حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
-تسير الرواية في ثلاثة خطوط رئيسة: الخط السياسي؛ اكتشاف النفط في سورية في الخمسينيات، الرئيس ورئيس الوزراء، الأحزاب، الانقلابات...، وهو الخط الأبرز في الرواية. أما الخط الثاني فهو خط الهوى؛ خط العشق والحب والغيرة، وهو أضعف الخطوط وأكثرها إملالا فيما أرى إلا أنه كان مهما وانتهى بنهاية سوغت وجوده أكثر. أما الخط الأخير فهو خط التبشير؛ رحلة المبشر بيردي وصاحبه، كيف بدأت وكيف انتهى بها الأمر، وهذا الخط كان أمتعها.
-يجتمع الخطوط الثلاثة في أمرين: الراوي الأساسي وهو بطل حكايتنا الذي كان له دور في أغلبها بشكل أو آخر، وصراع الشرق والغرب وهو الرابط بين جميع خطوط الرواية. النفط العربي والسفارات وشركات التنقيب الغربية في الخط الأول. نشأة سعاد محبوبة البطل وتفاصيل حياتها، خطابها الذي يمجد الفرنسي -المستعمر السابق- وتغنيها بأمجاد العرب في نفس الخطاب كان الشرارة الأولى لهذا الصراع في هذا الخط، بداية الشرخ الثقافي الذي سيستمر على طول الأحداث بشكل أو آخر، ظاهر أو خفي. رحلة المبشر الأمريكي بيردي في بلاد العرب في الخط الثالث، في أغلب هذه الرحلة على الأقل، وقد تجلى هذا الصراع بوضوح في نظرته للخوري العربي بطرس البحصاوي، ثم صراعه معه صراعا شرقيا غربيا أكثر منه صراعا مذهبيا. وقد أجاد المؤلف التنقل بين هذه الخطوط ببراعة خبير، ثم أحسن ربطها، أو ربط أبرزها في خاتمة ذكية لا يتوقعها القارى رغم أنها كانت أمام عينيه تلميحا طوال الرواية.
-تعدد الرواة والتنقل بينهم كان مربكا في البداية إلا أنني عندما اعتدته بعد مرور بضع صفحات صار يسيرا. التنقل بين الأزمنة إن احتيج إلى ذلك كان سلسا غير مشتِت. الحوارات في مجملها موضوعة في محلها بشكل مناسب، واللغة ممتازة. وأظن أن المؤلف كان متمكنا من موضوع الرواية، لا أدري إن كانت الأمور تدار هكذا آنذاك إلا أن المؤلف أجاد حبكها والربط بينها وأحسب هذا ينم عن اطلاع الكاتب العميق في الشأن السياسي، وإن لم يكن كذلك وكان قد خلق هذه التفاصيل من نسج خياله فهذه براعة أدبية. طبعا لا يخلو العمل من الهنات أذكر منها مثلا خط الهوى الذي شعرت أنه كان يفتقر إلى المزيد من التقديم حتى يصير مسوَّغا خصوصا مع كونه مؤثرا مهما في تحريك الرواية وخاتمتها.
*حرت بين تقيمها بثلاث نجمات أو أربع، وقيمتها أخيرا ب4 نجمات من 5 مع تحفظات.
روايه جيده تتحدث عن اونة سورية ولت اوائل الخمسينات وعن مايجري خلف الكواليس وادوار رجال المخابرات العالمية وسفارات الدول الاجنبيه الشي الرائع في هذه الفترة دور رئيس الوزراء المفصلي وتفانيه في عمله والتقائه شخصيا بالمواطنين وكالعاده للنفط دور في كل شيئ الروايه تبين لك جزء مما يتم حكايته خلف الكواليس وكيف توجه الانظار للاتجاهات التي تريد بعض السلبيات في الروايه ضياع الحديث عندما يتم حديث بين شخصين لدرجه تجعلك اعاده قراءه المقطع اكثر من مره لتستوعب من قائل هذا الحديث وربما لو كانت روايه سياسيه كانت افضل من روايه عشقيه مدموجه بالسياسه
كانت لدي حيرة حقيقية خلال قراءة هذه الرواية التي يصح القول عنها إنها مكتظة بالتفاصيل و الإرهاق ، و فواز حداد أرشق و أذكى مما كنت أتصور ، الحيرة في التقييم تتراوح بين ثلاث نجمات إلى أربع ، لكن نظرا إلى الرشاقة و الإمساك بالتفاصيل و تعدد مستويات اللغة فإنها أربع في النهاية ..
تحكي الرواية عن الصراع بين الشرق والغرب، ويقول مؤلفها إنها ليست تاريخية وإنما تلامس التاريخ، وإن أبحرت في لعبة السياسة والمصالح وصراعات القوى الكبرى في خمسينات القرن الماضي. تقتنص لحظة تختزن التناقض المرير الذي دار على أرض أكثر من مدينة؛ بيروت، دمشق، القدس... إلى صحراء سيناء، دير القديسة سانت كاترين. أبطالها الغربيون مبشرون ودبلوماسيون، منقبون عن الآثار وجواسيس
رواية غريبة، اسمها لا يوحي بمضمونها أبداً… تدور أحداثها في أوائل الخمسينات في كواليس السياسة السورية، حيث يثير اكتشاف النفط احداث سياسية ومؤامرات مخابراتية أمريكية وفرنسية وبريطانية، وجرائم قتل للحصول على تلك الوثائق، ومؤامرات انقلابية في صفوف الجيش السوري… وعلى الهامش أيضا قصة قس أمريكي وآخر عربي لا أدري حقا ما الذي أقحمهما في الرواية…
الرواية مثيرة في الطريقة التي تتناول بها السياسة ودوافع الدول ومصالحها وتحكمها بالسياسات الداخلية من خلال عملائها وأيضا من خلال الشركات متعددة الجنسيات، أهمها شركات استخراج النفط… والتي لا تبتعد كثيرا عن الواقع.