من سلسله تراث و أثار الشهيد مرتضي مطهري، وتشتمل على الخطابة والمنبر والمشكلة الأساس في جماعة علماء الدين والمفهوم التوحيدي للعالم والدوافع نحو المادية وحرية الفكر والعقيدة في الإسلام والحق والباطل وإحياء الفكر في الإسلام والفطرة وحقيقة النهضة الحسينيةوشهيد يتحدث عن شهيد
كتاب “بين المنبر والنهضة الحسينية” للشهيد مرتضى مطهري يعد من الأعمال الفكرية العميقة التي تناقش موضوعًا جوهريًا في الثقافة الإسلامية ، وهو استلهام القيم والدروس من النهضة الحسينية. بأسلوبه المميز الذي يجمع بين التحليل الفكري واللغة الواضحة، ينتقد مطهري بعض الممارسات الخاطئة المرتبطة بإحياء عاشوراء، مثل التركيز على الجوانب العاطفية البحتة أو المبالغات التي تفقد الحدث الحسيني معناه الحقيقي.
الكتاب يسعى لإعادة النظر في الخطاب المنبري وتوجيهه نحو نشر القيم الإنسانية والإصلاحية التي تحملها ثورة الإمام الحسين (ع)، بدلاً من الاقتصار على الحزن والجزع. مطهري يؤكد على أهمية ربط النهضة الحسينية بقضايا الأمة المعاصرة، وإحياء مبادئ العدالة، والحرية، ومقاومة الظلم ..الشهيد مطهري مثل أغلب المصلحين في عالمنا الإسلامي المعاصر ، تحرك أول ما تحرك على طريق تغيير المفاهيم الخاطئة السائدة واجه أفكارًا منحرفة ومفاهيم مغلوطة تتجه نحو تثبيط العزائم وتجميد الهمم وصد التحرك الاجتماعي لذلك تحدث في كتابه عن كون المشكلة الأساس تقع على عاتق جماعة علماء الدين كما تطرق للمفهوم التوحيدي للعالم وناقش اسباب النزوح العقائدي نحو المادية وبين حرية الفكر والعقيدة في الإسلام بأسلوب بسيط عميق ونقح العديد من المفاهيم المغلوطة السائدة .