحفاظ على المكتبة، ليس في الحفاظ على جدران البناء، وإنما في نشر الكتب بين الناس بأية وسيلة كانت؟ ولماذا أصرّ على لعب دور المثقف المهزوم المطلّ من على الربوة لشتم الناس واتهامهم بالجهل والغباء؟

بعيدا عن أفكار الرواية، فأسلوبها سلس وعباراتها بسيطة، ليس فيها ثراءٌ ولا ادّعاء أيضا. وأحيانا يصيبني الملل فأجدني أرغم نفسي إرغاما على المواصلة. ولكنّ الأحداث الطريفة تأتي فتأخذني إلى الصفحات الموالية واحدة بعد الأخرى، وأعتقد أنها كانت لتخرج أكثر ثراء وقيمة لو تأنى كاتبها أكثر في كتابتها. فلست أشك في أن لديه الكثير من الحكايات الأخرى عن الكونبطا ومغامراتِه ومغامرات رفاقِه الذين حدّث عنهم...
قد لا تكون أفضل كومار ذهبيّ، ولكنّها ليست الأسوأ حتما.
Profile Image for Rayan Almutairi.
6 reviews2 followers
July 19, 2023
ايه يا ابراهيم، ما اشبه اليوم بالبارحة.
Profile Image for أحمد  ضيوف .
42 reviews15 followers
June 4, 2024
"لن يقدر الفرنسيون على كونبا"

هكذا رددها الناس بصوت عالٍ وثقة
"كونبا" أو "الكونبطا" هي سيرة المحارب إبراهيم بن الحاج محمد الرجل الذي ترك حياة العربدة والمجون ليكون رمزاً للمقاومة والثأر من الفرنسيين.

عندما تصدر القوات الفرنسية حكماً بإعدامه ، يقول "كونبا" : أنا وفرنسا متعادلين، قtلت من جنودهم كما قtلوا من عائلتي. لم يكن كونبا خادماً لجهة ما أو مناضلاً في حزب سياسي، أحب أن يكون مقاوماً فقط من أجل الأرض، هناك في جبال العنز غرب البلاد التونسية أذل" كونبا" الفرنسيين ودفن في أرضه قائدهم المتعجرف"سوفاج"
Profile Image for Ziyed.
20 reviews3 followers
November 7, 2024
رغم بعض الاسطر الي يتكلم فيها الراوي العليم بطريقة مملة حيث يتنقل بين الاحداث بطريقة غير منطقية و رغم عدم منطقية بعض الاحداث تاريخيا الا اني استمتعت برواية تونسية في مرحلتين زمنييتن مهمين اي قبيل و بعد الاستقلال. رواية تونسية خالصة رغم دقة الاماكن الا انها صالحة لكل دشرة و قرية تونسية بمحطة القطار و الارض الي افتكوا المعمرين و القمح المنهوب و الاثار المسروقة.
رواية ممتعة مشوقة . حبيتها
نتمنى نشوفها فيلم سينمائي
Profile Image for طارق عسراوي Tariq Asrawi.
30 reviews42 followers
March 25, 2024
رواية سلسة، تضيء جانباً من نضال الريف في وجه الاستعمار، وهي تصلح لان تكون عملا درامياً، تأخذ فيها الحكاية ملامح الأسطورة، وتحتوي كثيرا من الجمل المدهشة والمفاجئة.
مثل فلتذهب فرنسا إلى الجحيم، إلا كريستال لتذهب معنا إلى الجنة.
تقنيات الكتابة جميلة، ومتنوعة، وهي من الروايات التي لا يمل القارئ من استكشاف أحداثها
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.