يحاول الكتاب تقديم رؤية موضوعية لتاريخ أمراء وأميرات الأسرة العلوية؛ إذ إن تاريخ تلك الفترة ظل نسيًا منسيًا إلا من دراسات قليلة، وجاء التركيز في الأغلب الأعم على حكام الأسرة فقط، محمد علي باشا وخلفاؤه، لذا اهتم هذا الكتاب بصفة خاصة بدراسة تاريخ أمراء وأميرات الأسرة؛ ففيها من الدراما ما يفوق الخيال، وفيها من التفاصيل الإنسانية ما يستوجب الغوص فيه.ليس الغرض من هذا الكتاب تبييض وجه الأسرة العلوية، بل هو محاولة لتقديم سيرة موضوعية لأبرز رموز تلك العائلة، وفق وقائع تاريخية مثبتة وموثقة وليس وفق أهواء شخصية، ومن منطلق أن الحكم على التاريخ وشخوصه لا ينبغي أن يكون على طريقة إما اللون الأبيض أو الأسود.
محاولة لتبييض وجه الملكية الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات بلا نظام غير أنه عن الأسرة الملكية معلومات كثيرة بلا مجهود ذهني لربط الأحداث و الأشخاص ببعضها البعض خطاب أنثوي فج غالبا كانت معدة للنشر في مجلة نسائية لا يصلح ككتاب ربما كان مسودة كتاب ينضم إلي كتاب ميتسراييم ككتاب ليس ككتاب يرجى قراءة كتب صلاح عيسى للمقارنة و خصوصا البرنسيسة و الأفندي آراء الكاتبة لا تعجبني و لا لزوم لها الحقيقة ليس كتاب و ليس له منهج تاريخي هو مجموعة مبعثرة من المعلومات العائلة المالكة كما ظهرت بالكتاب عاطلين عن العمل بمخصصات مالية و أراضي ورثوها من أين لم توضح الكاتبة طبعا كيف حصلت العائلة المالكة على أراضيها الزراعية ... (من المزارع الوحيد و الصانع الوحيد محتكر الأراضى و الصناعة المصرية محمد على)..... إلخ
هل كل من ذُكروا في الكتاب لديهم أسرار مخفية... لا هل كانوا نجوما للأسرة العلوية... لا البعض عاشوا و رحلوا في هدوء فلا أرى في ذكرهم أهمية للقارئ.. رحم الله الجميع مجهود يُحترم لجمع مادة الكتاب حيث تجمع الباحثة و الكاتبة تاريخ امتد من هبوط أسرة محمد علي لمصر حتي يومنا هذا .. ما يزيد عن ٢٠٠ عام... طبعا يشوب الكتاب بعض التكرار، و هو مقبول لطبيعة الكتاب فهو أقرب لمنشور أكاديمي... ابديت اندهاشى من تعامل الناس في هذا العصر مع مشكلتين رئيستين هما الجوع و المرض -لن اتحدث عن الفقر، لأنه ملازم لأرض مصر منذ فجر التاريخ- لكن ردود فعل الاسرة الحاكمة علي تلك المشكلتين، يوحى بالبرود.. فهم يطعمون بعض الشعب في بعض الاوقات، و يعالجون بعض الشعب في بعض المحافظات، و ماذا عن باقي الشعب!! لا أدرى... الملحوظة الثانية... سلمت الكاتبة أن وفاة الملك فاروق حادث اغتيال، و طالما حيرتني تلك الرواية ، فالملك تنازل عن العرش في ١٩٥٢ لابنه الملك احمد فؤاد، فلم يتم اغتياله هو بعدها ب ١٣ عام و المنطق أن يتم اغتيال الملك المخلوع لا المتنازل... الملاحظ أيضا من خلال الكتاب أن عدد كبير من أبناء الأسرة الحاكمة كانوا لا يكتبون العربية و يكتبون التركية و الانجليزية و الفرنسية، يستثني من ذلك سلسال الملك فؤاد و هذا أن دل فيدل علي انه و من بعده يعلمون قيمة أن يعلم الحاكم لغة شعبه و أرضه...
الكتاب ثرى بالمعلومات حيث ينتقل بك من الشبع للاشباع ثم للتخمة... وهذا احد عيوبه!
تحيرت كثيرا بين الثلاث و الاربع نجوم كتقييم... و لو كان هناك ٣ نجوم و نصف كنت اختارها... لكن اربع نجوم للمجهول و لطرق اماكن مجهولة و كشف الظلم عن ناس ظلمهم التاريخ في احيان كثيرة...